المقالات
السياسة
قُنبلة أحمد واذاعة عبدالحى..!!
قُنبلة أحمد واذاعة عبدالحى..!!
09-18-2015 12:39 AM


ساعتك جميلة يا أحمد أعجبتنا ..
وحنكك سنين برضو يا أوباما..
ما أجملك يا أحمد وما أروع ما فعلت وما فعلته يا أحمد أيُها الصبىُ الطيب دفع بك إلى دخول البيت الأبيض مرفوع الرأس وقد أشرعوا أبوابه كلها لك للدخول إلى تلك القلعة البيضاء التى يُدار العالم من داخلها ، هى دعوة خاصة من رئيس (عالم اليوم) إن جاز لنا التعبير الرئيس الأمريكى أوباما لم يتشرف بها بل يتمناها ويحلم بها رؤساء كثير من دول العالم اليوم هنيئاً لك بما فعلته يداك ، لم يظُن أؤلئك القوم خيراً فى ساعتك التى اخترعت بل ذهبوا إلى الظن بأنها قُنبلة مُدمرة وهم أعلم من غيرهم بالقنابل ودمارها ،رُبما يفعل بهم أحمد بقنبلته (المزعومة) ما فعلته قنابلهم فى اليابان والعراق وفيتنام وغيرها وما أحدثته من حالات الخراب والدمار والفتك بالبشرية ..
لا تبتئس يا بُنى واستمر فى اختراعاتك واهتماماتك رُبما تُصبح عالماً نُشير إليك يومها ببنان الفخر والاعزاز ، لا يُثنيك ما فُعل بك بل اجعله دافعاً لك سيما وأنت فى بلادٍ يجلس العلماء فيها فى مكانة لا يصل إليها إلا كل مُجتهد حقيقى ، لا تحزن يا بُنى واستمر فى جهودك ما دُمت تحيا فى عالمٍ يهتم بأمثالك ويسعى إليهم ويهتم كذلك بتطوير مقدراتهم ومواهبهم ودعمها لا اهمالها ، لا تتقاعس ولا تركن للكسل وكُن حيثُ أنت فى دولة يسعى رئيسها للاعتذار لك عن ما أصابك فى دولته ، تلك الفضيلة التى غابت عن أنظمتنا ومجتمعاتنا فى عالمك الذى تركت..
لست وحدك يا بُنى وقد هجرتنا كفاءات وخبرات كُنا نُعول عليها..
كم من مُبدعٍ لفظته أوتجاهلت ابداعه بلادنا أصبحت تُباهى به المنظمات والدول التى استضافته وصاروا أعلاماً فيها بعد أن ضاقت عليهم وعلى ابداعاتهم بلادنا ، هل فى مقدورنا يا تُرى أن نوفر لهم تلك المناخات الآمنة المعافاة من علل أنفسنا وفساد عقولنا والقلوب ونجزل لهم العطاء الذى يستحقونه وما يُعينهم على الابداع مع شكرنا وكامل تقديرنا لهم أم نتركهم هكذا يتسللون ويهبوا غيرنا عُصارة جُهدهم وخبراتهم ..
فى منتصف ثمانينيات القرن الماضى وفى حى من أحياء الخرطوم الشعبية ( القوز مربع 5) استطاع إبن الحى عبدالحى سُليمان الصبى وقتها من إنشاء اذاعة كان يستمتع بها أهل الحى وبما تُقدمه لهم من برامج شيقة ، كانت مكوناتها من بقايا راديوهات وتلفزيونات قديمة يأتى بها أصحابها للصيانة ، فى زمان لم تصل فيه التقنية الحديثة بعد ولم تكثُر فيه القنوات الإذاعية ولا التلفزيونية لا أحد للإسف اهتم وكعادتنا ، هو اليوم مُجرد فنى كهرباء فى أحد المصانع فى منطقة (السلمانية) محلية جبل الأولياء..
أبقى مكانك يا بُنى وبالتوفيق..

بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة..
[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1797

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1342039 [john mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 02:11 PM
الغريب عمر البشير قال له تعال راجع ؟؟ فعلا والله الجنون فنون .

[john mohamed]

#1341993 [abushihab]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 11:19 AM
وا حسرتاه علي وطن الجاهل يمشي فيه كالطؤوس!!!!!!!!!!!!!!!!

[abushihab]

#1341974 [فيصل مصطفى]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 10:05 AM
أبقى مكانك يا سوداني
سوف نزهو بك و أنت هناك
أما إذا عدت الى السودان
فتصير نسياً منسياً
و قديماً قيل لا يُكرم في
وطنه
و لاسيما إذا كان حكامه من
فصيلة الشمولية و تجار الدين

[فيصل مصطفى]

#1341932 [صرخة شعب]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 07:54 AM
ده كويس لقى شقل فى مصنع زملائه الواحد شايل مفك ولمبة بيان وزرديه وقاعد جنب اجزخانة كمبال منتظر فرج من السماء

[صرخة شعب]

#1341848 [ali baher]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 01:14 AM
يقعد مكانه ، يعني ما يلبي دعوة الرئيس البشير له ولاسرته .

[ali baher]

ردود على ali baher
European Union [Ageeb] 09-18-2015 10:21 AM
وماذا سيستفيد من دعوة البشير والخبراء السودانيين يغادرون الديار الآن ولم يفعل لهم البشير شيء!!

دعه مكانه ههناك؛ فربما أصبح يوما علما يشار إليه بالبنان.


زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة