المقالات
السياسة
لحوار النوبي النوبي ضرورة تقتضية المشهد السياسي لراهن3/3 الحركة الشعبية وخطوات التنظيم
لحوار النوبي النوبي ضرورة تقتضية المشهد السياسي لراهن3/3 الحركة الشعبية وخطوات التنظيم
09-18-2015 09:13 AM


لحوار النوبي النوبي ضرورة تقتضية المشهد السياسي لراهن3/3 الحركة الشعبية وخطوات التنظيم

بقام الأستاذ / صديق منصور الناير
نائب رئيس المجلس التشريعي الأسبق
لولاية جنوب كردفان /جبال النوبة
من
الواضح أن التحديات التي تحاصر شعب جبال النوبة كبيرة وذات جوانب عديدة ،
منها التحديات الداخلية لأبناء المنطقة بمختلف الوانهم طيفهم السياسي
وتنوعهم الإجتماعي والثقافي وعندما نتحدث عن شعب جبال النوبة نعني كل
القوميات التي تقطن جبال النوبة والتي تشمل المناطق الأربعة الشرقية
وعاصمتها رشاد، الغربية وعاصمتها الفوله، الشمالية وعاصمتها الدلنج
والجنوبية وعاصمتها كادقلي فحكومة المؤتمر الوطني كانت وما زالت تعمل
لتفتيت النسيج الإجتماعي وخلق الفتن فيما بين أبناء المنطقة لتسود وتتمكن
لذلك قامت بتغيير الخارطة الإدارية والإجتماعية
في الولاية والتي إمتدت
إلى تقسيم الولاية إلى جنوب وغرب كردفان قبيل توقيع إتفاق السلام الشامل
لسنة 2005م وأعيدت غرب كردفان للولاية الأصل وكان الإختلاف في تسمية
الولاية بولاية جبال النوبة أو جنوب كردفان قد أثار جدلاً كبيراً حيث إعترض
عُروبيي غرب كردفان بتحريض من المركز وطالبوا بأن تكون العاصمة في
الفولة كخيار للقبول بالإسم الأول أو أن تقبل الحركة الشعبية بجنوب كردفان
لتكون العاصة بكادقلي هكذا كانت الأوضاع والموازنات رغم أن كل الأوراق
التي قدمت للتفاوض بشأن المنطقة طيلة فترة التفاوض كانت بإسم جبال النوبة
وقد تم القبول بجنوب
كردفان لإضفاء الصبغة القومية رغم تمسك الكثيرين
بجبال النوبة ،ولكن بعد إشتعال الحرب مرة أخرى في يونيو 2011 عادت الحكومة
لتقسيم الولاية مرة أخرى . ومع كل هذه التناقضات نؤكد بأننا كشعوت هذه
الولاية بما في ذلك شمال كردفان لم يصل أحد منا إلى مرحلة الرفاهية
والإستقرار الأمني والإقتصادي والسياسي التي يفترض أن ننعم بها رغم أن أكثر
من 60% من موارد السودان تنتج من ولاية كردفان الكبرى إبتداءً من البترول
ومكوناته والثروة الحيوانية والزراعية والغابية إنتهاءً بالمعادن التي
يتقدمها الذهب والحديد واليورانيوم وووالخ وفي إعتقادنا فإن حكومة

المؤتمر الوطني قد نجحت في الحرب الأولى بإمتياز بخلق الفتن بين أبناء
النوبة والقبائل العربية وغير العربية في الولاية ونحن عندما نتحدث عن
الحوار النوبي النوبي لم نقصد إقصاء القبائل الأخري لان تجاربنا السابقة
تؤكد ما نقصده والخطط التي تمت تنفيذها في فترة وقف إطلاق النار في جبال
النوبة 2002--- 2005م هي الدليل القاطع لما نرمي إليه حيث تم إقامة مؤتمرات
كل النوبه الأول2002م ،الإجتماع التشاوري لكل القبائل 2003 م ، مؤتمر كل
النوبة الثاني ومؤتمر كل القبائل في 2004م وكنت أنا شخصياً جزءً أساسياً من
هذا الحراك كمدير للإعلام ليس هذا فحسب بل أنني ومعي
مجموعة من الرفاق
المخلصين من قمنا بالإجراءات التنفيذية لمؤتمر كل النوبة الأول من إختيار
للوفود وتفويجهم من الخرطوم إلى كاودا وفي رأينا نعتبر مؤتمر كل النوبة
الأول هو أم المؤتمرات في جبال النوبة ولي الشرف والإعتزاز بهذا الدور
المهم في تاريخ جبال النوبة مما يعني أنني لا أكتب من فراغ كما يفعل
الغوغائيين!!، وقد نجحت الحركة الشعبية كثيراً في تجلية الحقائق وتوضيح
أسباب الصراع في السودان داحضاً كل الإفتراءات والفتن التي يروجها المؤتمر
الوطني بين القبائل العربية زاعماً بأن النوبة والجنوبيين في الحركة
الشعبية يقاتلون ضد العروبة
والإسلام في السودان لذلك أعلن الجهاد
وأبيحت الأواح والممتلكات وهتكت الأعراض لكننا نعتقد بأن الوضع قد تغير
كثيراً الآن بجانب تغيير المفاهيم لدي غالبية الشعب السوداني ووعيه بطبيعة
الصراع في السودان لذلك نجد المئآت بل الآلاف من أبناء القبائل العربية من
المناطق الهشة في صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان وإمتد الأمر لتغطي
رؤيتنا في الحركة الشعبية كل السودان بل هنالك قيادات كبيرة في الجيش
الشعبي من أبناء المسيرية، الحوازمة، الحمر، الرزيقات، الكنانة، الكواهلة
والبديرية والجزيرة والشرق وحتي أقاصي شمال السودان ...الخ ونحن

كقيادات سياسية سعداء بهذه التطورات ولكن هناك شيئ مهم يتطلب فهم لماذا
نطالب الإبتداء بالحوار النوبي النوبي نلخصها في نقطتين مهمتين هما أن
النوبة أنفسهم من أكثر الشعوب تعرضاً للإبتزاز السياسي في السودان ولابد من
إنهاء ذلك والثاني هي أنهم الأسوأ إستغلالاً في العمل العسكري المخل منذ
خروج الإنجليز حتى الآن ، فقد حارب النوبة دفاعاً عن كل الحكومات التي
توارثت على السودان وكانوا سبباً في تمكينها في الفساد والإستبداد لذلك
يتبجح المؤتمر الوطني الآن ويعمل حسب تصريحات رئيسه للقضاء على النوبة (
الفي الجبل حننزلو والفي الكركور حنطلعوا )
والقصد هنا هو القضاء على
الحركة الشعبية في جبال النوبة بإعتبار أن حركات دارفور ضعيفة ولا حول
لهاولا قوة خاصة بعد الإنشقاقات الكثيرة ما بين الدوحة والميدان ، والنيل
الأزرق لا قدرة له لمواجهة قواتهم حسب نظرتهم ويعتقدون بأن جبال النوبة هي
العقبة الكؤودة أمام تنفيذ مشروعهم . وفي ظل هذه التحديات الكبيرة كان لا
بد لنا من إطلاق مبادرة الحوار النوبي النوبي حتي نفوت الفرصة لأعداء
السلام بما فيهم ابناء النوبة أنفسهم هنا وهناك والذين يتم إستغلالهم
للقضاء على أهلهم وأنفسهم في غياب الوعي والفهم. ورغم صعوبة تنفيذ هذا
البرنامج أي الحوار
النوبي النوبي إلا اننا نعتقد بأنه إذا توفرت
الإرادة السياسية والرغبة في وحدة النضال في السودان فإنه من السهل أن
نجعله ممكناً ونحن واثقون من محاصرة الأقليات التي ترفض وبشدة وحدة النوبة
وتعاضدهم ضد العدو في الخرطوم وقد إستغربنا كثيراً بالتصريحات التي تدمغ
مبادرة الحوار النوبي النوبي بأنه برنامج صنعه المؤتمر الوطني وتحارب بشدة
لإجهاض هذا العمل الكبير وكأن المؤتمر الوطني هو الوحيد الذي يطلق
المبادرات لتوحيد النوبة وخلق البرامج والرؤي الوحدوية لهم !! ونحن نتسائل
ما هو برنامجهم ورؤيتهم في ظل هذا التباعد والتنافر الذي نعيشه؟ أم

يريدون أن تعصف الإنشقاقات بما تبقي لنا من مروءه لكي ينزوي الإنتهازيون
ويبكي المخلصون على اللبن المسكوب !! حقيقة هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات
صريحة من كل المخلصين والنخب السياسية وحاملي السلاح من أبناء النوبة
الخُلّص ، ونعتقد بـأنه من الصعب الوصول إلى الحلول الممكنة إلا من خلال
الحوارات الجادة بين أبناء المنطقة خاصة بين النوبة أنفسهم ومن بعدها عقد
المؤتمرات التي تجمع أبناء الولاية لتوحيد الرؤية المستقبلية في ظل إشتداد
الصراع في السودان على الموارد والسلطة والهوية، وإستناداً لما جاء في
المقالين السابقين كان لابد من إستصحاب
البعض مما ورد من تعليقات
ومقالات لأنها مهمة لوضع الأساس الصحيح والمقنع لمشروع الحوار النوبي
النوبي في إتجاه توحيد الحركة الشعبية وقياداتها .
يبدو أخي ورفيقي
القارئ أن ما جاء في المقالين السابقين قد أثار حفيظة البعض من القبليين
والجهويين قاصري النظر وكنت قد توقعت ذلك خاصة في المقال الثاني للحوار
النوبي أقول هذا لأن بعض التعليقات جاءت بعيدة كل البعد من المنظور الفكري
الذي يخدم الأهداف الإستراتيجية لنا في الحركة الشعبية ووصلت إلى حد
الإساءة الشخصية وكنت وما زلت أقصد ذكر الحقائق المجردة بغرض التصحيح
والإصلاح خاصة بعد الإنزلاق السياسي المخيف لقيادتنا وذكر هذه الحقائق يجب
أن لا يدفعنا للخروج من دوائر السيطرة على الأعصاب وفقدان منطق الحوار
والمقارعة السياسية إلى دوائر
الكتابة بردود الأفعال فقد إنعكس ذلك في
مقال المدعو عادل شالوكا إغتيال الشخصية في الحركة الشعبية ويبدو أن الأمور
قد إختلط علية لدرجة أنه أصيب بعمى الألوان ليرى الأبيض أسوداً والأحمر
أصفراً في العملية السياسية التي نحاول ترميمها من خلال المبادرات المطروحة
ونحن ننصحه لأخذ كورس تأهيلي في الإعلام عامة والإعلام السياسي على وجة
الخصوص لكي يتعلم كيفية تناول المقالات السياسيه من المصادر الموثوقة فهو
في إعتقادنا مبتدئ ولا يفهم معني صدق الكلمة الإعلامية وينقصه المرتكزات
الأساسية للعملية السياسية والمبتدئون كثيراً ما يخلطون الأمور
الشخصية
بالعمل العام وأمثاله كثر من مستشرقي الحركة الشعبية الجدد، ولا أعتقد
وجود عداء شخصي أو تنافس على منصب في الحركة الشعبية مع هذا الشالوكا إلا
إذا كان من طرفة، فصديق منصور شخصية سياسية يكتب ويعبر باراءه بكل شجاعة
ووضوح ولا ندري لماذا يُربط آرائنا الخاصة فيما نكتبه بالأغلبية الصامتة ؟
لأن مبادرة الحوار النوبي النوبي طرحته أنا شخصيا قبل إندلاع الحرب بل كان
ذلك قبل الإنتخابات نفسها، قد أكون متفقاً مع الأغلبية الصامتة في آراءها
أو جزءً أساسياً فيها لكن هذا لا يعني أن ما أكتبة يعبر عن رأي الأغلبية
الصامتة
وهذا ما لزم توضيحه هنا !! .
ولكي يكون الأمور أكثر وضوحاً
للحقائق التي نذكرها وسنذكرها حتى لا يعتقد بعض القراء بأننا نستهدف
أشخاصاً بعينهم أرجو أن يسمح لي القراء بتشبيه الحركة الشعبية بمؤسساتها
ومكوناتها السياسية والتنفيذية بجسم الإنسان الذي يتعرض للكثير من الأمراض
والعلل ويعترية النكبات الإجتماعية التي تحتاج إلى التطبيب والتداوي وفي
هذا أرجو أن يعلم القراء بأني لست طبيباً ولكني أستفدت كثيراً من خبرات
شقيقي الدكتور عبدالله منصور كبير المهمشين في الحركة الشعبية في السودان
ورغم ذلك يتفانى في خدمة أهله النوبة بلا كلل أو ملل وهو مثل يجب أن يحتذى
به .
فالطبيب أو المداوي عندما يقوم بعلاج الجروح والتقرحات مثلاً يقوم
بتنظيفها ودعكها بالشاش والقطن لإزالة الاوساخ التي تتراكم من جراء
المقاومة التي تظهر في شكل القشور المكونة على سطح الجرح ويتكون تحت هذه
القشور المواد التي تفزر من عمليات المقاومة كالصديد (المِدّه) لذلك يتم
الدعك بالقطن والشاش والمطهرات إلى أن يصل للخلايا الحية التي تسيل منها
الدم كدلالة على النظافة الكاملة بعدها يتم وضع الدواء والربط علية ويتم
المواصلة في التداوي بالحقن والمضادات الحيوية والغيارات إلى أن يلتئم
الجرح بنمو الخلايا لكي يتعافي الجزء المصاب
وبالتالي يتعافي الجسم ككل
.. أما إذا ترك الجرح بدون نظافة ووضع علية الدواء والشاش والقطن فأن
الجرح سيتمدد تحت القشور والاوساخ الظاهرة على السطح وتزداد المادة المكونة
من جراء مقاومة الجسم فتكبر الجروح لتصل أحياناً إلى مرحلة (الكرو ) والذي
يصعب علاجة وقد يضطر الطبيب إجراء عملية جراحية لبتر تلك الإجزاء خاصة إذا
كان ذلك في الأطراف وهذا ما يحدث بالضبط لجسم ومؤسسات الحركة الشعبية من
تخريب وتآكل وما نقوم بها من كتابات ونقد يجب ان لا ينزعج منها الرفاق
المخلصين لأنها تجلية للحقائق وليست إفتراءات وتلفيقات والغرض منها هو
إزالة وتصحيح
التخريب والهدم الذي تسببه القيادة والمؤسف هو أن يتم دعم
الفساد والمفسدين من قبل الإنتهازيين أمثال شالوكا وأردول وغيرهم وحتى
الحوار كمبدأ هو من صميم مبادرات قيادات الحركة الشعبية والذي بدأه هو
الدكتور جون قرنق المفكر وقائد ثورة التهميش في السودان بالحوار الجنوب
الجنوبي قبيل توقيع إتفاق السلام الشامل في السودان وإستكمله القائد
سلفاكير ميار ديت لتقريب المسافات بين الفرقاء في الجنوب مما قاد إلى نجاح
الإستفتاء بالنسبة التي أذهلت العالم باسره وهذا ما يدحض إدعاءات عادل
شالوكا والسكرتر الجديد في اقليم جبال النوبة الرفيق عمار
آمون الذي
ربط مبادرتنا المتواضعة ببرامج المؤتمر الوطني وكنا نتمني أن يبادر كسكرتير
جديد للحركة في الإقليم بالعمل لتضميد الجراح عبر اللقاءات والمبادرات
الإيجابية بالإستفادة من التجارب السابقة لقياداتنا ليتلمس النقاط الخلافية
بين المعارضين لسياسات القيادة الإنتقالية المكلفة ويحاول تقريب المسافات
لخلق الأرضية الصالحة لعمله خاصة وأنه كانت له مواقف واضحة في جوبا وجنوب
أفريقيا قبل أن يتم تعيينه سكرتيراً للحركة الشعبية في إقليم جبال النوية
ولكن يبدو أن الوظيفة والتكليف يخدر الناس ويغير موافقهم وما في نفوسهم ...
لقد أستغربنا
كثيراً لمواقف هذا السكرتير بعد التكليف فالامين العام
أو السكرتير هو الدينمو والمحرك لكل المؤسسات السياسية والإدارية وفي
إعتقادنا أن ما يقوم به سكرتير الحركة الشعبية المكلف في جبال النوبة يجعله
خميرة عكننه أو يضعه في مصاف المهرجين السياسيين لذلك ننصحه كي يتبني
سياسات إيجابية وحكيمة لا أن يكون لغيرة من الغوغائيين مستشرقي الحركة
الشعبية الجدد ولتأكيد ما نكتبه لابد من تذكير الرفيق عمار آمون الذي
أنخدعنا فية وإعتبرناه من القيادة السياسية والمفكرين في صفوف كبار الضباط
بالجيش الشعبي ليظهر على حقيقته وتذوب شخصيته بعد التعيين
بهذه البساطة
، فالرفيق عمار آمون كان معي شخصياً في سكرتاريات الكثير من المؤتمرات
التي أقيمت في الأراضي المحررة في كاودا بالتحديد ونحن نعتقد بأن المؤتمرات
تشكل الأساس للحوارات حتى تتلاقح الأفكار وتذوب من خلالها الخلافات ويبدو
أن الرفيق عمار كان يقوم بعمل دون فهم أوتفكير لأهدافه ونود أن نذكرة
بالإنتقادات اللاذعة التي كان يقوم بها تجاة الرفيق ياسر عرمان والقيادات
الكبيرة في كل الملمات التي تجمع أعضاء الحركة الشعبية وكان يتحدث كثيراً
عن نفسه بل كان يطرح نفسه بديلا للسكؤتير العام ياسر عرمان في إدارة
الأمانة العامة للحركة
الشعبية ويبدو أنه نسي كل ذلك بعد التعيين في
سكرتارية الحركة في الإقليم ، نذكرك أيها الرفيق عمار آمون والمدعو عادل
شالوكا بآخر بيان للقيادة لإنتقالية المكلفة والذي قرروا فيها عقد مؤتمر
للقبائل العربية ونسالهم هنا ما هي دواعي هذا المؤتمر ؟ ألم يكن للحوار
وتوضيح الرؤى من خلال تبادل الأفكار وهل ما تقوم به القيادة الإنتقالية
نابع من المؤتمر الوطني بالله عليكم أرجوا أن تخجلوا والتعلموا بأن بضاعتكم
قد بارت وتجاوزها الزمن فالتفكروا في شيئ آخر غير حرق البخور ومسح أحذية
القيادات لكسب الرضا. نحن نريدكم أن تكون لديكم مواقف وتدافعوا
عنها
لا أن تكونوا تبّع كالدُمى. وأعتقد إن ما جاء في مقال المدعو عادل شالوكا
الذي إتهمني فيه بإستدراج الرفيق العميد عمار آمون إلى البحرين لكي يختطفة
المؤتمر الوطني فهو كما ذكرت سابقاً بأنه مبتدئ ولا يعرف شرف وأمانة
العمل الصحفي الذي يرتكز عليه صحة ودقة المعلومة قبل إستخدامها وما ذهب
إلية المدعو شالكا نعتبره تخريف وخُبل في التفكير لان المنطق يقول بأن
الرفيق عمارعميد وصديق منصور نقيب فمن منهما يقود الآخر وهل عمليات
الإختطاف تتم بهذه الطريقة وأين كان عمار عندما إشتعلت الحرب في جبال
النوبة ألم يكن في الخرطوم؟ ومتي خرج من الخرطوم
؟ ولماذا لم تختطفة
سلطات المؤتمر الوطني إذا كان هدفاً لهم ؟ المهم هنا نعتقد بأنه هنالك
إحتمالان للسيناريو الذي أخرجة عادل شالوكا الأول قد يكون مصدر المعلومات
هو الرفيق عمار نفسه ويبدو أنه خاف على نفسه من الشكوك والإشتباه لذلك فضل
أن ينشر المعلومات التي تُبَرِأه وتجعله في صف الملائكة في الحركة الشعبية
وتجريم صديق منصور هو الخيار الوحيد له لذلك كان يثرثر هنا وهناك ومن
الواضح أن أشاعة صديق منصور المرسّل من المؤتمر الوطني لتخريب الرئاسات
وتحريض أبناء المنطقة الغربية لخلق الإنشقاقات في الجيش الشعبي كان منه
والهدف الأساسي من ذلك
هو القضاء على صديق منصور وتصفيته من الوجود
ربما لأنه يعتبره منافساً خطيراً له أو لشيئ آخر في نفس يعقوب ويبدو أن
الفريق الحلو كان حكيماً لعلمه التام بعدم صحة ما ورد إلية من تقارير
وتأكد بأنها ملفقة خاصة بعد ظهور إشاعة تصفية صديق منصور في الجبال من قبل
قيادات الحركة الشعبية في الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الإجتماعي
وهذه المنشورات موجودة حتي الآن في سودانيس أون لاين وسودانايل لذلك قرر
الحلو نفي صديق منصور إلى جوبا لحين التحقيق من تلك الإشاعات ورغم أني قد
إعتذرت من السفر مع عمار آمون إلى البحرين عندما إستلمت أمر التحرك إلى

الجبال لكنه أصرّ بل هدد بعدم السفر إلا وأنا معه وهناك من حضروا هذه
المواقف .والإحتمال الثاني هو قيام شالوكا بخلق سيناريوا للفلم الهندي
والمعروف أن الأفلام الهندية تكون نهايتها معروفة منذ البداية وهو إنتصار
البطل على الخائن وهنا يريد شالوكا أن يظهر نفسه محل البطل الذي إنزوى
وتوارى في ظلمة الأحداث وإرتباكها بعد أن بث سموم التشكيك ليبرئ نفسه وفي
هذا لا اريد أن أخوض كثيراًحتى لا يصرفني من الأهداف الإستراتيجية لموضع
المقال وسنعود لاحقاً لتفنيد ما كتبه شالوكا واردول وغيره من الأبواق
ونافخي البخورعن صديق منصور ودوره في الحركة
الشعبية ونؤكد بأن شالوكا
نفسه كان قد أودع الحبس بتهمة إختلاس أموال النوبة ولازال التحقيق جارياً
وهناك إتهامات بمبالغ أخري يجري التحقيق فيها بالإضافة لملفات للفساد التي
ستفتح عن الذين شاركوا في التلاعب بأموال النوبة التي جاءوا بها من جبال
النوبة في فترة تبديل العملة وكان المبلغ الإجمالي أكثر من 16مليار جنية
وأتفقوا مع مجموعة من إثرياء دارفور وآخرين بإضافة 4 مليار جنيه ليبلغ
إجمالي المبلغ أكثر من20 مليار جنية للإستبدال في البنك المركزي في جوبا
وكان البنك المركزي قد وافق لإستبدال المبلغ الأول 16 مليار إلا أنه عاد
ليرفضه بعد
الزيادة مما يؤكد بأن هناك الكثير من الإنتهازيين الذين
تسلقوا ويعملون للثراء على حساب الأهل وبهذه الفعلة والخيانة تسببوا في
خسارة هذه المليارات، الطمع والفساد الإخلاقي هي مفسدات النفس ( النفس
أمارة بالسوء ) وهناك أيضاً ملفات ستفتح وحينها سيكون لكل مقام مقال !!عليك
أخي القارئ أن تحلل للوقوف على الخائن الحقيقي في الفلم الهندي ... وعلى
أصحاب ال 16 مليار أن يعلموا أن ملياراتهم أصبحت أوراق بلا فائدة معبأة في
جوالات في بنك الجبال حالياً لكي يفتحوا ملفات الفساد في الحركة الشعبية
حتى يظهر ديناصورات الفساد الكبار والصغار معاً في جبال
النوبة وقطاع الشمال وعلى جماهير الحركة الشعبية أن تستعد للإدلاء بدلوها في هذا الخصوص.
الإخوة
والرفاق الكرام في الحركة الشعبية لتحرير ما تبقي من السودان نؤكد لكم
بأننا كنا وما زلنا نطالب قياداتنا بإجراء الإصلاحات التي من شأنها توحيد
الجبهة الداخلية لمواجهة العدو في الخرطوم ونحن أكثر قوة ومنعة ولكن يبدو
أن الرياح تأتي بما لا يشهي السفن!! لان القرارات الأخيرة والذي أدي
بموجبها إحالة بعض الرفاق من كبار الضباط إلى المعاش وإستدعاء أخرين من دول
المهجر للمثول أمام لجان التحقيق قد عصفت بكل المجهودات التي يسعى من
خلالها المصلحين لرأب الصدع وعلى رأسهم رئيس المجلس القيادي للحركة الشعبية
في جبال النوبة الرفيق سايمون كالو
وحكومته بالإضافة لمجموعات أخري
تعمل خلف الكواليس لردم الهوة وتقريب المسافات وحتى الآن لم يعرف المغزي من
إحالة هذه الرتب الكبيرة إلى معاشات ونحن نخوض حرباً ضروساً، ألأنهم
يعترضون للفساد ويطالبون بالإصلاحات ؟ أم لأنهم من الغربية ؟ من قبل كان
صديق منصور وكرتكيلا وعمر منصور وفؤاد شنيب وآخرون وبالامس القريب كان جلاب
واليوم أحمد بلقا ورمضان حسن وأضافة العميد ياسر جعفر والعميد علي بندر
والرائد عمر فور والآخرين جاءت لحفظ ماء الوجه ونحن نعتقد بأن هؤلاء
يعتبرون من الكوادر والنخب السياسية الموجودة في الجيش الشعبي وإبعادهم
يعني تصفية
حسابات في غير محلها ، ونؤكد هنا أيضاً بأن هذه إضافة أخري
للإنكفاء على الذات القيادية والإنزلاق السياسي للقيادة الإنتقالية المكلفة
، فهم مكلفون في المقام الأول في هذه المرحلة الإنتقالية والمكلف قانوناً
لا يملك سلطة تغيير الدستور والبرنامج ولا حتي القيام بعمليات الفصل
والإقصاء الذي يتم الآن إلا إذا كان الغرض من ذلك هو تفتيت الحركة الشعبية
وإلغاء دورها الإستراتيجي والسياسي في هذه المرحلة المحورية من تاريخ
النضال في السودان.
حقيقة كنا وما زلنا لم نفقد الأمل في تراجع هؤلاء
من إستبدادهم والمساعدة في البحث عن الحلول الممكنة إلا أن كل الدلائل تشير
إلى صعوبة ذلك خاصة والمؤشرات تقول بأنه هناك صفقات تتم مع المؤتمر الوطني
لإبرام سلام هش لا يرضي طموحات وتطلعات الهامش السوداني رغم التصريحات
المتناقضة لرئيس المؤتمر الوطني فتارة يتغطرس وهو يرفض الحوار الوطني خارج
السودان وتارةً أخري يعلن وقف إطلاق النارمما يؤكد تذبذب مواقفه وتنصلة من
الإتفاقيات السابقه خير دليل على أنه رجل زئبقي لا كلمة ولا سيطرة له على
مؤسساته فهو أول من مزق أتفاق نافع عقار الإطاري ورغم ذلك
يلهث البعض
من قياداتنا وراء الحوار الذي يريده المؤتمر الوطني في الخرطوم للإتفاق مع
حكومته مما يدل على تنصلهم عن قرار إسقاط النظام وهذا يعكس ضعفهم وضعف
المعارضة السياسية والمسلحة معاً، هذا كله ناتج من عدم التنظيم الجيد في
الحركة الشعبية والتي نعتبرها العمود الفقري للمعارضة في مجملها فلصالح من
تعمل القيادة الإنتقالية للحركة الشعبية لتحرير السودان ؟ ومن الذي يقف
وراء هذا الخلل المتعمد والمقصود لهذا التنظيم إن كان هناك تنظيماً في
الواقع العملي ؟ هذه أسئلة تحتاج إلى إجابات من واقع التحليل السياسي
الموضوعي حتى نفكر معاً حول
الكيفية التي يمكن أن نجري بها الحوارات وأولها الحوار النوبي النوبي ................. ونواصل


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 773

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1342952 [kurbaj]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2015 08:50 AM
هذا الدعي لا يستطيع اجراء حوار داخل قريته او اسرته وفاقد الشيء لا تعطيه..؟؟!! وتاريخك ومواقفك معلومه وحتى كتاباتك تفضح نواياك الخبيثة...؟؟!!

[kurbaj]

#1342008 [نور العين]
0.00/5 (0 صوت)

09-18-2015 12:07 PM
لست حركة شعبية ولكن تعودنا من تجربة حركات دارفور والحركة الشعبية ان امثالكم من يدعون تمثيل الأغلبية واهل المصلحة ليس سوى مجموعات يخلقها جهاز الامن لمحاربة الحركة الام- اى الحركة الشعبية شمال. اذا كنت حركة شعبية شمال اين موقعك الان من الحركة الشعبية وضد المتسلط الحقيقى وهو المؤتمر الوطنى؟ ثانيا نحن في الشمال لم نجرب الكفاح المسلح ولكن نقاتل بالطرق المدنية...مقال - ندوات- تنظيم الجماهير بما نستطيع.. ظاهر عليك داير عضمة صغيرة وتدعى تمثيل النوبة..النوبة يمثلهم الحلو وجكود مكوار...عايز امشى كاودة؟؟ بطل شغل مع الجهاز وامتشق سلاحك او اشتغل معنا بالوسائل المدنية لأننا تعبنا من تغبش الوعى وحركات الأجهزة الأمنية وشراء زمم أبناء الهامش أمثال كودى وتابيتا وانتى أيها النكرة؟؟؟ انت قريت في ياتو جامعة؟؟ لانى لى عشر سنوات شغال عمل سياسى في الجامعات السودانية ؟؟؟ انتهازى واقع من شجرة الارتزاق ؟؟؟ قم لف

[نور العين]

صديق منصور الناير
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة