المقالات
منوعات
ثقافة الإبتسام
ثقافة الإبتسام
09-18-2015 11:36 PM

في ذات ذكرى، حكت لي شقيقتي موقفاً لم أنساه. روت أنها قد ذهبت لشراء بعض الحاجيات من أحد المحلات التجارية بالخرطوم. طلبت من البائع عدداً من الأغراض و أردفت طلباتها بابتسامة لطيفة من باب الذوق وحسن التعامل، فبادرها البائع بقوله: "انتي بتتبسمي لي كدا بتحبيني و لا شنو؟!"
لا اذكر إذا أكملت بقية الحكاية، فقد إنفجرت حينها بالضحك ولم أستطع إكمال الحكاية، فقد ثبت بالدليل القاطع حبها له، والدليل تلك الإبتسامة الخاطفة.
تكررت ذات الحكاية معي في مدينة كارديف ببريطانيا و لكن في هذه المرة رفض البائع أن يبيعني الأغراض بحجة أنني كنت عابسة ولم أبادله الإبتسام. كنت وقتها شاردة الذهن ولم أنتبه له، فإعتذرت بأدب و إبتسامة أجمل من إبتسامته في محاولة صادقة لإبداء حسن النوايا فقال لي مداعباً " لو أن لي مرآة، لرأيتِ وجهكِ الآن، وكيف أصبح أجمل بهذه الإبتسامة". مد لي حاجياتي بودٍ و قال: "الآن يمكنك أخذها".
لن أستطيع أن انكر فضل ذلك الموقف على مزاجي يومها و على سلوكي "الإبتسامي" بعدها، فقد أدخل ذلك الرجل السرور الى قلبي و علمني درساً أخلاقياً لن أنساه.
و للأمانة، كثيراً ما أتذكر قصة البائع مع شقيقتي و أبتسم بمكر حينما أذكر وجهها و الغيظ يتطاير من عيونها، لكنني بلا شك أتحسر على إنعدام ثقافة الإبتسام في مجتمعاتنا. أتذكر تلك الوجوه العابسة في صالة الوصول في مطار الخرطوم وكذلك بعض الموظفين في الدوائر الحكومية و تجهم المسئولين مالم تكن تحت حماية "الواسطة". أتأمل إستنكار البعض لإبتسام الآخرين ووصفهم بالسذاجة فقط لأنهم يوزعون صكوك الأمان و يجملون اللحظات بإبتسامة جميلة تكسب الحاضرين راحةً و طمأنينة.
من المواقف التي لاتنسى أيضاً، انني قد ذكرت لأحدهم أمر إفتقادنا لثقافة الإبتسام، فبادرني بنقدٍ لاذعٍ، وإنهال عليّ بإتهامات ما أنزل الله بها من سلطان، و أسهب في وصف حال الفقر و المرض و الحكومة الظالمة بل وعدد قائمة طويلة من المآسي و ختم إحتجاجه بقوله "ياخ نبتسم على شنو؟ على خيابة حظنا و لا على الفلس؟" و زاد:" ابتسموا المرتاحين. أنا لو عندي و مرتاح، بوزع قروش إبتسامات شنو كمان!"
فقلت له: يا عزيزي الإبتسامة أقيم من أموال توزعها على المارة و أنت "مكشر".
ألم تسمع قوله عليه الصلاة و السلام "تبسمك في وجه أخيك صدقة"؟!
إبتسامتك هي ثروتك التي توزعها على الناس بمحبة و توداد. إبتسامتك هي عطاؤك فإن هانت في نظرك، هي عظيمة في قلوب الآخرين.
تتحدث عن المرض، وكم من مريض تأخذك إبتسامته الراضية المطمئنة لساحة عظيمة من الإيمان و اليقين. تتحدث عن الفقر و أجمل الإبتسامات، تلك المرسومة على وجوه الفقراء و المساكين. الإبتسامة ليست حصراً على أحد. الإبتسامة نور يصدر من الشفاه إلى القلوب فينيرها و يفجر طاقة إيجابية تمتد إلى الناظرين. طاقة تتسلل كالنسمة في يسرٍ وهدوء فتنعش اللحظات و تعطر المكان و تلون القلوب بالبهجة. الإبتسامة يا عزيزي تكسب الأرواح راحة وطمأنينة، وتملأها تفاؤلاً، مودة ورضا. الإبتسامة قيمة أخلاقية إيجابية لا تقل عن باقي القيم الإنسانية التي حثت عليها الديانات والشرائع وهي اولى خطواتنا لخلق مجتمع إنساني راقي ومعافى.
للأسف يعتقد البعض أن الدعوة إلى الإبتسام، دعوة إنصرافية وسطحية و كأن الإبتسام ينقص من الإلتزام و الجدية أو يشكك في الإيمان بالقضايا المصيرية أو ينقص من هيبة الإنسان، أو يحط من قدره و مكانته الاجتماعية و ينسون أن أعظم الخلق، الذي عاش فقيراً و مات فقيراً في ظروف حياتية صعبة وبيئة صحراوية جافة، كان هاشاً باشاً باسماً و ودود.
ليتنا نحيي ثقافة الإبتسام، تلك الثقافة الإيجابية، الدينية، الأخلاقية، الإنسانية و الحضارية.
نربي أطفالنا عليها و نحيا بها و نستعين بها على ابتلاءات الدنيا و صعوباتها فهي قادرة على تزويدنا بروح متفائلة و طاقة ايجابية تهون الآلام و تحفز الانسان و تفتح له نوافذ الضوء و الأمل.
إبتسامة صغيرة، بريئة و صافية أولى بوجوهنا من العبوس و التجهم، ولعلها الفاتحة لما نحتاجه لإقامة التناغم بيننا و خلق عالم متآلف و محب.
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2055

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1343483 [حافظ النقي]
0.00/5 (0 صوت)

09-21-2015 12:24 AM
بكل الاحترام اهديك اغنية الفنان الكبير محمد الامين (وحيات ابتسامتك) وليس لي تعليق غير هذا علي هذا المقال الراقي شكرا لك

[حافظ النقي]

#1343049 [الغاضبة]
5.00/5 (1 صوت)

09-20-2015 10:58 AM
أميرة عمر بخيت، تحية وابتسامة كبيرة لك، انني انزعج جدا عندما أقابل أهلنا السودانيين في الغربة، وبدلا ما يبتسموا يكشروا ويلووا بوزهم بطريقة استفزازية ويا ويلي لو ابتسمت وبادرتهم بالتحية، سوف القن درسا قاسيا ولا يكون ردهم سوى المزيد من التكشيرة ونظرة طويلة متفحصة وأشعر كأنني أتيت أمرا جلل وأخطأت خطا فادحا.... عكس الشعوب الأخرى حيث يبادرون بالابتسام ما ان تلتقيهم في مكان عام قدام الكاشير او في المصعد ... اسال الله أن يزيل بؤسنا وأن يزودنا بثقافة الابتسام .... وشكرا على التنبيه وليتهم يسمعون ....

[الغاضبة]

ردود على الغاضبة
[؟] 09-20-2015 05:34 PM
انت غاضبك من نفسك ولا من اهلك السودانيين ياماما؟؟!!

[محمد] 09-20-2015 04:30 PM
كان الأجدر بك أن تغيري من الإسم (الغاضبة) حتى يتجانس مع المضمون


#1342778 [داوودي]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2015 10:54 PM
طيب الواحد مفروض يمشيها ( اذا رايت اسنان الليث بارزة فلا تظن ان الليث يبتسم ) بتشتغل بالجهتين ولا حد يزعل ....

[داوودي]

#1342742 [هل هذا فيلم الوسادة الخالية أو البقالة الخالية]
5.00/5 (1 صوت)

09-19-2015 09:41 PM
اقتباس[.....فقال لي مداعباً " لو أن لي مرآة، لرأيتِ وجهكِ الآن، وكيف أصبح أجمل بهذه الإبتسامة". مد لي حاجياتي بودٍ و قال: "الآن يمكنك أخذها".]
بختك يا بت اخوي أو بختك يا بنت عمي.. طيب الزول دا تاني خلي شنو.. دا بيع دا ولا دا فيلم الوسادة الخالية..ولا البقالة الخالية..
والله يااستاذة يا محترمة؟ تعرفي لو حصل هذا الأمر في بيئة تانية ... لقامت حرب بين داعش والغبراء ولن تنطفي نارها إلا بإذن واحد أحد. طبعا انت حرة في خياراتك.. وفي حياتك..

لكن صدقني كاتب هذ التعليق لو سمعت بائع يقول لاختي أو زوجتي أو لقريبة لي.. هكذا..لي معاه حساب وكلام تاني.. لأن مسألة البيع والشراء بين البائع والزبون وبالذات لو كان الزبون[انثى] لها خطوط لا تتعداها الزبونة ولا يتعداها البائع.. ممكن اكون على حسب فهمك باني متخلف أو فيني خلل أو ..... دا طبعا لوقستيني بمقاييسك

وقفت عند هذه المصطلحات كثيراً [مرآة.. ولو رأيتك وجهك الان... والان يمكننك أن تأخذي حاجياتك.. ولو كان عنده زمن كان حا تسمعي كتير.. لان هذا شكله متعود يصطاد هكذا.. بلطافة ورواقة وهدوء وتقديم نفسه على الله وزع له وحده رضا النفس وابتسامة الوجه والبشاشة ؟ قد يكون صادق في مشاعره.. ولكن ربما تكون هذه عادة أو حرفة عند كثير من الباعة.
اغرب شيء لم استطع فهمه؟ هو مدى الفرحة التي انتابتك واشعرتك بالرضا والسرور من كلمات هذا البائع.. التي فيها غزل مبطن.. يعني الزول دا شكلوا مفضي شغلو وشغال أخصائي أو اختصاصي نفسي..
لمحتك صورتك يا اختنا في الله صورتك... انك تعديت الطمناشر سنة ونضجك وعيك.. لكن....!!!

[هل هذا فيلم الوسادة الخالية أو البقالة الخالية]

ردود على هل هذا فيلم الوسادة الخالية أو البقالة الخالية
[ضفر ما بتاع المريخ] 09-21-2015 01:39 PM
احيييك يا بتاع الوسادة.. تلقاهو القال ليها الكلام دا لونو ابيض وشعراتو مسببسبات وكتير مهضوم.. عندنا عقدة اللون في بناتنا بالذات..

والله فرحانة عايزة تطير كاتب المقال.. عشان قال ليها الان لو عندي مراي كان تشوفي وشك.. جابت ليه قلم ورقة وعملتوا لينا مقال..

كلامك منطقي ولكن المعلقين تبوعة ما عارف بنت ولا ولد.. اسمو تبوعة.. ومعاهو اختو يسوم ووالثاني الخير دا
ديل الناس اللي بحبوا الفاحشة والاختلاط بكروهوا الانضباط في حياتهم

[نبوعة] 09-21-2015 06:15 AM
شنو يا عبدالغني شايت ضفاري كدا؟؟ كرهتنا الفاصوليا زاتا.. الأخت (مرمر) تحكي قصة حدثت لها.. وهنااااك الأمر عادي جدا.. ما في تحسس زي تحسسك دا.. غشان كدا سعينا يا (مرمر) - ما يقوم بتاع الوسادة المنفوشة دا يفتكرني بغازلك - سعينا في منتدانا لزرع البسمة وغرس روح الفكاهة لأن الحياة لا تحتمل تجهمنا.. وكما ذكر معظم الأخوة.. أول ما يكفي قلبك وأنت على أعتاب الوطن.. منظر موظفات الجوازات تكشيرة تقولي رجالم كانوا نايمين في الحوش.. أو الواحدة ما شربت شاي الصباح.. يمين تكشيرة تستغربي منها.. يااخ نحن جايين بلدنا فكي صرة وشك دي فكاك الله من سابع دور .. تقولي نحن ناقصنهم .. والمفروض إدارة الجوازات تكثف التدريبات وتعليم الزي ديل كيفية معاملة الجمهور .. الوحدة تجي الشغل وشايلة هم ملوخيتا حقة الغداء.. ملوخيتك للكلاب قولي آمين.. ويا بتاااع الوسادة .. مالك ياااخ .. يمين كرهتني أكتر من بتاعة الملوخية دي... دايما تفكيرنا ماشي كدا .. أيوا .. كدا ...

European Union [صديق الخير] 09-20-2015 06:36 PM
فهمك غريب و كلماتك جارحة و ظنك سئ يا الاخو
الاستاذة حكت القصة و المعنى واضح لا يحتاج الى تفسير و لكن كل اناء بما فيه ينضح
و الزيك ديل هم المقصودين من المقالات الزي دي
الله يهديك

[yassom] 09-20-2015 10:06 AM
قول بسم الله يازول


#1342592 [ابو ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2015 04:16 PM
الموضوع جميل جدا
يكفي قول رسولنا الكريم في التبسم

[ابو ياسر]

#1342516 [دصلاح الشايقي]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2015 01:03 PM
سلام ممزوج بروح كلها فرح وابتسامه لكي انتي ايتها الرايعه حيث لامستي هموم شعب منغلب علي امره من ماسي الحياةالتي جسديها في اجمل حروف وهي الابتسامه استوقفني كلامك العذب واوقفتي سيارتي كي احييك يابنت البلدالاصيله لك التحايا ومزيد من ابتسامات لعلها تشفي الجسد السوداني العليل

[دصلاح الشايقي]

#1342449 [توفيق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2015 10:54 AM
حياك الله يا اميرة يااميرة واسرتك الصغيرة والله يبغث في قلوبنا جميعا الطمانينة والاعتدال وديل طبعا مش في الصلاة بس لا بل في كل ما يصدر مننا من انفعالات نتحكم او لا نتحكم فيها

[توفيق عمر]

#1342406 [المسلمي]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2015 09:18 AM
كلامك جميل ولازم الاقتداء بسيد البشر سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بس في مجتمعنا اقول ليك الضحك بلا عجب قلة ادب ويقولو ليك يكشم زي نار القصب هذه امثال الفلاحين ممكن انتي تكوني ما سمعتي بيها ويوصف بعض الاحيان الانسان الضاحك بقلة الادب وبالجنون تارة اخري مع ان المجنون له سرور داخلي علي حسب الخيال الذي يراه في مخيلته لك التحية والتجلة بنت بخيت

[المسلمي]

#1342302 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2015 05:12 AM
موضوع جميل وراقي ويلامس ما يقاسيه السودانيين من بؤس
لكن يا استاذة نسيتي ان هذه هي طبيعة الرجل السوداني ونشأته، تجديه مع اصدقائه في اشد المرح حتى انك لا تكادي تعرفيه وان كانت لك به سابق معرفة، لكن بالمقابل مع اقرب الناس اليه وهي زوجته وام عياله تجديه بخيل بعواطفه وحتى الابتسامة وهي عاطفة تجاه الغير ليست موجودة في قاموسه.
ليس الرحل فقط يعاني من هذه المشكلة ايضاً بنات حواء عندهن نفس المشكلة، انظري فقط لمثال واحد الا وهو الممرضات السودانيات.
مع مودتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

#1342282 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

09-19-2015 03:15 AM
《أخو البشرِ محبوبٌ على حسنِ بشرهِ
ولن يعدمَ البغضاءَ من كان عابساً》

الأبرش

&

《إِذا الضيفُ جاءَكَ فابتسمْ
له وقرِّبْ إِليه وشيكَ القِرى
ولا تحقرِ المُزْدَرَىْ في العيونِ
فكم نَفَعَ الهيِّنُ المزدرَى》

المعري

&

《قالوا إبتسم لتعيش
فابتسمت عيونك للطريق
و تبرأت عيناك من قلب يرمده الحريق
و حلفت لي إني سعيد يا رفيق
و قرأت فلسفة ابتسامات الرقيق》

محمود درويش

&


《إن مات عمروٌ يا يهوذا
فابتسمْ
حتى يجيئكَ من ضمير الغيبِ
خالدْ
يزهو على فرسِ الحقيقةِ رافعاً
سيف العدالةِ
نافضاً
أوهام حاقدْ !》

عاطف الجندي

&



《تمر بك الابطال كلمى هزيمة
ووجهك وضاح وثغرك باسم》

المتنبي

&

《وَلمّا صَارَ وُدّ النّاسِ خِبّاً
جَزَيْتُ على ابْتِسامٍ بابْتِسَامِ》

المتنبي

&


علي بن أبي طالب

《ولربما ابتسمَ الوقورُ من
الأذى وفؤادُه من حَرَّه يتأوهُ》

علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه)

&


《أبـرق بـبـسـمـتك الـتى..
وهى الـتى لـو راءهـا مـوسى لـقال لأهله
آنـست نارا فـامـكثوا . وهـي الـتى..
لو أشرقـت مـا اخـتـار أهـل الأرض
شــمـسـا غــيـرهـا. وهــي الـتـي
مــن أجلـها قــد أطـفـئتْ نـارُ الـمجوس
أبـرق بــبـسـمـتـك الــتـي
فــالـمـوت خــيـم في الـنـفوس
هـيـا احـيـها وابرق بـبـسمتك الـتـي
نـحيا عـليها فـي زمان الـقحط والدم والهزائم
وهـي الـتـي إمـا نـجوع نـمد أيـدينا لـها.
فـنـحسها كـالمنّ والـسلوى ومـائدة الـسماء
يزفهـا عـبـقُ الــنسـائـمْ
وهـي الـتي إمّا تـحيق بـنا مرارات ُ الهزيمة
ونـرتاح فـي أفـيائها. ونعود من عرصاتها
أقـوى عزيـمـة
إنا تعلمنا ببسمتك التعالي عن مهاوي الضعف فينا
فـابـتـسم
إنـا تـعـلمـنا بـبـسمتك الـسـمـو》

عالم عباس محمد نور

[سوداني]

#1342270 [متبسم]
5.00/5 (1 صوت)

09-19-2015 02:50 AM
كدى يا اخت اميرة و انتى داخلة صالة المطار و راجعة من لندن شوفى و تمعنى وجوه موظفى الجوازات و الجمارك و حتى عمال المطار و موظفى المطار بما فيهم السوق الحر و زين و سودانى و ادى نظرة لحال الروؤس و الرجلين فستجدى اننا لن تنقصنا الابتسامة فقط ستجدى انه لا فرق بين المطار و السوق المركزى وهذا تراكم 26سنة من الازلال و الفقر الم تشاهدى فيلم البؤساء انهم لا يبتسمون و لكن لو شاهدتى اى فلم تجتماعى اخر ستجى الابتسامة فنحن البؤساء

[متبسم]

ردود على متبسم
[عبدالله احمد] 09-19-2015 11:49 AM
اتفق مع الاستاذة امير ة في اهمية التبسم في نفس الانسان المبتسم والمبتسم له ولكن هيهات لاهلنا في السودان من دوافع الابتسام مع كل ما يلاقونه من مكابدة ومجابدة .. واتفق مع الاخ (مبتسم) في ما قاله عن حال موظفي مطار الخرطوم .. وجوههم كالحة مغبرة متعبة منغبضة وملابسهم رثة واحذيتهم بالية ولا يليق منظرهم بعمل المطار ..اللهم الطف بنا ..قال صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه اخيك صدقة ).و ( النظافة من الايمان ).


أميرة عمر بخيت
أميرة عمر بخيت

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة