المقالات
السياسة
"الكَنَابِى" فى مشروع الجزيرة، العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاءْ (7)
"الكَنَابِى" فى مشروع الجزيرة، العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاءْ (7)
09-24-2015 08:55 PM

"الكَنَابِى" فى مشروع الجزيرة، العنصرية والأنانية هما أسُ الدَاءْ (7)
بقلم/ عبد العزيز سام- 24 سبتمبر 2015م
يقع مشروع الجزيرة الزراعي في وسط السودان بين النيلين الأزرق والأبيض، في السهل الطيني الممتد من منطقة سنار إلى جنوب الخرطوم عاصمة السودان. أنشئ مشروع الجزيرة في عام 1925م لمدِّ المصانع البريطانية بحاجتِها من خامِ القطن الذي شكَّلَ العمود الفقرى لاقتصاد السودان بعد الاستقلال. ويُعتبَر مشروع الجزيرة أكبر مشروع مرْوِي في أفريقيا، وأكبر مزرعة ذات إدارة وآحِدة في العالم.
بدأ مشروع الجزيرة في عام 1911م، كمزرعة تجريبية لزراعة القطن في مساحة قدرها (250 فدان) بمنطقة "طيبة وكركوج" شمال مدينة ود مدني، تُروَى بالطلمبات(مضخات المياه). بعد نجاح التجربة بدأت المساحة في الإزدياد عاماً بعد آخر حتى بلغت 22 ألف فدان في عام 1924م. وفي العام الذي تلاه 1925م تم افتتاح خزان سِنَّار، وإزدادت المساحة المروية حتى بلغت حوالي المليون فدان في عام 1943م. وفى الفترة من 1958م وحتى 1962م تمت إضافة أرض زراعية بمساحة مليون فدان أخرى عرِفَت بـ "إمتداد المناقل"، لتصبح المساحة الكلية لمشروع الجزيرة اليوم (2.2 ) مليون فَدَّان.
وبدأت المشاكل الحقيقية التي هدَّدتِ المشروع في سبعينيات القرن الماضى، وتفاقمت مع مرور الزمن حتى صارت تشكل تهديداً خطيراً لاستمراره بشكله السابق. ومن أهم المشاكل نقص الموارد والاعتمادات المالية اللازمة لأعمال الصيانة، فتمَّ خصخصة المشروع وبيع ممتلكاته واستبدال الآلات والبنيات القديمة خاصة نظام الاتصالات داخل وحدات المشروع الذي يُعتبَر ضرورياً في إدارة عمليات الريّ. وتعذَّر إزالة الطَمِى والحشائش، وصيانة شبكات المجارى والقنوات، وأنظمة النقل والتخزين. (من ويكيبيديا الموسوعة الحُرَّة)
نشأة "كنابِى" مشروع الجزيرة:
نشأت الكنابى مع تأسيس مشروع الجزيرة وإمتداد المناقل، وأصلها من الكلمة الإنجليزية "Camp" التى تعنى "مخيم/ معسكر"، وهى فى حالة مشروع الجزيرة تعنى مخيمات/ معسكرات العمال الذين عملوا فى تأسيس البنية التحتية للمشروع كعُمَّال زراعة ومبانى وحفِر وسكة حديد.. إلخ.
لا توجد إحصائيات دقيقة لعدد "كنابى" مشروع الجزيرة، ولكن العدد التقريبى حوالى ستة ألف "كمبو" موزَّعة فى محليات ولاية الجزيرة السبعة، وأكثرها فى محلية "المناقِل" بسبب مساحتها الكبيرة. ويشكِّل سُكَّان "الكنابى" نسبة تعادل نصف سكان ولاية الجزيرة.*
هناك ثلاثة أنواع من الكنابى، الأول كنابى نشأت حول مكاتب مشروع الجزيرة وأقسام وزارة الرى، والثانى كنابى قامت بجوار قرَى المزارعين أصحاب الحيازات، والنوع الثالث قامت بعيدة عن الإثنين، فى أراضى تتبع للدولة.*
دور سُكَّان الكنابى فى العمليات الزراعية بمشروع الجزيرة:
سكان الكنابِى هم العمود الفقرى لكلِ العمليات الزراعية بمشروع الجزيرة، وهم العمال الذين يخدمون جميع المؤسسات والشركات المرتبطة بالعمل فى مشروع الجزيرة، مثل "مَحَالِج" الحصاحيصا، والسكة حديد، .. إلخ.
معظم أهل الكنابى من أبناء قبائل دارفور، وقليلٌ من أبناء كردفان. وإزدَاد عددهم إبَّان موجات النزوح إلى وسطِ السودان نتيجة الجفاف والتصحر الذى ضرب الإقليم الغربى فى النصفِ الأول من العِقدِ الثامنِ من القرنِ العشرين. والآن هناك أعداد كبيرة من أبناء الكنابى قد تخرَّجوا فى الجامعات والكليات المختلفة، وسافر أعداد كبيرة منهم إلى الخارج مغتربين ومهاجِرين إلى القارات المختلفة.
كما إنضَمَّ أبناء الكنابى، باعدادٍ كبيرة، كمقاتلين فى صفوف حركات الكفاح المسلح السودانية، وترقَّى عدد منهم الى مواقع قيادية عُليا، سواء فى حركه تحرير السودان، أو حركة العدل والمساواة السودانية التى أوجدَت لهم موقِعَاً تنفيذياً فى هيكلها التنظيمى بإسم "أمانة الإقليم الأوسط".
ومن إبرزِ أبناء كنابى الجزيرة الذين إلتحقوا بالحركات المسلحة نذكر على سبيل المثال لا الحصر الرفاق: محمد زكريا يحيى، سيف الدين صالح هارون، عبده هاشم على، الطيب خميس الذين إلتحقوا إبتداءاً، بحركة تحرير السودان. ورفاق كُثر إلتحقوا بحركة العدل والمساواة السودانية التى إشتمل ملفها التفاوضى بمنبر أبوجا على قضية الكنابى وحقوق أهلها، ولكن تم إستبعاد ذلك الجزء من عملية التفاوض لأن الاتحاد الإفريقى الذى أدارَ منبر التفاوض فى أبوجا إنحصَرَ تفويضه فى قضيه دارفور"الجغرافى" مع إستبعاد دارفور"الإجتماعى" المُمْتَد بطولِ السودان وعرضِه، ويُمارَس ضِدَّهُم أسوأ صنوف التمييز العنصرى، ومحرُومُونَ من حقِ المواطنة المتساوية، والحقوق الأخرى المترتبة عليه. وتُهْدَر كرامتهم الإنسانية بشكلٍ مُمَنْهَج إينما حلّوُا.
وبعد سلام دارفور (أبوجا) 2006م بذلت حركة تحرير السودان جهداً مُقدَّرَاً لإظهار قضية الكنابِى، ورُغم أنَّ الحركة قد قاطعت إنتخابات 2010م لكنها ساندت ترشيح قياداتها من أبناءِ الكنابِى فى الحركة، وشجَّعت وراقبت مرحِلة الاحصاء السكانى، ودعَمَت ترشيحهم فى تلك الدوائر الجغرافية، وقد أبلوا فيها بلاءاً حسناً ولكن التزوير و"خَجّ" الانتخابات وَقَفَ عائقاً فى طريق فوزِهم بمقاعِد دوائرهم التى سطَعَ نجمَهم فيها، وأظهرتِ الكنابِى كقوة "ديموغرافية" ضارِبة فى ولاية الجزيرة.
وكان لترشح أبناء الكنابى المنتمين لحركة تحرير السودان فى دوائرهم الجغرافية صدىً كبيراً، ومثلت نقلة تاريخية جادَّة، وظاهِرة مُلفِتة لأهلهم الذين إفتخروا بهم لكونهم أظهروا مطالبهم ومارسوا حقهم فى أن يترشحوا ليمثلوا أهلهم ويُظهِرُوا قضايا ومظالم الكنابى. قد أحدثوا تحولاً كبيراً فى تاريخ الممارسة السياسية بولاية الجزيرة ما كانت فى الحُسبَان. وكسروا حاجز "الممنوع" ونسفوا إلى الأبد (تابوهات) سياسية وإجتماعية سادَت طويلاً. وقد فازوا حقيقة بمقاعد دوائرهم بأغلبية مُطلَقة لو لا التزوير الذى مارسه، ويمارسه حزب المؤتمر الوطنى ما بقِى فى ميدان العمل السياسى.
و وفاءاً وفخراً وتخليداً لذكرى ذلك التحول التأريخى الكبير كرَّم أهل الكنابى الشباب الذين ترشحوا فى انتخابات 2010م بأنْ أطلقوا أسماءهم على عدد كبير من المواليد الجُدد الذين أتوا إلى الحياة فى تلك الأيام العزيزة فى تاريخ كنابى الجزيرة. وهم أبطال يستحقون ذلك التكريم لأنَّهم قذفوا إلى مذابِل التاريخ بإفكِ الأفاكين ودجلِ الدجّالين، وقالوا جهاراً نهاراً: نعم للحقِ وزَهْقاً للباطِل.
كما يجدر ذِكر أنَّه، عقِبَ توقيع اتفاقيه السلام الشامل 2005م إنضم عدد كبير من ابناء الكنابِى الى الحركة الشعبية لتحرير السودان، وتمَّ إشراكهم فى المكاتب التنفيذية للحركة، وقدّمت الحركة الشعبية عدداً منهم مرشحِين فى الدوائر الجغرافية للبرلمان القومى، والمجالس التشريعية الولائية.*
ولكن بشكلٍ عام لم تفلح الحركات المسلحة فى تبنِى قضايا سُكَّان كنابِى الجزيرة بشكل مُقنِع لأبنائِهم الذين تكبَّدوا الصعاب وإنضموا مقاتِلين فى صفوفها، فإنتهى بهم الأمر إلى إحباطِ كبير وأفقٍ مسدُود، فغادر عدد منهم الحركات المسلحة باحِثين عن الحق والعدل والإنصاف فى أماكِن آخرى من بلادِ اللهِ الواسِعة.
ومعلومٌ أنَّ جُلَّ سكان كنابِى الجزيرة ينتمون إلى كيان الأنصار وحزب الأمَّة بالميلاد والفِطرَة. وساهموا بقوة فى انتخابات 1986م داعِمين لحزبِ الأمَّة فمكّنُوه من إكتساح دوائر الإقليم الأوسط بفضل أصواتهم. لكنَّ اهتمام حزب الأمة بأهلِ"الكنابى" يبدأ مع بداية مرحلة الدِعاية الإنتخابية وينتهِى بإعلان النتيجة الإنتخابات، الأمر الذى دفع بعض أبناء الكنابى الذين تخرَّجوا فى الجامعات إلى الإنضمام إلى الحزب الشيوعى السودان تعبيراً عن سخطِهم وإستهجانِهم لسلوك حزب الأمَّة تجاه حقوق أهلهم ومنطقتهم، وإحتقار الحزب للدور الذى يقوم به أهلهم دون مقابل أو ثنَاء.*
وحتى الآن لم ينشأ تنظيم مُستقِل يطالب بحقوق أهل كنابى الجزيرة، وكان قد بدأت محاولات لتأسيس"إتحاد أبناء كنابى الجزيرة" وتمَّ الشروع فى عقدِ مؤتمره التأسيسى تحت اشراف العميد/ سليمان محمد سليمان وآلِى الجزيرة الأسبق، بشرط أنْ يقوم أهل الكنابى بتمويل المؤتمر!، ولكن تم إجهاض قيام المؤتمر وجُحِدَت ميزانيته. كما حُوْرِبَت بقوة كافة الجهود اللاحِقة لقيام "مؤتمر" لمناقشة قضايا سُكَّان كنابِى الجزيرة.
ما هى القضايا الجوهرية لأهلِ "كنابِى" الجزيرة ؟
تتمثل مشاكل سُكَّان كنابِى الجزيرة فى التمييز ضدهم عِرقياً. وتأسيساً على ذلك، حِرمَانِهم من حقوقهم الطبيعية كمواطنين سودانيين. وعدم تقديم الخدمات الأساسية لهم من تعليم وصحَّة ومياه وكهرباء، ويتم الحِرمَان بموجب قرارات رسمية تصدُر من أجهزةِ الدولة!. بينما تُقدَّم جميع الخدمات لمواطنى "قرَى" الجزيرة التى يسكنها المزارعين أصحاب الحيازات. وأهالى الكنابى يتلقُون خدمات التعليم بتكلفة إضافية فوق الرسوم الأساسية، وأنّ قرارات حِرْمَانهم من نيل الخدمات العامة مثل توصيل الكهرباء إلى مساكِنِهم فى الكنابى تصدُر بموجب قرارات رسمية من أجهزة الدولة وفق سياسات تفرِقة عنصرية مُعْلَنة، ومعلومة للعامَّة.
هناك أيضاً مشاكل ونزاعات وإشتباكات يثيرها أهالى "قرى" المزارعين حول الأرض التى تقوم عليها الكنابى، خاصَّة الكنابى الكائِنة بجوار تلك القرى عندما تتمدّد نحو الكنابى طمعاً فى نزعها وطرد أهلها مِنها وإضافة مساحتها لتكون إمتداداً لقرَاهُم! فأى ظلمٍ أقسى وأمَرَّ من هذا؟. ومثال وآضح للصراع بين سكان الكنابى والقرى المجاورة حول أراضِى الكنابى، حالة الحرب التى كادت أنْ تندلِع فى منطقة "وآدِى الشعِير".
ومعلوم أنّ عُمَّال الكنابى رغم ضخامة عددهم، مُقارنةً بالمزارعين، لكن غير مسموح لهم بإقامة/ انتخاب نقابة أو رابطة أو إتحاد أو جمعية أو أى تنظيم يمثلهم ويُدافِع عن حقوقهم ويسعى لنيلها لهم، ويصون كرامَتِهم الإنسانية. الحقيقة أنَّ أهل الكنابى يُعَامَلون كالأجانب، بل أسوأ من الأجانب القادمين من بعضِ الدول حيث تُتاح لهم الحريات وحقوق الإقامة والأمتلاك والعمل والإستثمار، ونيل حقوق المواطنة الكاملة فى السودان!.
ولا يُستغرَب غياب أى دور لأى حزب من أحزاب المركز للذود عن الظلم والعنصرية التى تُمارِسها الحكومات المتعاقبة ضد سُكَّان كنابى مشروع الجزيرة، لأنَّ ظلمهم وإضطهادِهم مُتفقٌ عليه، ومُجَاز ومُبَاح من كافّة أحزاب وتنظيمات المركز السودانى.
هذا، وقد ظلَّ أهل كنابى الجزيرة يعانون مشكلات أمنيه تتهدد وجودهم بسبب أقلَّ خلاف أو مشاجَرَة تنشُب دون سابق تدبير مع بقية سكان المنطقة "المزارعين أصحاب الحيازات" فيواجِهونهم بعنفٍ مُبيَّتٍ ومُمِيتْ، وصلف وغرور غير مُبَرَّر، مرجِعه كراهيِّة وإحتقار قديم وثابِت، وتمييز عِرْقِى متوارَث ضِدَّهم، وينظرون إلى أهل الكنابى بإزدراء، ويحسبُونهم أجانِب "أفارِقة سُوُد" وآفِدِين من مَتَاهة.
أهالى الكنابِى رغم دورهم الجوهرى فى إعداد وفِلاحة وحصاد مشروع الجزيرة لتسعة عقودٍ مضت من الزمن، إلَّا أنَّهم من حيث المواطنة يُمَاثِلون الـ"بدُون" فى بعض الدول العربية. فلا حقوق لهم على قدمِ المساواة مع الآخرين، وبالتالى لا يتمَّ توظيفهم فى أى مؤسسة مدنية أو عسكرية، تشريعية أو تنفيذية، أو فى أى جهاز من أجهزة الدولة السودانية، قومية أو على مستوى ولاية الجزيرة، أو الإقليم الأوسط .
وعليه، أرى بإحترام، أنَّه يتوجَّب على المحاكم أن تأخذَ "عِلماً قضائياً" بواقِعة تجريد سكان كنابى الجزيرة من أبسط حقوق المواطنة المتساوية مع بقية السكان، وأنِّ ذلك الواقع من ضِمن أهم ثوابت سياسات دولة السودان المركزية منذ إكتمال قيام مشروع الجزيرة والمناقل فى أربعِينيات القرن الماضى ونشوء "الكنابِى" تبعاً له. حتى المؤسسات الأهلية التى تُسهِم فى ربط نسيج المجتمع وتطوير الريف السودانى حُرِمَ منها سكَّان "كنابِى" الجزيرة البؤسَاء.*
ويُمَثل سُكّان كنابِى الجزيرة بـ (مقعدين) من جملةِ (40) مقعداً فى المجلس التشريعى المحلى لكلِ وُحدَة إدارية بولاية الجزيرة، بينما يشكّل سكان الكنابى أكثر من نصف سكان الولاية، ألا يُمثل هذا أسوأ مظاهر تمثيل "الترمِيز التضليلى" فى العالم !؟.*
ومن مظاهر الهيمنة والإخضاع لسكان الكنابى أنَّ سلطات ولاية الجزيرة لا تسمِح لهم بإقامة منظمات مجتمع مدنى تجْمَع أبناء الكنابى فى مظلة وآحِدَة لخدمة مُجتمَعِهم. ولكن بالمقابل نفس السلطات، تسمح بقيام كيانات"قبلية" لأبناءِ الكنابى! مثل رابطة أبناء"الفور" أو"الزغاوة" أو رابطة أبناء"التاما"، إمعَاناً فى تمزيق أواصر مجتمع الكنابى وتقزيمه وجَرِّه إلى قاع سِفر الوجود والنشوءِ الأول. ويأتى ذلك تكريساً لمبدأٍ وحيد ورثه حُكَّام مركز السودان من مُوَرِّثِهم الإنجليزى، مبدأ (فرِّقْ تَسُدْ).
إنَّ العلاقة القائمة بين سكان كنابى مشروع الجزيرة وبين الحكومات المركزية والولائية التى تعاقبت على حكم السودان وإدارة مشروع الجزيرة هى زاتِها العلاقة التى قامت فى روسيا بين: تحالف ملاك الأراضى Land Lords "القياصرة" ورجال الدين المسيحى من جهة، وبين العُمَّال "المستأجرين Tenants" من جهة أخرى.
تلك العلاقة التى إتَّسمَت بأوَّج درجات الإستغلال والعَسَف من الطرف الأول ضد الثانى، و أدَّت إلى إنفجار الثورة "البلشفية" التى قذفت بحِمَمَ براكين غضبها فإنتظمت روسيا فى العام 1917م وعُرِفت بثورة "البروليتاريا" الكادحين ضد تحالف ملَّاك الأرض ورجال الدين "الدجَّالين" إينما وُجِدوا وحلّوا. وقد دفع الظلم الذى حاق بالثوار المنتصرين إلى رفعِ شعارات ثورية حادَّة وجادَّة ضد تحالف ملاك الأرض ورجال الدين فقضوا عليهم عن بِكْرَةِ أبيهم. رغم أنهم كانوا يفلحُون لهم الأرض، طواعِيةً، مقابل عَطِيَّة مُزيِّن.
وللذين يزدرُون تشبيه سكان الكنابى بـ"بروليتاريا روسيا"، وتحالف ملاك الأرض ورجال الدين المسيحى بحكومات المركز السودانى بكلِ احزابه الطائفية أو العقائدية! نقول لهم أنَّ العِبرَة فى الإنتفاض والثورة مبْعَثَه الشعور المُستمِر والمُتزايِد بالظلم والضيمْ، مع عدم رؤية أى شُعَاع ضوء للعدلِ فى نهاية نفق دولة الظلم.
وأنْ يعلمَ الناس أفادَهم الله، أنَّ سُكّان كنابى الجزيرة ليسوا وحْدَهم بعد اليوم فى الزود عن مواطنتِهِم المتساوية وكرامتهم الإنسانية، فأمّا أنْ يسُودَ الحقَّ والعدل، أو فالطوَفَانُ قادِم. يجب أن يتحقق العدلَ بأعجلِ ما يكون: حقِّهم فى أجرٍ عادل عن عملهم الذى أدوُه وبأثرٍ رجعى. وحقهم فى كافة الخدمات طالما هم قادِرون على دفع رسوم إستهلاكِهم. وحَقِهم فى إقتسام عادل لسلطة السودان، وفى توزيع مُنصِف لثروته. وحقِهم الكامل وبأثرٍ رجعِى وبتمييز إيجابى فى الدخول إلى الخدمة المدنية والعسكرية من كافة منافِذِها طالما إستوفوا معايير الكفاءة والجدَارة، فلا محسوبية ولا إقصاء ولا تهميش بعد اليوم.
وأكرِّر، عبر تاريخ السودان، لم يُدافِع أى حزب سياسى أو نظام حَكَمَ، أو منظمة مجتمع مدنى عن حقوق أهالى "الكنابى" البؤساء المستضعفين فى مواجهة أهل المركز العنصريين الأنانيِّين. فصَبَر أهل الكنابى على حُكْمِ العنصرية والأنانية، وتحمَّلوا غلواء من جُبِلوا على الظلم وأكل حقوق الآخرين أباً عن جِدْ. فالظلم عند أهل المركز السودانى حقٌ مُستَحقّ وليس باطِل، حلالٌ وليس حرَام. الظلمُ عند عُصْبَة المركز "ثقافة" فى ذرْوَةِ سِنَامِ وَعْيِهم ووِجْدَانِهم السَقِيم.
حلول عادلة ومُنصِفة لمشاكل سُكَّان كنابى مشروع الجزيرة:
1) تخطط الكنابى لتكون سكناً دائماً ولائقاً وحديثاً أسوةً بالآخرين، وتقديم الخدمات الضرورية، من ماءٍ وكهرباء ومؤسسات تعليم وصحة بمواصفات عصرِية.
2) إنهاء حالة التمييز ضد أبناء الكنابى لدى التقديم للدخول فى مؤسسات الولاية، وإعْمَال معايير الكفاءة والعطاء فقط دون غيرها من معايير العنصرية الظالِمة التى ميَّزت ضدهم، ونفّرَتَهم فى تلك السياسات، وأضعَفَت حِبال إرتباطِهم بوطنهم، ولمشروع الجزيرة الذى قام على أكتافِ آباءِهم وأجدادِهم، حفروا "تُرَعِها" بأظافرِهم لتدُرَّ خيراً وفيراً، و"ذهباً أبيض" فاض رِيعه لكل السودان حتى تاريخ دمار مشروع الجزيرة بأيدِى العنصريين من أهل المركز أنفسهم. قتلوا الدِجَاجة التى كانوا من بيضِها السمِين يأكلون.
3) تمثيل أهل الكنابى تمثيلاً عادلاً فى كافة أجهزة الدولة والإقليم والولاية وفق معايير نسبتِهم المئوية إلى مجموع السكان الولاية. مع منحِهم تمييزاً إيجابياً يعوِّضَهُم الحرمان التأريخى الذى عانوه بسبب ظلم أنظمة الحكم التى توالت على السودان، وإدارة مشروع الجزيرة.
4) إستيعابهم فى عموم جهاز الدولة، بقِسمَيه المدنى والعسكرى، دون تمييز ضدَّهم لأى سبب.
5) السماح لسكان الكنابى بإنشاء نقابات واتحادات وجمعيات وتنظيمات مجتمع مدنى تخدِم مصالحهم أسوَة بكلِّ السودانيين فى أىِّ مكان.
هذا، ولمّا تبوأ بعض أبناء الهامش السودانى النذر اليسير من المواقع التنفيذية فى الدولة السودانية، فى الإقليم الأوسط ومشروع الجزيرة أعادوا بعض حقوق سُكّان الكنابى إليهم، ومنهم: المرحوم المهندس/ محمود بشير جمَّاع، طيَّبَ الله ثراه، الذى لمّا تقلّدَ وزارة الرى أعاد بعض الحقوق المهضومة لأهل الكنابى فإنفرجت أساريرهم بشيئٍ من رِضا، وحمدوا الله أنْ قَيَضَ لهم من يفضح ظلم من سبقوه، ويرُدَّ بعض الحق إلى أهله.
والمهندس/ آدم الطاهر حَمْدُون (حبيب) لمَّا كُلّفَ مُحافظاً للدويم / الإقليم الوسط، وَجَدَ سُكَّان كنابِى الجزيرة يُمنَعُون من حِصَّتِهم فى سُكَّرِ(التموين)، دون بقية خلق الله! ظلماً وهَضْمَاً لحقوق العِبَاد، فرَدَّ لهم "حبيب" حَقّهُم السلِيب.
والمحامى المحترم الأستاذ/ طه عبد الشافع سنين، الذى ترافع تبرّعَاً، عن سُكَّان كنابى الجزيرة فى قضايا كثيرة ومتعددة، وهو عمل ينهض به دوماً الشُجعَان والشرفاء الذين يؤمنون بالحق والعدل. وأنَّ الله لا يرضى الظلم أبداً، وقد حرَّمَهُ على نفسِه، ثمَّ حرَّمَهُ على عِبادِه.
ويجدُر أنْ أذكرَ هنا، للتوثيق، الرفيق والزميل الأستاذ/ محمد آدم فور وهو من أبناء كنابى الجزيرة الذين قضوا جُلَّ وقتهم فى الدفاع عن قضايا وحقوق أهله فله من أهلِه ومِنَّا التحية والتقدير والإحترام.
حصاد الهشيم، وثِمَارٌ مُرّ فى ذاكرة سُكَّان "كنابِى" الجزيرة:
• مشروع "السكن الإضطرارى"!؟:
هو وسيلة من وسائل الحكومة لحصد الجبايات، ومصطلح السكن الإضطرارى يحمل بُعدَاً عنصرياً، لم يراعى أهمية دمج سكان الكنابى بعناصر المجتمع الأخرى، لأنه مشروع خاص بسكان الكنابى، وقاصرٌ على ذوىِ الخلفيات الإثنية القادمة من هوامش السودان، فيراد لها وفق سياسات مركز السلطة أنْ تكون معزولة Segregated ولا يراد لها الإختلاط والإندماج فى الفئات التى يخدِمُونَها من سكان ولاية الجزيرة "المزارعين أصحاب الحيازات". والسؤال الذى تُرِكَ بلا إجابة: لماذا سكن إضطرارى؟ وليس سكن طبيعى وإنسانى ومُستدام، وعام؟
محلية الحصاحيصا قبضت الرسوم و"صَهْيَنَت"، المأساة تبدأ من هُنا:
مأساة الكنابى تبدأ من محلية الحصاحيصا. ثلث مساحة مشروع الجزيرة تقع في محلية الحصاحيصا، ويوجد فى المحلية أكبر مُجمَّع لحلجِ الأقطان فى السودان إضافة إلى وجود صناعات تحويلية أخرى، كل ذلك جعَلَ المحلية قِبلة للهجرات العُمَّالِية.
فى محلية الحصاحيصا وحدها يوجد حوالى (337) "كمبو" بالإضافة إلى (100) كمبو (شبه قرية) وكل هذه الكنابى أصبحت هدفاً للمشروع الحكومى المعروف بـ (مشروع السكن الإضطرارى) الذى تأسس سنة 2005م فى ولاية الجزيرة، ويقوم عليه مفوضية خاصة (تحمل إسم المشروع) تهدف إلى تجميع الكنابى فى قرى نموذجية توفر فيها الخدمات الضرورية.
وبحسب رواية الأستاذ/ عابدين هاشم بشير/المحامى: فى وحدة "المحيريبا" وحدها تم توزيع حوالى (850 إستمارة) دفع فيها الأهالى حوالى (90) مليون جنيه سودانى(بالقديم)، وعموماً جمع سكان الكنابى لمشروع (السكن الإضطرارى) مبلغ مليار جنيه سودانى (بالقديم). وبعد جمع هذا المبلغ بموجِب ملء الإستمارات، فوجئ المواطنون بإغلاق المكتب (المفوضية) وضمِّه لمكتب أراضى الحصاحيصا. فضاع المشروع وضاعت المبالغ المحصَّلة من سكان الكنابى بإسم المشروع!. ويحكِى الأستاذ عابدين وهو من أبناء قرية "أم شديدة" غرب المناقل أحوال مأساوية من حيث تدنى مستوى الخدمات، يقول: هناك "كرجاكة" (طلمبة ماء يدوية) لكل ألف شخص. وفى (قرية) "ود المَنْسِى" التى قوامها (200) منزل بها أربعة "بيَّارات"، بينما الكمبو الذى يجاور هذه القرية بها (250 بيت) ولا توجد بها بيَّارة واحدة !.
• "الدَنْقَدَة" وما أدرَاك؟
يقول الأستاذ عابدين فى (دراسَة منشورة فى الأسافير)، أنَّ سُكَّانَ الكنابى مجرد عمال زراعة يقومون بكافة العمليات الزراعية. وأكثر من 80% منهم تضرروا إذ كانوا يقومون بعملية الـ (دَنْقَدَة) التى تعنى إيجار سكان الكنابى الأرض من المزارعين لفِلاحتِها، أو مشاركتهم فى الإنتاج. وضِمن سكان الكنابى من هم مُجرَّد أجراء "رزق اليوم باليوم"، وبفشل المشروع هجَر الكثيرون أسرهم ليكسبوا رِزقَهم فى مشاريع أخرى.
• ملحوظة:
الفقرات المُميزة بنجمة (*) تعنى أنّى إعتمدّتُ فى المعلومات الواردة فيها برأى مصدرى الموثوق به من أبناءِ "الكنابِى".
العزَّة والكرامة لأهلنا سُكَّان "كنابِى" مشروع الجزيرة، والحقوق مردُودَة غصْبَاً عن الجميع.

(فى جزءٍ ثامن، نتحدث عن العنصرية والأنانية فى الخدمة المدنية السودانية، جهاز الدولة)

[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 4201

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1366734 [ظفار]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2015 05:25 PM
أولا معظم المعلومات غير دقيقة وأحيانا الكذب فاضح فى بعض المواضع (مثلا سكان الكنابى نصف سكان الجزيرة) أخى عبدالعزيز سام أنت تعلم تماما معظم قيادات المعارضة الدارفورية يبغضون مثل هذا النوع من الكتابات التى تؤدى الى اثارة الفتن والغلاقل لانك ببساطة تساهم في إنتاج إرث ضخم من ثقافة البغض و الكراهية لتشترى به ثمنا قليلا وبعد ذلك أقرب الاقربين يعتبرك مريض أو لزوم العيش فى دولة افريقية دفعك الى خوض معركة الوهم بدون معترك وأقسم لك بالله اذا استمريت فى هذا النهج حتى قبيلتك التى تنتمى اليها سوف تتبرأ منك لأنني أعرفهم جيدا وأعرف صلات الرحم التى تربطهم بواحدة من قبائل الوسط لان استدعاء تاريخ الفتن والكراهية ستكون أول من يحترق به

[ظفار]

#1346697 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 03:33 PM
يا سماك يا فاهم يا متعلم مسمى نفسك سماك وانت السمك ما شفتو الابعد ما نزحت وجيت شفت البحر.... نحن نتكلم عن وطننا وليس عن تلك الخريطة البالية المملئة بالخروق والرقع التى تركها لنا المستعمر ونتحدث عن ارضنا التى امتلأت بشرا واضحت كهفا للاجئين والمستوطنين من كل حدب وصوب ممن لايعرف لهم اصل ولا موطن فى ظل غياب الدولة والقانون وانشغالها بالحروب وانشغال السكان جريا وراء لقمة الكفاف ونتحدث عن وطن كان شامخامرفوع الهامة مهاب الجانب متجانس تسوده الالفة والمحبة والاحترام بين مكوناتها يمشى في ربوعه الراحل من اقصاه الى اقصاه دون ان يخشى على نفسه او اهله او ماله نتحدث عن وطن سرور وكرومة والمحجوب والازهرى والميرغنى والمهدى وعبود والنميرى والبنا وابو صلاح ووردى وعثمان حسين وابو سليم... وانت ما تفتأ تحدثنا عن الهامش الذى تبدلون تعريفه من وقت لاخر حسب الحاجة فالبلد كلها مهمشة بسبب حروب الاطماع والامراض النفسية وعن مطالب النازحين اصحاب الكامبات القادمين من خارج البلاد ونحن نتكلم عن رفع وعى المواطن ليحافظ على ارض اجداده الغالية وصونها من كل معتد وطامع وسنظل كذلك حتى نلقى الله وان تطلب ذلك حمل السلاح للذوذ عنه... وسنقف ضد الحرب فى دارفور و جبال النوبة و الانقسنا والجنوب لسبب منطقى وهو انها لاتمثل جزءا تاريخيا من بلادنابل ضمت اليها طمعا و قسرا دون ان يشاورنا فى ذلك احد وهذا لايمثل راى الوجيع بل كل الوجعاء الذين يشكلون الغالبية العظمى الصامتةواهل الوجع... الذين ولدوا ونشأوا وشابوا فى ظل هذه الحروب السرمدية التى تجاوز عمرها حروب داحس والغبراء وحصلت على براءات وارقام جينس دون منازع وحولتنا الى امة تضحك من جهلها الامم.... هل فهمت ما اعنى ؟

[الوجيع]

#1346610 [سوووووداني]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 12:49 PM
ياخي انت زول معلوماتك كلها غير دقيقة سكان الكنابي يتعلمون في مدارس قري ومدن المشروع التي شيدها ابناء الجزيرة والمغتربين بمجهودهم الاهلي وسكان الكنابي يبيعون ويشترون في الاسواق وبعضهم اشتري اراضي في القري والمدن واستوطن وعايشين في امن وسلام وربنا يديم الامان خلوهم في حالهم صدقني احسن

[سوووووداني]

#1346270 [احمد البقاري]
0.00/5 (0 صوت)

09-28-2015 10:44 PM
شكراً عبد الغزيز سام على هذا المقال الضافي والمفصل... ليت الناس تركن وتنصت لما طرحه الكاتب من مظال ومعالجتها لا انكارها وتسفييهها

[احمد البقاري]

ردود على احمد البقاري
[ظفار] 11-09-2015 01:53 PM
اذا كان الطرح مبنى على حقائق أما على الاكاذيب فهذا غير مقبول مثلا ( نسبة تعادل نصف سكان ولاية الجزيرة) (أغلبهم من دارفور) أما الحقائق الموثقة تنفى هذا الادعاء وفى دائرة المعارف البريطانية أو فى كثير من المراجع تجد المعلومة
(The Arab presence is estimated at 70% of the Sudanese population)
يعنى بقية السودانيين من غير العرب 30% بما فيهم نسبة جنوب السودان التى تتراوح ما بين 18% الى 20% أى بعد انفصال الجنوب بالحساب المنطقى سيصبح نسبة العرب تقريبا 84% بربك كيف سكان الكنابى يمثلون نصف سكان الجزيرة
أما العبارة (أغلبهم من دارفور) المعروف فى التاريخ مملكة الوداى ومملكة كانم برنو من الممالك الاسلامية العريقة والمتحضره لكن الاستعمار حاول تشويه الهوية فى هذه البقعة وبالمقابل كان الاستعمار الفرنسي يبذل أقصى جهوده منذ دخوله إلى المنطقة لطمس معالم هذه الحضارة وهذا ما يفسر لنا تلك الحرب الصليبية الشرسة التي شنها رجال الاحتلال الفرنسي والمبشرون المسيحيون وهم الطليعة الأولى للاستعمار الأوروبى موقعة الكبكب بالقرب من أبشى حيث قتل حتى حفظة القرآن بدم بارد وكذلك موقعة كانوا بقيادة السطان الطاهر - لهذا من البديهى أن تفر هذه القبائل من الوضع المأساوى الى السودان وجل هذه القبائل من الوداى (البرقو) والكانمبو و البرنو والمراريت والميما والهوسا والفولانى والبلالة والحجار وتلقائيا أستقرت هذه القبائل فى بعض المدن الكبيرة ومشروع الجزيرة حيث كان جاذبا لكثير من العمالة منذ تأسيسه لهذا سكان الكنابى فى الجزيرة أصحاب حضارة ومسالمين والرقى واضح فى نمط حياتهم واللياقة الادبية فى ردهم على كاتب المقال لهذا هنالك فرق شاسع بين مناضل من أجل حقوق وبين من يثير الفتن والكراهية


#1345594 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 03:14 PM
تباينت الاراء من خلال تعليقات الاخوة القراء حتى انهم لم يتفقوا على جنسية سكان الكنابى وتاريخ استيطانهم فمنهم من يرى انهم من نيجيريا او تشاد ومن يرى انهم دارفوريون كمالم يعترض على تواجدهم اخرون واثنى البعض على اندماجهم فيمن حولهم من القرى وقال اخرون بعدم رغبتهم فى الاندماج ولكن مااتفق عليه الغالبية هو عدم وجود اى نوع من التفرقة والتعنصر فى اى من ضروب المعاملة الاجتماعية او الخدمية الرسمية فمن اين اتى كاتب المقال بتلك المعلومات الخاطئة ام انه يمارس هوايته تلك فى التحريض الاجتماعى وزرع الفتن منذ الحلقة الاولى تمهيدا للوصول الى هدف محددلا نعلمه ؟ ولو كان هنالك حتى ادنى درجة من العنصرية من قبل السكان او الدولة لتولوا الى ديارهم مدبرين ولما بقى منهم احد فلا احد يتحمل العيش فى ديارغيرمرغوب بها. وردى المختصر عليه وعلى امثاله من العنصريين: ان السودان الاوسط يواجه خطرا كبيرا يتمثل فى التغيير الديموغرافى التدريجى الزاحف بلا توقف منذ تباشير ثمانينات القرن المنصرم على امتداد وادى النيل وفروعه وحواشيه لدرجة لا تخطؤها العين حتى تجاوز تعداد المستوطنين ما سواهم من سكان الديار الاصليين فى بعض من ارجائهايجرى كل ذلك تحت سمع وبصر السكان والحكومات وبطريقة تدريجية لايكاد يحس بها احدومما يشجع هذا الاستيطان الكثيف لا مبالاة المواطنين وهجرة الشباب الكثيفة بحثا عن الاعمال السهلة خارج البلادومرونة وميوعة قوانين البلاد الهجرية وانشغال السكان وجلهم من العرب البدو بماشيتهم اكثر من اهتمامهم بارضهم والمدهش فى الامر ان لا احد يدرى ان كانوا سودانيين ام قادمين من خارج البلاد؟فمامن متحر او سائل فما نحن فاعلون ازاء هذا الخطر الزاحف ببطء متسارع واى مستقبل قاتم ينتظر اجيالنا القادمة ونحن لم نترك لهم حتى ارضا تسعهم كما فعل اباؤنا واجدادناوالبعض يتحسر على ضياع حلايب والفشقة ولا يلتفت لما هو اهم واخطروهو قلب البلاد النابض وشريان الحياة السودانية ومكمن حضارتها وارثها التليدوجميع ما كان يعرف بالسودان وعادات اهله وتقاليدهم وسجاياهم السمحاء ستذوب وتندثر عما قريب ويكون ما عرف تاريخيا بالسودان الناهض على ارث حضارى تليدقد اختفى من الوجود وحل مكانه جسم غريب مجهول كما تما كما برزت دولة اسرائيل من رحم الغيب وتحول اصحاب الارض الى لاجئين لا يكترث او يعطف عليهم احد لانهم هم انفسهم من تسببوا فيما وضعوا انفسهم فيه وعلى نفسها جنت براقش ....واذا كان الفلسطينيون قد وجدوا بعض العطف من بعض العرب فليس لنا ان نحلم بشىء من ذلك لاننا لسنا محسوبين لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ....انى لاارى شجرا يسيركما زرقاء اليمامة ولكنها غابة بقضها وقضيضهاتزحف نحو بلادى .... اللهم قد بلغت فاشهد .

[الوجيع]

ردود على الوجيع
[السماك] 09-29-2015 06:51 AM
الجبناء أمثالكم هم التسببو في فصل الجنوب وأفقدوا السودان ثلث أراضيه وسكانو ..

إنتوا عملتوا شنو شان تخافوا لدرجة إمتهان الكذب بهذه الطريقة الفجة والرزيلة..

لا أقول الكنابي فحسب .. إنما أقول هوامش السودان فيها فعلاً مشاكل .. والسلامة تأتي بالإعتراف بها وحلها وليس إنكارها بهذه الطريقة المزرية..

والهامش لا يعني مفهوم جهوي أو عنصري .. إنما يعني مفاهيم من شاكلة : من يملك ومن لا يملك .. من تتاح له الفرص وما لا تتاح له الفرص ألخ ألخ سواء كان في المدن أو ريف الجزيرة أو نيالا أو دنقلا أو الخرطوم .. حقو تفهم بعدين تعلق ..

والله أنا أخشى أني أساجل نصف متعلم .. أو جاهل لا يعرف الفرق بين الدر والحضي..


#1345394 [إسماعيل آدم]
0.00/5 (0 صوت)

09-26-2015 06:27 PM
يبدو بأن الأستاذ / سام إستقي معلوماته من مصادر في بلد آخر خلاف الجزيرة! هنالك حقائق غائبة منها:
1- غالب قري الجزيرة تم تخطيطها بجهد سكانها و من أموالهم
2- خدمات الكهرباء و المياه و النوادي قام بها المواطنون و ربما بعون قليل من الخدمات الإجتماعية و هي أموال مقتطعة من المزارعين- 2%.
3-الأراضي في الجزيرة لا تختلف عن الأراضي في أي موقع آخر بالسودان ! الآن يشكو المعاليا من الرزيقات و يتنازعون في ملكية الأرض !
4-هنالك أعداد كثيرة من مواطني مشروع الجزيرة لديهم أراضي يملكها مزارعون و هم لا يملكون حواشات ! و ظلت أراضيهم مؤجرة منذ عام 27 بمبلغ 10 قروش.
5- يعمل كثير من ملاك الأراضي كعمال في أراضيهم ! مثلهم مثل سكان الكنابي و لديهم قضايا و لجنة تعمل علي إنصافهم ! أنا من ضمن الذين يملكون أرض بمشروع الجزيرة بينما يستمتع بفلاحتها مزارعون من منطقة المشروع و من سكان الكنابي !
6- الآن إستطاع كثير من سكان الكنابي شراء أراضي و منازل في قري المشروع مثلما يحدث في أي منطقة أخري.
7- عليك بقراءة كتاب د.عمر عن الفلاته بالسودان و هم يشكلون عدداً مقدراً من سكان الكنابي و لديهم قراهم التي لا ينازعهم فيها أحد .وهم يرفضون الإندماج في المنطقة بإعتبارهم أكثر تمسكاً بالإسلام !
8- يتلقي سكان الكنابي التعليم في ذات المدارس و لا تمنعهم سياسات للدولة و إذا أردت التأكد أدعوك لزيارة منطقة دلقا و هي قريبة من الحصاحيصا
9- لا تحاول الربط بين نظام القناني في روسيا القيصرية و ما يحدث هنا في السودان ! و في الجزيرة.و لا تظلم الناس !
10-أرجو دراسة أوضاع سكان و قري الجزيرة بشكل موضوعي و علمي و في تقديري ما حدث من تطور في أوضاع المواطنين لا يُعزي إلي المشروع و دونك كتاب بارنابي ميسون حول وهم التنمية بالجزيرةGezira Scheme- Illusion of Development وقد تجده علي الشبكة.
11- لا داع لإتهام الناس بالعنصرية و إثارة الفتنة- لماذا يتقاتل الناس في دارفور و في جنوب السودان الآن؟ حاول الإجابة علي هذا السؤال !!الدينكا ضد النوير و الدينكا ضد الشلك و المعاليا ضد الرزيقات و المسيرية ضد المسيرية !..

[إسماعيل آدم]

ردود على إسماعيل آدم
[الوجيع] 09-28-2015 01:53 PM
من اين ياتى الخطر ؟ اولا سكان السودان الاوسط جميعهم من العرب الاقيلا او هكذا هى حسب توزيع القبائل فى السودان وهم للاسف لايكترثون كثيرا بحيازة الارض او تعليم ابنائهم بقدر اهتمامهم بالبحث عن المرعى وينبغى العمل على استقرارهم لتنمية مفاهيمهم عن قيم الحفاظ على الارض .ثانيا:بيع الارض للمستوطنين وهذه اخطر من سابقتها وعلينا الا ننسى كيف نشأت دولة اسرائيل.ثالثا:التكاثر او ما يسمى بمعدل الخصوبة فهؤلاء القوم يتميزون بارتفاع نسبة المواليد لديهم فاذا كان السكان يتكاثرون بمتوالية عددية فان اؤلئك يتوالدون بمتوالية هندسية والفرق واضح بين الاثنين وبالتالى سيصبح من العسير مواجهة التغير الديموغرافى خلال بضع سنوات وسيصبح من اليسير عليهم تسلم مقاليد السلطة فى بلادنا بطريقة ديموقراطيةفى المستقبل ويصبح بعد ذلك تغيير القوانين المتعلقة بالجنسية والتملك فى ايديهم.رابعاعلينا الا ننسى ارتباطهم الوثيق بحركات تحرير السودان فى الغرب السودانى وعليك ان تسأل نفسك ممن يريدون تحرير السودان وهذا المفهوم الذى استحدثه جون قرنق حتما فى طريقه الى التحقق اذا سارت الامور بنفس الوتيرة السائدة. خامسا التعليم: من الواضح ان العربان لا يهتمون بمواصلة تعليمهم كما يفعل الاخرون والتعليم دائما مرتبط بالاستقرار . سادسا: قانون الهجرة والجنسية سبب اساسى فى توافد هجرات غرب افريقيا الى بلادنا ويجب العمل على تصحيحها بما امن وسلامة ارض السودان من تغول الاجانب عليها ... وهذه امور هى من صميم عمل الجهات الاستراتيجة والتى لا نرى لها اثرا ذا فاعلية ولك تحياتى .


#1345196 [ود النوبة]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2015 09:05 PM
لا نود الحديث و الرد بهذه الزاجه ولا ان تعرفونا بان ليست هنالك عنصرية بالله اود ان اسالك في حق اهل هذه الكنابي كم مدة الزمن الذين يتواجدون في مناطقهم هذه فيهم من قضي اكثر من ثمانين عاما في هذه المنطقة و حتي اصحاب الحكومات التي تعاقبت لم تنصف وبعد هذا تود ان تبرر لمن يكتب ان هذا الشئ ام هو عنصريه وكيف تكون دعك من ابناء دارفور وغيرهم لماذا هذه القسوه و التبريرات و بكل بساطه تودون تميع الحقيقة و تجنون انكم اصحاب الحقيقة لا و الف لا لكل دور اذ ما تم ينقلب فنرجو من يكتب ان يكون منصفا و يقف مع نفسه و قول الحق و ان لا يستهين بالناس وطالما نحن ندفن الرؤوس في الرمال و نبخس ستكون مشكلة هذا البلد قائمه مع انو في دارفور و المناطق الخري يمتلكون و لا تمارس عليهم هذه الاشياء البقيضه ام هم انتم في عليين وهم اسفليين

[ود النوبة]

ردود على ود النوبة
[إسماعيل آدم] 09-28-2015 08:03 AM
يا ود النوبة معظم سكان الكنابي جاءوا من دول أُخري مثل شاد و نيجيريا و غيرهما
إن تحريك القضية بتلك العنصرية سيؤدي إلي مراجعات و قد تكون خطيرة علي هؤلاء الناس! هل شاهدت ما حصل للأجانب في جنوب إفريقيا؟ و هل شاهدت ما حدث قبل ذلك للسنغاليين في نيجيريا أو حتي للمصريين و السودانيين في ليبيا؟ و للسودانيين من أهل دارفور في إسرائيل ؟
وهل تشلهد ما يحدث يومياً لأهلنا الأفارقة في أمريكا؟ ألم تشاهد الرئيس أوباما يجتمع مع بروفسير أمريكي أسود و رجل شرطة في البيت الأبيض، للتخفيف عليه من أثر الصدمة التي تعرض لها البروفسير و هو يحاول دخول منزله فقام رجل الشرطة الأبيض بضربه ! و هل تابعت ما حدث مع ولدنا أحمد و دعوة أوباما له في البيت الأبيض ؟ أمريكا ما زالت عنصرية تجاه الزنوج الذين ساقوهم من إفريقيا قبل 200 سنة ! و سكان الكنابي معظمهم من دول أخري كما ذكرت و جاءوا للسودان قبل عقود قليلة.
إذا ذهبت إلي أميركا أو أي بلد آخر كيف تتحصل علي أرض أو بيت ؟ هل بطريقة سكان الكنابي و بالتغول علي أراضي الآخرين ؟ في أميركا لا يمكنك أن تعبر أي أرض خاصة و مملوكة لشخص آخر؟ و تجد لافتة مكتوب عليها No Trespassing -
السيد سام لم يتسلح للموضوع و لم يناقشهبطريقة علمية و محايدة !! فهو قد ركب عِري !و هي تقال لمن يقدم علي عمل دونما إستعداد!!
ا


#1345194 [المحتار]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2015 09:03 PM
هذا موضوع ملئ بالمغالطات اولا تتحدث عن تعليم ابناء الكنابى و تخرجهم من ارقى الجامعات و هجرتهم الى اوروبا و امريكا و اولاد الجزيرة اغلبهم بين مراعى و بقالات السعودية ...ثانيا الكنابى اصبحت قوة اقتصادية تمتلك و تشترى الحواشات من الملاك و لم يحقد او يحسدهم احد و تتدهور الترع و غيره يمس ابن الجزيرة اولا و اخيرا و انتم تركتم وطنكم دارفور و كنتم عمالة مؤسمية و من بقى فى دارفور اتى الجنجويد من مالى و غيرها و اخذوا حواكير اهلكم فهل انتم تعتزمون اخذ حواكير اهل الجزيرة و هل انتم اغلبية فى الجزيرة من الكواهلة ام العقليين ام العوامرة ام المسلمية ام الشكرية ..جاء الجعليين و الشايقية لمعرفتهم بطرق الرى فكانو هم الذين يديرون القناطر و استقروا داخل القرى و هذا وضع اجتماعى واضح لا يقبل التفسير و اكنهم لم يقولوا انهم اغلبية او مظاليم و محاولة زج قضية الكنابى مع مشكلة دارفور كمن يريد ان يدخل حلفا مع مشاكل جبال النوبة فذا استقام وضع الجزيرة فييعم الخير على كل الساكنين و لكن لا يمكن لاهل الجزيرة الذين ينتزعون الدولة فى اراضيهم ان يتنازلوا لعمال من النفترض ان يكونوا مؤسميين بهذه الاراضى

[المحتار]

#1345177 [محمد حسن فرح]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2015 05:43 PM
يبدو انك اول العنصرييين ،، وتقول { عدم تقديم الخدمات الأساسية لهم من تعليم وصحَّة ومياه ... الخ } طيب لولا تعليم او هناك عنصرية كيف تخرج من ذكرت من الجامعات؟ أهل الكنابي اصلا لم نزحوا من موطنهم دارفور !؟ مو للعمل في الحواشات وهل العمال يسكنون في غير الكنابي!؟ الكنابي سكن مؤقت قرب الغيط يعني هي اصلا ليست للسكنى ,, مشكلة الغرابة انهم محل يعملون يسكنون ثم لا يعودون الى بلدهم كعادة الناس بمعني ليس لهم ارتباط بدافور مجرد مغادرتها.. وتنشأ المشاكل مع الجيل الثاني من نازحي دارفور واول مشاكلهم الحقد والكراهية والحسسد والعنصرية لمن هم تربوا بينهم تماما كحال بعض المغتربين السودانين في الخليج ابناءهم صاروا بين بين ضايعين ,, فيا اهل الكنابي اتركوا الحقد والحسد والكراهية وعودوا من حيث جئتم وهناك طالبوا ببيوت وكهرباء وتعليم وصحة بيئة

[محمد حسن فرح]

ردود على محمد حسن فرح
[الوجيع] 09-26-2015 01:10 PM
يا اخى صح لسانك فانت لم تقل الا الحقائق لكن الناس ديل ما بيحبوا الحقائق لانها ليست فى صالحهم وبيعملوا دائما على فرض الامر الواقع بعد ان شغلوا الناس بالحروب التى سموها بتحرير السودان وزى ما انت ذكرت انهم يكرهون العودة الى ديارهم وبينسوها بمجرد مفارقتهم ليها وفى ظنهم ان كل اراضى البلاد ملك لهم مع العلم بان كل واحد عارف مكان ارضه وارض اجداده ناسين او متناسين ان الناس استقبلوهم كلاجئين نسبة لظروف الجفاف والحروب التى اشعلوها بانفسهم فاكتوى بنارها الجميع ولما استقر بهم المقام بدأوا بالحديث عن العنصرية فى الخدمات والمطالبة بارض غيرهم من المواطنين وعندما تطالبهم بالعودة الى ديارهم وتعميرها يقول لك من انت ومن اين اتى اجدادك؟ يقصد انه هو صاحب الحق الاصيل وانت الاجنبى وبالتالى من حقه ان تخلى له الساحة متى ما طلب منك ذلك زى المسمى نفسه ابواحمد دا... فيا اخى ديل تدريجيا وبمرور الزمن حيطلعونا من بيوتنا اذا الناس واصلوا غفلتهم وما حسموا القضية دى نهائيا.

[abu mohammed] 09-25-2015 08:48 PM
الاخ الكريم من اين اتيت انت ومن اين اتي جدك الاول ومن انت حتى تحكم على انسان سوداني اصيل اكثر منك بان يعود الى بلده كم من ابناء الجزيرة (بالذات لاننانتحدث عن المنطقة ) ذهبوا الى اقاصي الدنيا في امريكا واروبا واستخرجوا جنسيات من تلك الدول واستقروا فيها - اذا كان كاتب المقال اخطا في بعض النقاط والحقائق فانت اكبر مخطئ لانك تجافيت الحقيقة كاملة وذهبت وشخصت دارفور - ياخي الجزيرة سكانها الاصليين امثالك غادروها بسبب الانانية وعدم احترام النفس البشرية وبسبب تلك الممارسات الخاطئة اين الجزيرة الان واين المشروع الذي الي تركه الانجليز واين واين - ومن اي جيل انت - يبدو انك من جيل الانقاذ الذين تشبعوا بالحرام ولكنك نسيت ان الانسان عندما يهمل سوف ينفجر يوما لكننا لا نتمنى ذلك - لاننا كلنا نحمل جنسية واحدة وارض واحد - ايضا ذكرت في حديثك وردك عن ابناء المغتربين في الخليج وفشلهم في الحياة - ما ذنب هؤلاء هل هم ايضا حاقدين ويكرهون ناس الجزيرة - يجب على اهل الجزيرة الالتفاف حول المشروع الذي ضاع وبسببه اصبحتم مشردين وتبحثون عن المال بالعمل مع الحكومة التي استخدمتكم كمعاول لهدم البشرية - كم من القادة المؤثرين من ابناء الجزيرة - حتى الولاة لم يكن من بينهم واحد من ابناء الجزيرة الاصلين - حتى الوزراء تجدهم من ابناء الجزيرة نعم لكنهم ذات اصول من خارج الولاية - اذن اخي لاتندفع وراء التصريحات التي لاتخدم ولا تحل قضية السودان ولا السودانيين؟؟؟؟ اخيرا بدلا من الحديث الفارغ اذهب الى الخرطوم وشاهد ماذا هناك في الاشارات وتقاطع الشوارع الرئيسية باعة متجولون من هن هم هؤلاء وهل كانت هذه المظاهر موجودة من قبل ؟؟؟؟


#1345149 [المغبون]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2015 01:49 PM
اذا كنت تتحدث عن الظلم من المسؤلين فهذا مؤكد
للجميع سوي ناس الكنابي اوغيرهم.
لكن اذا كنت تتحدث عن سكان الكنابي من بقية ساكني القري والمناطق حولهم.
فانا اختلف معك تماما.وانا من اشد المناهضين للعنصريه من شتي ضروبها.لكني متاكدمن تمازج وانصهارساكني الكنابي وسط كل من حولهم.تزاوج وجيرة.ولدي الشاهدعلي ذلك.اماظلم النظام فحدث ولاحرح ولايخفي علي احد.الا من ابا.فكلنا سودانيين واولادبلد.

[المغبون]

#1345133 [ود الامير]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2015 12:10 PM
شكرا للكاتب على هذه الاضاءة والشرح. واعتقد أن الاوان قد آن لتشريح مشاكل المجتمع السوداني لمعالجتها بعقلانية و مؤسسية في سودان ما بعد حكومة البشير التي عمقت من مثل هذه المشكلة التي طرحها الكاتب. وصراحة الكثير من ابناء هذا الوطن لا يعلم بوجود مثل هذه المشكلة.
نعم لسودان تسوده العدالة ويتساوى فيه الناس على اساس المواطنة. لا للعنصرية والاستعلاء العرقي التي قعدت بالبلاد و تسببت في كل كوارثها وويلاتها.

والعقلانية تقتضي أن لا نبادر بتسفيه الاراء ومحاولة التهوين مما يطرح من مشاكل. بل الصحيح أن يسمح للناس بالتنفيس عن مكنونات صدورهم، و التعبير عن ارئهم بحرية دون حجر أو قمع أو وصاية.

[ود الامير]

ردود على ود الامير
[إسماعيل آدم] 09-26-2015 06:41 PM
كلامك جيد ولكن الكاتب غير منصف و منحاز ! هل تعلم بأنه يوجد نوع آخر من الكنابي و يقطنها أهل الجزيرة الأصليين - كما في كنبو عجان و أم سنة وهي بالقرب من المحيريبا و في وسط الجزيرة ! لقد تم ترحيل بعض السكان لهذه القري للعمل في الحواشات ! و جاء وقت ترك فيه المزارعين الحواشات ! لأنها لم تعد مجزية ! بعضهم باعها بمبالغ زهيدة.
أدعو من يشكك في العنصرية أن يزور بعض قري الجزيرة ليري بنفسه .
وقد وضحت في مكان آخر بعض الحقائق الغائبة
أرجو أن نتناول قضايانا بتجرد و بصورة علمية! أعتقد - بل أجزم بأن التطور الذي حدث في الجزيرة ليس سببه المشروع ! وقد تضرر سكان الجزيرة الأصليين من المشروع و أصابتهم الأمراض و تلوثت تربتهم و تعرضوا للإبادة و الهجرة! و علي من يشكك أن يتصل بي ليتعرف علي الحقيقة المجردة.
الآن يتسآل الناس حول فلوس النفط و الذهب ؟ أين ذهبت؟ بذات القدر كنا نتسآل حول أموال القطن ؟ لا ينال منها المزارع كبير شئ !


#1345127 [الفتنة نائمة]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2015 11:39 AM
اشتم رائحة العنصرية في مقال الكاتب والجزيرة تضم كل الاجناس من جميع بقاع السودان لم نسمع يوما بين حرب بين قبيلة وقبيلة او قرية واخرى والقاسم المشترك بين السكان هو المصلحة فقط ولاتوجد تفرقة اوتمييز الا في عقل الكاتب والذي يريد ان ان ينقل الى مجتمع الجزيرة العصبية والقبيلة
الكهرباء لم تدخل الى قرى المشروع الا في حقبة التسعينيات والعقود التي تلته ومن ادخل الكهرباء هم ابناء الجزيرة المغتربين والميسورين من السكان وليست الحكومة فاذا كان ابناء الكنابي هم اكثر من نصف سكان الجزيرة والرقم مبالغ فيه فلماذا لاتجمعوا اشتراكاتكم وباعمدة بسيطة يمكن ايصال الكهرباء للكنابي وان هذه الحكومة لاتفعل شيئا ودائما تاخذ ولاتعطي, ايضا مازالت هناك قري في الجزيرة حتى الان لاتعرف الكهرباء
الحكومة لاتمتلك اراضي في الجزيرة وكل الاراضي ملك للسكان ومسجلة بسراكى قبل المهدية ومن ايام التركية واراضى الكنابي هي ملك لابناء الجزيرة تنازلوا عنها طوعا لاخوتهم من دارفور وغرب افريقيا ولنا معهم صداقات ونحبهم ونزورهم ويزورونا فنرجو من الاخوة الكتاب الابتعاد من اثارة النعرات العنصرية فان قامت فستقضي على الاخضر واليابس

[الفتنة نائمة]

ردود على الفتنة نائمة
[السماك] 09-29-2015 06:42 AM
يا ايها الفنتة النائمة .. إنت شامي ريحة العنصرية في مقال كاتب المقال .. ونحن شامين ريحة العنصرية في وضع سكان الكنابي مقارنة بغيرهم من سكان الجزيرة .. الكضب لمتين .. ولا إنت ما بتعرف العنصرية يعني شنو؟؟


#1345088 [الوجيع]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2015 08:55 AM
الكاتب المحترم يهدد السكان اصحاب الارض بثورة البروليتارياان لم يستجيبوا لمطالب المستوطنين وهذا شىء مؤكد لبس فى الجزيرة فحسب بل على مستوى البلاد قاطبة فطمع هؤلاء فى اراضى النيلين لا تخطئه عين والسؤال الملح والمحير هل كل هؤلاء من سكان دارفور الاصليين واذا كانوا كذلك فكم كان عدد سكان دارفور الحقيقى قبل انتشارهم الكثيف فى طول البلاد وعرضهابعد مجاعة 1984وقيام التمرد فى 2003. فالمعلوم تاريخيا ان المستعمر الانجليزى قام بجلب عمال لقيط القطن من نيجيريا وتشاد واتبعهم ببعض من دارفور كعمال موسميين كانوا يعودون الى ديارهم بعد انتهاء الموسم ثم باوا فى التلكؤفى العودة الى ان استقر بهم المقام وطاب لهم العيش والامر الثانى ان معظم ارض مشروع الجزيرة هى ملك لاصحابهاولم يشا حتى المستعمر ان ينزعها منهم وفضل استئجارهامنهم لتدوم ملكيتها لهم وتجنبا للفتنة لم يشأاسكان هؤلاء العمال فى مساكن ثابتة درءا للفتنةالمتوقعة مستقبلا ولان اللارض ليست ملكا للدولة وايضا لكونهم عمالا موسميين فمن اين تنشأ حقوق ملكية الارض اصلا ؟ فاذا كانت الاجابة هى الحيازة بوضع اليدفهى الفوضى بعينها... واعتقد ان العودة لقانون انشاء مشروع الجزيرة الاساسى سيوضح الحقائق ويعطى كل ذى حق حقه واذا اتضح ان لا حق لديهم فى الارض فينبغى اعادتهم الى ديارهم الاصلية منعا للاحتكاك وثورة البروليتاريا التى وعدنا بها كاتب المقال فقد تم من قبل ترحيل قبائل بأكملها من ديارهم الاصلية فى وادى حلفاودار شايق والمناصير والرباطاب فما بالك بمن استوطن دارا ليست داره وليس له فيها حق تاريخى .... وختاما فمن طلب العزة فى غير داره فقد بغى والمثل يقول دارهم ما كنت فى دارهم وارضهم ما كنت فى ارضهم اما التهديد بالثورة والانتقام فلا يعلم مداه صاحب المقال الذى دائما ما يتحفنا بمقالاته العنصرية والتحريضية ضد سكان الديار الاصليين ناسيا ان هؤلاء وامثالهم ما هم الا نازحين ومستوطنين ولا يمكن مساواتهم باهل الديار لاقانونا ولا شرعا الا برضا اصحاب الارض والشفعة وليست الدولة طرفا اساسيا فى ذلك .

[الوجيع]

#1345081 [سعيد]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2015 08:23 AM
كان يقوم علي خدمة مشروع الجزيرة عمالة تسكن بقرب القري او فيها وبين اهلها ( فلاتة ) اوفي كنابي وهذه من غرب السودان دارفور وكردفان واخري موسمية من شرق السودان فهولاء ياتون باسرهم خلال موسم جنئ القطن من يناير ويعودوا الي ديارهم في ابريل وياتي شبابهم في شهور الخريف للعمل يوليو واغسطس وسبتمبر ولكن هذه العمالة انقطعت بعد ان جاءها مشروع الرهد الزراعي وظهور الاقتراب الي السعودية والتوجه للعمل في اسواق العاصمة .
معظم الكنابي او ما يقارب الـ 80% منها قامت بعد موجة الجفاف التي ضربت افريقيا في النصف الاول من ثمانيات القرن الماضي اي بعد 1980 وبعد جفاف وبداية انحسار بحيرة تشاد .
ولقد ضرب الجفاف معظم انحاء السودان وكانت المجاعة في افريقيا بسبب الجفاف ، ولقد توجهت الكثير من الجماعات و الاسر من جميع اطراف السودان والدول المجاورة نحو النيل والجزيرة ولم يكن المهاجرين من ابناء دارفور فقط بل كانوا من دارفور ومن كردفان بل من النيل الابيض ومن الشرق ايضا .
قام اهل الجزيرة باستضافة هولاء المنكوبين بعض هولاء سكن وسط سكان القري ، واتذكر اسرة من غرب النيل الابيض ليس بها رجال تتكون من ام وجدة وفتيات فالرجال ربما تحركوا اولا للعاصمة او اي مكان اخر ليجلبوا لهم ما يسد رمقهم ولكن لماضاق الحال قررت الجدة اخذ بقية العائلة والتوجه لمكان ربما يكون فيه الطعام والامان تم اسكانهم في بيت جدتي المتوفية غرفة واحدة من الطوب الاخضر واتذكر من بينهم عروس تورمت قدماها من السير وكيف ان اختي العروس وقتها الان هي جدة قاسمت تلك العروس اغراضها وكيف كانت تقوم بتسريح شعرها وكيف احبتها وصادقتها وامثال هولاء كثير ، كل هذه الاسر من النيل الابيض ومن كردفان والقليل من الشرق رجعت الي ديارها بعد انحسار موجة الجفاف او توجهت للخرطوم بعد ان وجد شبابها عملا في العاصمة . هناك الاسر والتي اصلا لم تسكن وسط قري الاهالي تم تقديم المساعدات لهم فى الايام الاولي شي من دقيق او قصب او حطب لبناء رواكيب وهناك من احتاجهم في الزراعة واسكنوهم في مزارعهم او في مناطق بعض الكنابي الحالية وفكروا في الاستقرار وتحولت منازلهم من رواكيب مؤقتة الي رواكيب افضل من ثم الي بيوت طينية وهكذا , ولا اظن ان احد منهم كان يفكر ان يجلس 30 سنة او اكثر .
كانت هناك كنابي قديمة قامت لخدمة المشروع وبعض اهلها يمتلك حواشات والكثير من ابناءهم قام ببيع حواشاتهم وسكنوا العاصمة
اما يتحدث عنه كاتب السطور من عنصرية فلا اجده صحيحا فاصلا كما ذكرت لك هولاء لم يسكنوا وسط القري بل منذ ان وصلوا سكنوا خارج القري وتوجه اليهم اهلهم بالتدريج وتغير سكان هذه الكنابي عدت مرات فهناك من يرحل وهناك من يأتي . وكانوا في الثمانينات لايملكون شئ فاليوم توجد السيارات والجرارات وكانو يفترشون الارض عندما جاءوا والان هناك غرف نوم في منازل بعضهم يعني تتطور طبيعي ، كما الحال مع السكان اصحاب الحيازات كما تسميهم انت ، بل سكان هذه القري القديمة اغلبهم فقراء خاصة بعد تدهور المشروع .
والخدمات التي تتكلم عنها من ماء وكهرباء فأؤكد لك وانت تعلم وانه ومنذ قيام هذه الكنابي اصلا يعني من الثمانينات لم تقدم الحكومة للسكان اصاحب الحيازات( القري القديمة ) اى خدمات بل كله من العون الذاتي ومن ابناءهم في الغربة .

[سعيد]

#1345054 [ابو الخير]
0.00/5 (0 صوت)

09-25-2015 05:36 AM
والله لم نشاهد اي عنصرية في المدارس ، هؤلاء درسوا معنا وتم علاجهم معنا في الشفخانات ونقاط الغيار ، ولعبو معنا الكرة ولم يحرموا من المدارس او العلاج او اي نشاط اجتماعي او سياسي او ثقافي او اي شيء آخر
كل من يتحدث عن العنصرية والتهميش مكابر وذو نظرة قاصرة
لأن جميع افراد الشعب السوداني يعانون من التهميش والعنصرية
الجهة الوحيدة التي لاتعاني من التهميش هي القصر الجمهوري فقط او رئيس الجمهورية على مر التاريخ
اما بقية الشعب يعاني التي الذين يسكنون في اغلى الاحياء ولا اقول ارقى لانه لايوجد مكان راقي في السودان حيث لاتوجد شبكات صرف صحي او كهرباء او مياه
الاماكن التي يطلق عليها راقية لاتوجد بها مياه او كهرباء او خدمات أمن او مواصلات او اي شيء يوحي بالرفاهية
طبقة حاكمة فاسدة غير مبدعة لاتفكر الا في الاستمرار في الحكم
اثناء الجامعة اتيحت لي فرصة زيارة الكثير من المناطق في السودان للاسف الشديد كلها بائسة وتعاني من الفقر والجوع والعطش ونقص الخدمات الضرورية
بلد شعبها رائع وطيب لكن حكامها الله لايسامحهم عقول متحجرة وانانية
وارتبطت السلطة بالفساد والسرقة والانتهازية

[ابو الخير]

ردود على ابو الخير
[abu mohammed] 09-25-2015 08:52 PM
لك التحية اخي انا الان استاذ جامعي ومنتمي لتلك الفئة لم اشاهد في حياتي ما يتحدث عنه الكاتب - ولكن حتى اهلنا في الكنابي لم يطالبوا بحقوقهم من المركز والخدمات لم تصلهم وذلك بسبب تناثر هذه الكنابي وصغر مساحة البعض اما من ناحية التعليم فلا حرمان فلا حرمان والحق يقال ؟؟؟؟


#1345025 [خضر عمر ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

09-25-2015 01:17 AM
اخي عبد العزيز سام
تحية
المقال هام وتناول المثير من الجوانب عن الكنابي ولكن هناك ايضا الكثير من ما أورد ليس بمنطق ولا وارد ،،وان الاخفاق تتحمله الجهات المسؤولة تجاه الكنابي وليس المزارعين
والله يا اخوي عبدالعزيز الموضوع مفهوم بصورة غلط ،، هل تصدق المزارعين في الجزيرة مع الزمن كبرت اسرهم وأصبحت الحواشة لا تجيب حق التكلفة وخاصة بعد دمار مشروع الجزيرة اصبح المزارع من أفقر الطبقات وأبناء القري يتسولون الوظائف في المدن مونتاس الموتمر الوطني بد ان تعلموا وتخرجوا
حال المزارعين في القري لا يقل حالا من حال سكان الكتابي بل العكس صدقني في بعض سكان الكنابي اندمجو مع محيطهم القروي وفي اي مناسبة فرح او كره لا تفرزهم من بعض،، ولا توجد العنصرية والتفرقة بالشكل الذي طرحته في المقال فنحن أبناء الجزيرة وعشنا وتربينا مع هؤلاء السكان الذين يقطنون الكنابي وهم لا فرق بينهم وبيننا ونمت علاقات طيبة بين اهل القري والكنابي وحالهم من بعض ولا يوجد إقطاعيين بالجزيرة حتي يتم استغلال اهل الكنابي بل العكس سكان الكنابي احسن حالا من اهل القري لان سكان الكنابي طبقة عاملة نشطة في مجالات عدة الزراعة والتجارة واغلب البقالات والدكاكين سواء في الكنابي او القري يملكها أبناء الكنابي وكذلك الافران لانهم يجيدون العمل الزراعي والتجاري بعكس المزارعين،،
والاهم ان سكان الكنابي تعلم ابناءهم سابقا في مدارس القري ولكن هناك اغلب الكنابي كبرت وبها مدارس وشفخانات وهذه في المناطق التي خصصت سكن الكنابي وتم توصيل الكهرباء والماء لانها شملها التخطيط الحضري ،،،
وليس للمبالغة صدقوني ان اهل القري المزارعين يستدينون من سكان القري لانهم يشاركونهم أراضيهم في الزراعة سواء بالايجار او المشاركة لسبب بسيط هو ان المزارع ابناءه كبروا واستغلوا بذاتهم فيهم من هاجر ومن تزوج وفقط تبقي المزارع وزوجته وصغار الأبناء كما ان المزارعين أصبحوا كبار السن ولا يقوون علي فلاحة أراضيهم ومن الطبيعي مشاركة اخوانهم سكان الكنابي الذين هم جزء من نسيج سكان الجزيرة،،، وانا واحد من الناس بعت ارضي لمن اعتز به وعشرته واهله من سكان هذه الكنابي واعتبرهم جزء من نسيجنا القروي
لا نعرف العنصرية نحن سكان الجزيرة وخاصة مع من يشاركنا لقمة العيش ويكد معنا بنفس الجهد وربما انشط واحرص منا علي استغلال الارض والاستفادة ،،ولكن القائمون علي امر المشروع دمروه ودمروا حياة المزارعين سواء من سكان الكنابي او القري ،،،وافقروهم وهذه سياسة الدولة تجاه هذه الطبقة العاملة المهمشة في ما تملك،،، فالمشروع اصبح هباءا منثورا والمزارعين يتسولون لقمة العيش وأغلبهم درج علي بيع حواشاتهم الي سكان الكنابي او شاركوهم فيها بالانتاج ،،،واعرف شخصيا زملاء دراسة من سكان الكنابي هذه الان آباءهم وهم تملكوا الحواشات بالشراء المباشر من اخوانهم المزارعين ومنهم من في اتحاد المزارعين ومنهم من التجار المشهورين ورجال خيرين لا تميزهم بين سكان القري والكنابي،،،
فكاتب المقال ربما محقا في في بعض الإخفاقات التي تتم بواسطة المسؤولين ولكن لا احد من طبقة الزراع والمشاركين لسكان الكنابي في لقمة العيش بالصورة التي تحدث عنها كاتب المقال،،،
فالجميع مسلوب حقه في مشروع الجزيرة من المزارعين سكان القري والكنابي علي حد سواء،،،والسبب دمار المشروع،،،
وللتاريخ حالة سكان الكنابي افضل حالا من المزارعين سكان القري،،،وعلي سبيل المثال اغلب وسايط النقل من بكاسي وحافلات يملكها سكان الكنابي لانهم مجتهدون ويعرفون كيف تستغل الارض وبهمة وليس كالمزارعين لانهم يصرفون علي الارض لتأت أكلها انا المزارعين فضيق اليد هو الذي يجعلهم يدنقدون أراضيهم او يشاركون سكان الكنابي فيها لانهم جزء منهم ولا فرق بينهم
اما حكاية عدم توصيل الخدمات لبعض الكنابي فذلك يتعذر لوجودها بأراض غير مخصصة للسكن وامتدادها وطويلا في البراقين بين الترع وملتقي الكباري علي الميجرات وخاصة ميجر وادي شعير وهي غير مؤهلة لتوصيل الخدمات لتعذر الوضع الجغرافي والتخطيطي لذلك،،،وغالبا هذه البراقين مخصصة لتجميع المياه الفائضة من الترع والميجرات عندما يستفيض او تنكسر جراء المياه،، كما ان هذه البراقين في موسم الخريف وموسم الري تكون محاطة بالمياه والطين ويصعب دخول العربات اليها،،

سكان الكنابي ليسوا بغرباء بل جزء اصيل استوطن مع اخوانهم المزارعين وتقاسموا معهم ما تنتجه الارض حبا وكرامة وليس باستعباد او عنصرية او هضم او اكل حق فردا واحدا ،،،فهم شركاء وليسوا اجراء وأغلبهم اليوم ملاك ،،
فان كانت هناك عنصرية بالمشروع فهي مطبقة علي حد سواء علي جميع من يقتات من ارض المشروع من قبل المسؤلين وليس المزارعين فهم اكثر من تم هضم حقوقهم وتهميشهم وافقارهم بتدمير المشروع ولولا اعتماد اغلب المزارعين علي ابناءهم الذين توظفوا او اغتربوا لتسولوا بين الناس ،،

[خضر عمر ابراهيم]

ردود على خضر عمر ابراهيم
[ظفار] 11-08-2015 07:14 PM
أحسنت يا أخى هذا هو واقع الجزيرةما ذكره كاتب المقال أما لا علاقة له بالجزيرة أو مكابر


#1345016 [الدين النصيحة]
5.00/5 (1 صوت)

09-24-2015 11:52 PM
الموضوع طويل و يصعب التعليق على جميع فقراته و لكن طالما هنالك حقوق اساسية موجود مثل التعليم... (والآن هناك أعداد كبيرة من أبناء الكنابى قد تخرَّجوا فى الجامعات والكليات المختلفة، وسافر أعداد كبيرة منهم إلى الخارج مغتربين ومهاجِرين إلى القارات المختلفة.) ايضا هنالك الكثير من ابناء المشروع لم يتعلموا و يمارسون المهن الهامشية فى السعودية اما اذا كانت المشكلة سكر و كهرباء فهذه ليست عنصرية لان قريتى فى غرب الجزيرة لم تدخلها الكهرباء و لكن ادخلت للكنابى التى حولها و ذلك لى ظروف القرية الاقتصادية و كل من يساهم يوصل له الكهرباء و ذلك دليل على ان وضع الكمبو افضل من القرية و هناك الكثير من مواطنى الكنابى قاموا بشراء حواشات من اصحاب الاراضى لم نرى عنصرية فى التسجيل من المالك الى المشترى ..هل الكاتب يود ان يصل الى نقطة اجتماعية ام المشكلة خدمية فقط

[الدين النصيحة]

ردود على الدين النصيحة
[إسماعيل آدم] 09-26-2015 07:00 PM
في ردي علي الكاتب أوردتُ معلومات مهمة- مثل:
1- يوجد عدد كبير من ملاك الأراضي بمشروع الجزيرة لا يمتلكون حواشات ! و أنا من ضمنهم، بينما أراضينا يستمتع بها آخرون بالزراعة و الإيجار و البيع ! طالبنا بحقنا وإرجاع أراضينا و لم نجد إستجابة- رغم مضي عشرات السنين و إنتهاء العقد مع الحكومة! و هي حكومة تتبني سياسة التحرير الإقتصادي !!
2- تم تدمير نمط حياتنا فقد كنا بدو و لدينا قطعان كبيرة من المواشي و الضأن و قد إنتهت و هلكت و لم ننال من المشروع إلا الأمراض و المبيدات !!و ضياع الحقوق.
3- لماذا يعارض الرحل التوطين الذي تدعو إليه الدولة ؟ كم أُقترح كحل لمشكلة المسيرية في منطقة أبيي ؟ إنهم يعلمون بما حدث في الجزيرة و في حلفا القديمة !!

[ابو الخير] 09-25-2015 05:35 AM
اتمنى كاتب المقال ان يقرأ هذا التعليق الرائع


#1344995 [سيف الدولة]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2015 10:25 PM
والله يا اخي مقال طيب ونوافقك في كثير من النقاط ونخالفك في نقاط اخرى
بس يا اخي من قال لك ان سكان الكنابي نصف عدد سكان الجزيرة ؟؟؟؟
خليك منطقي وصادق وحر من اي افكار هدامة علشان نقيف معاك ونساندك - ولو بالراي - وهذا اضعف الايمان .
هنالك قرى كثيرة بالجزيرة لا تلتحق بها كنابي .
اطلاقا لا تجد ولن تجد كمبو اكبر او اكثر سكانا من القرية التي يلحق بها حتى ولو كانت قرية صغيرة . اي العلاقة طردية بين القرية والكمبو .
باي حال من الاحوال لا يزيد عدد سكان الكنابي عن 20% من عدد سكان الجزيرة - احصائية شبه دقيقة .

[سيف الدولة]

#1344993 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

09-24-2015 10:18 PM
العنصرية ليس ف اللون والعرق والديم بل ف الوظيفة وهي من يمارسها ويطبقها علي ارض الواقع هم من يطلقون علي انفسهم ب المتعلمين ناس دكتور وبروف ومدير الوظائف العمالية اصبحت تمارس فيه انتهاكات فظيعة من فبل المتعلمين كان العمال ليس بشرا لا حواس لاهم ولا يملكون زوجات واطفال ك اولادهم يستحقون الدراسة والعلاج ومباهج الحياة انهم يصنعون طبقة الارقاء ف حين كل الوظائف تكمل بعض اصبح عامل النظافة والساعي الحائط القصير ترمي علية كل الاخطاء لو ضاع شئ هو اللص والمرتاب ف امانتة ونسوا هؤلاء الاوغاد الانذال ب انهم ابناء عمال مثل عمال اليوم انها عقدة النفس

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
[موجه عام] 09-27-2015 01:37 AM
انتى شايت وين يا عصمتوف


عبد العزيز سام
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة