المقالات
منوعات
خروف خراااافي
خروف خراااافي
09-29-2015 07:51 PM

الليلة حأحكي ليكم حكاية واقعية على طريقة الجميل الرائع جاري العزيز (أ. عادل الصادق) حفظه الله. حدثت وقائعها إبان أيام التشريق لعيد الأضحى المبارك.. فقد حدث أن اختلفنا أنا والعيال وأبوهم حول توقيت إحضار الخروف! وانقسمنا إلى فريقين؛ أنا والبنات قلنا نجيبو صباح تاني يوم في العيد ليذبح مباشرة ويجنبنا مغبة العناية به ونظافة مكانه لاحقاً.
والأولاد وأبونا كانوا مصرين نجيبو من يوم الوقفة عشان نعيش أجواء العيد والعيال ينبسطوا بيهو يومين ويلعبوا معاهو وكده!
اتحسم الأمر لصالحنا من باب الديموقراطية لأننا أغلبية - مع إنهم كان ممكن يستخدموا حق الفيتو في ما يلي أن للذكر مثل حظ الأنثيين لكن دقسوا.. وليتهم فعلوا - ونحنا ذاااتنا كانت منحازة لينا البت العزيزة الحبشية كأهم فرد في الأسرة!
المهم.. طلعنا تاني يوم في العيد الساعة 7 صباحا".. واكتشفنا إنو السودان كلو حيضبح في نفس اليوم.. والخرفان عدمت والأسعار خرافية!!!
يعني باءت مخططاتي النسائية بالفشل.. فأنا كنت بعتقد إنو تاني يوم الخرفان حتكون أرخص.. وممكن (أغنج) بباقي قروش الخروف على اعتبار إنو الميزانية عندي.. لكن عينكم ما تشوف إلا النور!!!
سعر الخروف مابين 2000 إلى 2600!!
وماااافي أساسا.. لفينا علي كل الأماكن المعروفة كتجمعات خروفية ولم نجدهم.. سألنا أهل العلم والتخصص ولم نجدهم.. اتصلنا مستفسرين برقم الطوارئ 999 ولم نجد معلومة تفيد حول سبب الاختفاء المفاجئ للخراف.. يا ربي يكونوا مشوا وين؟ معيدين مثلا؟
وليه تجار المواشي شاطحين كده.. وبيعاملونا معاملة سيئة بكل ازدراء وتعالي؟.. ومنو البيحدد السعر؟. ولما نقبل بهذا السعر على مضض لي خروف أساسا ما بتنطبق عليهو غالبا مواصفات الأضحية هل بتكون ضحيتنا قائمة؟!.. وهل في جهة معنية بأمور الخراف وباعتها؟
غايتو أسئلة عديدة.. وقصة عجيبة انتهت بي خروف أو إن شئتم الدقة (خريف) بي سعر خرافي.. ربنا يتقبلو!.. وكانت الفائدة العظيمة أنني اكتشفت يومها المصدر اللغوي الحقيقي لكلمة خرافي هذه والحمد لله.. والتي لم ترد للأسف في المعاجم الشهيرة!
طبعا أنا والبنات دخلنا في ضفورنا.. وعملنا رايحين.. واجتهدنا في الرشاقة وتوزيع الابتسامات والتفاني في خدمة الفريق المنافس تكفيرا عن سوء تقديرنا.. بينما ظلوا هم في صمتهم الثرثار يرقبوننا شزرا متضجرين!
غايتو في النهاية اعترفنا بغلطنا واعتذرنا.. وقررنا نربي لينا خروف للعيد الجايي.. وما مهم حكاية النضافة والرعاية.. كلو يهون.. بس المشكلة إننا عشرييين وحنتعود عليهو.. واحتمال كبير تبقى علينا النكته الشهيرة وخروفنا يبكي يوم الوقفة احتجاجا لأننا ما جبنا خروف زي باقي الجيران!!

تلويح:
يقال إن الخراف تم تخزينها في انتظار الحجاج الكرام حيث يتضاعف سعرها...
وقيل أيضا إنه مخطط صهيوني يستهدف البلاد والعباد

اليوم التالي


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2056

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1347545 [مستغرب]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 08:20 AM
خروف فى راسك

[مستغرب]

#1347251 [عشر]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 02:42 PM
البركة في خريفكم دا.

[عشر]

#1346881 [truth]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 01:19 AM
البركة فى عيدكم افهموا انو ابونا زمان كان بجيب الخروف قبل 7 يوم

[truth]

#1346868 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 12:21 AM
ما شاء الله امرأة ولود
بس ان شاء الله ابو الوليدات والبنيات ما يكون كوز

[سامي]

ردود على سامي
European Union [شليل] 09-30-2015 05:32 PM
ماقالت ليك ديمقراطي عملو تصويت لليوم البجيبو في الخروف كيفن مايكون كوز ...
الكيزان الديمقراطية هيلتم قطع شك
شنو يعني ديمقراطية ماري انطونيت دي ماعاجباك


#1346824 [كوكو]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 09:34 PM
السلام عليكم
كلما نقرأ ليك يزيد احترامنا لما تكتبي
نشكر اعترافا لكن ا لسماسره يعرفون من أين تؤكل الكتف
بكل سهوله كلموا المربين و دى واحده من مساوئ الجوال انو السوق كاشف فما تجيبوا اى بضاعه و قيسى على ذلك الطماطم الاحمر والاسود حتى العجور بقى بى عشره الف وهى بى قرش كعبه
أقول 99% من الشعب بقى سماسرة .الحجر المدام عايزاه حديقه خارج المنزل المصمم قال عايز حجر جبل طوريه مشينا لحد زقلونا لفينا الحجر لكن السمسار كان بالمرصاد قال الحجر صار غالى و القلاب بى ستميه عجيب ده حجر من القمر ازيد و لا كفى

[كوكو]

داليا الياس
داليا الياس

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة