المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ثلاثة مشاهد..من ديار المسلمين ...وبلاد الكفر..!
ثلاثة مشاهد..من ديار المسلمين ...وبلاد الكفر..!
03-23-2011 12:23 AM

ثلاثة مشاهد.. من ديار المسلمين ...وبلاد الكفر..!

محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

مشهد أول...

اللواء حسب الله عمر هو عنصر اسلامي فاعل
..حسب قراءتي المتواضعة والا لما بلغ في عهد الخلافة الفريدة الوصول الي درجة مستشارية الامن الوطني ومن ثم يتم تكليفه بعمل التنسيق للحوار مع الاحزاب السياسية السودانية..للتوصل الي صيغة للتوافق علي كيفية حكم ما تبقي من السودان بعد ان يفرز الجنوب عيشته الي الأبد..
الرجل قبل ان يقول بسم الله ..شطح ونطح في جدار التمترس الاحمر..وقال ان الشريعة يمكن ان تذهب اذا ما رأت الأحزاب ضرورة لذلك ...فطارت قرونه بحبل البرلمان . التي ربطته عليها فتوي الجماعة اياها...
وهو ذات االبرلمان الذي يصفق لزيادة الأسعار و يعجز عن الاقتراب من دابة الفساد .... ويتشطر بالضرب سريعا علي بردعة الطعن في الشعار الهلامي الذي ظل يتبعنا كالظل منذ قوانين سبتمبر.. وحتي خطبة القضارف ولا ندري الي متى..!؟.
ولعلي ايضا اشطح قريبا من ذلك الجدار العازل ..والمحرم..وليس دفاعا عن عم حسب الله ولا مزيكته المخنوقة .. فاقول ان الرجل.. ربما قصد شريعة النظام المدغمسة التي يعرفها هو جيدا ويدرك انها باطلة وليست الشريعة التي نادي بها الاسلام لتحقيق العدالة .. لذا فقد ضرب الجماعة تحت الحزام مباشرة فاخرجوا له البطاقة الحمراء حتي لايزيد ولا يعيد فتبلغ به الجرأة ان يقول لهم ماهو قناعة في عقلهم الباطن لكنهم يخرجونه ملونا باصباغ النفاق.. أو ربما يقول ان ما صرح به هو رأي المستشارية وعلي رأسها الفقيه الأمني / صلاح قوش.. الا أن المسكين حسب الله لم يحسبها جيدا .. وكما يقال ... فالمجانين كثر ولكن شقي الحال من يقع في القيد .. وهاردلك..اللواء.. حسبو..

مشهد ثان...
في الدول الغربية حينما تخرج المظاهرات للتعبير عن رايها حول موضوع ما ..أيا كانت حساسيته..يتم ذلك بحراسة شرطة الدولة ..بغرض حماية المظاهرة اثناء التعبير عن حقها المشروع دستوريا ..والحفاظ علي الممتلكات العامة ..ولا يخرج وزير الداخلية أو الرئيس او الملك ليقول ان المتظاهرين عملاء أو بينهم مندسون ..
ولكن في كل بداية مراحل الثورات التي انطلقت في الشارع العربي .. تتصدي الانظمة الحاكمة للمتظاهرين المسالمين باقسى أنواع القمع والتقتيل ..وتنعت المطالبين بحقوقهم الشرعية والدستورية في العمل والحياة الكريمة ومحاربة الفساد والمشاركة السياسية ..بانهم ..أما خلايا نائمة للقاعدة والجماعات الاسلامية كما في حالة مصر وتونس وأما انهم جرذان سامة وصراصير مضرة في الحالة الليبية.. أو موفدين من أمريكا ويدارون بالريموت كنترول من تل أبيب..مثلما قال الرئيس اليمني ولحس قوله مع أول تقطيبة جبين أمريكية...
وفي سوريا هم عملاء للموساد ومخربون فلسطينيون وبقايا من رجال خدام ورفعت الأسد ..
فقط نود لو يخرج زعيم واحد عاقل ليقول ان المتظاهرين هم مواطنون سكتوا دهرا ولم ينطقوا كفرا..
كالكفر الذي يوصف به كل من يخرج في شارعنا السوداني ..لانه ببساطة علماني وشيوعي .. وعديم اصل طالما انه يتجرا علي نهج الخلافة غير الحكيم !..

مشهد ثالث
بالأمس قضت المحكمة في دولة اليهود الكافرة ..بلد الحاخامات..( اسرائيل ) علي رئيسها السابق موشي كتساف بسبع سنوات سجن نافذ..وكسرة خفيفة سنتين مع وقف التنفيذ والذي أقيل من منصبه لاتهامه بالأغتصاب ..والتحرش الجنسي ...
والسنيور برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا ( مقر الفاتيكان ) لم يشفع له منصبه ولم تنفعه ملياراته ولا(سترته ) فتاوي يصدرها علماء حزبه..وهو الان ينتظر المثول أمام العدالة بتهمة مضاجعة الفتيات القاصرات مقابل مساعدتهن ببضعة ألوف من الدولارات مراعاة لظروفهن الصعبة ..ليسقط هوّ في حفرة الظروف الأصعب..!
فيما تصر حكومة الشريعة العادلة عندنا برفض مجرد التحقيق ..لا..الأتهام لثلاثة( جرابيع) من عناصر أمنها الذين اعتدوا مع سبق الأصرار علي شرف واحدة من قوارير الاسلام اللائي أوصانا بهن النبي ( ص ) خيرا..

يقبع رئيس دولة اليهود خلف القضبان ..ويتهدد تاريخ حاكم الطليان السياسي بالفناء...فيتساويان أمام القانون والشفافية..مع ضحاياهما دون ان يفكرا في محوهم من الوجود..من قبيل حكم القوي على الضعيف في بلاد تحكمها الديمقراطية والعلمانية..
بينما يحبس مواطنو الدول المسلمة عشرات السنين خلف حوائط وظلم حكم الرؤساء.........( الدائمون ..)
فتتحقق مقولة الامام / محمد عبده حينما زار اروبا ..جئت من ديار فيها اسلام .. بلا مسلمين.. الي بلاد فيها مسلمون بلا اسلام..
وحسبنا الله...المستعان ... وهو من وراء القصد..


تعليقات 8 | إهداء 1 | زيارات 2463

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#116062 [يعقوب مبارك ]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 04:50 PM
مشروع دولة الشريعة يكتب له النجاح فقط إذا نزلت ملائكة من السماء لتطبقه على الأرض .!!! يااخوانا فلنعيد قراءة التاريخ بدون قدسية وتفخيم وترهيب .
وخلونا من قصص \" دخل أحد العلماء على أمير المؤمنين فقال له أنصحنى ,,, فأغلظ له فى القول وبكى أمير المؤمنين حتى إبتلت لحيته ... ما أهو سيادة الرئيس بكى لسماعه بسيرة الفساد لأول مرة ... وبعدين حصل شنو ؟؟ مفوضية لمكافحة الفساد ؟؟ هناك الترياق المضاد ( فقه الستر )
حتى فى أمجاد الامبراطورية الاسلامية لم يكن هناك قوانين شريعة اسلامية وحتى وإن كانت هناك فهى تشبه وتلائم عصرها ...


#116047 [أبورماز]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 04:32 PM
أستاذنا برقاوى .. ألا تلاحظ معى أن الحالة الوحيده التى يشتاط فيها هذا النظام غضبا ويصبح كالثور فى مستودع الخزف ولعلها الحالة الوحيده التى يعاقب فيها حتى منتسبيه هى حالة مجرد الكلام الديبلوماسى عن الشريعة ..

وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أنهم هم أنفسهم غير مسموح لهم مجرد النقاش الديبلوماسى أو الأخذ والرد فى موضوع الشريعه .. إذن ملف الشريعه ليس بيدهم وإلا فلم الرفض لمجرد أن صرح من هو منهم بتصريح قد يحمل وراءه معنى آخر .. أنا شخصيا أشك فى أن الذين سلطهم الله علينا قد سلط الله عليهم من هم أقوى منهم ..وهذا شئ جد خطير ..

لو كررت المشهد الثانى مرة أخرى أستاذنا برقاوى سأبحث لك عن صينيه تقف فيها مع أخونا عووضه الذى حلم بالأمس أنه أصبح رئيسا .....

وفى المشهد الثالث أقول لك سيحدث هذا عندنا لكن ربما فى العام 2550 م إن خلصت النوايا .. ولك تحيتى ...


#115899 [احمد حداد]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 01:02 PM
اقراء لك فتبتهج الاشياء حولي وياتي الرزق الوفير. واقراء للصادق الشريف فتبتئس الاشياء حولي ويصيب القحط والجفاف قري ومشاريع الجزيرة ويطل من التلفاز وجه ابو العفين ومندور واسحاق احمد فضل الله فيسكن القبح والشؤم الجوانح وتأتي اسراب البوم تنعق في ربي بلدي المكلوم


#115840 [Saif Al Hagg]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 11:38 AM
الحرية العدل المساواة مهما فخخت فهذه الشريعة السمح التى ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك

الشريعة لحزبهم
* استخدامهم للشريعة كغطاء لهم لان يكونوا شرعيين فى الحكم اى انهم هم الذين يحكموا بدين الله فلا احد اخر يستحق ان يحكم او يتحكم فى خلق الله غيرهم.
* واستخدمها ايضا لاستمالة واستعطاف الناس او الشعب السودانى بالاخص لانه شعب اسلامى باخلاقه وطبعه. ولعمل كل شى سرقة نهب اختلاس مغلف بغطاء الدين حتى لا يحاسبه احد بفقه السترة اما خلق الله التانين يطبق فيهم الحد
* اخيرا كفزاعة لبطش من لايريدهم بانهم المؤتمنين والاسلاميون حقا.
قد تكون هناك اسباب اخرى لم اتذكرهاـ فهذه هى مهمتكم كصحفيين - تبيين الحقائق وانت بالتاكيد تعلم ماذكرت اعلاه وايضا هم يعلمون ان هذه ليست الشريعة. ابسط مثال عندما قال وزير الشباب ان للحزب الية لمحاسبة ابناء الموتمر الوطنى المفسدين الفاسدين من الداخل. هل هذه الشريعة!
بالنسبة لى ان الشريعة هى الحرية والفطرة التى فطر الله الناس عليها. الشريعة هى تمكين لعدم الخوف الا من الله. الحرية هى ان لاتخاف قول الحق لومة لائم وان تقول للسلطان من اين لك هذا ملء فيك. الشريعة هى ان تطبق حدود الله على الحاكم و زمرته قبل المحكومين لان اذا امرنا الناس بالبر فيجب ان نبدا بانفسنا. الشريعة هى ان تلتزم الاخلاق التى فطر الله الناس بها ولاتتعداها الشريعة هى ان تلتزم الاخلاق التى فطر الله الناس بها ولا تتعدى الحرمات وخصوصا حرمات الناس لان بتعديتها سيقل حيز حريتهم والله لا يقبل الا ان شرعه يسود الا بتمكين الحرية



#115806 [ابواسراء]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 11:08 AM
شكرا يا استاذ برقاوي على هذا المقال الجيد. ولكن من يقرأ .. نحن يحكمنا ناس شبه اميين.
خطورة استغلال الدين كغطاء للكيد السياسي بدأت تظهر الآن .. لأن الانقاذيين يعتبرون كل المخالفين لهم من السياسيين من حزب امه واتحاديين وغيرهم من الكفار الذين يحل قتلهم وجاهزين بشباب مضلل لتنفيذ هذه الجريمة البشعة وسفك الدماء بينما الاسلام برئ من فهمهم السقيم للاسلام الحقيقي.
بينما يعلم كل السودانيين الطيبين (وكما عبر عن ذلك احسن تعبير الروائي خالد عويس) أن \" أية دعوة (صادقة) لتطبيق الشريعة سيعارضها أوّل من يعارضها الإنقاذيون أنفسهم، لأن الشريعة الحقة ستقتل عدداً منهم جزاء قتلهم أنفساً بغير حق، وستقطع أيدي آخرين، وستكشف ظهور المئات منهم أمام ضحاياهم، وستقطع أطراف بعضهم من خلاف جراء الفساد في الأرض، وستُعيد إلى (بيت مال المسلمين) عشرات البيوت والسيارات والشركات والأموال التي أُخذت دونما حق. الشريعة الحقة إن وجدت سبيلها للتطبيق الحقيقي ستصيبهم هم بالرعب، لأنهم باسمها فعلوا ما فعلوا، واستخدموها كقميص عثمان، كلمة حق أُريد بها باطل، باطل هذا الكرسي الذي عليه يجلسون وتطاول بهم العهد عليه حتى باتوا لا يطيقون مجرد التفكير في مبارحته !!


#115797 [محمدسيف الدولة]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 11:02 AM
الا لعنة الله علي الكيزان فقد شوهوا الاسلام بقدر وجوههم الدميمة وضمائرهم الخسيسة.


#115639 [Ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 07:53 AM
اهدي هذا المقال الي السيد نقد لكي لايغير جلده والشعب السودانيلكي لا ينخدع والكيزان لكي لا يخدعون الاخرين باسم الدين وكل من يقول الاسلام هو الحل لكي لا يجعل الدين قابل لفشل(؟) (؟) (؟)


#115619 [alnour ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2011 07:10 AM
الاخ الفاضل...يعرف الرجال بالحق ولايعرف الحق بالرجال.شكرا لعدم تكرار لفظ (البقيضة)


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة