المقالات
السياسة
اسلام داعش الخرطومي
اسلام داعش الخرطومي
10-02-2015 04:52 PM

حكومة الخرطوم الممثلة في المؤتمر الوطني تتبرا دوما من الانتماء الي الحركة الاسلامية ، هذا كان ابان زيارة مطلوب المحكمة الدولية الي دولة الامارات العربية، قال البشير ان السودان لا تربطه اي علاقة بتنظيم الاخوان المسلمين العالمي ، لسخرية الاقدار ان النظام نفسه اخوانيا مسلما حتي النخاع ، ويجاهر بذلك علنا ، وبه قيادات اخوانية تعلن ذلك للعلن ، علي الرغم من انها في كونت لها احزاب سياسية لتمويه الراي العام انها معارضة للحكومة الاخوانية الاسلامية في السودان .
مصيبة شعوب السودان انها ابتليت بهذا السم الديني وشهوة الشريعة الاسلامية لا تحمل في داخلها الا الاستهتار بالناس ، وتسعي لتطبيقها علي الفقراء والضعفاء والنساء عبر قوانين في غاية من السذاجة ، نعم تتواقف تلك القوانين بليدة الحس الانساني مع عصر محمد واتباعه الذين خلفوه ، وبعدها مارسوا الاستبداد بالدين تحت مسمي الشريعة والرحمة ، لم تكن يوما رحمة علي احد علي الاطلاق ، فالسودان منذ اكثر من 26 عاما ظل قابعا في احراش الحكم الاسلام ، وما النتيجة من ذلك الا قتلا واغتصابا واستبداد وتشريد واغتصاي يجد الحماية من علماء يطلقون علي انفسهم اسم علماء الاسلام وتارة علماء الاسلام، هم المستفيدون من بقاء ذلك الحكم الي الان ، يرون موت الاخرين وتعذيبهم واغتصابهم ، لكنهم يصمتون عن ذلك ، لانهم يدركون ان قانون الشريعة الاسلامية يسمح بذلك ، ما دام مشروع الدولة الربانية في استمرار ،فليموت الجميع وتبقي شريعة الاسلام ونبيه علي جثث الابرياء السودانيين .
اذا كانت الشريعة الاسلامية التي ينادون بها لماذا يقتل بسببها الناس في السودان كل يوم ؟ ولماذا يصمت انتهازيي المنابر المسجدية عن ذلك ؟ لماذا يخطبون الي المصلين ان اخوانهم في جمهورية افريقيا الوسطي يقتلون؟ ولماذا يرددون ان مسلمي بورما يشردون من ديارهم ؟ وهل الاسلام اعلي قيمة من الانسان ام الانسان يجب ان يحتل صدارة الكرامة الانسانية في هذا العالم ؟ ولماذا الصمت عن القتل الجماعي في السودان ؟ لن تسمع من اي خطيب منبري توجيه سهام نقد الي ذلك .
فالمسكوت عنه في السودان ان الشر الذي سيطر علي البلاد نقل اليهم تعاليم الاسلام وشريعته القاتلة كما هي ، ويريد تطبيقها بحذافيرها علي الجميع ، فمن اراد سلامة نفسه او نفسها عليه ان يموت او عليها ان تغادر السودان ، فالشريعة في وجهها الحقيقي تعني الموت بدلا عن الحياة ,ثم الانتحار بدلا من تطوير الفكر الاسلامي ، فهي تحمل في احشاءها وحشا قاتلا ومدمرا للعقول ، وهذا مايريده مجرمي الاسلام زرعه في بقاع العالم الاسلامي ..

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 880

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1349355 [كديس فى السروال]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 08:45 AM
فقط اذكرك بات من يحكم السودان الآن هم تجار الدين
الذين يرتكبون كل جرائم القتل و الفساد باسم الاسلام
فقط يستغلون عاطفة السودانيين الدينية و حبهم لله سبحانه و تعالى
و رسوله صلى الله عليه و سلم

[كديس فى السروال]

#1348756 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2015 03:06 AM
اتقى الله فيما تقول.
لاتسيءللرسول(ص)،الصحابه،والاسلام والمسلمين.
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده..

[محمد]

#1348620 [محمد آدم]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 06:33 PM
(اقتباس) نعم تتوافق تلك القوانين بليدة الحس الانسانى مع عصر محمد وأتباعه اللدين خلفوه!!!!!!!(اقتباس2) الشريعة تحمل فى احشاءها وحش قاتل)!!!!!هل هدا الكلام يصدر عن سودانى تربى فى كنف اكثر الشعوب محبة واعزازا للرسول صلى الله عليه وسلم ...من حق أى مواطن سودانى الاختلاف او الاتفاق مع الحكومة ...لكن لايحق لاى كان النيل من الشريعة ومن رسولها الاكرم ...

[محمد آدم]

#1348211 [حاج علي]
0.00/5 (0 صوت)

10-02-2015 07:06 PM
المقال يشير الي الحقيقة المرة التي يصرون علي تطبيق ما كان قبل 1400 سنة

[حاج علي]

حسن اسحق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة