المقالات
السياسة
معاً نحو جنوب السودان الجديد يسع الجميع
معاً نحو جنوب السودان الجديد يسع الجميع
10-06-2015 12:55 AM


معاً نحو مصالحة وطنية من اجل جنوب السودان الجديد يسع الجميع !

ما من رجل او امرأة ينبذ نظام الفصل العنصرى البغيض ويتخلى عنه الا سوف نحتضنه فى نضالنا وكفاحنا من اجل دولة ديمقراطية غير عنصرية فى جنوب افريقيا .
المناضل الثورى النبيل نيلسون مانديلا ماديبا

لاتنتطح عنزتان ان الشرفاء من محبى السلام والحريّة والخير والإنسانية والجمال فى بلادنا هم اكثر عشقاً للقيم الوطن ومكتسبات هذا الشعب وعلى هذا النحو لا بد ان يلعب هولاء دورا مهماً هذه الأيام فى بلورة خطاب مفعم بالتسامح والألفة بين ابناء وبنات شعبنا المناضل اذ ان وطننا يمر بمنعطف اكثر خطورةً من ذى قبل وهو ان الحرب الأهلية قد احدثت جرحاً غائراً فى كيان بلادنا .ومهما يكن فان اعظم ثروة تملكها هذه البلاد هى ابنائها وبناتها الذين يفوقون الذهب والماس قيمةً وعليه يجب المضى قدماً لرأب الصدع وارساء قيم المصالحة الوطنية والسلام الاجتماعي وجمع الكلمة اذ انه اكثر اهميةً من اجل جنوب السودان أمن مستقر مزدهر وفى هذا السياق ان الاتفاق الذى وقعه كل من الرئيس الفريق اول سلفاكير ميارديت فى السادس والعشرين من اغسطس 2015 بعاصمة البلاد جوبا بوجود بعض روساء دول الإيغاد والضامنين الدوليين والإقليميين واصحاب المصلحة الوطنية يعتبر خطوة الى امام ريثما يتم اعادة بلادنا الى منصة التأسيس من جديد.وطى صفحة الصراع الاثنوسياسى الدامى الذى حدث فى الخامس عشر من ديسمبر 2013 بين احبتى فى الوطن من رفقاء النضال والكفاح الثورى وهو صراع قد أسهم بصورة كبيرة فى تمزيق نسيجنا الاجتماعي وعرى الوطن الذى ظل اكثر تماسكاً فى الحقب الماضية . وعلى هذا النحو الجهود التى بذلت كانت من اجل السلام والحريّة والتعايش السلمى من ابناء وبنات شعبنا الذىن كابدوا ويلات الحرب ،ففجر السلام والأمن والاستقرار يرنو فى الأفق .وبالطبيعة علينا ان نوحد صفوفنا نحو مصالحة وطنية من اجل جنوب السودان الجديد خال من العنصرية والقبلية والجهوية والعنصرية والفساد والمحسوبية.كما ينبغى على قادة بلادنا السمو فوق الجراحات وان يحزوا حزو المناضل الثورى النبيل نيلسون مانديلا ماديبا

مسار كوال اجيط/باحث من الجنوب السودانى

[email protected]



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 795

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1350557 [المكشكش (مفكر اسلامي) (خبير وطني) (محلل استراتيجي) (ناقد أدب]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2015 10:29 AM
التحية لك عزيزي (مسار)، تحية بمساحة السودان (الذي كان)، السودان (الذي في الوجدان) وليس (سودان الجغرافيا)، كما يقول الشاعر المبدع (أزهري محمد علي)، واسمح لي بارسال هذه الخواطر لك ولاشقائنا في (السودان الجنوبي) كما يجب أن يقال وليس (جنوب السودان) ، وهذه هي الخاطرة الأولى والتي سأعود اليها لاحقا".
والثانية انني كنت من اكثر المتحمسين لانفصال الجنوب ، ولكن على طريقتي وليست على طريقة (الطيب مصطفى)، حيث كنت عميق الايمان بخصوصية أهل الجنوب الثقافية والدينية والاثنية التي تؤهلهم بل (تؤزهم ازأ") ليكون لهم وطن يعيشون فيه أحرار شرفاء ، دون شعور بالغبن والدونية اللتين كانتا حتميتين بسبب نظرة (بعض )أهل الشمال لهم(كعبيد و مواطنين درجة ثانية)، ورغم سخف هذا التعبير الا أنه يمثل حقيقة مؤلمة ، يؤمن بها الكثير من أهل الشمال ، مهما حاولنا اخفاءها وجعلها من (المسكوت عنه)، رغم أنها تمور في أعمق أعماق الوجدان ، وأرجو الا تبتئس عزيزي (مسار) من هذا الكلام لأننا كشماليين نتجرع نفس الكأس ما أن نعبر البحر الأحمر ، حيث ينظر لنا أهل جزيرة العرب ، نفس النظرة العنصرية التي ننظرها لكم ، واذا كان هنالك من يعترض على ذلك فلماذا أطلق علينا هؤلاء الاعراب ابتداءا" اسم (أو بالاحرى صفة ((السودان)) أي THE BLACK PEOPLE) ليفرقوا بيننا وبينهم ، ولا تحدثني عزيزي (مسار) عن وهم الهجرات المزعومة التي نتج عنها (استعراب السودانيين ، ARABIZATION OF THE SUDANESE) ان صح التعبير.
اعود واقول أنني منذ أيام (الصبا الذي ولى) كنت مع انفصال الجنوب ، ولكن وكما اسلفت ليس على طريقة من ذبحوا (ثورا" أسودا") في رمزية وقحة ابتهاجا" بالحدث ، بل كنت ادعو لانفصال سلس بكامل رضاء الطرفين انفصال (بأخوي وأخوك) كما نقول ، بحيث ينتج عنه دولتان متحابتان متصالحتان متعاونتان يقسم شعباهما (اللقمة بيناتن)كما يقول المبدع (اسماعيل حسن)، ولطالما كنت استغرب هوس الاحتراب وقتلنا بعضنا بعضا"من أحل قضية (ليست في الاصل قضية).
أما وقد صارت لكم دولة تستحقونها -اخي مسار - كنتيحة لتضحياتكم النبيلة وثمنا" للدم الغالي الذي بذلتموه سخيا" مهرا" لها ، فان المرء ليبتئس حزنا" على ما آل اليه حالكم ، فهل كنتم تقتلوننا لتتفرغوا بعد ذلك لقتل بعضكم بعضا" ؟؟؟ آآآآآآخ واااحر قلباه - عزيزي مسار - واااااحر قلباه.
وأدلف أخيرا" لاسم دولتكم (جمهورية جنوب السودان)،،، يا له من خطأ كبير - عزيزي مسار - أما كان الاصج ان نسميها (جمهورية السودان الجنوبي) ؟؟؟ ان اسم (جنوب السودان) لا يعطيك الاحساس بوجود دولة مستقلة مثلما هو الحال مع اسم(السودان الجنوبي)، ان الاولى تعني (جزءا" من كل)، (حتة من شيئ) ، (شيئ تابع لشيئ أكبر منه)، بينما الثانية تعني (القوامة الذاتية) ان صح التعبير ، ولأسألك (مسار) : لماذا نقول كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية ، وليس شمال كوريا وجنوب كوريا ، امريكا الشمالية وامريكا الجنوبية وليس جنوب امريكا وشمال امريكا ، افريقيا الوسطى وليس وسط أفريقيا كارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وليس شمال كارولاينا وجنوب كارولاينا ، وعلى ذلك قس ، آه سيتبادر لذهنك -عزيزي مسار- اسم(جنوب افريقيا) ، ان جنوب افريقيا (جزء من كل)، ولذلك يبدو الاسم منطقيا" ، وان قلنا (جمهورية افريقيا الجنوبية) لما كان هنالك من بأس ، وبالمناسبة أهل الشام يقولون(افريئيا الشنوبية) بلهجتهم (الغنجة)تلك .
عزيزي مسار ، ليكن اسم دولتكم هو (جمهورية السودان الجنوبي) ، واتمنى لكم السلام والرفاهية والتقدم والازدهار ( أووووه يا لها من كلمة رائعة كلمة ازدهار هذي ،، انها تعني ان نكون زهورا" يا (مسار)،،، فلماذا لا نكون كذلك بدلا" من أن نكون شلالات من دم وقيح مسفوح في غباء على أرصفة شوارع مدننا الكئيبة ؟؟!! وإلام نظل في تلك الحالة من البؤس التي رسمها لنا شاعرنا المبدع الفيتوري حينما قال في قصيدة (ياقوت العرشي):
وتجف مياه البحر ،، وتقطع هجرتها اسراب الطير ،،
والغربال المثقوب على كتفيك،
وحزنك في عينيك ،،،، جبال ،،،، ومقادير و أجيال ،،
يا محبوبي .... لا تبكيني ،،، يكفيك ويكفيني ،
فالحزن الأكبر ............ ليس يقال !
لك محبتي عزيزي مسار.... و(جمهورية السودان الجنوبي) يمكنها أن تسع الكل ، ما لم يكن قد أصابكم ما أصابنا...

[المكشكش (مفكر اسلامي) (خبير وطني) (محلل استراتيجي) (ناقد أدب]

مسار كوال اجيط
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة