صدفة ... قد تكون جيدة
10-07-2015 07:16 AM

صدفة ... قد تكون جيدة
وانا اتنقل في المواقع السودانية شاهدت احد مواضيع الاخ سيمباتيكو في سودانيزاونلاين تحت عنوان افضل اعمالي . وكان قد اتصل بكثير من الكتاب ومن يكتبون من امثالي . وانتهي الامر بنشر بعض اعمالي . له الشكر. انا لا امتلك نسخ من هذه الكتب اليوم . ويشرفني ان الزعيم التجاني الطيب بابكر رئيس تحرير الميدان الغراء طيب الله ثراه ، قد قدم الكتاب .:

افضل أعمالي -- 14-- شوقي بدري - كان الأستاذ شوقي بدري من بين الذين اعتذروا
وكان اعتذاره ممعنا في التواضع
فهو يرى ان افضل اعماله هي بعض المهن التي مارسها في حياته
اعدت عليه الكرة
فأربكني بمزيد من التواضع
وانه لا يستطيع التحدث عن اعماله المكتوبة
استأذنته في أن اختار بعض كتاباته فأذن لي
مختارات من أعماله

مختارات من كتابه " المشبك"



تقديم لكتاب " المشك" تأليف : شوقي بدري
بقلم الأستاذ التيجاني الطيب

أوجاع الغربة

هذه مجموعة من الحكايات التي يقدمها لنا كاتب برع في هذا النوع من الابداع الأدبي.وهي حكايات متنوعة من الواقع، رغم ان راويها يصر على أنها " غير واقعية " . وأظنه يريد أن يقول ان أي تطابق بين أسماء الناس والمواقع والأزمنة غير مقصود وليس الا بفعل الصدفة المحض ، لكن ومض الحياة الذي يشع من تفاصيل كل حكاية يؤكد أنها وقعت بالفعل ، وان في سياقات أخرى ، وبنهايات مغايرة .
والكتابة عند شوقي بدري صارت من ضرورات الحياة التي لا تكون حياة بدونها كالتنفس ونبض القلب . انها وسيلته للتواصل مع الناس ، أي بالدرجة الاولى مع السودانييين الذين باعدته عنه الغربة . انها أحد أشكال مقاومته لأوجاع الغربة التي امتدت معه لما يزيد على اربعين عاما . انها تعبير عن الحنين الجارف للوطن، مجسدا في ام درمان .
وتعصب أهل أي مدينة لمدينتهم طبيعي ، ولكن تعصب الأمدرمانيين تسير بذكره الركبان. فكم من النثر والشعر قالوه في مدينتهم ؟ وكم من الأغاني التي يتدفق الاعتزاز والحنين والشوق من كلماتها وألحانها ؟ قالت لي ابنتي عزة في نوبة مبالغة انها ان رأت سودانيا لا تعرفه يسير في شوارع القاهرة لميزت من مشيته ما ان كان ام درمانيا . ولا أبريء نفسي ، فعندما سئلت أن أصف هيئة السيد الصادق المهدي ساعة أحضروه لنا معتقلا مغرب يوم 7-7-1989م بالكرنتينة"ج" بسجن كوبر ذكرت أن عمامته كانت ملفوفة على طريقة اهل ام درمان تلك " اللفة" المميزة بأناقتها التلقائة.
وكأم درماني أستطيع أن أميز بسهولة ومتعة شخصيات أم درمان و أحياءها و معالمها في حكايات شوقي بدري، تماما كما كانت قبل اربعين عاما . وهذا وجه آخر لصدق الكاتب، فهو يحدثنا عن ام درمان كما تركها ، قبل أ، تتمدد خلال اربعين عاما فتتضاعف مساحتها ، كما يتضاعف عدد سكانها ، مرات ومرات وتتغير تركيبتهم الاثنية والمهنية ، وقبل أن تتغير الأحياء وتظهر أحياء جديدة تفوق منازلها حي الملازمين أبهة وفخامة . انها مدينة جديدة تحتاج الى كتاب وشعراء جدد يصفونها ويصفون أهلها . أما نحن فسوف يظل يغلبنا الشوق لأم درمان القديمة.
في مجموعة الحكايات التي بين ايدينا يتجلى شوقي كفنان يرسم لوحاته بضربات سريعة من فرشاته ، وكل حكاية، رغم قصرها ، تقدم شخصية بطلها والجو المحيط به بتفاصيل قليلة ولكن بكل ما هو ضروري ومطلوب لمتابعة حركته ودوره في الحكاية ، بكل ما ما هو ضروري لتلخيص حياته وعلاقته بحياتنا ، التفاصيل الأخرى غير ضرورية . والحكاية تبدو بهذه الطريقة لا مجرد فصل في حياة بطلها ، وانما هي ملخص الحياة .
وفي تقديري ، وهذه نصيحة عابرة ، أن كل حكاية من الحكايات الستة عشرة ، تصلح لأن تكون هيكلا تبنى عليه قصة طويلة .
الحكايات ليست مرتبة ، لا تاريخيا ولا بالموضوعات التي عالجتها ، بل جاءت اختيارا عفويا كما يبدو من شريط كان يمر على الكاتب . وثمان منها سودانية صرف ، وأربع أبطالها سودانيون ، وست دخلن في تجارب الكاتب من علاقته بمغتربين مثله .و في كل حكاية قال الكاتب رأيه في أنر من أمور الحياة أو أكثر ، بحيث انه قال رأيه عبر المجموعة كاملة في كل شيء تقريبا من الماركسية والاشتراكية الى نماذج من باعوا أنفسهم للشيطان.
وللراوي موقف شفاف من كل شخصية في حكاياته ومن كل تطور في مسار الحياة ، يعبر عنه أحيانا من ثنايا الحكاية وأحيانا بطريقة خطابية ، وهو لا يخفي تعاطفه ولا كراهيته ، ولا اعجابه او احتقاره ازاء شخصيات حكاياته ، سواء كانت الحكاية واقعة محلية صغيرة في ميدان الربيع بأمدرمان أو قصة عبر قارية في الكاريبي أو دراما ايدولوجية في المجر .
ومواقف الراوي هذه لا تصدر عن أحكام جاهزة مسبقة، فبطل حكاية ( المادة ) مثلا لص ، وتكفي هذه الصفة للنفور منه ، ولكن الراوي يتعاطف معه ، ويتضح صدق فراسته في نهاية الحكاية . ويتفنن شوقي في حبك كثير من حكاياته على هذا النحو ، بحيث تأتي خواتيمها مدهشة ، تؤكد المعنى الذي كان الهدف أصلا من روايتها .

وكان بودي أن أكتب أكثر ، ولكن الوقت الذي أتيح لي لكتابة هذه المقدمة كان ضيقا .
ولقد استمتعت بقراءة الحكايات ، وتأثرت لمصائر شخصياتها ، ولسعني الحنين الجارف للوطن ، فأنا أيضا عشت وأعيش مراراة الغربة .

التيجاني الطيب
القاهرة - أواخر سبتمبر 2002م

===========

مختارات من كتابه " المشبك"

-------------------------
"1"
الراعي
جون كيرنسكي أمريكي لطيف حضر لزيارتي في السويد من مدينة فينا في أمريكا. وشركتهم متخصصة في معدات الوقاية للمصانع، ويتمتعون بسمعة جيدة. وكنا نناقش تعاوني معهم لتسويق منتجاتهم في أفريقيا والشرق الأوسط. إلا أنه كان متردداً في إعطائي حق احتكار تمثيلهم.
مدينة فينا في فرجينيا تضم كثيراً من المنظمات الفدرالية إحداها المخابرات المركزية. وكنت أمزح معه قائلاً أنهم عملاء وجواسيس متخفون خلف معدات الوقاية التي تبيعها شركتهم.
وعندما صحبت جون إلى (العبّارة) التي ستحمله إلى الدنمارك، اكتشفنا بأن كل الأماكن محجوزة حتى الدرجة الأولى. وفي فترة الانتظار اقترحت الذهاب إلى مطعم. فأشار جون إلى مطعم صغير ليس بعيداً.
وعندما قدم الطعام الذي كان شهياً وقد حُضِّر باهتمام شديد اختفى الضيق الذي كان بادياً على جون. وأبدى ارتياحه لأنه في الحقيقة كان جائعاً ولم يوافق طعام الطائرة مزاجه.
ومع القهوة طلبت فاتورة الحساب، لكي يقول لي النادل بأنني ضيف المطعم، وأن بعض الحلوى في طريقها إلينا مع القهوة. ومع استغرابي ظهر مدير المطعم بابتسامة كبيرة.
لم أكن أعرف أن فرابتس قد صار مديراً لأحد المطاعم بالرغم من أنني كنت أعرف أنه قد عمل في كثير من المقاهي والمطاعم اليوغسلافية. فرابتس تعني باليوغسلافية الطائر النباش وهو طائر صغير داكن اللون يقوم بالنبش بحثاً عن غذائه. وفرابتس ليس اسمه الأصلي بل كنيته.
وفرابتس كان كثير الحركة تجده في كل التجمعات مرتدياً الجميل من الثياب، كما يغني في بعض الأوقات في الحفلات اليوغسلافية. ويعمل كحكم لكرة القدم لفرق الدرجة الثالثة.
فرابتس حيّا جون بانجليزية ليست سيئة واعتذر عن عدم تمكنه أن يقدم لنا أكثر نسبة لعجلتنا. ووصفني بأنني رجل كبير ومهم وأنه يتشرف بصداقتي مثل الكثيرين.. والحقيقة أنني كنت أحتاج لبعض التزكية وإظهار العضلات، فجون لم يوافق لأن أكون وكيلهم الوحيد. وعندما ذهب جون إلى دورة المياه قلت لفرابتس أنني أدين له بالشكر. إلا أنه أصر على أنه هو الذي يدين لي بكثير من الجميل والعرفان وأنه لن يستطيع أن يوفيني حقي من الشكر.
قبل سنوات من زيارة المطعم كنت أجلس في مقهى تيفاني الذي يرتاده الأجانب ويظل مفتوحاً طيلة الليل والنهار، وكنت وقتها أتجنب أن أحمل مسدساً لأنني قد مررت بتجربة مريرة. فبينما أنا أتجول في المدينة قابلت أحد الأصدقاء الذي أصر أن أصحبه للدنمارك لقضاء سهرة لطيفة. وعند رجوعنا في الفجر استوقفنا بعض رجال الجمارك من صغار السن من الذين يريدون أن يثبتوا شيئاً لأنفسهم. ومنظر اثنين من الأجانب كان مغرياً.
وأخرج أحدهم من جيب سترتي مسدساً في شكل قلم من النوع الذي يحمل طلقة واحدة. وعندما سألني قلت له بثقة هذا جهاز لقياس الضغط، فرده إلي ببساطة. وما أن خرجت من المبنى حتى ألقيت به في البحر. فمن الغباء أن أقضي ستة أشهر في السجن لحيازة سلاح ناري.
ولم أتذكر بأنني أحمل مسدساً إلا بعد أن تركت المنزل بعد ارتداء المعطف الشتوي لأول مرة بعد نهاية الصيف. ولم أحبذ فكرةا لرجوع إلى المنزل لترك المسدس.
وفجأة يمتلئ المقهى برجال الشرطة من مجموعة (الملاهي والمقاهي)،الذين يركزون نشاطهم على أندية ومقاهي الأجانب خاصة عندما ترتكب جريمة كبيرة كنهب بنك أو سطو مسلح أو هروب مجرم من السجن.وهم يعرفون أغلبية الأجانب بأسمائهم ويتحدثون اليوغسلافية واليونانية وبعض اللغات الأخرى.
اضطر الجميع لإخراج محتويات جيوبهم كما طلب من كل إنسان أن يشير إلى معطفه. وتأكد لي بأنني سأكون ضيفاً على الحكومة السويدية لفترة قد تطول. وبدأت أفكر في أبنائي وأهلي والمبالغات التي ستصحب الخبر إذ لن يكون الأمر مسدساً صغيراً من عيار 22 ملم يصعب به إصابة الهدف لأكثر من بضعة أمتار. وسيكون الأمر سفينة كاملة محملة بالأسلحة والصواريخ.
وعندما تحسس رجل البوليس أندرسون معطفي، لم يجد أي شيء وعندما لاحظ دهشتي أعاد الكرة ولم يجد سوى مفاتيح المنزل ونوتة ضخمة.
وبعد ذهاب رجال الشرطة ناداني فرابتس لكي يخرج لي المسدس من جهاز غسيل الأطباق الذي كان قد توقف لتوه والمسدس لا يزال ساخناً بعد أن أخذ دورة كاملة مع الأطباق وعرفت من فرابتس بأنني عندما ألقيت بمعطفي أحس هو بشيء ثقيل يرتطم بالمقعد وعرف بتجربته بأنه لابد أن يكون مسدساً.
بالرغم من أنني كنت أعامل فرابتس بلطف إلا أنني لم أفهم وقتها لماذا خاطر، فالجميع يصفونه بأنه خبيث وجبان والبعض يكرهه لحذلقته وإصراره على الأناقة وربطات العنق الزاهية، والتشدق بأصله الذي يرجع إلى نبلاء الصرب. كما كان يصر على التحدث بالإنجليزية والفرنسية مما يحرج ويضايق بني جلدته الذين لم يحظوا إلا بقدر يسير من التعلم.
واغتنمت الفرصة لكي أسأل لماذا خاطر تلك الليلة ولماذا هو مدان لي والجواب كان بأنني قد كتمت سره الذي حافظ عليه طيلة حياته ولم أفشه لأي إنسان.
في إحدى المرات حضر فرابتس سكراناً بعد حفلة أقامها أحد المغنيين الصرب، ومن العادة أن يحضر عدة مرات في السنة. وفي المقهى اشتبك فرابتس في مشادة مع نيكولا البلغاري وأدهشنا فرابتس نفسه عندما قام بصفع نيكولا. ونيكولا ليس ممن يستهان به. وقبل أن يقوم نيكولا بتحطيمه وقفت بينهما وناشدت نيكولا الذي تربطني به صداقة قديمة بأن ينسى الموضوع لأن فرابتس سكران. وتبرعت بأخذ فرابتس إلى منزله لأنني أعرف عدم حب الصرب للبلغار بالرغم من تشابه اللغة. ونيكولا قد وصف عدة مرات بواسطة الصرب بأنه (شوبان) وتعني الراعي وهذه الكلمة تعتبر إساءة وتعني التخلف وعدم المدنية والغباء وتستخدم بكثرة.
وفي الطريق بكى فرابتس وحتى بعد أن وصل إلى داره جلس يبكي في السيارة محاولاً أن يشرح لي لماذا يكره البلغار. عندما كان في العاشرة من عمره في نهاية الحرب العالمية الثانية كان يرعى الخراف مع أخته التي تكبره قليلاً. فأتت طائرة بلغارية تحلق على مستوى منخفض وتطلق النار على كل شيء يتحرك فقتلوا أخته وبعض الخراف.
حتى عندما ترك فرابتس سيارتي كان لا يزال يبكي ويقول كلما أرى بلغارياً أتذكر شقيقتي مارتا فليس لي أي أقارب في هذه الدنيا. وكان من الممكن أن تكون لي أسرة وأنباء وأخت. ولهذا أهتم بإبنتي الوحيدة مارتا وأنا أقتر على نفسي وأكدح لكي أهيئ لها كل ما تريد ولكي تبدو كأميرة.
وقبل أن يحضر جون من دورة المياه قال فرابتس (أنت تعرف أن أكبر إساءة في يوغوسلافيا هي أن تصف شخص بأنه راعي. لقد كنت راعياً وكان أبي راعياً وكذلك جدي وأسرتنا كانت تعمل لأحد النبلاء. ولقد اجتهدت في أن أغير وضعي فتعلمت حسن التصرف وعلمت نفسي الإنجليزية وكذلك الفرنسية لأنني عملت سنتين في جنوب فرنسا قبل حضوري للسويد في الستينيات عندما كانت السويد تعني قمة التطور في أوروبا.
مارتا ابنة فرابتس تزوجت من شاب صربي وسيم وهو من إحدى الأسر التي حضرت مبكراً إلى السويد وأصابت حظاً ويسكنون في فيلا رائعة ويمتلكون مطعماً كبيراً. والمطعم الجديد كان هدية الزواج للعروسين وصار فرابتس مديراً في مطعم ابنته وزوجها مرتدياً خيرة ثيابه متحذلقاً بعدة لغات.
قبل أن أودع فرابتس كأن يشكرني لأنني قد حافظت على سره فلو عرف أعداؤه الكثيرون بأنه (شوبان) فقط وليس نبيلاً لما تزوجت ابنته بابن الأسرة التي كانت فخورة بمصاهرة النبلاء.
عندما ودعني جون كان سعيداً وقال لي أن خطاب الوكالة سيكون في طريقه إليّ بعد رجوعه إلى أمريكا مباشرة.
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 4087

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1351145 [ابو بدر]
0.00/5 (0 صوت)

10-08-2015 11:00 AM
السلام عليكم اعجبني جدا كتاب حكاوي ام درمان كتاب يستحق ان يدرس في مدارس هدا الزمان

كتاب الحنق كتاب ممتاز بس احسست بان العنصرية متاصل جدا عندنا كسودانيون وللاسف مازالت موجودة حتي اليوم وعند اغلب العرب
واعتقد ان اغلب مناطق السودان كان يحدث فيها حكاوي مثل حكاوي ام درمان بس الابداع هو اسلوب شوقي بدري


ختاما سوال الي الاخ شوقي بدري
اغلب ناس امدرمان يعشقون امدرمان وبفتكرو انا ام درمان بس هي المدينة الوحيدة في السودان يعني لا خرطوم ولا غير الخرطوم يعني امدرمان بس ةالباقي اي كلام



تحياتي

[ابو بدر]

ردود على ابو بدر
[shawgi badri] 10-08-2015 03:50 PM
نحن نقول امدرمان لانه لاي سوداني حبيب او قريب في امدرمان , وامدرمان ما حقت زول . ومافي زول بيقول ليك دي بلدي الجابك شنو ؟ ما كدي ؟ كلنا جينا من برة . قديما كان 52 من سكان الخرطوم من خارج السودان . كل انسان ادخل اكله ولحنه وايقاعه في امدرمان. كان هنالك حي كامل للحلب في امدرمان . لم يكن في امكانهم تكوين حي فغي الخرطوم لكن كرش اتلفيل تشسل كل زول ؟ الابي ومدني مثل امدرمان . وبورتسودان كانت تسرقابناء امدرمان وكنا نقول الماشس بورسودن اقنع مو . كان لبورسودان سحر خاص .
شكرا علي اهتمامك بالكتب .


#1350829 [[email protected]]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2015 07:53 PM
الرجاء إنزال باقي القصص من الكتاب وذي في طريقه سهله للحصول عليهAmazon

[[email protected]]

ردود على [email protected]
[shawgi badri] 10-07-2015 10:43 PM
الابن المحسي قام بانزال الكتاب في النت قبل سنوات عديدة . ساحاول الحصول علي القصص .


#1350826 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2015 07:41 PM
الله يديك الصحة والعافية والله فعلا أعمال رائعة والأروع منها المواقف النبيلة قالوا فى المثل ...كل غريب للغريب نسيب...ومن يزرع الخير بيلقاه ..جعل الله كل أيامك خيرا ...

[بنت الناظر]

ردود على بنت الناظر
[shawgi badri] 10-07-2015 10:54 PM
الفاضلة بت الناظر لك التحية . يؤسفني ان اقول لك ان هذه قصة قصيرة منتزعة من الحياة ولكنها ليست كلها حقيقية . ارجو ان اتمكن من نشر بعض هذه القصص .


#1350608 [شاي عصريه]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2015 11:49 AM
جميل كعادتك....متعك الله بالصحه والعافيه ...اول ماادخل الراكوبه اتجه الي مقالك دائما......

[شاي عصريه]

ردود على شاي عصريه
[shawgi badri] 10-07-2015 10:51 PM
شكرا لك عزيزي شاي العصر . لدي قصة واحدة متوفرة من سيمباتيكو اسمها العمة ستجها بعد ايام . كان لابني فقوق نقورلا صديق سويدي وهم في المدرسة وكان يحضر في المساء في الصيف . ويقول باعلي صوته شاي بلبن . وتعود علي اللقيمات والكعك والبسكويت والكيك السوداني الذي تصنعه حبوبة الاولاد . صار اسمه شاي بلبن .


#1350606 [الديموستناره]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2015 11:48 AM
اكتب مذكراتك ياأستاذ شوقي ... ضروري .. مثيرة ستعلم الالاف حب القراءة مرة اخري.. فوق كونها مادة تاريخية

[الديموستناره]

ردود على الديموستناره
[shawgi badri] 10-07-2015 10:40 PM
الديمونتاريا لك التحية . الي الآن لم يلم بي الشعور ان حياتي تستحق التسجيل . كما قال الزعيم التجاني الطيب طيب الله ثراه . هذه القصص منتزعة من الحياة ولكنها ليست حقيقية . والكثير علي اقتناع ان شخصية لص الخزن ,,المادة,, شخصية حقيقية . وان شخصية دبرياش ورأس الحجر والشخصيات التي خلقتها وانا في الثامنة عشر من عمري في رواية الحنق ، حقيقية وقد التقوها . انا اجعل القصة اكثر حقيقية من الواقع حتي لا تكون ,, حجوة ,,


#1350582 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2015 11:13 AM
كانت مادة الادب الانجليزي احدى المواد الاختيارية ضمن المقرر في الجامعة ، رغم صعوبة المادة قمت باختيارها، طبعا انجليزي (دراب دراب)، على الرغم من ان دراستي بدأت في مدرسة الراهبات ،فوالدي عليه رحمة الله كان يريد لنا تعليماً يلبي طموحاته ويقوي لغتنا الثانية لانها لغة العصر. المهم نواصل، من حسن حظنا كانت لدينا استاذة انجليزية من اصول باكستانية خريجة اكسفورد، تعتبر فلتة زمانها، حببت لنا المادة وبسطتها بطريقة السهل الممتنع، رغم اننا كنا ندرس مسرحيات كعطيل وروميو وجوليت والملك لير وماكبث وهاملت وندرس لشعراء مثل ت .اليوت وبيكون وهم بلا منازع يعتبرون فطاحلة زمانهم، لكن تعرف كان اول الدروس هي عن الراوي(the narrator) او القاص بمعنى اخر، المفيد في الامر انها هي ايضا لعبت معنا هذا الدور من خلال تدريسنا للمادة مما كان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تبسيط هذه المادة وتحبيبها لنا، ولا اخفيك سراً ان قلت لك اضافة الى هذه الملكة في التدريس كانت ذات جمال وحسن عجيب مم كان له الاثر الاخر في تحبيب المادة لنا. طبعا للحديث عن هذا الموضوع رابط بلا شك الا وهو السرد او دور الراوي رغم ان جل ما تكتبه عشته انت بحق وحقيقة ، فانت بحق تبدع عندما تسرد وتكتب اي شئ عن الزمن الجميل الذي بلا شعور يأخذ القارئ لتلك الايام الخوالي التي مرت كأنها احلام، كثيرون هنا يتزمرون عندما تكتب عن امدرمان فهم بلا شك معذرون لأنهم لم يعيشو فيها ولم يعرفوها كما نعرفها نحن ، لكن اقول لهم بدون عنصرية او تعصب لا سمح الله امدرمان هي السودان.
مع مودتي عمي العزيز

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
[shawgi badri] 10-07-2015 10:31 PM
الابن الغالي محجوب . الراوي والحكاي كان موجودا في امدرمان . قابلت بعضهم في البواخر النيلية الي الجنوب . كانوا يكسرون الرتابة . ويمتعون الآخرين بقصصهم . بعضهم كان في مقاهي امدرمان وبيوت الاعراس في النهار او الايام الاخيرة في المأتم . بعضهم من حضر معارك الحرب العالمية في اثيوبيا وليبيا ، وحرب فلسطين . المؤسف انه لم يكن هنالك من سجل لهم .

[محجوب عبد المنعم حسن معني] 10-07-2015 10:18 PM
الاخ الكريم ياسين
تحياتي
تقبل اعتذاري اخي الكريم للغلط في كتابة حرف الزين.
كتبت التصحيح وتم نشره قبل تصحيحك.
انا لم اقل ان لغتي الثانية دراب دراب، بل كنت اقصد اننا درسنا باللغة الشكسبيرية وهي طبعاً دراب دراب. ارجو معاودة قراءة التعليق.
الجامعة التي درست بها يكفي أنها سوف تحتفل بمرور 100 على تأسيسها بعد 5 سنوات
وبرضو امدرمان هي السودان شاء من شاء وأبى من أبى
مع مودتي

[ياسين] 10-07-2015 02:51 PM
قلت إن انكليزيتك او لغتك الثانية (دراب دراب)
وانا اضـيف بأن عربيتك ايضا (دراب دراب) لانك لا تفرق بين الذال والزين
ربما يكون هذا ناتج عن طول اغترابك مثل عمك شوقي
لم تذكر لنا اسم الجامعة
وشكرا

[محجوب عبد المنعم حسن معني] 10-07-2015 01:16 PM
تصحيح يتذمرون
مع مودتي


#1350540 [عبادي]
5.00/5 (1 صوت)

10-07-2015 09:59 AM
لك التحية استاذنا شوقي
دائما كما عودتنا في كتاباتك المتعه والسياحة
والفائدة
جزاك الله خيرا
ومتعك بالصحة والعافية

[عبادي]

ردود على عبادي
[shawgi badri] 10-07-2015 10:20 PM
العزيز عبادي لك التحية . يسعدني ما تكتب . ويسعدني اكثر قولك ان في القصة ما يفيد ، شكرا .


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة