المقالات
السياسة
آخر المطاف..اليوم الحاسم!
آخر المطاف..اليوم الحاسم!
10-10-2015 09:26 PM


أخيراً وصلنا إلى (عشرة، عشرة، الساعة عشرة) على حد قول الساسة.. (ميقات الإحرام) للحوار الوطني الذي لم يتجاوز قطاره المتحرك منذ يناير 2014 محطة الانطلاق حتى الآن.
الصورة تبدو محيرة ومربكة للغاية.. بدلاً من الحوار انقسم السودان إلى معسكرين.. (معسكر الموالاة) بقيادة حزب المؤتمر الوطني ورفيقه حزب المؤتمر الشعبي وطائفة من أحزاب أخر.. و(معسكر المعارضة) بقيادة حزب الأمة القومي ومجموعة من أحزاب أخر.
وخطة المواجهة واضحة للعيان.. (معسكر الموالاة) يجتهد جداً في حصد الثمار (الإعلامية) للمشهد من خلال حشد أكبر قدر من الأضواء والنجوم في الجلسة الافتتاحية.. وحاول بكل جهده الحصول على مشاركة السيدين الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني.. وعتاة الأحزاب المعارضة مثل الحزب الشيوعي والمؤتمر السوداني وحركة الإصلاح الآن.. ولكن يبدو أن هذه الأحزاب خشيت من تكرار تجربة التقاط الصور التذكارية في مثل هذه الجلسات ثم ينتهي دورها..
والمؤتمر الوطني من جانبه لم يجتهد كثيراً في ردم هوة (الثقة) المفقودة مع المعارضة.. وبدلاً من التعويل على القرارات والإجراءات التي تبث الطمأنينة.. لم يكلف المؤتمر الوطني نفسه سوى إرسال المبعوثين رفيعي المستوى لمقابلة السيد الصادق في القاهرة وإقناعه بالعودة والمشاركة.. كأنما (البلاغة) وحدها هي التي تنقص المشهد السياسي..
وكانت النتيجة عكس ما تصور المؤتمر الوطني.. (هجمة مضادة) من أحزاب المعارضة التي وجدتها فرصة نادرة لاستخدام (الصدى العكسي) لحملة المؤتمر الإعلامية للحوار.. فاجتهدت في إصدار بيانات المقاطعة لدرجة أن كثيراً من الأحزاب التي ليس لها حتى مقار أو عناوين انضمت للموجة وسارعت إلى (شبكة الإنترنت) لبث بياناتها المعبِّرة عن موقفها القوي، ومقاطعة مؤتمر الحوار..
وبات المشهد السياسي ترتسم عليه علامة (الشماتة) الكبرى– من جانب المعارضة- على موقف حزب المؤتمر الوطني وهو يجد نفسه في قاعة الصداقة مع شقيقه الشعبي ومجموعة أحزاب خفيفة الوزن السياسي والجماهيري..
وبقدرما اجتهد الوطني في استثمار الصورة الإعلامية للجلسة الافتتاحية.. حصدت المعارضة ثمرة (الإعلام المضاد).
لكن يبقى السؤال .. السودان إلى أين الآن؟؟.
هناك فرصة- ربما- أخيرة للمؤتمر الوطني أن يدرك أن المطلوب (قرارات) وليس (خطباً).. والقرارات المطلوبة واضحة للغاية.. فتح الملعب السياسي على مصراعيه للجميع، والاحتكام لمبدأ مشاركة الجميع في صنع وتقرير مستقبل البلاد.. بغير هذا لا فائدة من أي حوار، ولن يصل القطار المتحرك من (محطة واحد) إلا إلى (محطة صفر).. مسافة استغرق السفر إليها عامين كاملين ضاعا من عمر السودان..
على كل حال.. الحوار آخر أوراق اللعبة السياسية.. فهل تسقط؟.
النتيجة ستظهر اليوم بعد نهاية الجلسة الافتتاحية مباشرة..

التيار


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2669

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1352337 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 12:14 PM
جلسة الجمعية التعاونية الامس بقيادة البشير ده تسموهو حوار يقرر مصير بلد على شفا الموت ،،، والله كنا في اتحادات الطلاب اكثر مصداقية وجدية من المهزلة الحاصلة دي،، يا ناس أوعو حوار شنو ديل بحاوروا في بعض زي كورتنا،،،،، ناس حاكمين 27 سنة يا جنا يا دوب يطرحوا كيفية حكم السودان ،، لكن علي مهدي فصل ليهو لبسة رهيبة للحوار ويبدوا ان ترزية الملابس زادوا مع زيادة ترزية السياسة 140 حزب والبلد فاضية من شركة مساهمة عامة واحدة ناجحة يا رابحة ،،، الوجوه ياها الوجوه البتظهر في التلفزيون من ما الله خلقنا في السودان وبعضها قبل يخلقنا،،، بعدين هي ذاتا القيامة قربت خلونا نلقا الله كدة يعوضنا الجنة بحسن ظننا فيه ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1352297 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 11:14 AM
الضاع من عمر السودان يا عثمان ميرغنى ليس عامان بل اكثر من 26 عام عطلت فيه الحركة الاسلاموية السودانية بت الكلب وبت الحرام القذرة الواطية الكاذبة السافلة العاهرة جدا والداعرة جدا وقف العدائيات ومؤتمر الحوار القومى الدستورى لكيف يحكم السودان تحت اشراف حكومة الوحدة الوطنية فى جو من الحريات العامة ولا امل من تكرار هذا القول حتى يعلم صغار السن والغوغاء والدلاهات والجهلة والفاقد التربوى اللى هم جماهير المؤتمر الواطى ناس كان فى صف رغيف وبنزين والانقاذ عملت كبارى وطرق وسدود وهلم جرا والسودان الآن ممزق بالانفصال والحروب وسوء الاقتصاد الخ الخ وفى مهب الريح !!!!
كسرة ثابتة:الف مليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية الاسودانية وعلى الاسسوها كمان!!!!
كسرة تانية:هذه الالفاظ تتناسب مع الحركة الاسلاموية وليس مع اى احد آخر فى السودان لانها حركة اقسم بالله لا تستحق ادنى ذرة من الاحترام او التقدير البتة!!!!!

[مدحت عروة]

#1352233 [البعير]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 09:35 AM
النتيجةمدرسة النجاح لم ينجح أحد، والافتتاحية طلعت صفر اليدين

[البعير]

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة