المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حسن وراق
يا مزارعي الجزيرة ! القاعدين لها شنو ؟
يا مزارعي الجزيرة ! القاعدين لها شنو ؟
10-13-2015 12:07 AM

يا مزارعين الجزيرة ! القاعدين لها شنو ؟
@ لا يوجد سبب واحد يجعل المزارعين في الجزيرة والمناقل ينتظرون مكتوفي الأيدي و الكرة الآن في ملعبهم بعد كل هذا الدمار الممنهج الذي استمر طويلا مستغلا حالة الضعف و الاستكانة التي تمر بالمزارعين و كل يوم تصدر الحكومة في قرارات الغرض منها ازالة مشروع الجزيرة من الوجود ، يكفي الاستراتيجية التي تتخذها في الخداع والغش بشعارات زائفة ظلت ترددها الحكومة علي شاكلة " سنعيده سيرته الاولي" الي آخر تلك الشعارات وليدة الخديعة الكبري اذهب الي القصر رئيسا.
@ إتخذت الحكومة عدة طرق كانت كفيلة بإن تقنع المزارعين في الجزيرة و المناقل بأن مستقبل المشروع لا يبشر بخير* بمجرد تنفيذ مجزرة الغاء الوظائف لكفاءات العاملين بالمشروع وقبل ذلك احالة غالبيتهم للصالح العام وتمكين افراد ما كانوا يحلمون بان يصبحوا من قيادات مشروع الجزيرة امثال احمد البدوي* احد المتهمين في قضية شركة الاقطان* واول مدير لمشروع الجزيرة في عهد الانقاذ و من جاء بعده واصل في مخطط تدمير المشروع* بتطبيق سياسات كفيلة بتقديمهم الي ساحات العدالة* بتهمة تخريب الاقتصاد القومي .*
@ المخطط التدميري للمشروع الغرض منه اقصاء المزارعين من الارض* بعدما اصبحت هدف رئيسي لاطماع المستثمرين الأجانب* الذين يروا ان ارض مشروع الجزيرة بها ميزات تفضيلة لا يوجد لها مثيل في العالم في ظل تناقص الاراضي الزراعية في العالم بفعل الزحف المائي وغرق كثير من الجزر بعد ازدياد حرارة الارض الي جانب التمدد السكاني علي حساب الاراضي الزراعية و النقص المريع في مياه الشرب و المياه الصالحة للزراعة بعد ارتفاع تكلفة تحلية مياه البحر والجزيرة تقع بين نيلين في ارض مسطحة وري انسيابي .
@ استخدمت الحكومة عدة اساليب و وسائل لاجبار المزارعين ترك الارض* عبر محاولة فرض البيع كما فعل رئيس مجلس الإدارة الاسبق ودبدر مع لجنة كمال التقي حتي تم ايقافهم قضائيا وما تزال المحاولا ت محمومة بعد تدجين اتحاد المزارعين اتحاد المرضي و اتحاد النقر لتنفيذ سياسة التدمير حيث وقفوا حيال ما يحدث في المشروع موقفا سلبيا لدرجة الخيانة العظمي و تحولوا لسوط من سياط السلطة وسط المزارعين والعاملين بصموا علي البيع و شجعوه* ولم يعترضوا علي زراعة القطن المحور الذي دمر بيئة الزراعة بالمشروع ولم يدافعوا عن ما يحدث من انتشار للاوبئة بفعل استخدام المبيدات الفاسدة والتي تمر من خلالهم وبعلمهم .
@ الآن الحكومة اهتدت الي وسيلة جديدة و ماكرة لاقصاء المزارع من المشروع وذلك عبر سياسة (التعطيش )باستخدام سلاح الري الذي تمت تبعيته لإدارة المشروع و* تخريبه بواسطة شركات الخدمات المتكاملة ليصبح الري طبقيا للقادرين علي تشغيل طلمبات الرفع للمياه في الحواشات والآن العطش يهدد تكثر من 75% من المحاصيل الصيفية والحكومة لا يهمهاالامر وكذلك ادارة سمساعة التي ادمنت الكذب و التسيب والاهمال ولاكمال مخطط التدمير بدات الحكومة تمهد لمواراة سوآتها عبر ما يعرف بجمعيات مهن الانتاج الزراعي و الحيواني اختيارية التكوين لتصبح* البديل لاتحاد المزارعين الذي كونه المزارعون بمجاهداتهم .
@ لا توجد الآن منطقة وسطي بين بقاء المشروع و بين فقدانه* ولحسم هذا الامر بين البقاء او الفناء ، الكرة الآن في ملعب المزارعين الذين لا يساوون شيئا بدون الارض التي ستذهب عنهم قريبا جدا بعد أن تبنت الحكومة سياسة ( التعطيش ) باستغلال سلاح الري وللحيلولة دون حدوث اعتراض و معارضة استكملت المخطط بقيام جمعيات المنتجين الاختيارية التكوين لتشييع المشروع الي مثواه الاخير* . ألا يكفي المزارعين و اهل الجزيرة بأن مشروعهم* غير مدرج في اعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي اوصي علي صون الحريات بمافيها حرية الدفاع عن الارض والتي هي أيضا عرض المزارع ، لن تأتي قوة من السماء لتدافع عن المشروع اذا لم يبادر المزارعون في الجزيرة و المناقل برفع صوتهم عاليا في الدفاع عن المشروع و رفض سياسة (التعطيش) باستغلال سلاح الري ضدهم و رفض المشاركة في جريمة قيام جمعيات المنتجين و ان اتحاد المزارعين ملك لهم ولا تملك الحكومة حق حله بنص الدستور .
@يا كمال النقر ،، 600 مليار جنية ميزانية الحوار كانت بتعالج السرطان في السودان والكلب في محلو!* ا



[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 1 | زيارات 2035

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1354816 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2015 08:27 AM
مشكلة العطش بمشروع الجزيرة :
يتحدث البعض عن ان مشكلة العطش هي تعطيش وليست عطش أي ان الامر مقصود ولكن مع احترامنا لرأيهم فأننا نخالفهم تماما ذلك الذي ذهبوا اليه ولم تكن مخالفتنا من منطلق دفاع عن أحد أو مناصرة طرف على طرف وانما مخالفتنا لذلك القول نابعة من معرفتنا لكل صغيرة وكبيرة في هذا المشروع العملاق منذ ان كنا اطفال وقبل ان ننال بعضا من العلوم الزراعية وان نصبح مزارعين فاعلين في المشروع وقد يقول قائل كيف ذلك وانت خارج الوطن نعم ذلك صحيح ولكني لم انقطع عن الوطن وعن الجزيرة والحواشات وبالذات بعد ان اصبحت مزارع بالمشروع فانا اتواجد داخل الحواشات خلال العام لأكثر من ربعه حيث اقضي اجازة الصيف والتي تقع في عز الموسم الزراعي وتستمر حتى بعد عيد رمضان تقريبا من اول يونيو حتى منتصف اغسطس ثم اعود في اجازة عيد الأضحى اسبوعين ثم اجازة منتصف العام عشرة ايام ثم اجازة منتصف الترم الثاني ايضا عشرة ايام واقسم بالله انني لا اذكر انني بت ليلة بعيدا عن القرية الا بسبب قوي دفعني لذلك. كما انني اتابع متابعة احيانا تكون يومية عبر الهاتف واتعرف على الحاصل واوجه بما اراه مناسب, لذا فإنني عندما اتحدث عن مشكلة بالمشروع واطرح الحلول فإنما يكون حديثي من منطلق خبرة ممزوجة بالناحية العلمية والعملية , فمشكلة العطش سادتي ليست وليدة اليوم وليست سياسة تعطيش بل هي مشكلة تجمع الجانبين الفني والاداري, فمن الناحية الفنية وكما اوردنا في مقال عنوانه مشروع الجزيرة والمسكنات فانه عندما صمم الانجليز نظام الري في المشروع صمم على اساس ان تكون الدورة الزراعية دورة رباعية يكون فيها القطن طوال العام ويتم التبادل بين المحاصيل الصيفية والشتوية وتضم الدورة البور أو النائم أي ان المساحة المزروعة صيفا وشتاء تكون هي 50% من مساحة المشروع حيث يشكل القطن 25% وال 25 % الاخرى تبادل (صيفي 25% وشتوي 25%) بحيث يتوقف الري تماما عن الصيفي ويتم تحويل الري للشتوي ويظل البور 25% بورا ولا تتم زراعته) وعلى ذلك جاء تصميم قنوات الري بحيث تغطي طاقته أو تروي مساحة ال 50 % وهذا يحدث عندما تكون هذه القنوات خالية تماما من الاطماء وكذلك الحشائش. حتى ان هذا النظام من الدورة لم يتم بصورة مكتملة حتى الستينيات من القرن الماضي حيث كانت تزرع نصف مساحة الذرة ولم يكن للمحاصيل الشتوية وجود وكانت الخضر فقط في مساحة 30 فدان لكل ترعة تمنح منحة لوجهاء المزارعين, حتى بعد دخول القمح في الدورة لم تكن مساحته كاملة حيث كان ايضا منحة لبعض المزارعين دون البعض, لذا لم تكن هنالك مشكلة عطش مطلقا بل كان هنالك فأيض من المياه يتم رده للبحر بالذات ايام موسم الامطار.
ولكن بدأت مشكلة العطش تطل برأسها عندما دخلت سياسة التكثيف الزراعي وصار كل مزارع يزرع مساحته كاملة وحولت الدورة من رباعية الى خماسية وتحويل الدورة جعل مساحة المزارع تقسم لخمسة تلاتات بدلا عن اربعة فصار كل تلات يشكل 20% من المساحة بدلا عن 25% , وصار الثابت تلاتين القطن 20 % والخضر وتوابعها 20 % وهذه ال 40% تحتاج ري صيفا وشتاء ثم التبادل بين الذرة 20% صيفا والمحاصيل الشتوية وعلى رأسها القمح 20% , أي ان المساحة التي تحتاج ري صيفا وشتاء اصبحت 60 % من مساحة المشروع وكما ذكرنا سلفا فان القوة القصوى للقنوات في احسن احوالها تغطي 50 % من المساحة ومن هنا بدأ الخلل الكبير في مشكلة الري وصاحبته مشكلة العطش. كذلك بمرور الوقت حدث خلل فني في قنوات الري وذلك نتيجة لخلل اداري اذ دخلت االبراقين من ضمن مساحة بعض الحواشات ومما جعل القنوات الفرعية تضيق في العرض وللحافظ على حجمها حيث الطول ثابت والعرض يتناقص لذا يلجؤون لزيادة العمق مما خلق الخلل الفني الذي تحدثنا عنه في مقال مشروع الجزيرة والمسكنات وهذا الخلل يجعل الطمي يترسب باستمرار داخل القنوات الفرعية بدل ان يندفع مع الماء الي داخل الحواشات, وقد شرحنا كيفية علاج هذا الخلل ومما زاد الطين بلة في مشكلة العطش هو قانون 2005 الذي يعتقد المزارع انه قد اعطاه الحرية والتي اسميتها فوضى وليست حرية حيث تتم زراعة النائم أو البور فأصبحت المساحة المزروعة في الشتاء تبلغ 80% حيث يخرج منها فقط مساحة الذرة 20% وتظل مساحة القطن + مساحة الخضر + مساحة القمح + مساحة البور والتي تزرع بمختلف المحاصيل الشتوية وكل هذه المساحة تمثل 80 % من مساحة المشروع فكيف تريدون لقنوات طاقتها القصوى 50 % في احسن الحالات ان تروي 80 % من المساحة أي منطق هذا الذي تتحدثون عنه. ثم ايضا هنالك بعض الخلل الاداري في مشكلة العطش فعلى سبيل المثال وكما كتبنا في مقال مشروع الجزيرة والخلل الاداري وكذلك مقال اخر بعنوان مشروع الجزيرة والاصلاح المزعوم وذلك اثناء خريف عام 2014 وجاء فيه (اما الجانب الاداري فهو المحزن والذي يشير لإهمال واضح وقد اتضح ذلك في هذا الموسم (الموسم الصيفي 2014) اذ تم قطع المنسوب من المياه تماما منذ نهاية يوليو ولقرابة الشهر تقريبا بحجة هطول الامطار نعم يا سادة هطلت الامطار بغزارة في جنوب الجزيرة (المناقل والقرشي ) ولكنها كانت دون المتوسط أي خفيفة في شمال الجزيرة (خلال تلك الفترة) فبهذه الحجة تم تجفيف الترع تماما الى ان وصلت الحالة للعطش التام في كثير من المحاصيل في شمال الجزيرة وقد رأيت بعيني كما ذكرت في مقال سابق احد المزارعين يحمل الماء في براميل على كارو من القرية ويقوم برش شتلات البصل بالماء لأنه لا يستطيع ريها بهذه الطريقة والسبب هو سوء الادارة وقد ظل هذا الوضع في بعض الترع مع التحسن البسيط نتيجة للضغط وحاجة كل المحاصيل للري الى ان فرجت من السماء مساء امس الاول (كان ذلك خلال شهر اغسطس 2014) بهطول امطار على شمال الجزيرة وتنفس الناس الصعداء فأين الذين يتحدثون عن الاصلاح من هذا الخلل الاداري الفاضح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كذلك هنالك تقصير واضح من ادارة الري في متابعة تطهير القنوات بواسطة الشركات وهنا اذكر مثاليين على ارض الواقع عشتهما بنفسي وفي ترعتين مختلفتين لي فيهما حواشات احد هذه الترع ترعة عتود غرب بمنطقة ري تفتيش المعيلق ففي يوم كنت اسير بالسيارة محاذيا للترعة وقد انتابني الشك هل تم تطهير هذه الترعة لأنني كنت ارى بعد كل عدة امتار شوية طمي لين مرمي على الطمي القديم بما يوحي انه قد طهرت وعندما نظرت الى داخل الترعة رأيت نسبة عالية من الحشائش لا زالت موجودة ولم تتم ازالتها وقيل ان هذه الترعة قد تم تطهيرها ودفع المزارع من عرقه لتلك الشركة التي قامت بالتطهير ولم تمضي بضع اسابيع وقد سد الطمي والحشائش مرة آخري هذه الترعة بالذات في الفم ولم تدخلها المياه إلا بعد عدة ايام بعد ان ارتفع المنسوب نوعا. والمثال الآخر هو ترعة ود شخيب ايضا بمنطقة تفتيش المعيلق وهذه ترعة جنابية أي انها تسير محاذية للكنار والمعروف ان الترع الجنابية يتم تطهيرها من جانب واحد (الجانب البعيد عن حافة الكنار) لذا يجب ان يستخدم فيها الة تطهير (كراكة) ذات سحاب طويل حتى تتمكن من سحب الطمي على عرض الترعة من بداية حافتها مع الكنار وحتى الضفة الأخرى ولكن للأسف تم استخدام آلة ذات سحاب قصير بدليل ان الطمى الذي لم يسحب من الحافة الأخرى تراكم مرة آخري في المجرى.)
موصلة للحديث فان مشكلة العطش مشكلة فنية بالذات بعد التعلية التي تمت لخزان الرصيرص ووفرت الماء في البحيرة بعد ان كان شحيحا في فترة الصيف واصبحت المشكلة كما ذكرنا القنوات لذا ننصح بإجراء العلاج الذي سميناه جراحة عميقة والبعد عن المسكنات التي بزوالها يعود الالم وكذلك المتابعة الادارية الدقيقة بحيث يظل المنسوب ثابت طوال مواسم الزراعة دون انخفاض حتى يستطيع تغطية الفجوة بين المساحة المزروعة وطاقة القنوات وبالذات في موسم شح الامطار كما حدث هذا الموسم وبالذات في شمال الجزيرة حيث لم تهطل الا مطرة واحدة فقط سالت عقبها المياه وباقي ما هطل عبارة عن رش لم يتعدى بلل الارض, فلو ركزنا متى يحدث العطش في الغالب يكون ذلك مركز في شهر تسعة أو سبتمبر بالذات في المواسم قليلة الامطار حيث تسهم الامطار في تقليل الحاجة للري ففي هذا الوقت كما اسلفنا وهذا الموسم صيف 2015 خير دليل بالذات في شمال الجزيرة حيث لم تهطل امطار فلو نظرنا للمساحة المزروعة كما ذكرنا نجدها تمثل 60 % من المساحة الكلية (قطن +عيش + جنائن) وكما ذكرنا فان الطاقة القصوى للقنوان هي 50 % هذا اذا كانت خالية تماما من الطمي والحشائش ولكن فللنظر لحالة القنوات في هذا الوقت فالطمي يبدأ بالتراكم فيها من بداية يوليو عندما تصل الموية الحمراء كما نقول نحن المزارعون أي الحاملة للطمي ونسبة للخل الذي ذكرناه في القنوات فان معظم هذا الطمي يترسب فيها ولا يندفع داخل الحواشات ويصل الطمي ذروته في شهر اغسطس قمة الفيضان فعندما نصل لشهر تسعة نجد ان الطمي مع الحشائش التي يسرع بنمؤها قد سدت معظم هذه القنوات وقد حدث ذلك عندنا فعلا في ترعة عتود غرب (المعيلق) حيث سد الطمي فم القناة ومنع انسياب الماء من الترعة الرئيسية للترعة الفرعية وكانت كارثة العطش.
ارجو ان نكون قد شرحنا مشكلة العطش وصات واضحة وحلها يا سادة بعيدا عن السياسة والسياسيين حلها عند اهل العلم والخبرة هم الذين يجب ان يترك لهم الامر ليخصوا ويضعوا الحلول وهنا نقول بعد التعلية وتوفر الماء في البحيرة يجب معالجة الخلل في القنوات جراحيا كما شرحنا ثم بعد ذلك اداريا بالمتابعة حتى نحافظ على المنسوب دائما في اعلى قمته مهما كانت الظروف مطر في بعض المناطق ولا يوجد في اخرى او اجازة عيد او خلافها لان النباتات ليست لها اجازة من الري, كذلك مما يساعد في حل مشكلة العطش ترك البور أي النائم بدون زراعة وهذا بالطبع صعب التطبيق حيث تأتي القرارات السياسية وبالذات هذا الموسم لسد الفجوة وتذوب النواحي الفنية امامها إذ ان البور يساهم بتقليص المساحة التي تحتاج ري بنسبة 20% من المساحة الكلية بالإضافة لفوائده الاخرى التي سوف نتعرض لها في مقال منفصل بإذن الله بعنوان مشروع الجزيرة والدورة الزراعية. كذلك من الاسباب الي تقود لتخيف ضائقة العطش الاالتزام بمواعيد الزراعة في الموسم الصيفي بحيث تتوقف المحاصيل الصيفية تماما عن الري عندما يبدأ ري المحاصيل الشتوية ولا يحصل تداخل بينهما. ( لمن اراد الاطلاع على كل هذه المقالات فهي موجودة على صفحتي على الفيس بوك وعلى موقع الشبكة العنكبوتية فقط ادخل على النت واكتب عنوان المقال وسوف يظهر لك)

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1354437 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2015 12:26 PM
مشروع الجزيرة والخلل الاداري:
اوردت قناة الشروق في الاخبار مساء الجمعة 13/2/2015 تصريح لوزير الزراعة القومي ومن خلال هذا تصريح ذكر ان هنالك خلل اداري بمشروع الجزيرة ولنبدأ من هذا التصريح من السيد الوزير وهو الرئيس الحالي لمجلس ادارة مشروع الجزيرة فحسناً ان يأتي هذا الاعتراف من اعلى مسئول في المجال الزراعي وفي مشروع الجزيرة على وجه الخصوص مع العلم اننا نحن المزارعين البسطاء قد اشرنا لهذا الخلل منذ فترة وتحدثنا عنه وناشدنا المسئولين معالجته ومن هنا نناشد السيد الوزير ورئيس مجلس الادارة ان يعالج هذا الخلل معالجة تعيد للمشروع حيويته فنحن لسنا دعاة عنصرية ولا مناطقية ولكننا دعاة حق ودعاة خير للمصلحة العامة وللمشروع والمزارع على وجه الخصوص لذا نناشد من هذا المنطلق بان يتولى الادارة في هذا المشروع اهل العلم والخبرة وقبل ذلك من يتقون الله في الوطن وفي اهلهم البسطاء لذا نحبذ ان يتولى المهمة في المشروع من ترعرعوا داخل الحواشات وخاضوا الترعة وهم اطفال ورأوا بأعينهم كيف كانت هذه الترع لا تحتاج لتطهير إلا كل عدة سنوات وقد عرفوا حال هذه القنوات وكم كان عرضها في السابق وكم عرضها اليوم وكيف كان وضع المواسير التي تخرج الماء لابوعشرين حيث كانت بعيدة عن الحافة في منتصف الماء واليوم يرونها مع الحافة وعندما كانوا ينزلون في الماسورة يحسون بأنها مع سطح الترعة واليوم هنالك فراغ كبير بينها وبين السطح نريد من اشترك في حش البرقان ونظافة الرتين Raton ورأى كم كانت كمية الطمي حول الترع وكيف انها اليوم جبال من الطمي ويعرف كيف تتم كل العمليات الزراعية ومن بين هؤلاء الكثيرون من نالوا ونهلوا من العلوم الهندسية والزراعية وهم مؤهلون لتولي هذا المناصب بالإضافة لخبرتهم العملية وكذلك معرفتهم وحفظهم الصم لكل صغيرة وكبيرة في هذا المشروع.
وبهذه المناسبة اعيد نشر مقال كتبته في فترة سابقة عن موضوع الخلل الاداري بمشروع الجزيرة.
مشروع الجزيرة والخلل الاداري:
المتتبع لمسيرة المشروع منذ نشأته يعلم تمام العلم ان هذا المشروع كان يسير بنظام اداري محكم من القمة حتى القاعدة فحينما كان المستعمر هو الذي يتولى الادارة وللحق كما عرفنا عبر تاريخ المشروع فأنها قد كانت ادارة فاعلة تحرك كل المشروع لمصلحة المزارع وقبله لمصلحة المستعمر الذي كان هدفه الاول هو توفير القطن لمصانع الغزل والنسيج البريطانية ومن المحامد الادارية التي كانت سائدة لفترة طويلة بعد رحيل المستعمر المحافظة على البراقين ونظافتها سنويا من جانب كل مزارعي النمرة وهي التي كانت تشكل حرم للترع يرمى فيها الطمي كي نحفظ للترعة ابعادها الحقيقية في العرض والعمق مع العلم ان الطول ثابت لا يتأثر وكان لذلك النظام محمده في عملية الري اذ لم تنشأ مشاكل العطش والحاجة المتكررة لتطهير القنوات إلا بعد اهمال هذا الجانب الاداري مما اضاع مساحات هذه البراقين ودخلت ضمن الحواشات وتسبب ذلك في الخلل الفني في القنوات بقلة عرضها وزيادة عمقها مما خلق فراغ بين مواسير ابوعشرينات وقاع الترع فأصبح هذا الفراغ مصيدة للطمي الذي هو تربة خصبة لنمو الحشائش مما عقد الامر بقفله للقنوات كل موسم والحاجة لتطهيرها وكذلك عدم وصول الطمي لداخل الحواشات وكل ذلك هدر للمال مما يضاعف تكلفة الانتاج عدة مرات وكذلك ادى لفقدان خصوبة التربة والحاجة الماسة لاستخدام المخصبات الكيمائية والتي اصبحت وبالا على البيئة في الجزيرة. ايضا من ضمن الجوانب الادارية التي اسس لها المستعمر وكانت لها محمده كبيرة في الحد من آفات القطن هو ما كان يعرف بنظافة الرتين Raton وتعني الكلمة الانجليزية النبات البروس الذي ينبت دون تدخل احد في زراعته وهذا الرتين هو نباتات القطن التي تنبت بعد هطول الامطار في اراضي المحصول في الموسم السابق ولكي لا تصبح ملجأ لآفات القطن بعد خروجها من فترة البيات فكان هنالك ما يسمى بيوم نظافة الرتين يخرج كل مزارع ومعاونيه لنظافة ارضه من نباتات القطن البروس وبذلك تفقد كثير من الآفات العائل فتموت وهذا هو احد الامور الادارية التي كانت تساعد كثير في الحد من الآفات ولكن فلو نظرنا اليوم للواقع نجد محصول القطن من الموسم السابق بكامله موجود في كثير من الحواشات ولم يتم اقتلاع سيقانه وقد اخضرت مرة اخرى بعد هطول الامطار ناهيك عن الرتين ولا احد من الاداريين ولا المسئولين يحرك ساكن وسوف تظل هذه السيقان حتى اوائل اكتوبر موعد تحضير الارض للموسم الشتوي فهذا هو حال المشروع الذي يراد له الاصلاح ويحدثنا عنه اعلامنا صباح مساء.
ولو نظرنا للجوانب الادارية الآخرى في المشروع ففي قمة الهرم الاداري كان هنالك محافظ (مدير) للمشروع وكان له معاونون ومن اهم هؤلاء كان المدير الزراعي الذي كانت تتبع له كل الادارات الفنية ومنها ادارة الغيط ووقاية النباتات والهندسة الزراعية وإدارة الفلاحة والبساتين وإدارة اكثار البذور والإرشاد الزراعي وكانت اكبر هذه الادارات هي ادارة الغيط اذ ينتشر منسوبوها في جميع اقسام المشروع ويكون لكل قسم مدير تتبع له عدة تفاتيش قد تصل في بعض الاقسام الى سبعة تفاتيش او اكثر ولكل تفتيش ثلاثة مفتشين مفتش اول او ما كان يعرف بالباشمفتش ومفتش ثاني أي الوكيل ثم مفتش ثالث فالمفتش الاول يسكن في مبنى التفتيش اما المفتش الثاني والثالث فلكل منهما سكن يعرف بالسراية بالإضافة لذلك كان لكل تفتيش تيم من المحاسبين الذين يقيمون ايضا في التفتيش. كما لكل قسم مهندس زراعي وأخصائي وقاية نبات يتولون الجوانب الفنية كل في مجاله كذلك كان لكل ترعة خفير يتولى ادارتها من فتح البوابة الرئيسية للترعة من الكنار وكذلك فتح مواسير ابوعشرينات عند حاجة الحواشات للمياه وكان هنالك ما يسمى بعامل الناموس الذي يتولى صب الزيت في اماكن المياه الراكضة بالذات الدورانات وذلك لمكافحة البعوض. وكان يعاون هؤلاء الرسميون مجالس انتاج من المزارعين تسمى مجالس القرى او مجالس الانتاج كذلك كان يعونهم من المزارعين ما يعرف بالصمد اذ لكل ترعة صمد يعين من ضمن المزارعين فكان النظام الاداري بالمشروع يسير بصورة سلسة وطيبة ومحكمة في كل الجوانب اما اليوم فحدث ولا حرج كل يتحرك حسب ما يريد وحتى الادارة الموجودة ليست لها دور فعال على واقع الغيط اما ادارة وقاية النباتات فهي الآخرى مجرد وجود لا دور له ويكفي ما حدث في عملية مكافحة الفئران التي كانت وبالا في بداية الموسم الزراعي الصيفي وسوف يستمر هذا الوبال كما ذكرنا في مقال بعنوان مشروع الجزيرة والإصلاح المزعوم سوف يستمر دورها في القضاء على المحاصيل عند الحصاد وكذلك في الموسم الشتوي لو لم يتم تدارك الامر بطريقة المكافحة الفعالة في كل مساحات المشروع واخص بالذكر القسم الشمالي الذي كانت نسبة هطول الامطار فيه ضعيفة. (كان هذا المقال قبل هطول الامطار الغزيرة من منتصف اغسطس حتى بداية اكتوبر) وحينما نتحدث عن ادارة الري بالمشروع فانه ينتابنا الحزن فهذه الادارة بعد ان صارت تابعة للمشروع وبعد ان من الله علينا بوفرة المياه في بحيرة الخزان بسبب تعلية خزان الرصيرص فقد اصبحت مشكلة الري تتلخص في الجانب الفني والإداري ففي الجانب الفني نناشد المسئولين بالعمل على حل مشكلة الجانب الفني ومعالجة الخلل الذي حدث في قنوات الري اما الجانب الاداري فهو المحزن والذي يشير لإهمال واضح وقد اتضح ذلك في هذا الموسم (الموسم الصيفي 2014) اذ تم قطع المنسوب من المياه تماما منذ نهاية يوليو ولقرابة الشهر تقريبا بحجة هطول الامطار نعم يا سادة هطلت الامطار بغزارة في جنوب الجزيرة (المناقل والقرشي ) ولكنها كانت دون المتوسط أي خفيفة في شمال الجزيرة (خلال تلك الفترة) فبهذه الحجة تم تجفيف الترع تماما الى ان وصلت الحالة للعطش التام في كثير من المحاصيل في شمال الجزيرة وقد رأيت بعيني كما ذكرت في مقال سابق احد المزارعين يحمل الماء في براميل على كارو من القرية ويقوم برش شتلات البصل بالماء لأنه لا يستطيع ريها بهذه الطريقة والسبب هو سوء الادارة وقد ظل هذا الوضع في بعض الترع مع التحسن البسيط نتيجة للضغط وحاجة كل المحاصيل للري الى ان فرجت من السماء مساء امس الاول بهطول امطار على شمال الجزيرة وتنفس الناس الصعداء فأين الذين يتحدثون عن الاصلاح من هذا الخلل الاداري الفاضح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كذلك هنالك تقصير واضح من ادارة الري في متابعة تطهير القنوات بواسطة الشركات وهنا اذكر مثاليين على ارض الواقع عشتهما بنفسي وفي ترعتين مختلفتين لي فيهما حواشات احد هذه الترع ترعة عتود غرب بمنطقة ري تفتيش المعيلق ففي يوم كنت اسير بالسيارة محاذيا للترعة وقد انتابني الشك هل تم تطهير هذه الترعة لأنني كنت ارى بعد كل عدة امتار شوية طمي لين مرمي على الطمي القديم بما يوحي انه قد طهرت وعندما نظرت الى داخل الترعة رأيت نسبة عالية من الحشائش لا زالت موجودة ولم تتم ازالتها وقيل ان هذه الترعة قد تم تطهيرها ودفع المزارع من عرقه لتلك الشركة التي قامت بالتطهير ولم تمضي بضع اسابيع وقد سد الطمي والحشائش مرة آخرى هذه الترعة بالذات في الفم ولم تدخلها المياه إلا بعد عدة ايام بعد ان ارتفع المنسوب نوعا. والمثال الآخر هو ترعة ود شخيب ايضا بمنطقة تفتيش المعيلق وهذه ترعة جنابية أي انها تسير محازية للكنار والمعروف ان الترع الجنابية يتم تطهيرها من جانب واحد (الجانب البعيد عن حافة الكنار) لذا يجب ان يستخدم فيها الة تطهير (كراكة) ذات سحاب طويل حتى تتمكن من سحب الطمي على عرض الترعة من بداية حافتها مع الكنار وحتى الضفة الآخرى ولكن للأسف تم استخدام آلة ذات سحاب قصير بدليل ان الطمى الذي لم يسحب من الحافة الآخري تراكم مرة آخري في المجرى.
هذه مجرد امثلة لما يحدث في هذا المشروع من خلل أداري يمكن معالجته بكل بساطة لو ان هنالك جدية فعلا في اصلاح هذا المشروع والله من وراء القصد.
الشامي الصديق آدم العنية مساعد تدريس بكلية علوم الاغذية والزراعة جامعة الملك سعود بالرياض المملكة العربية السعودية ومزارع بمشروع الجزيرة


الشامي الصديق آدم العنية
مساعد تدريس بجامعة الملك سعود ومزارع بمشروع الجزيرة

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1354373 [الصادق]
0.00/5 (0 صوت)

10-14-2015 11:07 AM
ياوراق من الذي جعلك وصي علي المزارعين ياخ شوف شيوعيتك وين المزارعين عارفين قضيتهم تمام

[الصادق]

#1353772 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2015 11:19 AM
مشروع الجزيره كان اكبر كارثه على الاقتصاد السودانى بسسب السياسات المتبعه والان يواجه المشروع مصيره المحتوم لقد كان كنز للشركات الكبرى من شركات الرش واستراد المدخلات الزراعيه كبار الاداريين والان المزارع حر ليعمل مايشاء وما يقوله ورارق لايعدوا من انه كلام عاطفى انتهى مفعوله منذ زمن بعيد

[ابو محمد]

ردود على ابو محمد
[عتمني] 10-14-2015 01:33 PM
اللهم اكفينا شر التسطيح والمسطحين


#1353771 [أبوقرجة]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2015 11:19 AM
يا أهل الجزيرة شيلوا السلاح عديل كده ... المشكلة كبيره والناس ديل ما بفهموا شيء غير لغة القوة

[أبوقرجة]

#1353622 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2015 08:56 AM
يا مزارعين الجزيرة ! القاعدين لها شنو ؟
انطلاقا من هذا النداء الذي اطلقه الاستاذ وراق فقد اطلقت نداء لكل اهل الجزيرة لان المشروع لا يهم المزارعين فقط بل يعرف خيره القاصي والداني خاصة من يعيشون بين المزارعين.
نداء لأهلنا الكرام في جزيرتنا الحبيبة:
اخواني وأبنائي اهل الجزيرة الكرام جميعا واخص من بينهم المزارعين, الجزيرة الخضراء ارضها البيضاء قلوب اهلها الجزيرة التي كانت العماد والسند وخط الدفاع الاول عن الفقر في السودان حينما كان يرتادها اهل الشمال والغرب والشرق للنيل من خيرها الذي كان دافقا من خير الذهب الابيض حينما لم يكن هنالك ذهب اسود إلا من خلال المستورد من المشتقات في محطات أجب ذات الشعار حيوان اجب ابوستة كرعين ولم يرى الناس الذهب الاصفر اطلاقا إلا في سوق الصاغة هذه الجزيرة التي تردى حالها لأسباب كثيرة يعرفها القاصي والداني والتي يجب ان يتكاتف اهلها جميعا صغيرهم وكبيرهم نساءهم ورجالهم ويضعوا ايديهم فوق ايدي بعض كي ينتشلوا هذا الفرس من كبوته وهذا لا يحدث بما نراه من تشتت اهل الجزيرة شيعا وأحزاب والركض وراء ولاءات تتحمل الكثير من التبعات التي قادت لما نشاهده من تردي في كل المجالات بدأً من المشروع ومرورا بكل الخدمات التي يحتاجها المواطن فعلينا ان يكون هدفنا الوحيد هو السعي بشتى السبل للوصول للهدف المنشود وهو اصلاح الحال ليعود ذلك بالنفع على كل اهل الجزيرة دون تمييز وليحدث ذلك لابد من أن يساهم كل منا في طرح المشاكل وطرح الحلول وأن يدلي كل منا بدلوه حتى لو عاد هذا الدلو من البئر فارغا بدون ماء فقد حاول وعليه أن لا ييأس ويحاول المرة تلو الآخرى حتى يعود الدلو من قاع البئر ممتلئا بالماء وحينما اتحدث فأنني اتحدث من منطلق شخص مهتم بشئون الجزيرة بصفة عامة والمشروع بصفة خاصة ولكني اقولها وبصراحة ومن منطلق النقد البناء لا الهدام أن الجهود مشتتة ومبعثرة وأحيانا تستغلها جهات لمصلحتها دون النظر في مصلحة الجزيرة وأهلها ومن هذا المنطلق يجب ان يطرح كل منا رأيه مهما كان بسيط من الناحية المادية فهو كبير من الناحية المعنوية وقد يقول قائل بأن الكثير من الاراء والحلول قد طرحت من من هم اعلم منا وأكثر دراية ولكن نقول المقصود هو ايصال صوت أهل الجزيرة اكبر عدد من الاصوات العالية التي تطالب بحقوقها لا أن يكون صوتنا خافتا في هذه الحالات ونرى الاصوات ترتفع ويتبارى الكل يريد ان يحرز المزيد من الاهداف حينما يكون الحديث في السياسية وحينما تشتم من المطروح رائحة الخلافات والاختلافات التي اقعدت السودان عموما أكثر من نصف قرن بعد الاستقلال وهو يقف ليس ببعيد عن محطة الاستعمار لذا نناشد الجميع ان يلتفوا فقط حول ما يجمع الكل وان يسمع كل واحد صوته حتى حينما تجتمع هذه الاصوات فأنها تحدث دويا يهز المشاكل ويجبرها لتتساقط لتحل محلها الحلول التي ترفع من شأن الولاية وتجعل انسانها يعيش معيشة كريمة ينال فيها حقوقه كاملة ويؤمن المستقبل للأجيال القادمة ونريد ان نسمع صوت طلابنا وان نرى النصف الآخر من المجتمع ونسمع اصواتهن وهن يجأرن ويطالبن بحقوق اهل الجزيرة والحرص على مصلحة الجزيرة والله من وراء القصد .

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1353598 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

10-13-2015 08:37 AM
(لآن الحكومة اهتدت الي وسيلة جديدة و ماكرة لاقصاء المزارع من المشروع وذلك عبر سياسة (التعطيش )باستخدام سلاح الري الذي تمت تبعيته لإدارة المشروع و* تخريبه بواسطة شركات الخدمات المتكاملة ليصبح الري طبقيا للقادرين علي تشغيل طلمبات الرفع للمياه في الحواشات والآن العطش يهدد تكثر من 75% من المحاصيل الصيفية والحكومة لا يهمهاالامر)
فلنبدأ تعليقنا على ما كتبه الاستاذ وراق حول سياسة التعطيش والتي يقول فيها انها سلاح تستخدمه الحكومة وهنا نخالفه الرائي بان مشكلة العطش لم تكن وليدة اليوم بل بدأت منذ تحويل الدورة بالمشروع من رباعية الي خماسية وزاد الطين بلة قانون 2005 وعدم فهم المزارعين لمصلحتهم وللأمانة العلمية ننشر مقال نشرناه كثيرا عله يجد عين تطلع عليه من المسئولين فيجد الاهتمام وهو كيفية حل مشكلة العطش في المشروع وهنالك فوائد اخرى يعرفها المطلع على المقال.
مشروع الجزيرة والمسكنات:
عندما كنت في الجزيرة في اجازة عيد الاضحي الماضي (2014) رأيت الترع الفرعية التي تم تطهيرها في شهر يونيو قد تم قفلها تماما بالطمي والحشائش أي ان تطهيرها لم يمضي عليه ثلاثة اشهر وهي غير مؤهلة بهذا الوضع لمجابهة الموسم الشتوي إلا اذا تم تطهيرها مرة آخرى وفعلا تم تطهيرها قبل الموسم الشتوي ولكن للأسف عند عودتي للجزيرة في شهر يناير 2015 بعد بداية الموسم الشتوي بأقل من ثلاثة اشهر وجدت ان هذه القنوات قد بدا فيها تراكم الطمي ونمؤ الحشائش ومن هنا فأنني اتحدث بالحس المدرك لمشكلة الري في هذا المشروع العملاق راجيا أن يتم علاج المريض بجراحة تستأصل المرض وتريحه من الألم بدلا عن المسكنات التي يعود بعدها الشعور بالألم بعد زوال تأثير المسكن يا مسئولينا الكرام ان مشكلة العطش في المشروع بدأت منذ تغير الدورة من رباعية حيث كان للمزارع اربعة قصادات (تلاتات) يحتاج واحد منها للري صيفا وشتاءً وهو القطن وواحد يترك بور أو نائم كما نقول نحن المزارعون وواحد منها صيفي والرابع شتوي أي أن المساحة الثابتة التي تحتاج للري صيفا وشتاء هي نصف المساحة (50%) ولكن عندما تغيرت الدورة الى خماسية صار المزارع تقسم نفس مساحته السابقة الى خمسة تلاتات فصار اثنين منها تحتاج للري صيفا وشتاء وواحد صيفا والآخر شتاء والخامس نائم وبذلك اصبح الثابت صيفا وشتاء يشكل 60% من المساحة ونقص البور من 25% الى 20% مع العلم بان الطاقة القصوى للقنوات عند خلوها من الطمي والأعشاب تغطي نصف مساحة المشروع لذا بدأ الخلل منذ دخول الدورة الخماسية حيز التنفيذ أضف لذلك زاد الطين بلة بعد صدور قانون 2005 الذي يعتقد بعض المزارعين بأنه قد اعطاهم الحرية المطلقة وهو ليس كذلك وإنما أعطى القانون المزارع الحرية في اختيار التركيبة المحصولية على أن لا يتعارض ذلك مع النواحي الفنية ولغياب هذا المفهوم وغياب الرقابة من المسئولين بإدارة المشروع صار المزارع يزرع النائم وهذا ما زاد مشكلة العطش تعقيدا بالإضافة لذلك كلنا يعلم شح المياه في البحيرة في السابق في فترات الصيف وكان ذلك قبل افتتاح التعلية المباركة لخزان الرصيرص والتي كانت دراسة الجدوى قد اعدت لها في القرن الماضي ولكنها لم تنفذ إلا في هذا القرن فبعد هذه التعلية وتوفر الماء طول السنة بالبحيرة يبقى المشكلة الاساسية في حل مشكلة الري بمشروع الجزيرة هي الماعون أو الاناء الذي يحمل هذا الماء المتوفر بعد الله بفضل التعلية وقد ظهر هذا جليا في هذا العام (2014/2015) إذ كان الماء متوفر حتى عند الذروة ولكن أقول بان تطهير القنوات وأخص القنوات أو الترع الفرعية لا يحل المشكلة وإنما هو مسكن فقط فإذا ارتم حل المشكلة فهي ليست في التطهير وإنما المشكلة هي في الخلل الفني الذي حدث للقنوات الفرعية وهنا كمزارع يتحدث من الواقع اسأل الاخوة في الري هل سألوا انفسهم يوما لماذا لا تحتاج القنوات الرئيسية (الكنارات أو الميجر ) لتطهير مستمر بينما نجد أن معظم القنوات أو الترع الفرعية تحتاج لتطهير كل عام وبعضها قد يحتاج للتطهير مرتين في العام الواحد يا سادة من خبرتنا كمزارعين القنوات الرئيسية تقع على الطرق الرئيسية ويحدها مع الحواشات امات عشرينات لذلك من المستحيل التغول عليها لذا ظلت بنفس العرض منذ انشأئها وذلك بعد الحفاظ على تطهيرها كل عدة سنوات لأنه لا يحدث ترسب طمي في هذه القنوات الرئيسية إلا القليل وذلك لان كل الطمي يندفع مع الماء الى داخل القنوات الفرعية ومما ساعد اكثر في هذا الاندفاع الحالة التي وصلت اليها الترع الفرعية من زيادة في العمق مما جعل الانحدار بينها والرئيسية كبير ولكن وللأسف عندما يندفع الماء حاملا الطمي معه وبالذات ايام الموية الحمرة كما نقول نحن المزارعون الى الترع الفرعية والوضع الطبيعي أن يندفع هذا الطمي مع الماء من خلال مواسير ابوعشرين الى داخل ابوعشرين الذي يدفع الماء بما يحمل من الطمي الى أبوستة ثم الى مقره الاخير أو المحطة الاخيرة وهي الحواشة ويترسب داخل الحواشة لكي يزيد خصوبة التربة ولكن للأسف بدلا عن ذلك يترسب معظم الطمي في القنوات الفرعية وذلك بسب الخلل الفني إذ الكل يعلم أنه يجب ان يكون حجم الترع معين ليحمل كمية الماء التي تكفي المساحة في تلك الترعة والحجم = الطول مضروب في العرض في الارتفاع الذي هو عمق الترعة وبما ان الطول ثابت فيبقى المتغير هو العرض والعمق ويذكر جيلنا أنه كان يوجد ما يعرف بالبرقان وهي مساحة حول الترعة بالجانبين ما عدا الترع التي تعرف بالجنابية وهذه هي الترع التي تسير في محازة ومجاورة الكنار أو الترع الرئيسية فهذه البرقان فيها من جانب واحد وهذه البراقين كان الهدف منها عند تصميم المشروع أن تصبح مساحة حول الترع ليرمى فيها الطمي الذي يطهر وفي فهمي أن هذه البراقين بما أنها حرم للترعة فهي ملك الري وليست ادارة المشروع أو المزارعين ولكن للأسف قد تم التفريط في هذه البراقين فتغولت عليها الحواشات والناظر اليوم لمعظم الترع الفرعية بالمشروع يرى اطلال الطمي وليست بينها وبين ابوستة في أول بيت أو أخر بيت الا بضع سنتمرات وهذا الوضع أدى الى ان يقل عرض الترع مع مرور السنوات ولكي يتم المحافظة على الحجم يتم تعميق الترعة وهذا الوضع خلق فراغ كبير بين مواسير ابوعشرين التي كانت تخرج الماء ويندفع معه الطمي الى داخل الحواشات وسطح الترعة أي عمق الماء وهذا الفراغ الذي حدث اصبح مكان يترسب فيه الطمي ووجدت الحشائش هذا الطمي مرتع خصب لنموئها مما يضطرنا لتطهير هذه القنوات باستمرار وأصبحت جبال الطمي حول هذه القنوات بصورة سوف تعيق حركة الآت التطهير فعندما كان الأمر طبيعي لم تكن هذه القنوات تحتاج لتطهير إلا مرة كل عدة اعوام فإذا اردتم علاج المرض وليست المسكنات فابحثوا أين ذهبت هذه البراقين والإجابة معروفة وأعيدوا هذه البراقين كحرم للقنوات الفرعية ويتم اعادة هذه البراقين بان تطرح النمر المختلفة في كل ترعة بواسطة الطراحات الليزر ومعلوم ان العوالي او المناطق التي يصعب ريها تشكل تقريبا 15% من مساحة المشروع كما ذكر ذلك محافظ المشروع سمساعة وبعد طرح النمر وليتم ذلك على مراحل مهما كلف من جهد ومال ثم توزع المساحة بعد اخراج البراقين بين المزارعين كل حسب مساحته فان ذلك سوف يجلب عدة فوائد اولها اعادة 15% من مساحة المشروع لدائرة الانتاج ثم بعد ذلك اتركوا التطهير في العمق ووسعوا القنوات في العرض حتى يعود الوضع لطبيعته بحيث تكون المواسير مع مستوى عمق الترعة وتصبح في عمق الماء ايضا بعيدة نوعا عن حافة الترعة كما هو حادث الآن بسبب التناقص في العرض وحينها سيندفع الماء من االترع الفرعية بنفس قوة اندفاعه من الترع الرئيسية وسيدفع معه الطمي الي داخل الحواشات ويترسب داخل الحواشات مؤديا لزيادة خصوبة التربة وبعد عدة سنوات قليلة سوف يغنينا عن الاستخدام المكثف لمختلف الاسمدة كما أنه لن يترسب في القنوات وسوف نتوقف عن التطهير المستمر وتعود السيرة الى سابقتها وذلك بعدم الحاجة للتطهير إلا كل عدة اعوام هذا هو الحل أن ارتم استئصال المرض مهما كلفت العملية الجراحية وان استمر الامر على المسكنات فالله المستعان.

[الشامي الصديق آدم العنية]

حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة