المقالات
السياسة

10-14-2015 03:55 PM


• عجيب أمر صحافتنا.
• طالعت منذ يومين خبراً جاء تحت عنوان " طفل سوداني نابغة لم يسمع به أوباما".
• الخبر تحدث عن صاحب الـ 13 ربيعاً أحمد سبت الذي قيل أنه يملك موهبة الابتكار والأتيان بالجديد.
• فقد صنع أحمد حسب الخبر محركاً بمقدوره الحفر ورفع المخلفات، بالإضافة للدراجات الهوائية والطائرات وغيرها من المجسمات.
• المحزن في الخبر أن المخترع الصغير قال أنه أُضطر لترك المدرسة في الصف الخامس والعمل كسائق ركشة لكي يعين عائلته في كسب قوت يومها.
• طفل سوداني بهذه القدرات تجبره الظروف على ترك الدراسة ورغماً عن ذلك هناك من لا يجد عبارة يكمل بها عنوان خبره سوى " لم يسمع به أوباما"!
• هل نسيت الصحيفة التي نشرت الخبر أن الطفل السوداني الأمريكي أحمد محمد الحسن الذي (سمع به أوباما) تلقى دعوة من الرئيس السوداني للعودة إلى أرض الوطن!
• ألم يقدم وزير خارجيتنا الذي كان يشارك في جلسات الأمم المتحدة هدية لأحمد؟!
• فلماذا ( يتغابى) بعض الزملاء ولا يتناولون المواضيع من الزوايا الصحيحة؟!
• ألم يكن من الأجدى والأفيد أن يعنون الخبر بـ " طفل نابغة سوداني لم يسمع به البشير"؟
• أم تظنون أن أوباما ( فاتحا تكية) لكي يسمع بكل موهبة في أي من أنحاء العالم فيرعاها ويفتح لها أبواب البيت الأبيض للقاء؟!
• بالطبع يفهم من أعد الخبر أن الوضع ليس كذلك، لكنه ( التغابي).
• الصحيح هو أن يخاطبوا الرئيس السوداني قائلين " طالما أنك يا سعادة المشير قد دعوت الطفل أحمد ( صاحب الجنسية الأمريكية والمقيم هناك) للعودة للسودان بغرض رعاية موهبته، فها نحن نقدم لك موهبة تتفجر داخل الحدود، لكي ترعاها إن رغبت حقيقة.
• أو على أقل تقدير أن تأمر أعضاء حكومتك وأجهزتها المختلفة بدعم الأسر المحتاجة حتى يتمكن الصغير أحمد سبت وأمثاله من مواصلة تعليمهم.
• فالتعليم في مثل هذه السن اجباري في بلدان لم ترفع شعارات من شاكلة " هي لله"!
• ومن الظلم أن يجبر طفل بهذه القدرات على ترك الدراسة في الصف الخامس من مرحلة الأساس، فيما يجد أولاد ( المصارين البيض) فرص التعليم في أرقى المدارس دون أن يستفيدوا شيئاً من هذه الفرص، ليتحولوا في نهاية الأمر إلى طفيليين يعيشون على عرق الغلابة.
• والأكثر حزناً هو أن تتدارى صحفنا وتراوغ في التناول.
• أردد دائماً أنه لا يمكن لأي أمة أن تنهض في غياب صحافة نزيهة وحرة ومسئولة.



kamalalhidai@hotmail.com


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1249

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1355340 [الرشيد علي صور]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2015 02:34 PM
الاخ كمال
ارجو المعذرة والعفو فقد اسئت لك في مقال سابق ارجوك

[الرشيد علي صور]

ردود على الرشيد علي صور
[كمال الهدي] 10-18-2015 08:36 AM
لا عليك أخي الكريم وسماح لكل من يقول رأيا فيما نكتب حتى وإن أساء لنا..

شكراً المكشكش..لكن محاولاتي في الرياضة تصب في اتجاه أن نجعل منها مليانة بدل ما تكون فارغة ومقدودة كما هو حالها اليوم بالفعل..

شكرا أبو أواب وقد منحتني أكثر مما أستحق وهذا من نبلكم وكريم خصالكم..


#1354905 [ابوالبــــــــــــــنات]
0.00/5 (0 صوت)

10-15-2015 10:22 AM
حقيقه لقد اصبت كبد الحقيقه . على الصحفى تناول هكذا مواضيع بعيدآ عن ابدا راى سلبى او ايجابى الصحفى عليه تناول الموضوع وترك الراى والتقيم للقارى .

[ابوالبــــــــــــــنات]

#1354636 [المكشكش (مفكر اسلامي) (خبير وطني) (محلل استراتيجي) (ناقد أدب]
5.00/5 (2 صوت)

10-14-2015 07:54 PM
بوركت سيدي ، ياله من مقال يساوي مئة مقال رياضي أضعت فيه وقتك ووقتنا ، نأمل ان تواصل هكذا وتخلي كلامك في المليان بدلا" عن (الفارغة ومقدودة) ، انا لا أقصد بذلك الرياضة فهي شيئ نبيل ولكن أقصد (كورتنا)

[المكشكش (مفكر اسلامي) (خبير وطني) (محلل استراتيجي) (ناقد أدب]

ردود على المكشكش (مفكر اسلامي) (خبير وطني) (محلل استراتيجي) (ناقد أدب
[Abu Awab] 10-15-2015 09:10 AM
صدقت والله اخي الالمكشكش، فالاستاذ كمال الهدي من انبل الاشخاص الذين قابلتهم في حياتي دون مبالغة، وفوق هذا وذاك فهو شاطر اكاديمياً ويملك ناصية القلم باللغتين العربية والانجليزية ... وقد ظللت منذ مدة طويلة احاول جره من الرياضة التي يعشق هلالها وان يتعاطى المسائل السياسية والاجتماعية ... غير انني اجد له العذر، فبلادنا تستعصى فيها الرياضة والسياسة والاقتصاد والاجتماع وغيره، كان الله في عونها وعوننا.


كمال الهِدي
كمال الهِدي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة