المقالات
السياسة
هنالك فرق بين وزراء ولاية الخرطوم ووزراء الصين
هنالك فرق بين وزراء ولاية الخرطوم ووزراء الصين
02-22-2016 10:30 AM



بداية ادبي اعتذري على الخطأ الاملائي الذي ظهر بمقالي الاخير حيث الأسم عدلي خميس وليس علي . فارجو معذرتي .
نعود لموضوعنا هنالك مقارنة بسيطه في كيفية ادارة الموارد البشرية واقطار العالم حولنا عندنا ببلادي الحبيبة السودان تكتظ بعدد الوزارء ووكلاء الوزراء والمستشارون والدستوريون ما خلفهم من جيوش جرارة لأدارة ابسط اشكالية في بقعة صغيرة لا تمثل سوى نسبة موئية من المساحة الكلية من ما تبقى من بلادي بعد الانقسام اليك عزيزي القاري الفرق بالارقام :-
1- عدد وزراء الولايات المتحدة الامريكية القوى العظمي العالمية ( العم سام) فقط . 15 وزيرا.
2- عدد وزراء الصين وسكنها ( مليار ونصف ) فقط . 18 وزيرا .
3- عدد وزراء سويسرا أغنى بلدان العالم فقط . 8 وزراء .
4- عدد وزراء اسبانيا تاسع الدولية العالمية من حيث الغنى فقط 15 وزيرا .
5- عدد وزراء جمهورية السودان فقط ( 30) وزيرا . وعدد سكانها (65) مليون نسمة تقريبا ً.
بكل تأكيد طبعا عندما تتحدث عن وزيرا بعينه فهي كلمة مطاطة نجد خلفها ميزانيات ومخصصات تشيب لها الروؤس ناهيك عن تأمين وكلاء الوزراء ومساعديهم والمسشارون والدستوريون وما يلحق بهم من خدمات لوجستية مساندة . سيارات .منازل شقق ايجارات سفريات احسب كما يحلو لك .
المكبي حقيقة أن اسهل شي أن يتم وضع الرسوم الفلكية والتي تأتي كالصاعقة في وجوه المواطنين ا و كالزلزال بدرجة 7 بمقياس ( رختر) يعتبر دون أدنى تقديرا او عدم مراعاة لأبسط حقوق المواطنة التي هي حق شرعي مكفول بالقانون والدستور .
وإن حسبنا عدد وزارء ولاية الخرطوم لوحدها فقد بلغ عددهم ( 12) وزيرا ولائيا أما المعتمدين فهم ( 15) ومعتمدون رئاسية (7) اذا استحلفكم بالله كم يتقاضي كلا منهم بصورة متواضعة جدا . تقريبا (3000) جنيها بالقديم . ناهيك عن المخصصات ..الخ أما المعتمدون وما ادارك فهم ايضا في حدود( 2500) جنيها وهلممممم جرا .

اذا المعادلة التي نريد أن نصل اليها بان تلك الارقام الخرافية من المال العام التي تصرف لهم من عرق جبين المواطن الكادح حيث دخله الشهري ( الماهية) لا تكفيه مؤنة الاسرة لمدة شهر من تأمين المأكل والمشرب والمسكن والتعليم والماء والكهرباء والعلاج ناهيك عن الاجتماعيات من زيارات لصلة الأرحام لأفراح أو أتراح . أليس كان من الاجدر أن توضع في استقطاب وبحث في أمكانية حلول لأشكالية رفع تكاليف مياهـ الشرب بدلا من وضعها ببساطة... على ظهر الفقراء من أهلي الغبش الطبقة المسحوقة . وتقليص عدد الوزراء وبالتالي تقليل تكاليف ميزانية الولاية..الخ للأستفادة منها في تأمين احتياجات المواطن الحياتية على سبيل الحصر المياهـ لأنها شريان الحياهـ ومصداقا لقول المولى عز وجل ( وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي ) [سورة الأنبياء الآية: 30] .
تعني بالقسمة المحاسبية البسيطة أن كل وزير من الصينون تقع عليه مسئولية 4.333.333.33. مواطن . وهو ما يعادل عدد عشر سكان السودان. تحت تصرف رجل واحد فقط . والمعنى ألاخر يكون (2 ) فقط من الوزراء الصينون يمكنهم أن يديرو الخرطوم عاصمتنا الفتية عن بكرة أبيها والتي لا يتعدى عدد سكانها ال ( 8.000.000) مليون نسمة . حسب التقارير والحصائيات الرمسية المعلنة .
نستخلص مما سبق أنه بالامكان حل الموضوع بتقليص الانفاق العام للولاية ونستقدم بالتعاقد مع عدد ( 2) وزيراً صينيأً لمدة عامين . ليعملون على حل جزري لموضوع معضلة مياهـ الشرب للعاصمة المثلثة وما يليها من خدمات وبنيات تحية للخرطوم ثم بقية ارجاء السودان في ظل التعاون القائم بين البلدين .
والله من وراء القصد وهو المستعان .

عدلي خميس
[email protected]




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1858

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عدلي خميس
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة