المقالات
السياسة
علي عثمان والخراب الاقتصاد والبلاد!!!
علي عثمان والخراب الاقتصاد والبلاد!!!
12-24-2015 02:10 PM


في مناقشتهم لموزانة 2016اثار النائب البرلماني مصطفي مكي العوض مسالة فشل بنك السودان في السيطرة علي الكتلة النقدية المتداولة وادخالها للبنوك وهذا معناه ان هناك فوضي في هذه الناحية والحقيقة التي يتغابي عنها الناس هي ان الفوضي تضرب الدولة من قمة راسها الي اخمص قدميها في كل النواحي والاتجاهات مما يعني الانهيار وهو ما تعبر عنه موزانة2016ولكن لمعرفة اسباب الفشل في السيطرة علي الكتلة لنقدية لابد من الرجوع قليلا لفترة الديمقراطية الثالثة حتي ندرك ما كانت تخبيه الانقاذ لنا ونحن لاهون لاندري حتفنا القادم وكان ذلك ابان مناقشة خطاب الميزانية الاولي للديمقراطية حيث كان النتحدث الاستاذ علي عثمان محمد طه والذي انتقد ادراج قروض بالميزانية وحين ساله السيد الصتدق المهدي عن البديل كان جوابه ببساطه التمويل بالعجز فما كان من السيد الصادق الا ان قال له ان قانون بنك السودان لا يسمح الا في حدود 10% من الموزانة وهو القانون الذي حطموه وحطموا معه كل القوانين المالية والادارية واللوائح المنظمة للعمل في الدولة وتجاوزوها بالنافذين حتي صرنا الي هذه الفوضي وهذا ما يفسر تصريح السيد علي عثمان محمد طه نفسه (بان قفة الملاح لن تصلح ولا في خمسين سنة ) لانه يدرك حجم الخراب والفوضي وهو عرابها لذلك عمدت الانقاذ الي استيراد مطبعة لطباعة النقود وهي كما نعلم ليست تحت سيطرة بنك السودان ولهذا طالبنا بان تكون تحت سيطرته وهذا اول الاسباب ومنه ياتي السبب الثاني وهو ان هناك كميات ضخمه من النقود تدخل للسوق من النافذين(ما انفقه جمال الوالي علي المريخ فاق 100مليار) وهناك في المجتمع من الروايات ما يشيب الاطفال الرضع مثال ما وجد في منزل (قطبي المهدي ) وكانه صرافه - وهي لا تمر عبر البنك المركزي ولا البنوك الاخري وهذا معناه ان هناك دورتين ماليتين في الدولة رسمية وغير رسمية وكلها تلتقي في السوق اما ثالث الاسباب هو ان الكتلة الرسمية وغير الرسمية لا توجه للانتاج بشقيه الزراعي والصناعي وانما في نشاط طفيلي وهذا ما يفسر ظاهرة مافيا تجارة الاراضي والعملة والمخدرات اضافة الي تسهيل عملية غسيل الاموال( شراء الوزير علي محمود لمنزل ب20مليار جنيه) وكل هذه حاضنها السوق ا ما رابع الاسباب هو ان ايرادات بيع اصول الدولة لم تدخل حسابات الدولة بالبنك المركزي وانما ذهبت للنافذين مثلما حدث في اصول مشروع الجزيرة والسكة والخطوط البحرية والنقل الميكانيكي والمخازن والمهمات اما خامس الاسباب هو الاعفاءات الجمركية الكبيرة التي تتم خاصة للجمعيات المسماه خيرية كذبا وزورا اضف الي ذلك كله ان معظم حصيلة الصادرات لا تدخل حساب بنك السودان بل ولا تمر باي شكل من اشكال القنوات الرسمية مضافا الي ذلك ان معظم الجبايات ومعظم الرشاوي الكبيرة تتم خارج القنوات الرسمية اضافة ايضا الي ان الحكومة اصبحت اكبر تاجر في سوق الله اكبر خاصة بعد تدمير مؤسسات راسخة البناء مثل المخازن والمهمات والنقل الميكانيكي وان ما تعيشه الدولة من فوضي في اسطول السيارات وتاثيث الوحدات الحكومية واجلاس المدارس وملابس القوات النظامية هو نتيجة حتمية لانهيار هاتين المؤسستين واضرابهما في هيبكل الدولة السودانية وان مشتريات الدولة لا تمر بالخطوات المالية والادارية المتبعه مما اشار اليه المرجع العام كثيرا دون ادني مساءلة لان من يقوم بذلك هم النافذون انفسهم والذين سبق ان اجبروا وزير المالية الاسبق عبد الوهاب عثمان رحمه الله الي الاستقاله والهروب بجلده وهي الفترة الوحيدة والتي لو استمرت لاحس المواطن باثر تلك الاجراءات في معاشه وخدماته لو استمرت - والتي بدأ فيها انكماش الكتلة النقدية ولكن هيهات مع السياسة الرسمية التي كان يراعاها الاستاذ علي عثمان محمد طه وهي سياسة التمويل بالعجز مقلدا في ذلك امريكا ولكن الفارق المذهل ان امريكا لا تمول بالعجز اعتباطا ولكن استنادا علي اعادة تقويم مخزون الذهب لديها لانها تربط الدولار بالذهب وترتبط بقية العملات بالدولار ولان اخطاء التقييم تتراكم فحتي امريكا واجهت عجزا متراكما ادخلها في ازمة اقتصادية عاصفة حين وصل العجز الي تريليون دولار مما كاد ان يعصف بالحكومة الاتحادية فكيف بنا في السودان ونحن نطبع النقود دون اي غطاء من اي نوع والكارثه ان ذلك ليس من سلطة بنك السودان ولا تحت سيطرته ولعل السيد وزير المالية كان نائبا لمدير البنك المركزي ويعرف تماما المعضلة ويعرف ايضا مستوي انهيار البنوك اداريا وماليا وهو قادم اي وزير المالية من ازمة بنك المزارع وما اساءته للشعب السودان الا طاعة لسادته لان الانقاذ لا تعين الوزير الا اذا كان تحت الضغط او عليه ذله حتي ينفذ طلباتها واكبر دليل علي ان البلد تدار بمافيا في كل ناحية ما حدث لاراضي مطار الخرطوم الجديد والتي عرضت علي شخصيا منذ عام 2009 ورفضت بحجة انها غير مخططه وليس لديها شهادة بحث لكنهم اكدوا ان كل ذلك قادم وها هو التوزيع يصل علي بعد 100متر من المطار بل والمخططات تعلن في التلفزيون مما حدا بالرئيس بتشكيل لجنة تحقيق نامت هي الاخري نوم العوافي وهذا يذكرني ما حدث لاراضي المدينة الرياضيىة الاطلال منذ1989 لهذا كله واكثر شخصيا لا اؤمن باي حديث عن اصلاح في الدولة او الاهتمام بالوطن والمواطن وذلك لسببين اولهما ان فاقد الشئ لا يعطيه فليس هناك قدره او الية للسلطه علي مقدرات البلاد والسبب الثاني ان البلاد تدار بمافيا في كل ناحية وهي مصالح متشابكه داخل الدولة وحتي ندرك صعوبة الاصلاح نرجع لتصريح الدينمو علي عثمان محمد طه الممسك بخيوط اللعبه من بعيد بالريموت كنترول حيث قال كما اوردنا (ان قفة لن تنصلح ولا في خمسين سنه ) تما كما اشار البرف (الطيب زين العابدين ) ان علي عثمان مسئول عن كل الخراب - وهذا ينفي خطاب الرئيس في التنصيب جملة وتفصيلا ومصداق له الواقع المتدهور مما جعل المؤتمر الوطني يرمي بطعم عودة علي ونافع لندرك حجم المأساة وللاسف المعارضة نائمة ولا تدرك حجم الكارثة الملقاة علي عاتقها !!!


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3662

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1390190 [the truth]
0.00/5 (0 صوت)

12-24-2015 03:50 PM
معارضة مين المعارضة معظمهم مرتشيين لاهاميهم وطن ولا مواطن اي واحد يعارض عشان منصب مجرد ما تحصل علي منصب يبقي موتمر وطني البلد دي مافيها معارضة

[the truth]

سيف الدين خواجة
سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة