المقالات
السياسة
ليز راولى , تهنئة للشيوعيين الكنديين!!!
ليز راولى , تهنئة للشيوعيين الكنديين!!!
02-18-2016 10:00 AM


فرغت اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الكندى ,أثر مرور خمسة وتسعين عاما من عمر الحزب الشيوعى الكندى من أنتخاب أمراة ولآول مرة فى رئاسة لجنته المركزية , وهى الرفيقة ليز راولى باعتبارها ألآمين ألعام , بواسطة أللجنة ألمركزية للحزب الشيوعى الكندى, خلفآ للرفيق ميغيل فجروا , وذلك بمدينة تورنتوفى 30 يناير و31 يناير 2016 والذى أناخ تنسم القيادة لليز ,بسبب ألظروف ألصحية ألمصاحبة, ليز راولى ,معروفة فى كافة كندا , باعتبار نشاطها الثورى للعديد من السنين لدى الحزب ومساهماتها المشهودة فى الحركة الجماهيرية , وتاريخ بروفايلها انها من مواليد برتش كولومبيا , والتحقت بالحزب الشيوعى منذ 1967, وتتلمذت فى جامعة البرتا وكانت أصغر مرشحى الحزب الشيوعى الكندى فى أنتخابات 1972, ومعروفة بنضالآتها ألمتعددة , وعلى رأسها ألحقوق ألآنتاجية للمراة , وأطلآعها فى المسير لنهو حرب ألفيتنام. دعانى هذا لآستدعاء النضال المؤثل القديم , أيام روزا لكسمبرغ , وألاممية ألاولى والثانية , وألآشتراكية الديمقراطية ,والكاوتسكية , والخيارات المزمنة فى الزمان الجديد المعاصر,هذا ليس برمل صحراوى قديم , تبعثر مع ريح القفر,عبر البرسترويكا , او ألغلآنوست ,فبدد الزخم , وليننغراد, وعشرة أيام هزت العالم , للصديق جون ريد, " وكيف سقينا ألفولآذ, وسيل يطول, فمازالت مفاهيم التغيير ألآجتماعى , والعدالة ألتاريخية والمطالبة بها , بدءآ من التمرد التاريخى ألآسطورى ألاغريقى عند أسبارتاكوس , الى نهر ألتايبر ,، تمثله قوى التغيير ألآجتماعى قديمآ , وفى المعاصرة مازالوا هم , فى التكوينات الدهرية المعاصرة , من قوى ألرسمال ألطبقى , والشركات , والترستات وعديد اسماء اليوم الفقهية المنحازة والقانونية المالئة ,ولو أستدعينا اللينينية ألآن , اخال الندرة القارئة , "ألآمبريالية أعظم مراحل ألراسمالية لفلآدمير أليتش, لقال لى , أى حكاوى , ياصديقى تحكى,وهذا لايعنى , سقوط ألايدلوجيا ,كما ذهب جمع غفير من سقط ألاستعجال التشويهى البنثامى, تشومسكى , أو رهق راسٍ المال , أو الكايوس التدميرى لفقه التغيير ألاجتماعى اثر ألآحباط العالمى الذى واجهه ألآشتراكيو ن والشيوعيون, لكن تظل نبتة ألاشتراكية , من جنينها الطفولى اليوتوبى , تحت أى مسمى أو مدن , فابى أو تورونتى , هى الحلم ألابدى لتحقيق ألانموذج ألآفضل لحياة ألآنسان.
وتظل دول العالم المكلوم بالفاشية الدينية , والشمولية الشعبوية , يمسح قذى عينه أو رمسها من قوانين "ألآحوال ألشخصية لعام 1983 " فى السودان الشمالى الداعشى, ألمذلة والمهينة , واخرى من عالم ألانغلآق والهرطقة, فى أن ألمراة ،نصف الرجل فى كافة جوهر مضمار ألحياة ألهنية؟؟؟؟
معذرة,

والتجلة للرفاق ...على دروب روزا ,وليز
تورنتو فبراير17 2016


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1090

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1417293 [واحد من إياهم!]
0.00/5 (0 صوت)

02-20-2016 03:59 AM
أسوأ سبة عايشتها حينما احتكمت الي محاية لتوثيق إبجار وحينها علمت منها بأنها شخصيآ لا تملك الحق القانوني لتكون شاهدة !
لست بقانوني و لست من أكثر المتضررين من مجازر القوانين ولكن هذا بيت الكلاوي منه.

[واحد من إياهم!]

بدوى تاجو
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة