المقالات
السياسة
وتلومون الصغيرة إن قالت بري.. بري.. بري!
وتلومون الصغيرة إن قالت بري.. بري.. بري!
10-18-2015 12:48 PM


• يبدو أن فيديو تلك الطفلة الصغيرة التي عبرت عن رفضها لفكرة العودة للوطن بعبارة " منو دي.. أنا دي.. بري بري بري" لم ترق لإحدى الزميلات فصبت جام غضبها على أولياء أمور فلذات أكبادنا الذين يعيشون خارج أرض الوطن (مجبرين لا أبطال).
• لم أقف طويلاً عند ذلك الفيديو الذي سمعته بصورة أكثر من عابرة لا لشيء سوى أن مثل هذه الأمور لا تستهويني.
• لذلك لا استطيع الجزم بما إذا كانت الطفلة المعنية قد تحدثت بتلقائية، أم أن هناك من كان يوجهها لتقول ما قالته.
• لكن ما أردت مناقشته هنا هو أنه ليس بالضرورة أن يكون كل طفل (مغيوظ) من الوطن ورافض لفكرة العودة له ( محرش) من والديه.
• وحتى لا يكون الكلام نظرياً سأحدثكم عن جزء من تجربة شخصية.
• لا أدعي وطنية أكثر من غيري لكنني ما زلت منتمياً لهذا الوطن وغيرتي عليه شديدة رغم عيشي خارجه لسنوات طويلة.
• ولدي ثلاثة أبناء ذكور أكبرهم في الرابعة عشرة من عمره.
• بالإضافة للزيارات السنوية للبلد والأهل والحديث عن السودان وطبائع وعادات أهله نحاول جذبهم لمتابعة ولو اليسير جداً عن السودان وأخباره عبر التلفاز تحديداً باعتباره الوسيلة الأكثر جذباً لأجيال اليوم.
• لكننا نجد صعوبة بالغة في ذلك.
• فإن قدمتهم لعمل درامي لا يستهويهم إلا فيما ندر نظراً لعدم مواكبة تقنياتنا لما ما هو متاح أمامهم في الوسائط الإعلامية الأخرى، هذا بالإضافة لركاكة بعض النصوص وأخطاء بعض الممثلين والسيناريوهات غير المقنعة.
• إن حاولنا أن نتجه للغناء، نجد صعوبة في تشويقهم لسماع ما تبثه قنواتنا الفضائية لأنه في الغالب الأعم غير مقنع لنا نحن أنفسنا.
• نحاول عموماً مساعدتهم في تشكيل وجدانهم كسودانيين، لكن الأمر ليس سهلاً.
• فعلى سبيل المثال بعد مباراة مازيمبي وهزيمة المريخ نشر بعض هواة المناكفات على الفيس بوك عبارات من وحي أغنية ( الثلاثة نيسانات) لحسين الصادق.
• قرأت والدتهم تلك العبارات ورغماً عن عدم معرفتها بالكرة لدرجة أنك إن سألتها عن المكان الذي يقف فيه حارس المرمى في الملعب لربما قالت لك على خط التماس.. رغماً عن ذلك روت لهم ضاحكة ما قرأته أثناء تناولنا للغداء.
• بالطبع كنا في حاجة للتفسير حتى يفهم هؤلاء الصغار الطرفة.
• لكنني أستعين بكم إن كان بينكم من يمكن أن يعينني.. كيف كان من الممكن أن أفسر لهم الأغنية وماذا أقول لهم عن الثلاثة نيسانات و(السائق الشولة) وغيرها من كلمات لا تحمل أي معاني في رأيي الشخصي.
• هونت على نفسي الأمر بأن وجهتهم لليو تيوب ليسمعوا بأنفسهم هذا المقطع من الأغنية.
• وبعد أن شاهدوا تلك الجموع الهائلة التي تتابع حفلات حسين الصادق وجدت نفسي مرغماً على القول " رغم هذا الحضور الرهيب والتفاعل الاستثنائي، إلا أن هذا الشاب في نظرنا نحن الكبار ليس من المطربين الكبار الذين يقدمون فناً يستحق كل هذا الضجيج."
• المصيبة أنهم لم يستمتعوا بالأغنية ولم يتفاعلوا معها لا سلباً ولا إيجاباً.
• وإن حاولت دفعهم دفعاً للجلوس بجانبي لمتابعة مباراة لفريق أو منتخب سوداني انفضوا من حولي بعد لحظات لأن الصورة قبيحة والتعليق أقبح وليس هناك ما يجذبهم فيهما.
• كما أن أكثرهم فصاحة يقول لي " بس دي كورة أسه نتفرج عليها"؟
• ولهم الحق لأن القنوات الفضائية تتيح لهم فرصة مشاهدة برشلونة والريال ومانشيستر سيتي وغيرهم من الأندية التي تمتعهم بكرة قدم جميلة ومشوقة.
• وإن فكر هذا الصغير ملياً فيما يجعله يتربى وينشأ بعيداً عن وطنه وبقية أهله سيصل من تلقاء نفسه إلى حقيقة أن بعض البلدان تظلم أهلها ولذلك يتغربون وينجبون أطفالهم بالخارج، بينما هناك بلدان لا يغادرها أهلها إلا لحج أو عمرة أو دراسة لفترة محدودة يعودون بعدها ظافرين.
• فلماذا افترضت الزميلة أن العائلات السودانية التي تعيش بالخارج ( تحرش) أطفالها على كراهية البلد وأنظمتها ( هذا إن كانت بها أنظمة أصلاً)
• ومن أين أتت على الافتراض بأن هذه العائلات تسعى لاضعاف روح الوطنية لدى صغارها؟!
• وأين هي الوطنية - التي تلوم المغتربين على إضعاف روحها لدى صغارهم- بالنسبة لأهل الداخل؟!
• دعك من الصغار يا عزيزتي وحدثينا عن وطنية الكبار؟!
• أين هي وطنية زملاء القلم الذين يبدلون مواقفهم كما يبدل الواحد منهم ملابسه كل صباح!
• يعمدون لارباك الناس من خلال هذا التبدل العجيب في المواقف.
• يصبحون برأي..
• ويمسون بآخر..
• ونلوم الصغار وأهلهم!
• أين هي وطنية المسئولين عن البلد والعباد الذين تركوا الناس بلا مأوى ولا كساء ولا علاج ولا تعليم ولا أمن ولا أمان؟!
• وقبل أن نلقي باللوم على أولياء أمور الأطفال المغتربين لما لا نعاتب - ولو بعبارات خجولة - من يستغلون أطفال الداخل ويقحمونهم فيما لا يتناسب مع مراحلهم العمرية؟!
• دونك مثلاً الطفل أحمد مخترع الساعة وآخر لقاءاته بالمشير البشير!
• ألا يعتبر فرض مثل هذه اللقاءات انتهاكاً لبراءة الطفولة؟!
• صحيح أن والده ساهم بشكل رئيس فيما جري من لقاءات عديدة لم أفهم لها سبباً.
• فبين كل من زارهم الفتي برفقة والده لم أجد مبرراً أو سبباً للقاء باستثناء الدعوى التي قدمها له الرئيس الأمريكي أوباما.
• فأوباما ( غير المسلم) ( الإمبريالي) هو الوحيد الذي قدم دعوة مبررة مبررة في نظري للطفل أحمد لزيارة البيت الأبيض.
• وذلك لأن الصغير ربما تأذى نفسياً من فظاظة شرطيين كانوا يؤدون واجبهم كما يرونه.
• وبعد أن تأكدوا من أنه لم يحاول سوى تصنيع ساعة كان لابد من تحفيز له لأن البلد الذي حصل على جوازه يشجع المبدعين.
• أما رئيسنا مثلاً فلا يمكن أن نقول أنه دعاه لكون حكومته تشجع الإبداع والمبدعين.
• فقد طالعنا جميعاً قصة طفل آخر ( أحمد سبت) الذي يملك ذات الموهبة أيضاً لكنه أُجبر على ترك المدرسة في الصف الخامس من أجل كسب لقمة العيش لأنه يعيش داخل السودان وليس في أمريكا!
• وأي إبداع أصلاً يمكن أن تشجعه حكومة لا توفر لهؤلاء الصغار الأمن والأمان!.
• فها نحن نسمع كل صباح عن جرائم في حق الأطفال تقشعر لها الأبدان دون أن يجد مرتكبوها الردع الكافي.
• ربما يكون لبعض الآباء أدوراً سلبية في تنشئة صغارهم، لكن الأولى بلومنا هي الحكومة.
• فالحكومات هي التي تستطيع أن توفر البيئة الآمنة المشجعة والاستقرار الذي يجعل غالبية المغتربين ( ياخدوها من قاصرها) ويعودوا لأرض الوطن.
• والأولى بلومنا أيضاً قبل الآباء هم الزملاء الذين باعوا القضية الأساسية بحفنة من الأموال وصاروا أبواقاً للحكومات ورجال المال.
• نتمنى أن يرتبط كل طفل أجبر على العيش خارج البلد بوطنة بأعمق ما يكون الارتباط.. لكن كيف مع هذا الواقع المزرئ.. كيف؟!
• فخمس دقائق أمام التلفاز كافية لأن يعرف من خلالها كيف أن الكثير من الضيوف والمضيفين يمارسون النفاق والكذب والتدليس.. وتلومون تلك الصغيرة إن قالت" بري.. بري.. بري.." للعودة إلى أرض الوطن!



[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2144

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1356803 [أبو عيون حمر]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 10:45 AM
يا كيمو هل الوطنية عندك حضور الأولاد للدراما السودانية ومشاهدة الأغاني والكورة السودانية !!!!! يا راجل أنا كنت مفتكرك بتخلبط وتجوط في تحليلاتط الرياضية لكن هسي بقول ليك (خليك في كرتك أحسن ) وسلم لي على ولدك (أشرف الكاردينال)

[أبو عيون حمر]

ردود على أبو عيون حمر
[كمال الهدي] 10-19-2015 12:55 PM
ومن قال أن الوطنية هي حضور دراما أو متابعة أغاني أرجو أن تفهم قبل أن تناقش يا أبا عيوناً حمر.. ثم أنني لا أفضل دائماً شغل المطاعنة لأنه اسلوب لا يلائمنا كرجال.. ابني اسمه اشرف كمال وليس اشرف الكاردينال..


#1356550 [لبني]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2015 07:12 PM
بتي الكبيرة بتحب تسمع نعلي نكات واسكتشات الهيلاهوب وتضحك بشدة وتسأل نئ مانا شغلي لي تباع الlwhere is my pants ) حجه بخيته. حاولت يشدة في المرات المشينة في الصيف عليان نحضر ليهم حفله حيه ما لقيناهم في السامع!!!! دائماً مسمومين كيف نجعل عيالنا يتشربو بالعادات واللغة وطبعا الدين ، لكن السودان بقي بعبع ليس لهم وحدهم بل لينا الكبار الاتولدنا واتربينا هناك. Living in Khartoum is like living outside in a camp, no clean water or electricity

[لبني]

ردود على لبني
[حامد عوض] 10-19-2015 11:38 AM
انقلعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

[الكلس] 10-18-2015 10:02 PM
انقلعيييييييييييييييييييي


#1356526 [بت البلد]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2015 05:54 PM
كلامك تمام يا أستاذ وفي الصميم لقد أصبت كبد الحقيقة... وقطعت جهيزة قول كل خطيب عامل فيها لبيب وهو في الحقيقة يجيد المراوغة والألاعيب

[بت البلد]

#1356445 [Abu Awab]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2015 03:22 PM
اخي كمال حقيقة اللوم (يمكن) الا يكون على الصغيرة التي لا تعي ما تقول ... غير ان اللوم كل اللوم يقع على من قام بتصويرها في ذلك المقطع، ومن قام بالتصوير لا شك انه اما احد والديها او من اقاربها. وفي كل الاحوال يقع اللوم على الاهل. كما انه توجد ملاحظة على الطريقة السمجة التي عبرت الصغيرة بها عن مشاعرها تجاه الوطن.

[Abu Awab]

ردود على Abu Awab
European Union [كمال الهدي] 10-19-2015 07:17 AM
تقديري لكم جميعاً..
نعم أخي أبو أواب لا نتفق اطلاقاً مع من سجل الفيديو للصغيرة.. لكن اختلافنا الأكبر مع الكاتبة التي افترضت من خلال ذلك الفيديو أن كل السودانيين بالخارج يربون أطفالهم على كراهية البلد وكأن من بالداخل من مسئولين وإعلاميين يروجون للبلد بالصورة الجيدة التي تجذب هؤلاء الصغار وغيرهم وتقنعنا جميعاً بأن العودة واجبة..


#1356367 [ابوالبــــــــــــــنات]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2015 01:38 PM
اسيد كمال الطفلة سالوها عن تشجيع الهلال وليس الرجوع للسودان لكن دعنى اقول لك . مهما بلغ من سو فهو وطن الاباء والاجداد قد نتشبع بثقفات شتى ونحمل من الجنسيات ما نحمل سنظل نردد مع حمد الريح

تقول لي ماشي من بكره
مهاجر لي وطن تاني
مفااارق خضرة النيلين
وعشك فايتو وحداني
دا انت القلت ماااا بتفووت
وطن بالعزه رباني
اهداك جو تعيش فيهو
اهداك غيم تطير ليهو
جوه عيونو ختاني
بلادك حلوووه ارجع ليها
دار الغربه ما بترحم

[ابوالبــــــــــــــنات]

ردود على ابوالبــــــــــــــنات
European Union [ابوالبــــــــــــــنات] 10-19-2015 02:28 PM
اخى المدهش اراك غالطت نفسك . ياعزيزى الفاضل الاوطان لاتعرف بالحكومات بل العكس فالحكومات مهما طال بها الامد فهى الى زوال وانظر حولك ستجد الاجابه الشافيه (مصر،لبيا؛ تونس ، اليمن) ثم السودانيون لم يعرفون الهجره فى عهد الانقاذ فحتى زمن التعليم المجانى والعلاج المجانى كانت هجرة السودانى . ياعزيزى من الخطأ ان نطلق على الديانه هويه . فالاسلام ليس هو الديانه الوحيده وان كان افضلها حتى نحن السودانيه ليس الكل مسلم . فالهجره المقصوده فى القران هى الهجرة للاسلام وليس من اجل تحسين الوضع المعيشى. فهجرة الحبشه ومن بعدها هجرة الرسول (ص) الى المدينه كانت لله.
ياسيدى ارك بعد جهد فسرت الماء بالماء فعلآ ابنائى سيكون ولائهم للدولة التى تعلمو ونشآؤ فيها فهما حاولنا ان نربطهم بوطن الاباء لن نجنى غير اشخاص متنازعين فاقدى الهويه كما نحن الان ـ فكم من الاسر حاولت الرجوع للوطن بطفالها ولكنها فشلت فى ذلك ومن اصر كسب نفسه وخسر اطفاله

[مندهش] 10-18-2015 10:51 PM
الهوية لا تضيع مع الاغتراب و عندما يكثر الظلم سيسألك الله الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها..و هويتك هى الاسلام و هو فى قلبك و فى كل بلد اما قصة الاجداد فالحى ابقى من الميت و لن يقتص لحقوقك ميت و انت غير قادر لأخذ حقوقك و الهوية فى السودان اصبحت هى بطاقة المؤتمر الوطنى و بتملق و تسلق و ليس الدين لاننا اغلب مواطنى السودان مسلميين و بعض المسيحيين فلا انصاف ولا عدل و انما فساد اما اذا كنت فى اوروبا او امريكا فهويتك هى الاسلام و جنسيتك هى جنسية البلد و ابنائك ولائهم لذلك البلد شئت ام ابيت و سوف يقضون خدمة العلم او العسكرية لذلك البلد و من هنا اكتسبو حقوق المواطنة

European Union [ابوالبــــــــــــــنات] 10-18-2015 07:25 PM
المندهش وود الجزيره اظنكم لم تجربو الغربه ياخى اناالان اتمتع بكل سبل الحياة المنعمه . لكن افتقد للهويه . فالوطن ليس هذه الحياة المنعمه انما احساس وزكريات . هناك مشكله كثير من المهاجرين والمغتربين ماقادرين يفهموها ان ثمن الغربه يدفعه الاباء حيث انهم يعيشون بلا هويه وبلاء وطن حيث الوطن السابق هو وطن الاجداد والاباء وبلد الغربه او الهجره هو وطن الابناء ليس فيهم من يتنازع بين هذا وذاك . والخطأ الاكبر ان نزج بالابناء فهذا التنازع فالثقافه هنا ليس كهناك والعكس فالاسف اننا دومآ نفكر فى ربط الابناء بوطن الاجداد مما نجعلهم امتداد للتنازع.

United States [بت البلد] 10-18-2015 06:31 PM
يا حليل بلدنا زمااان
زمن كان الفنان فنان يغني ويطرب الانسان
ويقول كلام مفهوم يدغدغ الوجدان ...
حليل زمنا زمااان
زمن علمنا بالمجان وكان بيعالج كل انسان و يحترم النسوان
حليل زمن خضرة النيلين
ويا خضرة هسع حالك شين بقيتي مرتع البنقو والطاشمين
تقول لي بلادك حلوووة أرجع ليها: أرجع أقبل وين؟
أنا ما عندي مكانة مع ناس التطبيل والتمكين
أخير لي مليون ألف مرة أعيش منو بعيد واساعد وأمد الليد
أغيث الملهوف وارمي اللقمة في الجوف
وأساعد العايز يعيد الشوف
والعايز يتم للمدرسة المصروف
والبتمنى يلبس جديد ويمرق مع الوليدات يبارك العيد

[مندهش] 10-18-2015 05:09 PM
خلاص انشاء الله حناكل الاباء و نتعالج بالحبوبات و نتعلم بالاجداد يا أخ الطن هو ما تقدمه ارض و سلطة ما و ليس من يسلبك و كما قيل الفقر غربة فى الوطن فالشعب السودانى الامين كله الان مغترب و الغنى وطن فى الغربة و المغتربين هم المواطنين فى غربتهم

[ود الجزيره] 10-18-2015 04:48 PM
والله لو الاباء والامهات وباقى الارحام لما فكرنا بالرجوع للبلد
بلد هجر ابنائه ولفظهم وجعلهم يهيمون فى العالم ////


كمال الهِدي
كمال الهِدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة