المقالات
السياسة
قصيدة قديمة لشهر منجدد
قصيدة قديمة لشهر منجدد
10-20-2015 07:26 AM

أغنية قديمة لشهر متجدد
د.جعفر محمد عمر حسب الله
رابطة سنار الأدبية
في هذه الأيام نتنسم نفحات ذكري ثورة أكتوبر المجيدة،التي مازلنا نستلهم منها معاني التضحيات السامية والبطولات العظيمة،فسُطرت حروفها بدماء شهداؤنا الكرام في صفحات التاريخ،فإنسكب مدادنا تحية وإجلالا" لهم،حيث كان أولهم القرشي ورفقاؤه الكرام،ففيها إمتزجت نضالات الأقلام بكفحات وهتفات جماهير شعبنا العظيم،فتفجرت أكتوبر نبراسا" لكل الشعوب،فانُشدت فيها الروائع من مبدعي بلادي.
تمر علينا زكراه ومازال الوطن يرزح تحت وطأة التشظي المستمر!،فتزهق أرواحا" ويُعدم حقها في الحياة؟فتمهر دماؤهم تراب الوطن وتتسامي أرواحهم فداءا" له ،بينما يرقص آخرون علي آشلاء الجثث والجماجم؟إحتفاءأ" بالغنائم!!ورغم تلك الجراحات التي لم تندمل، نتغني تفاؤلا" بإنتشال الوطن من وهدته؟ ولتنشر معاني الحكم الرشيد والسلام المستدام علي إمتداد سهوله وبقاعه ووديانه.


أكتوبر
أزيك؟؟
سلامات،،
ومشتاقين،،
وين ياراجل؟؟
وليه أخبارك،،
دايره شطارة؟؟
وليه مقطوعة؟؟
وبالقطارة؟؟
وبالتخمين؟؟
ونحن وحاتك،،
نسأل منك،،
ونسأل عنك،،
ومنتظرنك،،
أيوة وحاتك منتظرين،،
مرة تطل،،
ذي ضيف مستعجل
ومرة نقول بتخجل مننا
ونحن وحاتك خجلانيين؟؟
ومرة ومرة
تعدي تفوت
ذي زول
لا بنعرفوا ولا بعرفنا
تسيبنا وحاتك مندهشين!!
ونحنا وحاتك بنسأل منك،،
ونسأل عنك،،
ومحتاجنك,,
ومنتظرنك،،
أيوة وحاتك منتظرنك،،
ولاً نسيت جيتك ديك؟؟
وسمك في الشارع حفروا شهيد،،
أسمك في كل بطاقة وكل حفيد،،
والراية حاملاها قلوب،،
راجيابهً شهيد،،
حافظنك،،
كاتبنك،،
في كل هتاف،،
وكل نشيد،،
منتظرنك،،
أنت بذاتك،،
لا شبهك،،
لا زول غيرك،،
أيوه وحاتك بالتحديد!!
منتظرنك،،
عارف الحاصل
الوطن الزين،،
مطعون مليون سكين،،
ومكلبش في الكرعين!!
لا مات لا قال الروب؟
لا سوهَ الني،،
سيي ..... سيي،،
لسه أواصل،،
الوطن الماهل،،
أب رزقا" ساهل،،
أصبح جاهل؟؟
ناشف عودوا وهازل؟؟؟
وكلوا مهازل؟؟
أما زراعتوا تحصيل حاصل؟؟
تزرع ... تزرع
تجني ديون!!
فلسً سيده،،
وبقي مجنون،،
والنهاية،
الجتة إتماصت،،
إلا الضراع،،
لسه حديد،،
لسع بيشيل الشيله،،
بحلم بالجديد،،
بي وطن واحد سعيد؟؟؟
ناسو إيد،،،
فيهو الضل والترمة،،
الضي وفصل الدراسة،،
ساحة للفن والثقافة،،
الموية وصابونة النضافة،،
خالي من كل آفه،،
وطن آمن قيافه،،
يا موحدين،،
يالغبش من كل ملة وكل دين،،
لموا الصفوف إتوحدوا،،
قووا اليقين،،
إتقدموا،،،
بكرة الحلم يصبح يقين،،
البشارة،،
المطر ضرب الكرمك،،
سيلو دفر حصل قيسان،،
هب نسيمه وصل طوقان،،
أما جنوبه،،
خبتو خبت،،
جرً سحابو
كبً غرب
ولدت أرضو دخن،،
فتحت كل المدن،،
كل المدن راجيه السحابه،،
إتجمعت عبت شبابه،،
حفرت متاريسه،،
دايرة تخلص من عزابه،،
باليمين ماسكه الكلاش،،
بالشمال دفتر حسابها،،
يا غلابه،،
المسلسل من عصابة لي عصابة؟؟
حدو يكمل بالحساب،،
لا بالعفو لا بالعتاب،،
الإ الحساب،،
إلا الحساب،،
إلاً الحساب،،
يا موحدين،،
يالغبش من كل ملة وكل دين،،
لموا الصفوف إتوحدوا،،
قووا اليقين،،
إتقدموا ،،
بكرة الحلم يصبح يقين،،
العازة لازم يوم تلد،،
ما الحمل طول سنين؟؟
والخبر،،
أم درمان منتظره الداية،،
تيمان،،
إتنين،،
أكتوبرين …
أكتوبرين …
أكتوبرين …
،، ،، ،،

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 506

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1357420 [محمدالمكيتبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

10-20-2015 12:05 PM
أشيد بهذه القطعة وبكاتبهاالنابه النشط .وأعجبني كثيرا انه لم يغفل عى ذكر الزراعة في هذا العرضحال المجيد لاحوال الوطن السليب وذلك من قوله:

لوطن الماهل،،
أب رزقا" ساهل،،
أصبح جاهل؟؟
ناشف عودوا وهازل؟؟؟
وكلوا مهازل؟؟
أما زراعتوا فتحصيل حاصل؟؟
تزرع ... تزرع
تجني ديون!
وكنت دائما القبه بالسيد"وزير زراعتنا" لاهتمامه الذي لاينقطع بأحوال الزراعة والمزارعين في أعز بقعة زراعية في الوطن وهي دون شك جزيرة الخير والنماء التي ينحدر هذا الفتى الناحل من طينها وترابها الماجد الوهوب.وهو نموذج متفرد للرجل يدأب ويدأب حتى يصل الى الحقيقة فيقبض على جمرهاويرفع رايتها في الآفاق. كل سنة وكل اكتوبر وانت بخير ياوزير زراعتنا الحقيقي ويسلم قلبك النابض بحب وطنك الصغير وسودانك الكبير

[محمدالمكيتبراهيم]

د.جعفر محمد عمر حسب الله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة