المقالات
السياسة
الجيش والسلطة وإشراقة..!!
الجيش والسلطة وإشراقة..!!
10-20-2015 11:17 PM


٭ وإشراقة تحدثنا أنها كانت ابنة جندي في القوات المسلحة ترقى حتى بات ضابط صف.. ذاك الواقع جعل إشراقة سيد محمود تتنقل بين المدائن وتتعرف على ثقافات متباينة .. إلا أن البيئة العسكرية أثرت عليها في جانب آخر، حيث عاشت حالة حرب دائمة رافعة شعار الانضباط في كل وزارة حلت بها .. ما كانت إشراقة تخرج من معركة حتى تبحث عن أخرى .. حيناً تصادم الوكيل وأحيانا تحارب النقابة .. حينما تمضي إلى استراحة محارب تهز شجرة حزبها اليابسة .. في نهاية المطاف ارتبطت شخصيتها عند من بيدهم القلم بالصدام، مما حال بينها والوزارة.
٭ أمس كانت إشراقة سيد محمود حاضرة في الصفحات الأولى لثلاث صحف .. حمل (منشيت) الأهرام اليوم تصريحاً قوياً للوزيرة السابقة، قالت فيه «أيادي خفية أدت لإبعادي من التشكيل الوزاري».. في الزميلة السياسي كانت إشراقة تقف أمام الحكومة في مسألة الحوار التحضيري .. حيث أكدت أن نقل الحوار إلى خارج السودان خطأً لا يغفر.. مضت إشراقة في تماه مع موقف الحزب الحاكم وطلبت من القوى الرافضة والحركات المسلحة أن تلحق بقطار الحوار الذي انطلق بالخرطوم .. ثم أيدت التعديلات الدستورية التي خطفت حق سكان الولايات في اختيار حكامهم عبر صندوق الانتخابات.
٭ مبرك البعير كان في حديث إشراقة عن علاقة الجيش والسياسة في السودان .. إشراقة في تصريح نقلته الانتباهة أكدت أن وجود الجيش في الحكم أمر مهم للاستقرار..لم تكتف الوزيرة السابقة بالحاضر بل أكدت أن وجود الجيش يجب أن يستمر في المستقبل .. مضت إشراقة محمود إلى أبعد من ذلك حينما أقحمت باسم الشريف الهندي.. وقالت إنه يؤيد نظرية حكم العسكر، وأظنها تقصد الشريف زين العابدين لأن الشريف حسين مواقفه واضحة من الدكتاتوريات التي حكمت السودان باسم الجيش .
٭ في تقديري إن الوزيرة إشراقة سيد محمود أخطات في حتمية وجود الجيش في السياسة .. الجيش في كل مكان مهمته الدفاع عن البلد وحماية الدستور.. من أراد من العسكريين ارتياد ميدان السياسة ليس عليه إلا أن يخلع البزة العسكرية.. فعلها ديجول في فرنسا وأسس للجمهورية الخامسة، وأيزنهاور في أمريكا بات رئيساً بعد أن خاض غمار الحرب العالمية الثانية بنجاح ..المقابل كان يرسم صورة سيئة انقلب عبد الناصر على الدستور وقوض الملكية الدستورية، ثم انتهت مصر إلى سجن كبير.. جاء صدام حسين بلباس مدني ثم استهوته العسكرية فصنع لنفسه مقاماً رفيعاً لم يصله أحد غيره حينما منح نفسه رتبة المهيب.
٭ حتى الذين يعتقدون أن بلدنا لم يصل مرحلة النضج الذي تمكنه من تمدين الحياة السياسية تخذلهم نماذج مدنية حققت الرفاهية والديمقراطية لشعوبها .. مهاتير محمد لم يصل السلطة في ماليزيا عبر بيان رقم واحد.. السنغال في غرب أفريقيا لم يحكمها جنرال منذ الاستقلال .. المملكة المغربية تعيش رفاه واستقرار خلال ملكية دستورية تسمح بقيام الأحزاب التي تتدوال السلطة سلماً فيما بينها.
بصراحة.. يبدو أن إشراقة قد حنت لنعيم الوزارة.. بمهارة لاعبة قولف رأت أن الوصول إلى حلمها لا يكلفها سوى بيع مباديء حزب الأزهري والهندي .. وقد فعلت دون أن تسقط بصرها على الأرض.
مواضيع ذات صلة:

اخر لحظة


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2428

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1358781 [زرديه]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2015 03:23 PM
دي الرشاقه الكتلت اشراقه

[زرديه]

#1358533 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2015 08:59 AM
يا عزيزي الفاضل : هؤلاء مرتزقة باعوا دينهم و ضميرهم و مبادئهم و انحنوا يلعقون اقدام العسكر من اجل مصالحهم ... اشراقة رشاقة و دقيرها و هنديها ... هؤلاء سقط متاع لا تقيموا لهم وزنا

[وحيد]

#1358221 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2015 03:59 PM
يا شيخنا ماليزيا والسنغال والمغرب يختلفوا عنا تماماً، كما قال الرئيس البشير اذا كان بالسودان 30 مليوناً فكلهم سياسيون، وصراحة نحن بحب السلطة حتى لو دمرنا بلادنا والشواهد كتيرة وما يحصل في السودان الان ما هو الا دليل لذلك، كلنا نحب السلطة واشراقة بكلامها دا نفسه عايزة السلطة باي شكل كان، نحن عشان نجلس على كراسي الحكم نكذب ونلفق الحقائق ونحاب البلد بشتى انواع الحرب للسلطة ولذلك نحن نختلف عن جميع من خلق في الأرض، قرنق والجنوب يحاربوننا منذ اكثر من 20 سنة وعندما اختلفوا اعمدة السياسة في البلد بما فيهم الصادق والترابي والميرغني مع الانقاذ وضعوا ايديهم على يد قرنق الخصم اللدود للسودان حبا في الوصول لكراسي السلطة، المهدي والده حارب الاستعمار وهو يضع يده بيد الاستعمار، فماذا ننتظر منهم هؤلاء؟

[احمد]

#1357789 [خالد الفحل]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2015 01:46 AM
الاستاذ/ عبد الباقي الظافر
تحيه طيبه ...
انما جاء تعقيبا منكم على حوار الوزيرة السابقة الاستاذة/ اشراقة سيد محمود يؤكد بما لا يدع مجال للشك بان نظرتكم للواقع السياسي فى السودان ابعد ما يكون عن الحقيقة الماثلة امامنا ، الاستاذة/ اشراقة سيد محمود امراة اهتزت لها المنابر وهى نموزج نعتز به وتعتز بها المراة السودانية عموما وهى من اقصان الحزب الحزب الاتحادى الديمقراطي التى عندما تهتز تسقط الثمار منها رطبا جنيا ، والبيئة العسكرية التى نشات فيها انما زادتها انضباط وحيوية ورسمية وجدية فى التعامل لم تكن خصما عليها لانها مدرسة متكاملة، وما دعانى للحديث تصويب نظرتكم وانتم المعنيين بتقويم مسيرة الحكم ومحاربة الفساد فى الدولة ، بتسليط الضوء على كل فعل مخالف ، كيف لك ان تنظر للحرب على الفساد من هذا المنظور الضيق وتصف المواقف البطولية التى تحددت بها نقابة العاملين وتقديمهم للعدالة بانه صدام كما اسلفت فى حديثك ، هذا تقويم واصلاح للحكم ان كنت تدرى ما هو الاصلاح وكيف يحارب الفساد لكنت من الاقلام التى وقفت معها وانت المعنى بذلك ولكن اقلامكم اصبحت لا تكتب ما يمليه الضمير وانما تكتب ما تؤمرون به ، واما قضية نقل الحوار الى الخارج فهذا امر مفروق منه لان ارض السودان تسع لان نجتمع فيها ونتحاور لا نريد حوار برعاية دولية وكفانا ما جناه الشعب من نيفاشا وغيرها من الاتفاقيات التى لم تحقق لنا الا مزيد من الانشطار والانقسام وامامك جنوب السودان الذى ذهب نتيجة موائد الحوار الخارجية ، وحتمية وجود الجيش فى الحكم هذا واقع لابد من التعامل معه بمنظور متسع لماذا ، لو نظرت الى مكونات الشعب السودانى التى يغلب عليها التعدد والتنوع الذى تمنينا ان يكون مصدر قوة للدولة لا زريعة للتمزق وكل الحروبات الان ناتجة من عدم قبول الاخر لذا فى ظل هذا الواقع يصبح حتمية وجود الجيش واقع لابد من قبولة مرحليا ، حتى نحفظ للبلاد كرامتها وامنها بعيد عن النظرة الزاتية التى لم نجنى منها الى الفرقة والشتات ، وتسقط المقارنة هنا بين ما فعله ديجول فى فرنسا وايزنهاور فى امريكا فى ظل وقع مجتمعى مختلف تماما لاننا نبحث عن وطن لا ندرى كيف يحكم حتى الان ونتسابق للحكم ، انى ادعوك لوقفة مع النفس وأتمنى ان تكون صادقا فى ما يكتب قلمك لانك تمثل السلطة الرابعة واجبها التوجيه والتقويم ورقابة الحكم من منظور دولة الحق والواجب.والاتحاديون لم يعرف عنهم عبر تاريخهم الذى تعرفة اذا كنت ممن يقرؤون التاريخ من الذين يبيعون المبادى من اجل المناصب الزعيم اسماعيل الازهرى عندما سقطت الميزانية قدم استقالتة وكان يمكن ان يستلم السلطة بالقوات المسلحه ولكنه رفض وايضا فعلها الشريف زين العابدين عندما تقدم بالاستقال وهو وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء يا استاذ الظافر (( نحن الاتحاديون الديمقراطيون المتحررون فكرا ونضالا ومسارا نجوع وناكل اصابعنا ولا نبيع قضايانا الوطنية)) لذا لم نكن نبحث عن الحكم بقدر بحثنا عن وطن ينعم بالاستقرار و الامن والسلام .

خالد الفحل
الحزب الاتحادي الديمقراطي

[خالد الفحل]

ردود على خالد الفحل
[aboha] 10-21-2015 01:25 PM
يا الفحل رأيك شنو فى الزغاريد للدعم السريع؟ فى جنس عدم المسائلة الفى البلد دى ، اللقتو اشراقة كان لقتو اى واحدة كانت ح تنجز اكتر منها. قال اهتزت لها المنابر قال. اظنك تقصد البنابر

[ود الريس] 10-21-2015 10:09 AM
ياخالد

أنتو ياتو جناح , لأنكم أحزاب فكة وليس لكم جمهور

لقد صارت أحزاب الفكة الكرتونية الطفيلية تمثل ديكور يستخدمه

الحزب الحاكم في كل مسرحية سمجة يحاول إلهاء الشعب بها

أحزاب الفكة ومنها حزب خالد الفحل هي كائنات طفيلية لا تعيش

إلا في أجواء الدكتاتورية والشمولية، وتقتلها الحرية والديمقراطية

هنيئاً لكم بحوار الغفلة وربنا يهني سعيد بسعيدة

وللشعب السوداني الصبر وحسن العزاء

European Union [أبوشولرب] 10-21-2015 09:38 AM
بقة كسار تلج لحكومة وانت كسار تلج لولية ( هى فكرت تعرس ولا شنو ؟!)

[عبد المولي] 10-21-2015 08:13 AM
علمي ان من موروثات الختميه و بقرار من السيد يقضي بعدم ادخال الاصابع في الفته اذا كانت حارة.فكيف تقضي بمخالفة اوامر السيد و تأكل الاصابع التي تتمتع بحماية من حرارة الفتة بقرار فوقي.السدة اشراقة من ضمن كوتة الترضيات. رحم الله الشريف حسين الهندي الذي يرفض الهبات و المنح و الصدقات و الرحمتات.

European Union [دقنة] 10-21-2015 04:51 AM
ليه بتحاول لي عنق الحقيقة يا فحل ؟

أنتم شركآء فيما حدث ويحدث للوطن ووجب كنسكم أيظاً مع العسكر

هرمتم وعفى عليكم الزمن !


عبد الباقى الظافر
 عبد الباقى الظافر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة