المقالات
السياسة
رداً على ما يسمى بالأغلبية الصامتة : الثورة مستمرّة والسادن يطلع برّة !! (3 - 10)
رداً على ما يسمى بالأغلبية الصامتة : الثورة مستمرّة والسادن يطلع برّة !! (3 - 10)
10-22-2015 07:01 PM




(الحقيقة فوق العقيدة, والعدل قبل الإحسان, فأعطنى قبل أية حرية, حرية المعرفة وحرية القول)

كنّا ومازلنا وسنظل كلما ذكرت أسماء الكبار من أمثال الشهيد يوسف كوة مكى, القائد مالك عقار إير, القائد عبدالعزيز اّدم الحلو, القائد ياسر سعيد عرمان, القائد يوسف كرة هرون, الشهيد محمد جمعة نايل, الشهيد جبريل كرمبة المول, القائد جقود مكوار مرادة, القائد عزت كوكو أنجلو واخرون ممن لم يتسع المجال لذكرهم وهم كثر نكاد نقف إجلالاً وتقديرًا لتاريخها النضالى الناصع وشخصياتهم القيادية الملهمة. فقد صار كل واحد من هذه الأسماء الكبيرة شخصيّة محفورة فى الذاكرة وبات رمزاً من رموز الكفاح والنضال. وبلا شك هذه الأسماء اللامعة قد أصبحت أسماء فى حياتنا, وهى تشكل جميعها مدرسة ثورية متفردة للأجيال جيلاً بعد جيل. ونحن كجيل نؤكد أن ولاءنا للرؤية والبرنامج والثورة وليس للقادة كأشخاص, غير أننا نحترم هؤلاء القادة ونقتدى بهم. لما لا وهم أول من حملوا شعلة النضال وأنارو لنا الطريق فاستحقوا بجدارة أن يصبحوا رموزاً للنضال.
شخصياً وقبل أن أقرأ كتابات تلفون كوكو كنت وبصدق أضعه فى مصاف هؤلاء الكبار ذوو الأسماء التاريخية ليس لمعرفتى الشخصية أو اللصيقة به, وإنما بوصفه واحدا من الرعيل الأول الذين إنضموا للثورة فى بواكيرها ووضعوا لبناتها فى جبال النوبة. ولكن كلما قرأت لتلفون أو حكى لى أحد ممن عاصروه أو عمل تحت قيادته, تنتابنى الدهشة والذهول من هذه الشخصية السايكوباتية غريبة الأطوار والمثيرة للجدل كما وصفها الدكتور أحمد زكريا فى سلسلة مقالاته والتى سرعان ما تتساقط كورقة التوت. أظننى لست أول أو اخر من يعبر عن شخصية تلفون كوكو ويصفها بهذه العبارة.
أستميحك عذرا عزيزى القارئ أن تأذن لى بعرض ترجمة لحوار صحفي مطول وهو حوار مهم كان قد أجرى مع الراحل يوسف كوة مكى وهذا الجزء الذى قمت بترجمته من اللغة الإنجليزية قد تحدث فيه عن تلفون كوكو أبوجلحة.وكان ذلك اَخر لقاء أجراه الصحفى العالمى نانى أوبى مع الراحل يوسف كوة مكى فى 12 -13 فبراير/شباط 2001 م بلندن وكان ذلك قبل شهر ونصف من رحيل هذا القائد التاريخى الفذ وهو طريح الفراش يكابد المرض العضال. فلنقرأ معاً عزيزى القارئ ما قاله الشهيد يوسف كوة عن هذا التلفون:
(نعم فى الحقيقة كان تلفون كوكو رئيساً لمفاوضات بلينجا (تصحيح من المترجم حيث وردت كلمة طبانيا خطأً) وكنت حينها أتلقى التقاريرعن عقده لعدة إجتماعات سرية إنفرد بها مع رئيس الوفد الحكومى والذى كنت أعرفه جيداً بالمناسبة. لكن لم نكن على علم بما كان يجرى بالضبط فى لقاءاته وإجتماعاته السرية مع رئيس الوفد الحكومى. وكما لم يكن بوسعى إتخاذ أى قرار حيال ذلك طالما لم تتوفر الأدلة.
لقد برزت أفكار وإتجاهات تلفون كوكوعلى السطح ولأول مرة فى المجلس الإستشارى, ففي الحقيقة لم يتبرم أيٌ منا إزاء ذلك, فقد دفعنا في إتجاه النقاش بصورة جيدة. لكن عندما صوت المؤتمرون بالإجماع لجهة مواصلة النضال والكفاح المسلح, أثار ذلك غضب تلفون كوكو. وبالطبع لم يكن معه الحق في ذلك طالما عبر التصويت والقرار عن إرادة المؤتمرين. أعتقد انه ومنذ ذلك الحين بدأ يفكر على طريقته الخاصة.
ففي العام 1993 م عندما كلفت بالذهاب إلي محادثات أبوجا للسلام وعندما كنت في الخارج كانت لدينا مشاكل كثيرة كما قلت, فمنذ العام 1992 م كانت لدينا صعوبات لوجستية وحينها كنت أبذل قصارى جهدى لإيصال الإمداد إلى جبال النوبة. كانت الفرصة والإحتمال الوحيد هو أنه كانت هناك طائرة مستأجرة لكن المشكلة في ذلك الوقت لم تكن هناك طائرات تقوم برحلات جوية إلى جبال النوبة أو فاريانق كما لم يكن لدينا مهبط للطائرات في جبال النوبة, فكل من تحدثنا إليهم من الطيارين عن السفر إلى جبال النوبة إعتقدوا أنها منطقة واقعة تحت سيطرة الحكومة, وما إلى ذلك ..عموماً كنت أواجه صعوبات كبيرة فى إقناع بعض الطيارين بنقل الإمداد ولو إلى فاريانق وهذه ظروف طبيعية فى النضال, فطريقه ليس مفروشاً بالورود.
عندما إتفقنا مع شخصٍ ما وبعد موافقته على نقل الإمداد, ولأن تلفون كان موجوداً في منطقة البرام القريبة من فاريانق أرسلت له إشارة ليقوم بموجبها بتجهيز وإرسال قوة إلى فاريانق لإستلام الذخيرة. لكن أخيراً إرتكبنا خطأً فادحاً إذ لم نقم بتغطية الذخيرة جيداً وعندما عرف الطيار أن الشحنة عبارة عن ذخيرة رفض إيصالها إلى فاريانق. وبالطبع ذهب الجنود إلى فاريانق ولكنهم لم يجدوا الذخيرة هناك. بعد ذلك حاولنا مع طيار اخر فوافق لكن ولسوء الحظ فقد أخبره الطيار الأول أن الشحنة عبارة عن ذخيرة مما دفعه للقيام بالرفض هو الاّخر. ففي الحقيقة كنا نواجه صعوبات جمّة وأتذكر حتى أننا قمنا بشراء طائرة صغيرة لإستخدامها لنقل ولو القليل من الإمداد حتى يشعر جنودنا في جبال النوبة أننا كنا نقوم بعمل شيئ لهم. وللأسف حتى تلك الطائرة هي الأخرى قد سقطت وتحطمت! ... صعوبات جمّة !!
بعدها بدأ تلفون كوكو في إلقاء اللوم علينا بأننى قد خدعتهم وأننى مخادع, وما إلى ذلك ..وبعد ذلك كنا قد رتبنا لعقد المؤتمر العام للجيش الشعبى والحركة الشعبية لتحرير السودان في شقدوم وطلبنا بعض الممثلين من إقليم جبال النوبة, ولكن قام تلفون بتثبيط عزيمتهم في المجيئ وخاصة الممثلين من مقاطعة البرام حيث قال لهم: (إذا كانت هناك طائرة فسوف نذهب, وإلاّ فلا ينبغي أن يقطع الناس كل هذه المسافة مشياً على الأرجل) ونتيجة لذلك فإن كثير من الممثلين لم يحضروا المؤتمر رغم حضور البعض, فقد إستغرق المشوار سبعين يوماً سيراً على الأقدام ليصلوا إلى مكان المؤتمر.
وفى المقابل بعث لى تلفون كوكو رسالة سيئة للغاية واصفاً فيها الحركة الشعبية لتحرير السودان بالحركة الضعيفة بالإضافة إلى أوصاف أخرى مماثلة. بصراحة لقد أحسست أنه لا يوجد على الإطلاق مايدفعه إلى فعل ذلك مالم تكن لديه صفقة أو حلف مع بعض عناصر وقوى النظام.
حسناً, كما قلت فشخصياً لم أكن أدرى ولم أرى سبباً يجعل تلفون كوكو محبطاً ومخيب الأمل إلى هذا الحد سوى لأن الناس لم يتفقوا معه في أفكاره التى يطرحها, أو ربما لمسألة الذخيرة, وما إلى ذلك .. لكن لم يكن ذلك مبرراً كافياً لما أقدم عليه. ومنذ لك الحين وجهت بوضعه تحت المراقبة اللصيقة مع أنه كان بارعاً في إخفاء نواياه الحقيقية!
وبعد ذلك مباشرة نما إلى علمنا أن قوات العدو قد هاجمت البرام وإحتلتها دون مقاومة حقيقية, بينما لم يقم تلفون بالتصدى بجدية ومسئولية القائد ولذلك أصدرت أوامرى بإعتقاله ووضعه في السجن).... إنتهى.
وحتى لا يزعم أو يفترى علينا البعض أننا قد إختلقنا هذا اللقاء إختلاقاً, فأرجو أن أحيلكم إلى الرابط :
(www.occasionalwitness.com/Articles/20010426.htm)
أو مراجعة العم قوقل للحصول على النسخة الأصلية من ذلك المقال بعد
(Interview with Yousif Kuwa Mekki)كتابة:
وستجدون في ذات المقال إفادات كثيرة ومهمة للشهيد يوسف بالإضافة إلى رأيه الصريح في إسماعيل خميس جلاب ولماذا كان يرى أن القائد عبدالعزيز الحلو هو الأنسب لإستلام القيادة فى جبال النوبة!
سأختم عزيزى القارئ هذا المقال برأيى وتعليقى على أخطر ماقاله تلفون كوكو عن الجيش الشعبي وتهديده كتابةً وللمرة الثانية بإمكانية إشعال الحرب في جبال النوبة لزعمه وإدعائه بأن الجيش الشعبى رهن إشارته.
كنت قد ذكرت فى مقالى الأول في معرض ردى على ما يسمى بالأغلبية الصامتة والتى أسميتها بالأقلية الضالّة وهى بالطبع كذلك أنه من المفهوم إنتقاد أى شخص فى ارائه, أفكاره وبرنامجه محل الخلاف, ولكن أن تسيئ إليه وتسبّه في شخصه أو نسبه لدرجة التجريح فهذا أسلوب رجعى ومتخلف. فكنت قد قصدت بذلك إرسال رسالة تنبيه لقيادة مايسمى بالأغلبية الصامتة لعلها تلتزم بقواعد الأخلاق وتراعى أدب الإختلاف حتى يحترم الناس كتاباتهم بما في ذلك من هم على إختلاف معهم لكن لاحظنا إصراراً كبيراً على إنتهاج أسلوب الإنحطاط القيمى والذى بلا شك سيجردهم من تبؤ مقام الكبار. فوالله عندما أقرأ مقالات وبيانات تلفون كوكو التى ينتقد فيها قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال فمن شدّة فجوره وبذاءة كلماته أخال نفسى داخل حظيرة حيوانات أكثر من كونى أطالع مقالاً رصيناً من شخص كبير. فكيف لهذا الشخص إن كان سوياً أن يتجرأ بوصف رفاقه القدامى بالثور الأجوف والسخيل الضائع ... إلخ من الشتائم ثم يتوقع ذات الشخص بذيئ اللسان والقلم أن يحترمه جمهور القراء ؟!
كنت أتوقع أن يكون هنالك نفر من العقلاء في حاشيته ممن يسدون له النصح كأن يذكروه وعلى طريقتهم بأنه ليس المسلم بـ(طعَّان، أو لعَّان، أو فاحش، أو بذيىء) يا تلفون. فكما قلت إن الشخص السوى وقويم الخلق لا يمكن أن يسب حتى عدوه بمثل هذه الألفاظ النابية لكن تلفون ولشييء في نفسه قد كفر بقواعد الأخلاق وأدب النقد والإختلاف حتى مع الأموات, فقد كتب عن الشهيد يوسف كوة وهو في قبره ما لا يمكن أن يتصوره أى شخص سوى وبالطبع هذا شيئ مقزز للغاية!
الشاهد أن تلفون لم يفعل سوءاته تلك مع الكبار فحسب, بل إنزلق أيضاً إلى مستنقع المهاترة مع الصغار ممن يفترض أن يكون لهم قدوة حسنة لكن ولشيىء في نفسه تجده أشد غلاًّ وعداوة للأجيال الصاعدة وتحديداً أجيال السبعينيات, والثمانينيات والتسعينيات والتى بلا شك تشكل مالا يقل عن ثلثى قواعد وجماهير الحركة الشعبية اليوم والمكون الأكبر للجيش الشعبى وهم يعملون في تناغم وإنسجام تحت قيادة رفاقهم من قدامى المحاربين ويجدون منهم كل التقدير وهذه هي سنة الحياة أن تتواصل الأجيال جيلاً بعد جيل ولكنهم جميعاً عند تلفون كوكو هتيفة, إنتهازيين, كسارى ثلج ولقوها باردة مالم يعبروا عن تأييدهم وولاءهم لهذا التلفون!
أما من يتجرأ بإنتقاده فله الويل والثبور, إذ لا يتردد تلفون مطلقاً فى التفرغ له والتخطيط للإنتقام منه والسعى لإغتيال شخصيته معنوياً حتى يشفى غليله ومثال حي لذلك ماجاء في مقاله بعنوان الأشياء تتداعى وهو مقال خصصه للرد على د.أحمد زكريا إسماعيل وقد جاء في خمس عشرة صفحة مملة إستنفذ فيها قاموس الشتائم والتجريح لهذا الرفيق والتى إمتدت لإساءة حتى أسرته والتى لا دخل لها بالأراء والمواقف الشخصية لإبنهم. وأصدقكم القول أننى قد وقفت فى ذلك المقال عند أكثر من عشرين مفردة سب بها هذا الطبيب ومنها على سبيل المثال :
(مرتزق – فاقد تربوى – ساقط – سفيه – ترك منزل أبيه – منحط – فاقد لأخلاقيات المهنة – هتيفة – كسار ثلج – حارق بخور – إنتهازى- تلفان – هارب - جبان – الطبيب الطفل– الطبيب المغرور- الملحد – لقاها باردة– حاقد – متفلقص...إلخ). فبربكم ما جدوى كل هذا الشطط ؟
وبعدها أخذ يكيل ويوزع الشتائم يمنةًّ ويسرى لأشخاص لم يشاركوا أصلاً في كتابة ذاك المقال مع الطبيب وختم واصفاً قيادة الحركة الشعبية باللصوص والحرامية وعديمى الضمير وبدون مناسبة تتعلق بالمقال محل الرد, ثم مالبث وأن عاد للطبيب مرة أخرى بالوعيد والتهديد الشخصي وهو موثق وسنحمله محمل الجد لأنه تهديد لنا جميعاً ثم ختم بتهديد عام للحركة الشعبية والجيش الشعبى عندما صرح بإمكانية إشعال الحرب في جبال النوبة والذى سأتناوله بالتحليل فى نهاية هذا المقال. وكعادته فعندما يستنفذ تلفون قاموس الشتائم يشعر أن ذلك لم يشفي غليله فيقوم بالإفك وتلفيق وإطلاق التهم جزافاً كما يقوم القاتل بالتمثيل بضحيته بعد قتله! فقد وصف الدكتور زوراً وبهتاناً أنه كان النسر الجارح, بينما يعلم الجميع من هو النسر الجارح وأنه كادر أمنى موجود الان مع تلفون ويعمل تحت إمرته.
لم يكن د. أحمد زكريا أول من يسبه ويقذفه هذا التلفون بمثل هذا الهراء, وإنما لتلفون سوابق أخرى كثيرة لا تحصى فى حق كل من إختلف معه فكتابه (المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية وجهان لعملة واحدة) ومقالاته وبياناته موثقه في هذا المنحى وبالأمس القريب كذب ولفّق في الرفيق عمار اّمون الأمين العام للحركة الشعبية بالإقليم تهمة سرقة منحة مزعومة, ثم إتهمه بالجبن والهروب من ميدان القتال. وقبله كذب عندما قال إن مبارك أردول لم يكمل تدريبه العسكرى بجلد وبالمثل فقد قذف الرفيق عادل شالوكا كتابةًً عندما إتهمه بالإحتيال وكان ذلك فى قضية مدنية محضة تتعلق بتعامل مالى تم برضا طرفين ودون سقف زمنى مكتوب لكن تلفون طفق يكذب دون أن يتحرى ويتحقق من حيثياتها وهو لا يعلم أن وكيل النيابة قد قام بشطب البلاغ عندما إتضح أنه بلاغاً كيديّاً قصد به إدخال شالوكا في الحبس لإهانته والتشهير به, ورغم ذلك فقد تسامى هؤلاء جميعاً وخاصةً الرفيق شالوكا من مجاراتهم في ذات الإتجاه أو اللجوء إلى القانون للإقتصاص منهم وذلك لانهم أصحاب قضية وليس لديهم صراع شخصي مع تلفون كوكو وبالتالى لا يعيرون أدنى إهتمام لهذه الشتائم والتلفيقات لأنها فى نظرهم لا تقتل ذبابة فهى كما يصفها الدكتور منصور خالد: (كضراط العنز يزكم الأنوف, لكن سرعان ما تأخذه الريح بعيداً). فهكذا تلفون كلما أسئت به الظن تجد أنك قد أحسنت إليه!
أمّا أنا شخصياً فقد طالعت مقالاً فى بحر الأسبوع الماضى نشره تلفون كوكو أبوجلحة على صفحات التواصل الإجتماعى رداً على مقالى الأول. وبعد الإطلاع على محتوى ذاك المقال والذى جاء في ثمانى عشرة صفحة مملة تأكد لى وبما لايدع مجالاً للشك أنه كذاب وسيظل يتحرى الكذب حتى يصدق نفسه غير أن كذبه لن يشفي غله ومرضه العضال.
جاء في ذلك المقال إنه لا يعرف الجاك محمود ولم يلتق به من قبل, ومع ذلك فقد كتب عنى في 18 صفحة كلها شتائم وأكاذيب وتلفيقات وفيما يبدو وكما فهم كثيرون غيرى أن مقالى الأول والذى كنت قد نشرته منذ شهرين قد هزه وأصابه فى مقتل وعندما وجد نفسه عاجزا عن الرد عليه موضوعياً ومنطقياً طوال هذه المدة لجأ وكعادته مع حاشيته للتغطية على فشلهم فى الرد إلى فبركة معلومات كاذبة وتلفيق التهم مع الإساءة والوعيد والتهديد.
فقد بدأ الكذب والتلفيق من عنوان المقال نفسه حيث قال أننى زورت شهادة وخدعت قيادة الجيش الشعبى للحصول على رتبة ملازم أول. والكذبة الثانية فقد جاءت عندما قال إننى درست فى الجامعة حتى المستوى الثانى فقط. أما الإفك الأكبر فقد جاء وبمنتهي السخافة عندما وصفنى هذا التلفون زوراً وبهتاناً بأننى كنت إسلامياً ودباباً, بل ذهب أبعد من ذلك قائلاً إن أمير الدبابين هو من توسط لى لأقبل في الجامعة لأن شهادتى الأكاديمية كانت ضعيفة ولم تكن تؤهلنى لذلك. ثم وصفنى بالمرتد من الشباب الإسلامى إلى اليسار الملحد ...وقال أننى جبان وهارب من ميدان القتال!
في الحقيقة لم أكن أملك إلا وأن أضحك ساخراً من هذا السخف الذى جاء عنى في ذلك المقال الوضيع لدرجة أن كثيراً من الرفاق نصحونى بتجاهل الرد عليه لأنه جاء كرد فعل مضطرب وسالب لمقالى الذى حمل حقائق صادمة بإعتبار أن المعركة ليست شخصية أصلاً, ولأن القراء غالباً مايشمئزون وبشدة من مثل هذه الترهات, كما أننى لست بحاجة للإنشغال بالدفاع عن نفسى طالما لدى زملاء وأقران كثر هم الأدرى بخلفيتى وهم أعضاء ملتزمون فى الحركة الشعبية والجيش الشعبى أما تلفون وحاشيته فقد قصدوا إستدراجى للإنصراف من الكتابة الموضوعية التى تكشف حقيقتهم وتعريهم والإنزلاق مثلهم في مستنقع المهاترة حتى أتساوى معهم في نظر القارىء الذى لا يملك وقتاً لإهداره في الإطلاع على هذه الترهات.
ورغم أننى أخذت بنصائح هؤلاء الرفاق الا أننى قد أذنتهم أن أرد بمقال واحد من ضمن سلسلة مقالاتى العشرة.
فما أود توضيحه لتلفون كوكو أبوجلحة هو أننى من جيل السبعينيات وقدرى أن تفتّق عقلى وتفتحت عيونى على السياسة في زمن الحرب وأنا في الثانى والعشرين من عمرى ووقتها كنت طالباً بكلية القانون المستوى الثانى ويرجع الفضل في ذلك لزملاء ورفاق جنوبيين كنت لصيقاً بهم وعبرهم عرفت جذور المشكلة السودانية وماهي الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان وأسباب الحرب الطاحنة التى كانت تدور رحاها في مسقط رأسي جلد إحدى المعاقل الرئيسية للحركة الشعبية والجيش الشعبى بجبال النوبة منذ الحرب الأولى وقد دفعت تلك المنطقة الوادعة ومازالت تدفع فاتورة الحرب وإستحقاقات النضال وفاءاً للثورة. وبعيداً عن الأنا, فأنت لا تعلم أننى قد فقدت نصف أسرتى في هذا النضال وأنا طالب ولذلك قررت وعاهدت نفسى صادقاً أن أمضى في ذات الطريق وأنا في المستوى الرابع من دراستى الجامعية فكانت الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان أول وأخر تنظيم إنضممت إليه منذ أربعة عشر عاماً ياتلفون, فكيف لك أن تتجرأ وتكذب دون حياء وخجل بأننى كنت إسلامياً ودباباً بل وتذهب أبعد من ذلك لتقول أننى كنت أقاتل الجيش الشعبى الذى يدافع عن مصير ووجود أهلى المضطهدين في حين أنك أكثر العارفين أن الإسلاميين الذين قاتلوا الجيش الشعبى ومن بينهم الكوادر الأمنية هم من يلتفون حولك الان ويشكلون حاشيتك هؤلاء يقودونك وبإيقاع سريع إلى مذبلة التاريخ!
أعتقد أنه كان حريٌ بك وأجدر لك أن تبحث لك عن نقاط ضعف أخرى إن وجدت طالما أن هدفك هو النيل منى إنتقاماً مما كتبته من حقائق عن الأغلبية الصامتة بدلاً من اللجوء إلى الكذب والقيل والقال.
كما أود أن أوضح لك أننى لم آتى إلى الحركة الشعبية والجيش الشعبى بهدف الرتبة كما زعمت, فوقتها لم نكن نعلم على الإطلاق أن هناك رتب تمنح للمنضمين بعد التدريب. وكما أن الرتبة العسكرية لم تكن غاية بالنسبة لى في يوم من الأيام, وشخصياً إذا قدر لى أن أعيش حتى أرى النهاية المنطقية للثورة, فحينها سأفضل أن أعود لأعيش حياتى الطبيعية مع أسرتى البسيطة بعيداً عن العسكرية ومشاكل السياسة.
وفيما يتعلق بأسباب تركى للعمل كمدير لمكتب الوالى الأسبق إسماعيل خميس جلاب, فتلك قصة أخرى وطويلة يعلمها جلاب نفسه والذى يتعيّن عليه أن يقدر لى عدم البوح بها حتى الان وأقول في ذلك: (خلوها مستورة!) ما أصلوا السترة والفضيحة متباريات, ولأننا نحترم قواعد اللعبة يا كومريد إن جاز التعبير, فرجاءاً لا تكن سبباً في إحراج هذا الجلاب.
من الواضح أن كل المعلومات الكاذبة التى أوردتها عنى مأخوذة من مصادر مضللة وذات غرض, أو من مجالس القيل والقال فقد إستوقفتنى عدة نقاط أذكر منها علي سبيل المثال زعمك أننى وبعد التخرج من الميدان ذهبت إلى جلد برفقة الملازم أول دفع الله عبدالرحمن والملازم أول جنابو محمد موسى وجمعت أهلى في جلد وقلت لهم نحن أبناؤكم المتعلمون قد وصلنا خلاص ومن اليوم فصاعداً لا تسمحوا لأى شخص غير جلداوى أن يقودكم, ولا تزوجوا بناتكم خارج جلد وأنه غير مسموح ببيع وتمليك الأرض لأى شخص غير جلداوى .. ونحو ذلك السخف, فهو لا أساس له من الصحة فإبتداءاً أرجو أن تصحح معلوماتك الكاذبة, فالرفيق دفع الله عبدالرحمن جمعة وقتها كان نقيب وليس ملازم أول وبالتالى فهو لا يمكن أن يكون تحت قيادتى. الأمر الثانى يوجد في جلد اّنذاك قادة من أبناء جلد برتب أكبر من رتبنا وحتى من كانوا في رتبنا فهم أقدم منا جميعا كما كانت هناك قيادة عسكرية وإدارة مدنية إبتداءاً من رئيس البوما وحتى المحافظ بالكاونتى ولم تكن لدى من الصفة والرتبة أو الأقدمية حسب النظام المتبع حتى أجمع أهلى في جلد لأخاطبهم وأملى عليهم قراراتى ورؤاى الشخصية على النحو الذى ذكرته كما أن أهلى ليسوا بهذه السذاجة التى تحدثت عنها فى مقالك يا تلفون! والصحيح هو أننا كنا قد تقدمنا بفكرة ومبادرة لإنعقاد مؤتمر في منطقة جلد للقائد عبد العزيز اّدم الحلو أسوةً بمؤتمر كل النوبة ومؤتمر أطورو لما لمسناه من جدوى فى المؤتمرين وعندما أثنى القائد عبد العزيز الحلو على المبادرة وأهدافها كما جاء فى التصوّر المكتوب قام الحلو بمخاطبة وحداتنا بغرض تفريغنا لإنجاز تلك المهمة وبعد إستخراج أمر التحرك قام بتسليمنا خطاباً ممهوراً بتوقيعه شخصياً ومعنوناً لقائد المنطقة الغربية وقتها جقود مكوار مرادة وخطاب اّخر لمحافظ الدلنج كاونتى الرفيق عمار اّمون دلدوم وذلك بخصوص المساعدة في الترتيب لعقد المؤتمر وقد تم ذلك بنجاح كبير وقد سلمنا مخرجات ذلك المؤتمر مع تقرير مكتوب للقيادة لأنه لم يكن لدينا ما نخفيه أصلاً. أما جلاب فلم يكن راضياً عن تلك المبادرة وقد أبدى تبرماً وإستياءاً ملحوظاً منذ البداية لشيئ فى نفسه لم نكن نعلمه رغم أنه كان قد خاطب المؤتمر وأشرف على إفتتاحه فكل المخرجات كانت تخدم الخط الثورى وتصب فى إتجاه وحدة قبائل ومجموعات جبال النوبة بهدف مواجهة المصير المشترك.
وبخصوص قولك إننى حررت لك شهادة ميلاد عندما قلت إن عمرك سبعون عاماً فتساءلت لمصلحة من إنتقصت من عمرك والذى قلت إنه 96 عاماً بالتمام ثم قلت لى : (ألقى العمر ده), سبحان الله كيف تدعى تمسكك بالإسلام ولا تؤمن أن الأعمار بيد الله ياتلفون؟! لكن وتصحيحا لمقصدى إذا أشكل عليك فهم اللغة, ولا أرى بأساً في ذلك طالما أنها ليست لغتنا,فقد فرضت علينا اللغة العربية فرضاً, فكلانا كوشيين وكفى! فأنا لم أقل مطلقاً إن عمرك سبعون عاماً وإنما قلت إنك في العقد السابع من عمرك, ولغوياً فكل من بلغ الستين ومافوق من العمر يقال إنه في العقد السابع, وهكذا فإن من يبلغ السبعين وما فوق يقال إنه فى العقد الثامن. أما من أين لى أن أعرف أنك قد بلغت الستين من العمر, فالمرجعية كانت السيرة الذاتية الموجودة في كتابك بعنوان المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية وجهان لعملة واحدة والتى أفترض أنك كنت صادقاً فيها عندما قلت إنك من مواليد يناير 1956 م. أما وأنك قد بلغت من العمر 96 عاماً فهذا فيه تناقض واضح مع ما ذكرته فى كتابك, ولا أدرى في أيهما كنت قد كذبت ولماذا؟
ومعلومة أخرى غير صحيحة وردت فى مقالك عندما ذكرت فى أكثر من موضع صديق منصور الناير واصفاً إياه بالعميد, بينما يعلم الجميع أن صديق منصور كان نقيباً عندما فُصل من الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان ولولا قرار فصله لكان قد ترقى فى أكتوبر 2013 إلى رتبة رائد أسوةً بدفعته غير أن فقدانه لعضوية الحركة الشعبية والجيش الشعبى قد أسقط حتى رتبة النقيب تلقائياً ولا أدرى متى وكيف تمت ترقيته إلى رتبة عميد, ونحن نندهش لمصدر هذه الرتبة والترقية ؟!
وبخصوص وصفك لى بالجبن والهروب من ميدان القتال, فلن أفصح لك عن مهمتى وأسباب وجودى خارج الجبهة لأثبت لك عدم هروبى إذا كان هذا هو قصدك كما هو واضح من سياق الكلام. ولكن كيف لك أن تصفنى بالجبن والهروب وأننى لم أخض أية معركة في هذه الحرب ومن أين لك بهذه المعلومات وأنت لا تدرى أن أخر معركة وملحمة كنت فيها ضمن ضباط وقوة رئاسة هيئة الأركان هي معركة أنقولو وطروجي الأخيرة والتى إستمرت ليومين كاملين إسشتهد فيها نفر من رفاقنا وجرح فيها المقدم مجاك جاموس وأذكر من الضباط الذين كانت لهم شرف قيادة تلك المعركة من رئاسة هيئة الأركان العميد الطاهر أبوجقادو, العقيد قاضى عمر رمبوى, العقيد أبوبكر كادو, المقدم مجاك جاموس, النقيب يعقوب تلودى والملازم ثانى أمثال .... وأخرون كثر, هذا نموذج واحد فقط لكننى وبعيداً عن الأنا فمنذ بداية الحرب فى يونيو 2011 لم أطلب أو أمنح أي إذن من قيادتى المباشرة أسوةً برفاقى وزملائى كما لم أسافر أو أغادر وحدتى إلا وأنا فى مهمة رسمية. وحتى مسقط رأسى جلد الواقعة فى قلب المناطق المحررة لم أحظى بزيارتها منذ إندلاع الحرب إلا ليومين فقط وأنا فى مهمة رسمية.

لن أضيع وقتى في الرد على وصفك لي بالمرتد إلى اليسار المُلحد فلا أرغب الدخول في مناظرة دينية فلست من الدواعش والتكفيريين. ومع أننا نملك عنكم ما يكفي من الحقائق الصادمة والمعلومات الدقيقة والموثقة لو شئنا لكتبنا عنها ولكن يعف قلمنا عن الكتابة فى سفاسف وسواقط الأمور, وكما أننا لا نرغب في أن نصبغك بتهم جزافية تقلل من مقامك إحتراماً لعمرك وتاريخك النضالى, فأرجو الا تضطرنا للإنزلاق في ذلك المستنقع. وعلى رأى المثل: (البيتو من قزاز ما يطقع الناس بالحجار).
أما أخطر ما جاء فى مقالك على الإطلاق هو ما يتعلق بالتهديد كتابةًً وللمرة الثانية بإمكانية إشعال الحرب فى جبال النوبة وإدعائكم وجود قوات في جبال النوبة تدين لكم بالولاء المطلق وهي كانت ومازلت تطالبكم بإعطاءهم الأوامر للتحرك وحسم الموقف, وكذلك إدعاء وجود قوات من أبناء النوبة بجنوب السودان هي رهن إشارتكم, فأرجو أن تحترم عقل القارئ وعقول الجيش الشعبى لأن الجميع يعلم حجمكم ووزنكم الحقيقي وأنكم مجرد مجموعة صغيرة ضالة لا تتجاوز العشرين عضواً من المتخاذلين منذ بداية الحرب والذين دخلوا في صفقة سرية مع النظام في محاولة خسيسة ويائسة لمساومة وتصفية الجيش الشعبى لإجهاض الثورة, بالإضافة إلى المفصولين والهاربين من الجيش الشعبى وعناصر أخرى ذات خلفية أمنية وإسلامية معروفة ممن أرسلو في مهمة لإختراق وشق الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان. وهذا التنظيم على علاته وصغر حجمه أصبح يتداعى بعد أن إتضح جلياً أنه غير منسجم بدليل الصراع الطاحن على الزعامة والذى تمخَّض عنه الإطاحة بتلفون كوكو من الرئاسة فى بحر الأسبوع الماضى وما يزال هناك صراع محموم بين مجموعتى صديق منصور وإسماعيل جلاب ونعلم أنه صراع مخجل على فتات الدعم والوعود المنتظرة. ومعلوم أنكم ليس لديكم أى وجود على الأرض في المناطق المحررة كما تدعون, وكما أن الجيش الشعبى لا يمكن قيادته من جوبا التى تتخذون منها قاعدة لأنشطتكم الهدَّامة والمعادية له بينما يتسوَّل بعضكم في العواصم للمتاجرة بقضية ومعاناة شعب جبال النوبة الذى يدافع الجيش الشعبي عن وجوده. فلا جدوى إذاً من تضخيم الذات ومحاولة إيهام وتضليل الرأى العام. ولعلك تعلم أكثر منّا أن قيادة الجيش الشعبى لا يمكن أن تتم بالريموت كنترول وعبر الإعلام وبالطبع لا يوجد جيش في العالم يُدار بالمقالات والبيانات والمنشورات هكذا في المواقع الإسفيرية, فالجيش قيادة ميدانية, إدارة ولوجستك. فأنت لا تعرف منذ إندلاع الحرب هذا الجيش الشعبي من أين وكيف يحصل على الإمداد العسكري من (ذخيرة – إمداد غذائى لعشرات الاّلاف يومياً – الإمداد الطبى / الأدوية / المعدات الطبية / الكادر الطبّى - المهمات العسكرية – الإسبيرات ..... إلخ) . وكيف تتحدث عن الجيش الشعبي وهو لا يرفع لك التمام اليومى في جوبا وإنما لقيادته الميدانية في المناطق المحررة ؟ وهل تعرف أى شيئ أصلاً عن تدريب وتنظيم الجيش الشعبي بعد توسعه وتطوره المذهل في هذه الحرب على مستوى الأفراد, الضباط, التسليح والوحدات العسكرية؟ وماذا تعرف عن الطفرة والتطور الذى طرأ على العقيدة القتالية والخطط والهياكل التى تتم بها إدارة وقيادة هذا الجيش العملاق وبنجاح أذهل العدو وأبهر العالم؟!
نتحداكم أن تتجرأوا للقيام ولو بزيارة ميدانية واحدة لتؤكدوا تأثيركم على الجيش الشعبى كما يفعل الحلو, جقود مكوار, عزّت كوكو, سايمون كالو, إبراهيم الملفا, كوكو إدريس وكوكو الجاز فهؤلاء الأبطال الأشاوس وأخرون كثر لم يتسع المجال لذكرهم هم من عرفهم الجيش الشعبى ميدانياً في هذه الحرب.
فيا راجل بالله إختشى شوية وبلّش الأونطة دى, ولا إنت فاكر الجيش الشعبي دة قايم ليهو قمبور في راسو, ولا قايل ديل مجرد بندقجية ممكن إتخموا ساكت! ياخى دا جيش عرمرم, جيش ثورى صنديد عارف منو قيادتو البتقاتل معاهو في الميدان, وفاهم هو عاوز شنو بالضبط. وأصلو لو كان عندكم جيش كان النظام من بدرى إتفاوض وإتفق معاكم وخلاص. ولو عندكم رؤية وبرنامج مقنع كان الشباب إنخرط في تنظيمكم ولكن حاشاهم أن يضلوا الطريق. ونود التأكيد على أن الجيش الشعبى هو القوة الوحيدة التى حمت هذا الشعب من إبادة كانت وشيكة, وأنه سيظل صمام الأمان والصخرة التى تتفتت عليها كل المؤامرات التى تستهدف النيل من الثورة. ولذلك يظل الجيش الشعبى خط أحمر في الخلاف وفي الكتابة. وبحديثكم السالب والمستفز عن الجيش الشعبي فقد طفح الكيل, ولذا أناشدكم بأن تكفوا عن هذا العبث قبل أن يقول الجيش الشعبي كلمته الحاسمة والفاصلة.
وختاما أقول والله ما كنا ندرك أنكم ترتعدون هكذا من أقلامنا التى لا تحمل سوى الرصاص الميت! ... لكن ما أصلو الحقيقة مرّة والغُلب حار بالحيل, بس طوّل بالك شوية وإتماسك عشان ماتفقد البوصلة. كن موضوعياً ولو مرّة في حياتك لتطرح لنا رؤية وبرنامج تنظيم الأغلبية الصامتة الغائبة عن الطرح حتى الآن وذلك للحيلولة دون إستمرار هذه الترهات.
ومرة أخرى أنصحك أن تتسامى كرجل كبير وأن تكون موضوعيا في كتاباتك لتقارعنا بالرؤية والحجة والمنطق, فكم كنا نريدك أن تتميز بهدوء المُفكر الثورى والإستراتيجى وحينها سنحترمك كثيراً مهما إختلفنا معك لأننا نؤمن أن إختلاف الرأى لا يفسد للود قضية وأنه لابد أن تندمل الجراح يوماً وإن طال السفر.
ولنا عودة .......!!
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 691

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




الجاك محمود أحمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة