المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حسن وراق
مشروع الجزيرة ،،رأس حربة التغيير !
مشروع الجزيرة ،،رأس حربة التغيير !
10-23-2015 10:01 AM


@ لا يوجد سبب واحد يجعل الحكومة تتعامل بسلبية متناهية تجاه ما يحدث في مشروع الجزيرة* من كوارث تهدد الانتاج و حرية المزارعين بالسجن وفي ذات الوقت تدعي الجدية في مناقشة قضايا عامة افردت لها مؤتمرا للحوار كان اولي به قضية مشروع الجزيرة الذي كان سيكفي الحكومة ما تريده من نتائج للحوار الوني* والمشروع ،يشهد الآن كارثة العطش التي تهدد جميع محاصيل العروة الصيفية* من ذرة ، فول و قطن وتاثير العطش في خروج مزارع الجزيرة من دائرة الانتاج والاستعداد للدخول في دائرة السجون و كل الدلائل تؤشر الي قرب موعد المجاعة وتداعياتها علي الاقتصاد القومي في غلاء الاسعار و نفاذ المخزون الاستراتيجي ، ما يحدث الآن في الجزيرة حدث في مجاعة موسم 1982/ 1983 و ما اشبه الليلة بالبارحة .
@ كارثة العطش التي اخذت بتلابيب محاصيل العروة الصيفية ماساة حقيقية اشبه بمن يري ابناءه فلذات كبده يأخذهم الموت منه واحدا تلو الآخر وهو عاجز عن إنقاذهم .في المشروع عرف العطش ولكن ليس بهذه الطريقة ، مزارع مشروع الجزيرة اصبح في موقف لا يحسد عليه بالمرة وهو ينفق كل ما بحوزته من مدخر و مقترض لنجتح عروة الصيف علي امل ان يصيب منها ما يسد الدين والرمق و يجعله في موقف الواثق للزراعة في عروة الشتاء* حتي يتكامل التعويض بعروتي الصيف والشتاء . بعد كارثة العطش كل آمال المزارع طوحت بالميل و مابين حقيقة العطش وعجز الحكومة تلوح قضبان الحراسات وليل السجون ،التي لا مهرب منها و تأكدت بعد اعلان سياسة التمويل الجديدة لزراعة القمح في عروة الشتاء المواجهة بمعارضة و عزوف مبكر عن زراعة القمح.
@ للاسف ما يحدث الآن من كارثة بسبب العطش لم تحدث* الا قبل مجاعة حكم النميري في 82/83.وعلي* الرغم من خطورة الموقف الذي ينذر بمجاعة هنالك عدد كبير من الصحف* تتعامل مع كارثة العطش و كانها تحدث في بوركينا فاسو وليس في السودان* وهي تغض الطرف بعدم تناول* هذه الكارثة القومية التي اصبحت قضية راي عام متعلقة بقضية* هامة جدا للإقتصاد القومي وفي ذات الوقت قضية جماهير المتسببون فيها مايزالوا متمسكين بالبقاء في كرسي الوزير و منصب المحافظ ورئاسة لجان ( الشو) وللاسف عدد من الصحفيين (الكبار) بلعوا السيف متني و تجاهلوا ما يحدث في المشروع ولم يحملوا كاميرات التلفزة للفضائيات السودانية وينقلوا واقع العطش كما درجوا علي نقل الصورة التي اتضح ان* الدفع ما يزال ساري المفعول* وان اي محاولة لتناول حالة العطش في المشروع ستكشف الكثير من المسكوت عنه في التغطيات الاعلامية السابقة مدفوعة الاجر .
@ رضينا ام ابينا ستظل قضية مشروع الجزيرة علي رأس قضايا الوطن التي لا تقبل التجاهل والتسويف و المساومة و ستظل جذوتها متقدة لن تنطفي لانها قضية قومية تعبر عن آمال وطموح اكثر من 7 مليون شخص يعيشون في كنفه غير بقية افراد الشعب السوداني الذين* كفلهم هذا المشروع علي طول السنين . قضية مشروع الجزيرة لا تختلف حولها القوي السياسية المتباينة التي تنشد تغيير* النظام فكيف بدون اتخاذ قضية المشروع ،راس حربة للتغييروهي القضية التي تشكل القاسم المشترك الاعظم لقضايا البلد من اجل التغيير ، من هنا يجب ان تتوحد قوي التغيير بعد أن كشفت لهم* الحكومة عن خطتها في تركيع المزارعين لاستيلاء علي المشروع بطعم ( سنعيده سيرته ) .قضية مشروع الجزيرة لانها قضية عادلة ،لا تحمل بؤر خلافية يجب ان تكن هي قاطرة التغيير وعلي راس اجندة العمل الوطني لقوي التغيير.
@ يا كمال النقر ،،مشروع الجزيرة كان راح في (القيزان) ما بروح في الميزان !

[email protected]



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1720

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1359123 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2015 11:50 AM
ما عارف ياتو وضع ده وياتو قوانين الما تديك حق تعرف اى حاجه عن وضعك وبرضو قبلنا بيها وقلنا ما مشكله ما مسموح تعرف اى شى ما مشكله طيب خمايه للزول الدايرو اعمل حاجه معينه ده ما من الموت من الحاجات الما بتخليو اعمل ليك الشى الانت دايرو انا جيت الندوه زى الجنازه وما فاهم حاجه( وده ما اعتذار) ختو لى حبوب فى حاجه مويه- قهوه ما عارف المهم مافى اى مساعده ولو بسيطه والليله من الصباح شغل شديد من الاتجاهين طيب ليه عايش فى وضع الموت احسن منو الف مره وليه صابر على الاذى كل الزمن ده والتدمير النفسى وكل قبيح فرضنا انو خايف مع العلم الشى الوحيد العارفو انو فى ثمن لابد ان يدفع وانا هو من يدفع التمن ده ليه ما سافرت وعرضوا على السفر ثلاثه مرات وريحت نفسى لا خوف ولا غيرو على كل حال لو ما خايف اخرب شى امكن بالقوانين المجهوله دى ما اتلقى كان بكون فى كلام تانى ----(امش شد حيلك بعيد مننا) انت طالبنى حاجه انا (لوطى) انت ابوى عندك عندى شى فى الحقيقه هو صاحبك منو انا ما داير منك توجيه لانك اصلا ما بتعرف وقفل منى نهائى ) اى ندوه حا امش ولو لقيت طرد وعدم قبول بعد داك حا انسحب

[فدائى]

حسن وراق
حسن وراق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة