المقالات
السياسة
الكهرباء 4848 .. لا يمكن الوصول اليه !
الكهرباء 4848 .. لا يمكن الوصول اليه !
10-24-2015 09:59 AM


عاودت أزمة إنقطاع التيار الكهربائي عن القطاع السكني أكثر ضراوة من دون اي إعلان من السادة شركة توزيع الكهرباء ، أو الوزارة ، لا اعذار و لا إعتذار ، هذه القطوعات مبرمجة ، حيث يتم القطع من التحكم ، ولاتوجد قطوعات بسبب الأعطال أو الأحمال ، اليومين الماضيين أحياء عديدة شهدت قطوعات لفترات طويلة من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة عصراً في مناطق جنوب الخرطوم ، ومن الساعة الخامسة مساءاً وحتى العاشرة ليلآ فى مناطق شمال بحري ، المناطق الصناعية يبدأ القطع الثامنة صباحاً ، يتم إعادة الكهرباء لفترة وجيزة حوالي الخامسة مساءاً ، لتعاود الإنقطاع بعد ساعتين ويتراوح وقت اعادة التيار مابين العاشرة والحادية عشر مساءاً ، هاتف البلاغات والطوارئ ( 4848 ) لايمكن الوصول إليه بعد المحاولات المتكررة ، مكاتب شركة التوزيع ليس لديهم معلومة عن أسباب إنقطاع الكهرباء مع تأكيدهم على عدم وجود أعطال .. ماذا يحدث في الكهرباء ؟ هذا الوقت من السنة في كل عام ،هو شهر وفرة الكهرباء لزيادة التوليد المائى، ليس خافياً على أحد إنخفاض إيرادات النيل الأزرق هذا العام بشكل غير مسبوق طيلة 104 عاماً ، معلومات موثوقة تفيد عدم إكتمال الفيضان هذا العام ، جميع الأحباس سجلت إنخفاضاً يتراوح مابين ( 2 – 1.5 ) متر ، مما يعني عجز في كمية المياه المخزونة بحوالي ( 4 ) مليار متر مكعب تمثل حوالي ( 3/1) المخزون المخطط فى سد مروى، والثابت أن هذا الإنخفاض يعود الى ملء سد النهضة الأثيوبي ، على غير مامتفق عليه في ظل صمت حكومي وقبول بالأمر الواقع من وزارة الموارد المائية والكهرباء ، هذا يعد واحداً من اهم أسباب تدهور التوليد المائي ، سبب آخر لا يقل اهمية وهو أن خطة السيد الوزير الاسعافية لم ترى النور حتى الأن ، الجدير بالذكر أن خطة الوزارة كانت إجراء عمليات الصيانة إبتداءاً من نوفمر إعتماداً على التعويض في التوليد المائي ، وهو يتعذر الأن لنقص الوارد من الهضبة الاثيوبية ، لقد تسبب إهمال الوزارة في السنوات السابقة للتوليد الحراري وتفريطها في حصة البلاد من إيرادات المياه لتساهلها فى اتفاقية غامضة مع اثيوبيا ، و لعل سوء الإدارة و انعدام التخطيط هو السبب الاهم في الأزمة الحالية والتي ستزداد تفاقماً في الأسابيع القادمة ، فى يوليو الماضى و عقب اجتماعه بالسيد رئيس الجمهورية اعلن وزير الموارد المائية و الكهرباء عن خطة اسعافية عاجلة للمتبقى من 2015م و 2016م ، ماذا تم فى الخطة الاسعافية ؟ يبدو ان اسعاف الكهرباء هو فى المزيد من تدهور الكهرباء، أما آن لهذا الوزير أن يتحرى قول الحقيقة ؟ بعد ان شهد عهده تراجع خطير فى اداء الكهرباء ستبقى اثاره الى عقود قادمة نتيجة لتفريط سيادته فى مصالح البلاد الاستراتيجية لتساهله و فشله فى التحسب لمخاطر سد النهضة، ما تشهده البلاد الان من ازمة فى الامداد الكهربائى هو ( المناظر) ، ( الفلم لسه ما بدا ) ، ليت هذا الوزير يكف عن نفسه و عن بلاده شرور حرب مياه آتية لا ريب ، ستتقاتل الجيوش وتزهق فيها الارواح ،،


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1119

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1360055 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 01:46 PM
لا بد من إعادة وزارة الرى والموارد المائية وإعادة الهيئة القومية للكهرباء ومهندسيها المخضرمين وإلا فستكون هناك كارثة بحر العام القادم وستكون القطوعات أسوأ من هذا العام خاصة في شهر رمضان القادم والذى سيتزامن مع أسخن أوقات العام.

يقد فشل المعتز وعصابة سد مروى والرجوع للحق فضيلة.

[الحقيقة]

#1359776 [hassan]
5.00/5 (1 صوت)

10-25-2015 05:02 AM
4848المستفيد الاول من قطوعات الكهرباء
لمعاودة الاتصال وتبقي في الانتظار الي
ان يخلص رصيدك وتشحن وتعاود لتبقي في الانتظار
ماكلة جديدة

[hassan]

#1359612 [أبو فانوس]
5.00/5 (1 صوت)

10-24-2015 03:18 PM
فوضنا أمرنا لله فيما يتعلق بالكهرباء .. فالفرد يجبر علي دفعها مقدمآ اضافة لفاتورة المياه .. ليصبح الناتج عدم توفير خدمة الاثنين .. مع مضاعفات تلف الأجهزة الكهربائية و الأطعمة المحفوظة بانقطاع التيار ..
و الأنكي من ذلك الفهلوة المفروضة علينا بسحب الرصيد عند الابلاغ عن القطوعات علي الرقم 4848 اذ يجبرك الرد الآلي علي الانتظار لفترة طويلة من الزمن لمخاطبة موظف البلاغات الذي تعتبر فرصة الحديث معه لتسجيل البلاغ احدي المعجزات !!! ؟ ؟

[أبو فانوس]

ردود على أبو فانوس
European Union [ود قلبا] 10-27-2015 04:07 AM
واساسا لما تتكلم مع موظف البلاغات تكتشف انو اصلا لا يودي ولا يجيب وكانك يا ابوزيد ما غزيت


محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة