المقالات
السياسة

10-26-2015 11:25 PM


في إطار جهدِنا المتواضع لتشخيص/ تكيّف حالات الأزمة السودانية القائمة بمراحِلها ومداخِلها وتمفصلاتِها في الماضي و ما آلت إليها في الحاضر الأليم ؛ كنتيجة لأفعال الأقلية التي أستحوزت على السلطة والإقتصاد بواسطة تلك القوة الخارجية النافذة آنذاك ؛ على حساب الأغلبية – دولاً وممالك او سلطنات ضمت قهرا إلى هذا الموقع السوداني بحيزه الجغرافي الآني والماضي وهي كانت وما ذالت مؤهله على أن تكون القارة الثامنة في العالم أسوة بأمريكا وآسيا ؛ إذا ما قارناها بجوانبها الجغرافية ومجموعاتها الإثنية والعرقية المتعددة والمتباينة وقدراتها الإقتصادية إذا ما أستقلت صحيحاً ؛ كانت قد عُمِدت إهمالاً من قِبل هؤلاء الأقلية/الصفوة - حديثي الحكم ؛ كُنا قد تطرقنا في ورقة سابقة عُرفت بورقة تعريفية إنضوت تحت نفس العنوان اعلاه عن ماهية الصفوة وعامة الشعب في مدلوليهما الإصطلاحي واللتان مفادِهما:الصفوة السودانية وهم أقلية في المجتمع إتخذوا من السلطة السياسية والإقتصادية مأمناً لهم بواسطة قوة خارجية نافذة لخدمة مصالحهم الشخصية ؛ بينما عرفنا عامة الشعب بإنهم الأغلبية الذين كانوا عبارة عن إما دول اوممالك وسلطنات كلٍ مستقل بذاته ؛ وتم ضمِهم قهرا بواسطة تلك القوة الخارجية إلى سودان اليوم ومن ثم إقصائهم من اماكن صناعة القرار السياسي والتعمد في ضعف أوضاعِهم الإقتصادية وتطهير ثقافاتهم والتدرج في إبادتهم .
لإغراض إستيضاح هذة الجدلية إليكم هذة المعادلة الرمزية الإيضاحية ؛ حتي يتسنى لكم فهم صياغاتنا وما سنرمى إليه لاحقاً من خلال كتاباتنا ومنتدياتنا التي نحاول من عبرهما طرح رؤانا وتشخيص مآلات أزمات الوطن وتسمية كل جوانبها باسماءِها الحقيقية بدءً من الوجود و التّكوين إلى اليوم الأليم هذا ؛ أ + ب1- ب = أ1 ؛ حيث (أ) هو عامة الشعب ايّ تلك المجموعات
ج ج
الإفريقية الأصيلة الذين كانوا يشكلون دول وسلطنات او ممالك سيادية مستقلة بذاتها قبل ان تُضم قهرا إلى سودان اليوم و(ب) هو المستعمِر التركي المصري والبريطاني الإنجليزي الذين غزوا تلك الدول والممالك اوالسلطنات بمساعدة الأقلية الوطنية ومن ثم ضمِها عن طريق القوة - والعدد واحد شِمال (ب) هي الصفوة / الأقلية الذين كانوا عبارة عن خدام ومستشاريّن في دواوين بعض تلك الدول والممالك أوالسلطنات وأصبحوا لاحقاً مصادر معلومات للمستعمِر ضد دول وممالك/سلطنات مجموعات عامة الشعب بغية غزوِها وإخضاعها لسيطرت حليفهم و(ج) الذي قسمّنا (أ + ب1) عليها هو الوطن السوداني ؛ لتصبح النتيجة (أ1) بعد ج
طرح الرمز (ب) نتيجة كفاح ونضال مجموعات (أ) ؛ ليضطر(ب)
قبيل إتخاذ قرار مغادرتة بتسليم وتوريث السلطة والإقتصاد للعدد (1) كتعويض ومكافاة لهم عن ما قدموة لهما ؛ لتكون النتيجة
النهائية لمعادلتنا الرمزية هذة (أ1) حيث (أ) هو مجموعات عامة الشعب
ج
والعدد(1) هي الصفوة/الأقلية وكلاهما مقسمتّان على (ج) الذي هو الوطن – لتستمر المترادفة إلى أقلية ضد أغلبية / أصلي ضد مستوطن / خصوصية ضد عمومية / شمولية ضد ديمقراطية / مستعرب ضد إفريقي/ مسلم ضد ديني آخر/ انا ضد هم – لتستمر هذة الصفوة / الأقلية في ذات النهج والمنوال الذي كان قد رسمها وتتبعها إياها المستعمِر/ الحليف لأغراض إعادة إنتاج مجموعات عامة الشعب في حقله ونهب موارده من خلال القوانين المشرعه وفقا لخدمة مصالحهم الذاتية دون عامة الشعب سواء أكانت في :
- شكل نظام الحكم بأجهزته الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية) ؛ حيث صمموا نظام حكم السودان قبيل مغادرة حليفهم - رغم سيناريوهات تبادلها بزعم إنقلاب تارةً وإدعاء ديمقراطية تارةً أخرى - بالطريقة التي تخدم لهما مصالِحهم الذاتية الآنية والإستراتيجية دون مصالح مجموعات عامة الشعب سواء أكانت في الشكل او في الجوهر .
- أم في النظام الإقتصادي الذي شرعت ضوابطِها بالطرق التي تسمح لهما ممارسة نهب الموارد الوطنية بأنواعها المختلفة ؛
ضرورة متابعتنا **

Gombal5hg@gmail.com



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1411

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1361320 [A.Bishara]
0.00/5 (0 صوت)

10-27-2015 04:01 PM
مشكلة السودان هو المستعمر الخارجي ترك السلطة للستعمر الداخلي

[A.Bishara]

الحافظ قمبال
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة