المقالات
السياسة
الصادق المهدي .. سر العلاقة مع إيران ( 2 ) !
الصادق المهدي .. سر العلاقة مع إيران ( 2 ) !
10-28-2015 11:13 AM


الإمام الصادق المهدي له الإحترام ، يحرص في بعض المناسبات الدولية التي يدعى لها أن يعرف نفسه بأنه أخر رئيس وزراء منتخب ، ولا ينسى هذا الوصف عندما يرسل أوراقاً للمشاركة في المنتديات الدولية ، وذلك ربما تأكيد منه على شرعيته السياسية ، ولعل هذا بمثابة تذكير للأخرين بما كان وبإعتبار ماسيكون ، الإتحاد الأفريقي أعاد رؤساء منتخبين بعد حدوث إنقلابات ازاحتهم من السلطة ، حدث هذا في بوركينافاسو وموريتانيا ومدغشقر وبورندي ،وعلق عضوية مصر بعد إستيلاء السيسي على السلطة ، اتساقاً مع هذا الفهم فإن الشرعية الإنتخابية أو السياسية لاتتجزأ ، مثلما الشرعية في اليمن منصوص عليها في الدستور اليمني ، ومتفق عليها في المنظمات الدولية ، فبعد كل ماحصل في اليمن لم يستطيع الإنقلابيون تغيير مندوب اليمن في الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو السفير في أي دولة ، عدا إيران وهو أمر مفهوم ، ذلك أن إيران هي الراعي الرسمي لانقلاب الحوثي في اليمن وهي الدولة الوحيدة التي تعترف بسلطة الإنقلاب في اليمن ، إيران لاتخفي هذا أو تنكره ، وهو أمر منصوص عليه في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية المادة ( 154 ) ، (ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وعلى الرغم من التزامها بعدم التدخل في شئون الدول الأخرى ، ترى أنها مكلفة بدعم وحماية المستضعفين أمام المستكبرين ) ،
وبالعودة للوراء ، يجب الإقرار بأن ( الثورة الإيرانية ) وجدت تجاوباً شعبياً في كافة بلاد العرب والمسلمين ، نظراً لما كان يمثله الشاه من عنجهية وإستعلاء على جيرانه في الخليج ، وأملاً في أن تكون إيران بعد الشاه أكثر تحرراً في علاقتها مع جيرانها ، ولم تكمل ( الثورة ) عامها الأول الا وكشفت عن عداء أكثر ضراوة ضد كل العرب ، لم يتغير شئ ،فلا الحكومة الجديدة أعادت الجزر الإماراتية ( طنب الصغرى ، طنب الكبرى ، أبوموسى ) التي احتلها الشاه ، ولا أحسنت جوارها ، بل أعلنت صراحة عزمها تدخلها في شئون الدول كافة باإطلاق شعار تصدير الثورة ، ورويداً اتضح أن حكم أيات الله هو أسوا من حكم الشاه ، وبالذات في الداخل الإيراني ، بإعلاء شأن الفرس وإضطهاد بقية القوميات الإيرانية من عرب وبلوش وأذريين وتركمان وأكراد ، وإستمر إبتزاز العرب والمسلمين والمزايدة عليهم في قضاياهم المصيرية وأبرزها قضية فلسطين ، ولم تزد إيران شيئاً ولم تغير شيئاً ، اللهم الا اغلاق السفارة الإسرائيلية في طهران ، بينما إستمتع يهود إيران بإمتيازات أكثر ، وتغلغل أكبر في السلطة الحاكمة ، ووصلت العلاقات أوجهاً بما عرف بفضيحة ( إيران قيت ) وتقاطع الدور الإسرائيلي فيها ، حتى الأن لم يتغير شيئ ، أكثر من مائتن من كبريات الشركات الإسرائيلية تستثمر في إيران مايزيد على مائتي مليار دولار ،
دون شك نتفق مع الشق الثاني من بيان حزب الأمة حول النص صراحة في الدستور على أي دور خارجي للقوات المسلحة السودانية ، وضرورة موافقة البرلمان على هذا الدور ، ووجود إتفاقية واضحة ومعلنة عن هذا الدور وإتساقه مع الدستور والقانون الدولي ، وإتفاقه مع مصالح البلاد الإستراتيجية وهذا أمر مشروع ومقبول ، وبغض النظر عما ترجوه الحكومة من هذه المشاركة لابد من تقنين إرسال قوات محاربة إلى خارج البلاد ، ما نفهمه أن وجود القوات السودانية في اليمن هو الدفاع عن شرعية رئيس منتخب ، ولدعم الجهود العربية لوقف التمدد الايراني في المنطقة ، إيران تقاتل في سوريا والعراق واليمن ، إيران ترعى ( دولة ) حزب الله في لبنان وتهدد البحرين ودول الخليج ، لاسباب مبدأية و تاريخية ودينية وإنسانية نؤيد ذهاب القوات السودانية لليمن ، لابل نطالب بالسماح للمتطوعين بالذهاب للقتال في اليمن ، ليت الاتحاد الافريقى كان موجودآ فى العام 1989 م ، نواصل ،،،

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1315

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1362225 [احمد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 08:24 AM
كان ينبغي ان تكون اكثر موضوعية في طرحك وفي انتقادك للبيان ... لونك السياسي والانتماء لحزب البعث العربي الاشتراكي العراقي المقبور امليا عليك هذا الموقف المتناقض وها انت تصطف خلف النظام في مزاعم حماية الشرعية في اليمن ...

[احمد عبدالله]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة