المقالات
السياسة
سيدي الرئيس ياسر ... متى يحين الرحيل – متى تعود الوحدة ؟
سيدي الرئيس ياسر ... متى يحين الرحيل – متى تعود الوحدة ؟
10-28-2015 10:35 PM


× إلى أي مدى يجوز لأحد أن يكتب منتقدا [أو ضد] الرئيس السوداني (بحسب النتائج الصحيحة لاوراق اقتراع الانتخابات الرئاسية في 2010 بعد استبعاد التزوير والانسحاب) ياسر سعيد عرمان؟
× بالنسبة لي على الأقل فإن ذلك أمر محفوف بالكراهة لسببين حصريين. أن هكذا كتابة ربما تكون خدشا لمشاعر 6 مليون استقبلوا الراحل قرنق في تلك الجمعة المطيرة من عام 2005 بالساحة الخضراء و خدشا لخيار عدد مماثل أو يزيد من السودانيين الأسوياء اختار الماثل عرمان رئيسا لجمهورية السودان في انتخابات 2010 لأجل الحفاظ على وحدة السودان مقرونا بالتغيير والأمل.
× لقد كان الحدثان المليونيان يقولان لنا شيئا واحدا أن وحدة السودان الطوعية هي مطلب شعوبه الأكيد بعيدا عن الطبخات وما ترسمه الأيادي الآثمة البعيدة لنا من مصائر بلا خير ولا أمن ولا استقرار. وأن هذه الوحدة تجسدت في الرجلين تجسدا يكاد يكون كاملا في تينك اللحظتين المتتاليتين
× تلبب قرنق، بقوة وأصالة، مطلب الوحدة التي لا يريدها الذين لا يريدون الخير لشعبنا، فمات دونها وانسحق
× وتلبب ياسر، برترتة وتلجلج، مطلب الوحدة التي اجتهد الذين لا يريدون الخير لشعبنا في أن لا تكون، فماتت دونه وانسحقت.
× في 2010 بلغ ياسر عرمان ذروة وجوده السياسي عندما تواضع عديدون داخل الحركة الشعبية وخارجها على تقديمه مرشحا لقوى التغيير لرئاسة الجمهورية. تلك الذروة التي ما كان سيعلو أبعد منها أبدا. حتى إن نجح وانتصر فيما قدمناه لأجله والمتمثل في خلق وحدة سودانية سياسية طوعية تجسد امال وتطلعات شعبنا ومصالحه الحقيقية العميقة في الاستقرار والنماء والسلام والسؤدد.
× وما كان محريا في الرئيس الحقيقي الذي خزل ناخبيه والرمز الوحدوي الذي فشل (طائعا أو مكرها) فيما وجّه إليه أن يظهر للناس بعد فعلته التي فعل ليكون محل خلاف واختلاف وصراع داخل الجسد التنظيمي لحركته الشعبية المتبقية في الجزء الشمالي من الوطن المقطوع إلى جزأين، بعد ما كان محل إجماع واتفاق نسبي عندما كانت الحركة واحدة والوطن واحدا، وأن يكون رمزا لمزيد من التمزيق للوطن المتبقي بعدما كان رمزا لوحدة الوطن الذي كان واحدا صحيحا كاملا.
× فالذروة التي بلغ. والفعلة التي فعل. كانت أيا منهما كفيلة بأن يعي أن فرصه السياسية قد استنفذت. أو على الأقل مثلما يقول بعض الذين يحبونه لمن أزاحهم هو بحق أو بغيره عن واجهة الفعل السياسي (ليس عيبا أن تواصل النضال بعيدا عن القيادة والأضواء وتترك هذين لآخرين أقل إثارة للخلافات والمشاكل ) ولكنه أبى ذلك الوعي واختار أن يستأسد بدينار قطاع شماله على قناطير جماهير عضوية الحركة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق. وإلا فما هي شرعية ووجاهة ومنطقية أن تكون أنت سكرتيرا عاما مكلفا لكامل الحاء شين شمال والتي لا يشكل قطاع شمالك القديم إلا جزءا منها وبعد ذلك تفتئت على أكثر منسوبي المنطقتين كفاءة ونضالا واخلاصا لبرنامج الحركة ؟
× ولماذا – بعد كل ما كان ما كان من ياسر – يظل سيف المحاسبة الحزبية مصلت على كل القيادات التاريخية سواك، سيدي الرئيس الافتراضي الأبدي الخذول؟
(للمقال بقية )



[email protected]




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1324

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1362216 [نور العين]
0.00/5 (0 صوت)

10-29-2015 08:17 AM
لست حركة شعبية ولكن السؤال بتاع الانسحاب ينبغي ان يوجه ( ولو تاريخيا) الى مؤسسات الحركة الشعبية وثانيا ما يدور داخل الحركة لدى سؤال لماذا ياسر وليس مالك وهو رئيس الحركة؟؟ بئس الصحافة وصحفيي الانقاذ؟؟؟ بعدين هذا الفارس قاتل قتال شرس لا هوادة فيه ضد اعتى الأنظمة دموية هات كتابك لنرى ما فيه؟؟ اختشى يا رجل ودونك شوارع الخرطوم التي كانت خالية من امثالك أيام هبت سبتمر ودونك المعارضة المسلحة ؟؟ ورينا انت وامثالك معارضة بس كمبيتور وكى بورد؟؟ قوم لف ؟؟

[نور العين]

فتحي البحيري
فتحي البحيري

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة