المقالات
السياسة
حرب على سودانير ..والأسواق الحرة
حرب على سودانير ..والأسواق الحرة
02-08-2016 12:36 PM


دون الخوض فى حيثيات رجوع سودانير شركة سودانية وناقل وطنى ، وربما ليس من المفيد التعرض للخسائر الفادحة التى سببها قرار التنازل عنها ( بملحقاتها) لمستثمر أجنبى ، وبغض النظر عن ( فعايل ) المستثمر الأجنبى التى (فعلها) فى سودانير حتى أوردها موارد الهلاك ، المهم الآن أن الناقل الوطنى يواجه حرب وأستهداف وأضح لاستنزافه و اخراجه من السوق، وربما بعض مايحدث لسودانير من تهاون بعض أداراتها ، وتدخل جهات نافذة فى شئونها ، شاءت لى الظروف ان أسافر عبر سودانير الى أبوظبى وكان دافع التعرف على سودانير بعد عودتها أحد أهداف السفر عبرها ، أول الملاحظات أن الطاقم مختلط من سودانيين وسودانيات وأوكرانيين وأوكرانيات وأعضاء الطاقم من أوكرانيا يرتدون يونيفورم (Ana air )، وهو يونيفورم ربما يخص الشركة مالكة الطائرة ( أو الطائرات) المستأجرة ، ولعل الأتفاق ربما تضمن الشروط الواجب أتباعها فى ترتيب أزياء أفراد الطاقم الأجانب وضرورة تقيدهم بشعار سودانير ، او ربما اهمل هذا الجانب المهم فى الاتفاق، والجهة المسؤولة عن نظافة الطائرة وتعقيمها وتزينيها وتعطيرها ، وكل مايلى مستلزمات صناعة السفر جوا ،
دون ايراد تفاصيل لعل هذه الاشياء ربما لم تجد الأهتمام الكافى لانعدامها أو أفتقارها للمعايير الدولية ، ولعل أهمها أنارة الطائرة أو أطفاءها وفقا لاجرءات السلامة الجوية وقوانين الطيران العالمية ، ومنها قيام الطائرة دون أخطار المسافرين قبل مواعيد الاقلاع المحددة فى التذكرة ، أو تأخير قيامها و انتظار احتجاجات الركاب للتفكير فى تقديم اعتذار، وكل مايعترى خطة التسويق من مجافاة لطرق التسويق الحديثة وأبتداع طرق ملائمة لجذب المسافرين ، خاصة أن الطائرة أيرباص 320A التى أقلتنا أستقطبت فقط حوالى (30%) لشغل المقاعد المتاحة لديها ذهابا وايابا ، فى ظل منافسة شرسة من شركات أخرى أكتسبت لها سمعة طيبة وسط المسافرين السودانيين والأجانب أيام التدهور الكبير الذى أصاب سودانير ولازمها خلال فترة أمتلاكها من عارف الكويتية وأخرين من خلال مظلة ( عارف) ، فضلآ عن ترك الاسر الحرية للاطفال فى التجول فى الممرات و بين الركاب ، و صراخ بعضهم لا بد له من مسببات ربما يمكن تلافيها لا شك يزعج المسافرين ، لعل فى ثقافة السفر ينقصنا الكثير ،،
البؤس يخيم على الاسواق الحرة ، درجة الحرارة فى الأسواق الحرة تسبب التعرق فى الشتاء ، كبابى ولبن وحلاوة وبضعه ثياب و صوابين، كل ما تعرضه الاسواق الحرة يتوفر فى الخارج فى (مولات ) و ( سوبر ماركت ) باسعار أقل من الأسواق الحرة ، حاولت الشراء ففشلت لأن ورقة العملة قدمتها لاتوجد ( فكة ) لها فى الأسواق الحرة ، ولم اجد ( فكة ) فى (6) صرافات فى المطار ، الاستعانة بخزانة الجمارك لم تسعفنا، لاتوجد (فكة) كانت الاجابة لدى الجميع، عدد من القادمين يحملون أوراق فئة (500) درهم أو (500) ريال فشلوا فى الشراء بسبب عدم وجود ( فكة) ، و هذا يحدث منذ فترة وكان السبب فى هبوط مبيعات السوق الحرة الى اقل من ( الفين ) درهم أم مايعادلها فى اليوم ، قلة المعروضات و فقرها وأرتفاع أسعارها مقارنة ( بالمولات ) خارج المطار ، وأنعدام ( الفكة ) أكبر أسباب تدنى مبيعات السوق الحر، سابقآ كانت اسعار السوق الحرة حتى بعد احتسابها بسعر السوق الاسود تعطى فارقآ يغرى بالشراء ، ما يجرى فى سودانير و الاسواق الحرة ليس طبيعيآ ، و غدآ ترون و تسمعون ،،


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2026

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1411961 [سودانى طافش]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 05:55 PM
بعد إستبعاد ماجاء فى مقالك من ( دون الخوض ) و (ربما ليس من المفيد التعرض )و ( وبغض النظر ) و( ربما بعض مايحدث لسودانير ) و (دون إيراد تفاصيل ), يتبقى لنا فى مقالك أن سودانير مستأجرة طائرات ( بطواقمها )وبعد ذلك لاتقلع فى مواعيدها وفى أحسن الأحوال تقلع قبل مواعيدها بأى عدد من الركاب فى مقاعدها, وأن السوق الحرة (كبابى ولبن وحلاوة وبضعه ثياب و صوابين ) ! وبعد كل ذلك حاولت أن أفهم كيف هاتين المؤسستين ( محاربين ) وممن ! مطار الخرطوم ( الدولى ) نفسه غير لائق لاستقبال الطائرات وركاب الترانزيت - هذا إن كان هناك أصلا ترانزيت - الذين يتبضعون من الأسواق الحرة .. لقد رأيت فى بعض المطارات أطقم الطائرات ينتهزون فرصة تعبئة الطائرة بالوقود والركاب للتبضع فى السوق الحرة لكن فى السودان يظلون داخل الطائرة أو تحتها حتى الاقلاع مرة أخرى ! أما قصة نسواننا وأطفالهم فهذه قصة أغرب من المطار وسودانير والسوق الحرة ففى رحلة للولايات المتحدة أحال أطفال سودانيين الرحلة الطويلة إلى جحيم إمرأة سودانية بصحبة خمسة أطفال يجولون بين المقاعد ليلا ويصرخون وبكاء وبرغم صبر ( الخواجات ) للأطفال فأغلب الركاب وضعوا السماعات على اذانهم وغطوا عيونهم أما أنا فلم أنطق بكلمة عربى لأنهم بعد الأنتهاء من جولتهم يترصون أمامى وواضح أن المرأة أول مرة تسافر بطائرة ومن أقصى أقاليم السودان !

[سودانى طافش]

#1411951 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 05:20 PM
والله يا محمد وداعة إنت غلطان تسافر بطائرة سودانطير، والله لو أعطونى تذكرة مجانية أقول لهم شكرا وغوروا من وشى يا خى دولا حمام ميت.

قبل سنوات سافرت بيها من أديس للخرطوم والله كان المضيف شايل صناديق المأكولات الجاهزة والمجمدة على صدره وبيرميها للواحد على طاولة الأكل فلما إقترب منى سألته هل هذه طريقة محترمة لتوزيع الطعام فرد لى بوجه متجهم يا خى ما إنت عارف الحالة!!! فقلت له شكرا لا أريد.

[الحقيقة]

#1411886 [الكردفاني العديييييييييييييييييييييل]
0.00/5 (0 صوت)

02-08-2016 02:25 PM
مؤذن مالطا ...... ربما يصلي وحده ..... فمن هو العاقل .... الذي يسافر على هذه الخطوط المزاجية ...... التي لا علاقة لها بعالم التسوق ولا السياحة .... ولا حتى اخلاق السودني البسيط .... منذ اكثر من 20 سنة لم استقلها ولا انصح احدا ..... بالسفر بها ..... ذلك ان كان السفر في حد ذاته يسفر عن الاخلاق الحقيقية للناس .... فان سودانير تسفر عن جوانب مقيتة لا تشرف الوطن ولا المواطن .....

[الكردفاني العديييييييييييييييييييييل]

#1411861 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

02-08-2016 01:25 PM
السودان جميل تتحكم فيه عصبه جهوية محددة

[خالد]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة