المقالات
السياسة
الملايين قدِموا السودان واستوطنوا بلا ضابط !
الملايين قدِموا السودان واستوطنوا بلا ضابط !
11-01-2015 09:04 AM



بل تملكوا جنسيات وأراضٍ وأموال وصعدوا سلم السلطة !!
وهذا أمر خطير يتعين التنقيب والبحث عن جذوره ، واستئصال هذا الخَبث .هذا يسمونه الغزو ، لا الهجرة . إن التغيير الديمغرافي الذي طال ما تبقى لدينا من وطن ، يتمّ بالسكوت عليه ، أو يتمّ عن قصد من المتنفذين في الدولة ، بغرض تغيير التركيبة السكانية في السودان . وفتحت الحروب الأبواب على مصاريعها لدخول المهاجرين بلا ضابط . تجد الاستيطان والتجنس وتمليك الأراضي ، بل الصعود إلى السلطة . وصار مسئولون حكوميون من دول غرب إفريقيا التي لا تجاورنا تتحدث عن مواطنين يتبعون لها بالملايين في السودان!.

(2)

السودان يتآكل من أطرافه لصالح دول الجوار :" الفشقة " جوار إثيوبيا ، " حلايب" جوار مصر، والأخيرة تكاد مساحتها أن تكون ضعف مساحة دولة لبنان ! .وجنوب السودان الذي انفصل عن الوطن الأم، لديه قضايا تنتظر مثل منطقة " لامى " بكينيا وغيرها ، علماً بأن قصة " إتفاقية نيفاشا " لم تزل تنتظر توضيح وتقسيم الحدود ، ولم يتمّ حلها قبل الانفصال ، وكان أسهل حينذاك، أما الآن القضايا بين دولتين والأمم المتحدة !!. كلها قضايانا تنتظر ، ولكن الدول التي تحتل أطراف ما تبقى من السودان ، تسعى بقانون " وضع اليد " أن يصير الاحتلال ملكية ، خاصة وأن وُلي الأمر في الدولة السودانية لا يطالبون ، وقضية " حلايب " تنتظر القانون منذ حكومة رئيس الوزراء محمد أحمد محجوب !

(3)

لكل دولة من دول العالم حدود سياسية جغرافية معروفة ولا تتلاعب بأمنها القومي ، بغض النظر عن منْ خطط لهذه الحدود: أهلها أم المستعمرون، ولكن كل دول العالم لديها عيون ساهرة تترصد المهاجرين غير الشرعيين . ولا أحد يدخل دولة ويعيش ويتملك ويتجنس بلا ضابط كما يحدث في السودان . أجهزة أمنية عندنا ، بل إمبراطورية أمنية تُلاحق السودانيين دون غيرهم ، ولا أحد يلاحق الأجانب ! . إن التغيير الديمغرافي الذي يتم الآن في السودان ، بوعي أو بدونه ، قنبلة هيدروجينية تنتظر ميعادها . فالعابرون من خلال حدود غرب السودان ،هم من أبناء دول حتى لا تجاورنا ،والعابرون اليوميين من الحدود الأثيوبية بالآلاف، هم قضية متعلقة بأمن الدولة المباشر . وليس من المعقول أن يتكون هذا الجسد الأمني الأخطبوطي ، وليس له شاغل بشأن آلاف أو ملايين المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون السودان من حدوده الغربية ، ولا أحد يرصد أو يريد أن يعرف .
نعلم أن الوطن احتله فصيل صغير ، امتلك الثروة والأرض واستعبد الناس لصالح التنظيم الدولي ، ولكن الغزو الممنهج إلى دولة تغلي من الحروب وعدم الاستقرار ، والهجرات الداخلية والخارجية منها . فسيضيع دون شك ما تبقى من دولة ، عبث بها الإخوان المسلمين بشرائحهم أكثر من ربع قرن .
كل الهّم الأمني الذي نعرف : الصحف والنساء أو متابعة المختلفين سياسياً مع النظام !!.

(4)

يبدو أن للسلطة يد فيما يتم ،وأذكر مقولة مشهورة لوزير التعليم العالي للإنقاذ عند افتتاحه قاعة محاضرات في امتداد كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم مطلع تسعينات القرن الماضي :
( إن ثورة التعليم العالي ، ليست للسودانيين وحدهم بل لكل مُسلمي العالم )!!!

إن المرء في حاجة لحشد الكثير من المعلومات ليستنطق الرؤى الغاطسة في أكمة غزيرة ،مثل التي نعيشها نحن في السودان . أعراق وثقافات وأراضٍ سيتعب الفكر إن تأمل حصادها برويّة . ففضاء السودان بحاجة إلى معرفته ومعرفة القوانين التي تحكم هذه الشعوب ، لتستضيء الطريق إلى الاستقرار، دع عنك التطور . أمامنا خليط ديمغرافي متنوع ، حدوده السياسية الوطنية لم تزل منهوبة ، من استقواء دول الجوار حيناً ، ومن غزو البشر دخولاً إلى السودان دون وسائل ضبط ، أو إحصاء حيناً آخر . ولا أجهزة أمنية يهمها السكان أو الوطن . فيد الدولة للاستقواء بالسكان الأجانب دون قيد أو شرط ، وجلبهم عن وعي وعن غفلة أسهم في التدهور ودخول أشكال جديدة من الجرائم على أهل وأرض السودان . مواد مُخدرة بتجارتها الرائجة .إن سودان القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، المفتوح على كل الأجناس السكانية ، لا يصلح نظامه اليوم . وللدول حدودها. وقد أقام الحكم الثاني الاستعماري اتفاقيات حدود ، وشكل قوات " الهجّانة " بالجمال لمراقبة الحدود ، فماذا تفعل الدولة الآن ، وهي تتفاخر بصناعة طائرات بدون طيار !!! . إن انعدام الأمن للسكان السودانيين ، أوجدته تلك الشعوب التي تدخل السودان بلا ضابط ، بل ويشجعها قانون جنسية خمس سنوات ، وهو الوحيد المتراخي من بين قوانين دول الجوار أو دول العالم . لن تُهاجر أمريكا إلا بفئة تعليمية معروفة ، و تجتاز فحصاً صحياً دقيقاً . أما التفريط الصحي عندنا فحدّث ولا حرج .

(5)

هذا التفريط والإفراط ، جعل قياديين سياسيين متنفذين من دولٍ لا تجاورنا مثل " نيجيريا " و " مالي " يتحدثون عن وجود سكان يتبعون لهم بالملايين ،موجودون في أرض ما تبقى من السودان . لا إحصاء من قبل القائمين على الأمر ،والمتنطعين بالوصاية علينا بالأمن العام. ويسهر المنتسبين إليهم بمتابعة أزياء الإناث ، في حين أن أمن الدولة الحقيقي مُهدر . فحملات التجنيس بدأت منذ عهد قديم على استحياء ، ولكن من بعد 1989 ، من بعد الإنقاذ تسللت أجناس من دول لا تجاور السودان مثل نيجيريا ومالي والنيجر ، ومن غيرها. فليسأل المواطن المؤسسة الكُبرى التي تسمي نفسها بالأمن والمخابرات ، ما الذي يحدث ؟! ولماذا يحدث ؟!. فجرائم المخدرات واغتصاب الأطفال والتهجم على المساكن ، نهب أو نهب مسلح ، وهجرة السكان ليلاً من الأسواق والأماكن العامة تأميناً لسلامتهم . وشراء الأسلحة ، شرعية أو بطرق غير شرعية ، هي مؤشرات الانهيار الأمني والصحي والاقتصادي والتعليمي...الخ .

(6)

إن التغيير الديمغرافي، غير الشرعي و غير المقنن في السودان، بسبب دخول مهاجريين بصورة عشوائية ويومية ، حتى من دولٍ ليس بينها وبين السودان حدود ، يعتبر قضية تعلو على التناقضات بين السودانيين . وهي قضية انفلات الوطن من قبضة السودانيين إلى قبضة غيرهم . هذا الزحف اليومي ، من خلال حدود لا أحد تحميها ، إلا بنقاط جمارك أو نقاط حدود ،لن تتعرف على هيكل القضية التي نحن بصددها . من المهم فتح الملفات المستترة ،واستدراك ما فات ، وأيضاً ومحاسبة الذين أسهموا في هذا التفريط .

(7)

مخاطر الكثافة السكانية من تمدد سكان دول جوار السودان. وحسب إحصائية يوليو2015 : إثيوبيا 90 مليون نسما ، مصر تقريباً 90 مليون نسما ، والسودان 38 مليون نسما . هذا يعني حصار حقيقي ، ثم تمدُد لاحق على أرض السودان ، حيث المُنخفض السكاني ، فماذا أعددنا لمثل هذا التدفق ؟!. إن الدول التي في وضع السودان تحتاج قوة عسكرية يُعمل لها حساب ، تدفع البلاء عند حدوثه ، لا أن تحل الدولة الجيش خوفاً من انقلاب مضاد ، كما فعلت دولة الإخوان المسلمين !!!.

(8)

هذا المقال إطلاق رصاص تحذيري ، للذين يهمهم الأمر مباشرة ، ليلتفتوا لقضية نقل مُصائب دول الجوار إلينا ، ونحن مُنشغلين بأنفسنا . وصدق الحجّاج بن يوسف الثقفي ، حين كانت وسيلته لضبط حكم الخلافة الإسلامية - وهي شغل الإسلاميين اليوم - ( بشغل الناس بأنفسهم) ، وهي تعويذة السِّحر الذي استخدمها من قبل كبيرهم الذي علّمهم السحر ، أيام كان يتقلب في نعيم السلطان !!

عبد الله الشقليني
1 نوفمبر 2015
abdallashiglini@hotmail.com


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 1746

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1364378 [رفية]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2015 08:40 PM
يا أخت امال ردودك كلها سطحية وخااية من المنطق بيعني حنك بيش لعملك معظم سكان السودان عبارة عن هجين لهجرات دخلت السودان من كل الاتجاهات وتزاوجت مع السكان الاصليين فنتج عن ذلك الاختلاف والتنوغ في السحنات وكل ردودك دفوعات عن كاتب المقال وهو ايضا خالي الموضوعية .انا استغرب لمستوطين يرون إنهم احق بالمواطنة والسلطة من مستوطين غيرهم لا لشي الا لانهم يرون انفسهم احسن منهم وكمان احسن من السكان الاصليين لهذا البلد حكمتك يارب
التوقيع مواطنة غير مهاجرة للبلد

[رفية]

#1364188 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 01:28 PM
يا استاذ عبد الله ليست هذه رصاصة هذا مدفع هاون لهاجس ظل يؤرقني منذ مطلع الثمانينات حيث قرات في هجرتي مشروع متكامل الاركان عن افرقة السودان واثرت نقاشا مع مجموعة اصدقاء وعندما عدت مع الانتفاضة حاولت لفت الانتباه لكننا كنا في شغل اخر لم نفق منه حتي الان وكبير ظني ان القوم يعجبهم هذا طالما هم في الحكم الفكر الوطني بائس والانسان واحساسه بوطنه يائس والحكومة ما فاضية من فعل لاحس اخشي ما اخشاه ان نصبح لاجئين ونطرد من بلادنا بحجج قديمه اننا عرب نرجع لاصولنا وهذه محنة اخري ولكن لمن تقرع الاجراس والحمار الوطني يتعثر كما تري رغم انه مع نفسه او طرشان ...محنتنا عظيمة ليل لا اري له فجرا الا ان يلطف بنا الله !!!

[سيف الدين خواجه]

#1364156 [آمال]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 12:25 PM
يا جماعة ليه انتو دايما بتاخدوا الأمور بحساسية ، أنا في تعليقي هاجمت التجنيس الكتير اللي أثر على تركيبتنا السكانية و ان المناصب السياسية مفروض يتقلدوها السودانيين اللي بالميلاد ما اللي بالتجنس و الشيء ده موجود في أي بلد حتى في دول الخليج و الشخص هناك بتقلد المناصب السياسية اذا كان مواطن بالميلاد ما قصدت هنا العنصرية أو الإساءة و ليه اي واحد يتناول الموضوع تتهموه بالعنصرية

[آمال]

#1364044 [رقية]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2015 09:52 AM
ياخت امال يعني ما جبتي شيء جديد حتى سكانك الاصليين البتقولي عليهم برضعوا طلعوا مستوطنين وعايزة تجيبي ليهم مبرر بانهم استوطنوا من زمان حسب كلامك ، طيب نحن عاوزين نعرف ايه البيعطي حق انهم يكونوا سودانيين اكثر من غيرهم وكمان اكثر من سكان البلد الاصليين الذين لم يستوطنوا..يعني كلكم دخلاء على البلد وبتحاولوا تجيبوا مبررات وهمية ليس لها معنى
قال استوطنوا من زمان قال ... يلا كل واحد يرجع محل ما جاء ونشوف مين اللي حيقعد في البل

[رقية]

ردود على رقية
Hong Kong [آمال] 11-02-2015 11:41 AM
عشان كده ما حتمشوا لقدام طالما كل واحد منكم بيحقد على التاني و ما بيحترم زول و تعليقي ما قصدت منه العنصرية بس قلت رأيي و قلت مين هم السودانيين بس انتو فسرتوا الموضوع على أنه عنصرية و استفزتكم كلمة استوطنوا و أنا ما قصدت منها الشر و هاجمت التجنيس اللي بكون لكل من هب و دب و وريني انتي أصلك من وين حتى تدافعي عن التجنيس اللي بكون بدون حسيب أو رقيب


#1364032 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 09:36 AM
قالت امال : ((السودانيين الأصليين هم أهل السودان أبا عن جد و اللي جذورهم أصلا سودانية أو من استوطن السودان من زمن بعيد و صار مع الزمن سوداني ))

تعليق : ما هو هذا الزمن البعيد ,فربما أن اجداد امال قد قدموا الى السودان في زمن ما هي تعتبره بعيدا و غيرها يعتبره قريبا .
يا اخت امال , لا تعالج شئون الدول بهذه السطحية و المزاجية . يجب ان تكون الامور واضحة و لمعلوميتك فان الكثير من الدول في هذا العالم تعتبر كل من وجد مقيما داخل اراضيها عشية اعلان الاستقلال مواطنا كامل الدسم و مؤهلا ليتقلد كل المناصب السيادية .
أما بالنسبة للتجنس فيما بعد فان لكل دولة قوانينها و الدول الحريصة على عدم منح جنسيتها لكل من هب و دب , تحكم اغلاق حدودها و لا تعطي تاششيرات دخول الا بما يتفق مع سياساتها بهذا الصدد.
سؤال : هل قدم السيد الميرغني الى السودان منذ زمن بعييييييييييييد؟؟؟

[ود الحاجة]

ردود على ود الحاجة
Hong Kong [آمال] 11-02-2015 11:33 AM
أنت فهمت الموضوع غلط و أنا قصدت بالتعليق ان كل من هاجر إلى السودان في زمن بعيد أو ما قريب شديد .
و بخصوص موضوع التجنس أنا انتقدته لأنه أثر على هويتنا بشكل كبير و بقينا شعب بدون هوية بسبب كثرة التجنس و كثيرين جدا منهم ما عندهم انتماء أو ولاء للسودان ولائهم بس لدولهم اللي جاءوا منها و أنا هنا ما بتكلم عن الدول اللي انت ذكرتها بتكلم هنا عن السودان
و بخصوص أسرة على الميرغني أنا ما عارفة بأي تاريخ دخلوا السودان لأني ما ينتمي ليهم و لا يعرفهم عنهم شيء


#1364022 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2015 09:23 AM
كاتب المقال شخص ساذج و لا يدري فيم يتحدث و امثال هذا هم أس البلاء.

عليك يا شقليني ان تعلم ان قواعد الهجرة و الانتقال من بلد الى بلد في القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين في المنطقة الافريقية او العربية لم تكن تخضع للاجراءات المتبعة الان و بالتالي من هاجروا الى السودان او حتى الى الجزيرة العربية في ذلك الوقت حتى لو أتوا من الصين هم الان مواطنون 100% .

على منطق الكاتب الاخرق فان احفاد محمد علي باشا غير مصريين لانه قدم الى مصر في القرن التاسع عشر و كان وقتها متزوجا بل أبا!!!
طبعا من المعروف ان كثيرا من المصريين يعتبرون محمد علي باشا باني مصر الحديثة
و قس على ذلك اسرة الميرغني في السودان .
لماذا لم يتحث الكاتب عن مجموعات في الشرق عبرت البحر قبل عقود قليلة و يعيشون بمعزل عن الاخرين؟

[ود الحاجة]

#1363967 [بلدي يا حبوب]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 08:16 AM
لك الله يا سودان
فعندما يتحدث شخص عن مشكلة قومية يعتبرها البعض عنصرية . فيا حبايب ليس هنالك هجرات من البلاد العربية لانهم اصلا وضعهم افضل مننا ، والكاتب تكلم عن الهجرة من غرب افريقيا وشرقها لان بها قبائل متداخلة ويساعدون بعض في الحصول على جنسيات دولهم وهذا سوف يؤثر على التركيبة السكانية ، ما تاخدو الموضوع بتعصب معروف الهعجرة من تشاد والنيجر ومالي ونيجيريا واي انسان بيدافع عنهم فهو منهم اكيد وليس الانتماء اليهم عيب بل شرف لانهم اصلنا لكن المحافظة على دولتنا واجب تمليه وطنيتنا وكم شخص يعلم اناس من دول الجوار لديهم جنسيات سودانية ولا يتكلم كان هذا البلد لا يعنينا

[بلدي يا حبوب]

#1363607 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2015 02:16 PM
لقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لاحياة لم تنادى والله انه لامر خطير ومؤسف ومؤشر لزوال الدولة السودانية من الوجود وفى حقيقة الامر فان التغير الديموغرافى قد وقع بالفعل واصبح حقيقة تسعى بيننا وهو امر نادر الحدوث فى هذا الزمان ان يحدث احلال وابدال لسكان اصليين لم يحدث الا فى فلسطين وبطرق عسكرية اما ما يحدث لدينا فبطريقة سلسة smooth landing نسبة لضعف الوازع الوطنى اولا ولغياب الادارة الاهلية اضافة لاتساع مساحة البلاد ولاجواء الحروب الاهلية وحركة السكان وضعف الرقابة والسيطرة كما ان لقانون الهجرة السودانى دورا كبيرا فى ذلك كما للطرق الصوفية ووفود طالبى العلم فى مناراتها اكبر الاثر فى ذلك حيث كانت البداية بعمال لقيط القطن فى مشاريع الجزيرة وطوكر والقاش ثم الرهد وحلفا الجديدة ومشاريع السكر واستوطنوا اخصب اراضى البلاد وكل شريط النيل حتى الحدود المصرية وقد كان الناس يعتقدون انهم من دارفور ولكن فى حقيقة الامر فهم من دول غرب افريقيا القريبة والبعيدة على حد سواء و لا تزال جحافلهم تترى وبصفة يومية كما انضم بعضهم الى الحركات المسلحة لتحرير السودان فماذا ينتظر السودانيون ؟ ربما تكون هذه اخر حكومة سودانية تحكم البلاد فلابد من ثورة عارمة تضع الامور فى نصابها الصحيح بمراجعة شاملة للتحقق من هوية جميع سكان البلاد لفز الاصلى من المزور ومن ثم البحث عن لعلاج الامور قبل استفحالها اكثر مما هى عليه ولا بد من حملة لا تستثنى احدا حاكما او محكوما لان وجودنا من وجود الارض التى تقلنا .

[الوجيع]

#1363604 [ابكرينا]
5.00/5 (3 صوت)

11-01-2015 02:13 PM
اها ناس العباس حيمشو الجزيرة العربية واللا حيقعدوا؟

[ابكرينا]

ردود على ابكرينا
[ود الحاجة] 11-02-2015 09:38 AM
يا اخ ابكرينا , مشكلة هؤلاء انه ينطبق عليهم المثل الانجليزي : اذا كان بيتك من الزجاج فلا ترم الناس بالحجارة


#1363452 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2015 10:27 AM
لقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لاحياة لم تنادى والله انه لامر خطير ومؤسف ومؤشر لزوال الدولة السودانية من الوجود وفى حقيقة الامر فان التغير الديموغرافى قد وقع بالفعل واصبح حقيقة تسعى بيننا وهو امر نادر الحدوث فى هذا الزمان ان يحدث احلال وابدال لسكان اصليين لم يحدث الا فى فلسطين وبطرق عسكرية اما ما يحدث لدينا فبطريقة سلسة smooth landing نسبة لضعف الوازع الوطنى اولا ولغياب الادارة الاهلية اضافة لاتساع مساحة البلاد ولاجواء الحروب الاهلية وحركة السكان وضعف الرقابة والسيطرة كما ان لقانون الهجرة السودانى دورا كبيرا فى ذلك كما للطرق الصوفية ووفود طالبى العلم فى مناراتها اكبر الاثر فى ذلك حيث كانت البداية بعمال لقيط القطن فى مشاريع الجزيرة وطوكر والقاش ثم الرهد وحلفا الجديدة ومشاريع السكر واستوطنوا اخصب اراضى البلاد وكل شريط النيل حتى الحدود المصرية وقد كان الناس يعتقدون انهم من دارفور ولكن فى حقيقة الامر فهم من دول غرب افريقيا القريبة والبعيدة على حد سواء و لا تزال جحافلهم تترى وبصفة يومية كما انضم بعضهم الى الحركات المسلحة لتحرير السودان فماذا ينتظر السودانيون ؟ ربما تكون هذه اخر حكومة سودانية تحكم البلاد فلابد من ثورة عارمة تضع الامور فى نصابها الصحيح بمراجعة شاملة للتحقق من هوية جميع سكان البلاد لفز الاصلى من المزور ومن ثم البحث عن لعلاج الامور قبل استفحالها اكثر مما هى عليه ولا بد من حملة لا تستثنى احدا حاكما او محكوما لان وجودنا من وجود الارض التى تقلنا .

[الوجيع]

#1363436 [sadig abdallah]
5.00/5 (1 صوت)

11-01-2015 10:06 AM
لماذا ركز كاتب المقال على الهجرات للسودام من غرب افريقيا فقط دون الهجرات الاخرى التي دخلت السودان من تركيا ومصر والمغرب العربي والحجاز كما يدعي بعض السودانيين انهم من نسل العباس اليس هؤلاء ايضادخلوا استوطنوا في السودان وابضا نريد ان نعرف مدعبي كاتب المقال هذا من الهجرات هو التي دخلت السودان لنحكم ... حكم والله

[sadig abdallah]

ردود على sadig abdallah
[ود الحاجة] 11-02-2015 09:27 AM
الاخت الامال للاسف انت لا تعلمين كيف تسير الامور في العصر الحاضر !
هل تعلمين ان ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق ابن لمهاجرين قدموا الى فرنسا من اوربا الشرقية - للعلم فان الاوربيين الغربيين مثل الفرنسيين يعتبرون انفسهم افضل من الاوربيين الشرقيين , كما هناك اختلاف في الكنيسة التي يتبعونها- و لا يمكن ان نقارن حجم الفساد الذي في السودان حتى في الحكومات السابقة مع الفساد في فرنسا يعني باختصار كلامك خاطيء تنظيرا و تطبيقا

Hong Kong [آمال] 11-02-2015 07:31 AM
أخي عبد المنعم لك التحية

السودانيين الأصليين هم أهل السودان أبا عن جد و اللي جذورهم أصلا سودانية أو من استوطن السودان من زمن بعيد و صار مع الزمن سوداني
بس كلامك يدل على تأييدك لمنح الجنسية السودانية لكل من هب ودب و ده غير غلط لأن الشيء ده أثر على هويتنا و خلانا شعب كل من هب و دب ياخد جنسيته و السودان للسودانيين فقط

[عبد المنعم] 11-01-2015 10:18 PM
اخت امال بعد التحية من هم السودانيين الاصليين علي حسب علمك ....

[آمال] 11-01-2015 04:50 PM
يا جماعة ما تاخدوا الموضوع بحساسية ، الكاتب ركز عليهم لأنهم أكثر ناس موجودين في السودان حتى أكثر من غيرهم من الجنسيات الثانية و كمان ماخدين الجنسية و متملكين أراضي و من زمان .
و الكاتب هنا ما قصد الإساءة لكنه قصد هنا ان استيطانهم للسودان أحدث خلل في التركيبة السكانية لأن ده ما بيحصل في أي دولة من العالم إلا السودان لأنهم متساهلين جدا مع الأجانب و الشعب السوداني ساكت ، و في أي دولة في العالم إذا الشخص أخذ جنسيتها بس بتمتع بالحقوق المدنية لكنه ما بيحصل على الحقوق السياسية لأنها للمواطنين الأصليين ما المواطنين بالتجنس، و الشيء ده ماشي في أي دولة من دول العالم لأن الحقوق السياسية بتمس الدولة و ما مفروض يتقلدوها إلا مواطنيها .
و ما كل الوزراء الأجانب حريصين على مصلحة البلد لأنهم دايما بفضلوا مواطنينهم على المواطنين السودانيين و يمكن ليهم دور في الحكاية دي

[عبدالله احمد] 11-01-2015 11:07 AM
اخي صادق , بعد التحية , لقد ركز عليهم الكاتب لسبيين الاول : لان الكاتب هداه الله يرى ان القادمين من غرب افريقيا حثالة لا قيمة لهم ولا نفع برغم اسلامهم . والسبب الثاني لانهم سود وقبيحوا المنظر . اما انه لم يتطرق للهجرات القادمة من مصر والدول العربية وتركيا فذلك لانه منهم ولا يرى فيهم عيبا وقبحا من وجودهم وذلك لجمالهم ونقاء عروبتهم وحسن افعالهم .


عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة