المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
لماذا تعامل الحكومة الصحفيين بمنتهي القسوة.. وتتساهل مع طلاب "داعش"؟!!
لماذا تعامل الحكومة الصحفيين بمنتهي القسوة.. وتتساهل مع طلاب "داعش"؟!!
03-11-2016 10:56 AM



١-
قالوا قديمآ:(الصحافة مهنة المتاعب)، هي مقولة معروفة في كل انحاء العالم، لكن واقع الحال في سودان اليوم يؤكد انها ليست فقط مهنة المتاعب، بل تعد من أسوأ انواع المهن في السودان، وان الصحفيين الذين اتخذوها مهنة هم في واقع الامر "فدائيين" رغم انوفهم، هم ايضآ الفئة الوحيدة بين كل الفئات العاملة في السودان عرضة للاعتقالات الممزوجة بالضرب المبرح والاهانات والمساءلة امام المسؤولين في الاجهزة الامنية والتحقيقات الطويلة في النيابات رغم انهم صحفيين ومراسلين لم يحملوا اي نوع من الاسلحة ولا هددوا النظام.
٢-
***- اقسي شي علي الصحفيين، انه ما ان يطلع عليهم شمس نهار جديد ، الا وكان هناك من هو معتقل بينهم بسبب ما او بدون اسباب!!، اصبح من النادر ان يمر يوم ما في هدوء بلا اعتقالات او استدعاء صحفي او صحفية للمثول امام لجنة من اللجان المسؤولة عن "تاديب الصحفيين"!!..والويل كل الويل لمن اتخذت احدي اللجان عقوبة ضده، بعدها يتعرض للحبس وقطع رزقه، ومنعه من ممارسة العمل الصحفي، وسحب بطاقته الصحفية، ويظل تحت المراقبة!!

٣-
***- الغريب والمثير في امر الصحفيين، ان اغلب الذين تعرضوا للاعتقال والبهدلة في السودان وتم قطع ارزاقهم، ما ان غادروا بلادهم الي السعودية ودول الخليج الا ووجدوا الابواب هناك مفتوحة على مصراعيها، وجدوا هناك العمل في نفس تخصصهم القديم، وجدوا قبلها الاحترام والتقدير. هناك احصائية -غير رسمية- افادت ان ٦٠% من الصحفيين والاعلاميين الذين يعملون في المملكة العربية السعودية وبدول الخليج، ايضآ في لندن هم في الاصل الصحفيين والاعلاميين الذين فصلوا من اعمالهم في السودان!!

٤-
***- تلقت الحكومات السابقة التي حكمت السودان خلال ال٢٦ عام الماضية ايضآ الحكومة الحالية مئات الخطابات الرسمية التي صدرت من منظمات دولية مثل منظمة "امنستي" و"حقوق الانسان" و"حقوق الانسان العربي" ايضآ من منظمة الامم المتحدة ادانت فيها السلوك الغير لائق الذي مارسته السلطات مع الصحفيين، وان حال الصحفيين السودانيين مقارنة مع الصحفيين في افريقيا والبلدان العربية والاسلامية يعد من اسوأ الحالات كما في ايران والصومال.

٥-
***- حال الصحفيين المزري في السودان وصل الي حد الذبح كما في حالة الصحفي المرحوم محمد طه محمد أحمد الذي اغتيل ذبحآ في يوم يوم الثلاثاء ٥ سبتمبر ٢٠٠٦...

***- ومثل حالة الصحفية لبني حسين التي هزت النظام واحرجته علي النطاق المحلي والعالمي، وخرجت من مطار الخرطوم سرآ الي الخارج...

***- ايضآ مثل حادثة الصحفية سمية اسماعيل ابراهيم هندوسة التي تعرضت للاعتقال والتعذيب وحلق شعر رأسها!!

٦-
***- ان العلاقة بين السلطة الحاكمة في السودان اليوم والصحفيين، يمكن ان نصفها بنفس تلك الحالة التي كانت في زمن حكم ادلوف هتلر، الذي قال وقتها وزير الاعلام جوزيف غوبلز:(كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسي)!!

٧-
***- اذا ما قلبنا ملفات الصحفيين الذين تم اعتقالهم وتعذيبهم وتشريدهم منذ عام ١٩٨٩ حتي اليوم، نجد ان الذين نجوا من (مجزرة الصحفيين) قلة تعد علي اصابع اليد الواحدة، وهم الصحفيين الذين هللوا للسلطة وحصلوا علي مكاسب مادية، اما الصحفيين الاخرين صمدوا وما لانوا ولا خنعوا.

٨-
***- هناك سؤال مطروح منذ زمن طويل:
(لماذا تبالغ السلطات الحاكمة في قسوتها الضارية علي الصحفيين بهذه القسوة؟!!..وما لمست احد من تنظيم "دواعش" السودان الذين فاق عددهم ال٤٠٠ عضو في هذه المنظمة - بحسب تقرير حكومي؟!!..ولا تعرض احد منهم للاعتقال الطويل او الضرب او حلق شعر الرأس)...

٩-
***- نسآل من يهمه الامر في هذا الصدد:
ايهما اشد خطرآ علي أمن وسلامة السودان وشعبه:
(الصحفيين ام تنظيم داعش داخل السودان؟!!

***- اذا افترضنا ان تنظيم "داعش" هو اخطر انواع المنظمات الارهابية داخل السودان، اذآ لماذا يتمتعون افراده بحرية الحركة والتنقل والخروج من مطار الخرطوم والسفر الي ليبيا وتركيا..بل واصبح عندهم رئيس سبق ان تم اعتقاله وفيما بعد اطلاق سراحه؟!!

١٠-
***- هل نسيت السلطات الحاكمة، ان السودان مازال تحت "البند العاشر"، وهناك مراقب أممي يحصي انفاس النظام؟!!..يسجل ويدون انتهاكات الصحفيين؟!!

بكري الصائغ
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2060

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1427871 [هميم]
2.50/5 (2 صوت)

03-13-2016 07:48 PM
الإجابة الوحيدة هي أن داعش تنظيم تابع للمؤتمر الغير وطني

[هميم]

#1427763 [الحازمي]
3.75/5 (3 صوت)

03-13-2016 04:12 PM
"وزارة الاعلام ومعها ما يسمي ب(اتحاد الصحفيين السودانيين) أسوأ مؤسستين اعلاميتين في السودان،"
ضف اليهما يا أستاذنا مجلس الصحافة و المطبوعات بزعامة علي شمو

[الحازمي]

#1427759 [الحازمي]
5.00/5 (1 صوت)

03-13-2016 04:06 PM
"ليت الحكومة تفكر بجدية في جدولة المواضيع الهامة للغاية وتسعي لحمياية البلد من خطر داعش و"خلاياها النائمة" في داخل السودان"
الانقاذ تأوي و تدرب و تسهل لمقاتلي داعش التسلل الى ليبيا
تقول لي يا أستاذنا الحكومة تفكر بجدية!!!!
هم الدواعش الأوائل و البقية تلاميذهم

[الحازمي]

ردود على الحازمي
[بكري الصائغ] 03-14-2016 06:06 AM
أخوي الحبوب،
الحازمي،
(أ)-
صباحك نور وافراح باذن الله تعالي، مشكور علي الزيارة الاولي السعيدة والثانية المفرحة،

(ب)-
والله يا حبيب احترنا هل نقول: عاصلآ ماعندنا صحافة في السودان؟!! ولا نقول عندنا صحافة لكن مكبوتة ومضغوطة وتحت رقابة عسكرية لاتتوقف؟!!...

شي مؤسف للغاية ان يكون هذا حال الصحافة في السودان في القرن ال٢١!!..الله يجازي الكان السبب.


#1427005 [باتمان]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-2016 02:33 AM
السيد بكرى داعش قالت أن السودان دار نصرة فماذا تتوقع بعد ذلك؟؟؟

[باتمان]

ردود على باتمان
[بكري الصائغ] 03-12-2016 06:47 AM
أخوي الحـبوب،
باتمان،
(أ)-
صباحك نور وافراح باذن الله تعالي، الف مرحبا بقدومك الكريم وتعليقك الجميل،

(ب)-
تعرف يا حبيب، اكثر مايحز في نفوس كل السودانيين مايجري في البلاد من انتهاكات متعمدة من قبل السلطة الحاكمة لدرجة ان كل الناس في الداخل والخارج كرهت النظام وتتمني زواله. لقد خسر النظام حب واحترام الشعب بسبب تمادي السلطات القمعية- بتوجيهات عليا- في استخدام ابشع الطرق لكي يبقي الانقاذ في السلطة. منذ عام الانقلاب وحتي اليوم وحرية الاعلام مكبوتة ولاتوجد اي صحافة حرة في البلاد!!

***- ليت الامنية تعرف، ان الخطر الكبير الان موجود علي الحدود السودانية- الليبية، حيث تمركزت فصائل كبيرة من تنظيم "داعش" الذين فروا من سوريا والعراق بعد القصف المكثف عليهم ولجاءوا´الي ليبيا بمعداتهم والياتهم الثقيلة، وبعد ان تعرضوا مرة اخري زحفوا الي الحدود مع السودان، ومتي ماتعرضوا لقصف مركز عليهم سيضطرون الي دخول السودان لانه لاحل اخر امامهم.. ...عندها تكون ابواب الجحيم قد انفتحت علي البلاد في ظل جيش مهتري ضعيف.

***- ليت الحكومة تفكر بجدية في جدولة المواضيع الهامة للغاية وتسعي لحمياية البلد من خطر داعش و"خلاياها النائمة" في داخل السودان...ليت الحكومة تفكر بجدية في ان الخطر الكبير ليس في صحافة البلد، انما في ذلك الشيطان القابع في ليبيا وينتظر الدخول للسودان حتي الخرطوم...


#1426988 [بكري الصائغ]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2016 12:26 AM
صفحات سوداء من "تاريخ الصحافة السودانية" خلال
الفترة من يونيو ١٩٨٩ حتي مارس ٢٠١٦...
****************************
١-
محمد طه محمد احمد:
***************
صحفي سوداني مثير للجدل اغتيل على خلفية مقال صحفي نشرته صحيفته "الوفاق". يعد أحد أكثر الصحافيين إثارة للجدل في السودان. حيث اختلف مع الكثير من الجهات و هاجم العديد من الأفراد و تعرض للإعتداء عدة مرات حتى اغتياله في عام 2006 . ينتمي طه إلى الإسلاميين السودانيين منذ بداية السبعينات، ووصف بالتطرف والحدة في الخصومة السياسية. تولي في فترة الحكم الانتقالي الذي قاده المشير سوار الذهب، منصب مدير تحرير صحيفة «الراية» الناطقة باسم الجبهة الإسلامية، وظل في المنصب إلى أن تولى الصادق المهدي زمام الحكم بعد انتخابات جرت في عام 1986. اختطفته مجموعة مجهولة من منزله يوم الثلاثاء 5 سبتمبر 2006،و اصطحبوه في سيارة مظللة بدون لوحات ، وعثر على جثمانه بحي القادسية بمنطقة الكلاكلات ظهر الاربعاء ، وقد تم نحره وفصل الرأس عن الجسد. وكان قد تعرض لعدة محاولات إغتيال سابقة ، ففي ابريل من العام 2005أهدرت إحدى المجموعات الدينية دمه بعد نشره مقالاً اعتبرته مسيئاً للرسول (ص)، على حد قولها. وبعدها تعرضت صحيفته للاعتداء بعبوات حارقة من قبل مجموعة دارفورية.
٢-
لبني احمد حسـين:
***********
صحفية سودانية كانت تعمل لدي "منظمة الأمم المتحدة لحفظ السلام" في السودان (يونيميد) وعضو نقابة الصحفيين السودانيين. تعرضت هي وأخرىات للاعتقال في مطعم بالخرطوم بتهمة ارتداء زي فاضح، رغم أنها كانت ترتدي بنطلونا واسعا وقميصا طويلا وتضع على رأسها (طرحه) تغطي رأسها وكتفيها. وتم محاكمتها بموجب البند 152 من قانون العقوبات الصادر في عام 1991 الذي يقضي بعقوبة تصل إلى 40 جلدة . وكان يمكن للبنى ان تستفيد من الحصانة التي يوفرها لها كونها موظفة في قسم الاعلام لدى الأمم المتحدة في الخرطوم. وغوضاً عن ذلك فقد قامة بتقديم استقالتها لكي تستمر المحاكمة. وقد أصدرت المحكمة السودانية برئاسة القاضي مدثر الرشيد حكمها بحق الصحفية وذلك بغرامة مالية قدرها 500 جنيه سوداني ما يعادل (200 دولار) أو شهر سجن في حالة عدم الدفع. خرجت سرآ من السودان.
٣-
سمية اسماعيل هندوسة:
**************
سمية تعرضت للإضطهاد والتعذيب على أيدي قوات الأمن السودانية، حتى اضطرت للهرب خارج البلاد واللجوء إلى مصر حيث تعيش الآن في القاهرة ، ورغم ذلك ما زالت تصلها التهديدات بالقتل من أكثر من جهة.
وسبق ان ناقش البرلمان السودانى في يوم السبت 19 يناير 2013 على مستوى عضوية المؤتمر الوطنى بقيادة سامية احمد محمد عقوبة سحب الجنسية السودانية كعقوبة علي الصحفية سمية اسماعيل هندوسة.
٣-
عثمان شبونة:
**********
منع جهاز الامن و المخابرات الصحفى السودانى بصحيفة “الاهرام اليوم”،محمد عبد الماجد من كتابة بابه اليومى بالصحيفة “القراية ام دق” وانذر فى الوقت نفسه الكاتب بنفس الصحيفة ،عثمان شبونة انذارا نهائيا بايقافه مرة اخرى من الكتابة فى الصحف الورقية اليومية . تعرض الزميل عثمان شبونة لاطلاق ناري من مجهول صوّب باتجاه غرفته وتم تدوين بلاغ ضد مجهول وكانت اسرة الزميل عثمان شبونة قد اصيبت بالهلع بسبب عدم القبض على المعتدي. أمر جهاز الأمن والمخابرات السوداني بإيقاف الصحفي عثمان شبونة بصورة نهائية بدلاً عن الإيقاف الأول الذي كان مدته أسبوع، وصدرت هذه التعليمات شفاهة لرئيس تحرير صحيفة الاهرام اليوم.
٤-
فيصل محمد صالح:
*************
اعتقل جهاز الأمن الصحفي والناشط فيصل محمد صالح وأعرب صحفيون تحدثوا لراديو دبنقا من الخرطوم، عن اعتقادهم أن إعتقال فيصل جاء على خلفية مشاركته في قناة الجزيرة مساء الخميس 19 ابريل الماضي ، حيث أبدى رأيه حول خطاب عمر البشير. وأكد الصحفيون ان الإعتقال لا يخرج عن السياق العام لإستهداف السلطات الأمنية لحرية الرأي والتعبير والتنظيم. واعتبر الصحفيين اعتقال الصحفيين تطور خطير في استهداف جهاز الأمن للصحافة والصحفيين من خلال أساليب الترهيب المتمثلة في التهديد عبر الهواتف والإستدعاءات ومنع الصحفيين والكتاب من ممارسة الكتابة والإعتقال. وادانت شبكة الصحفيين السودانيين ، وشبكة صحفيون لحقوق الإنسان (جهر) ، وهيئة محامي دارفور اعتقال الصحفي فيصل، ودعوا في بيانات منفصلة لإطلاق سراح الصحفي واعربوا كذلك عن القلق على صحته وسلامته الجسدية والنفسية.
٥-
محـجوب محمد صالح:
*************
قال الإعلامي السوداني محجوب محمد صالح: بعد أن أخرج من الصحيفة مساء يأتي رجال الأمن ويغيرون الأخبار. لا توجد حرية صحافة في السودان الان... اخرج في المساء من دار الصحيفة فليأتي من بعدي رجال الامن لينتزعوا اخبارا ومقالات ومواد أخرى....في الفترة الماضية تراجعت الرقابة على الصحف ولكن منذ صدور القرار 1593 من مجلس الامن والخاص بمحاكمة مجرمي دارفور في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اتخذت الحكومة موقفا حادا من القرار ومن الصحافة ولا ادري ما هي العلاقة بين الاثنين؟ هدف الحكومة من الرقابة المباشرة والمشددة على الصحف هذه الايام منع نشر اي حديث يدعم اتجاه محاكمة المتهمين في جرائم دارفور وهم غير معروفين حتى الان خارج البلاد، ولكن الرقابة من يوم لاخر تمددت لتشمل قضايا اخرى، والمؤسف ان هذا يحدث في وقت تفصل بيننا والدستور الجديد الذي يحقق التحول الديمقراطي في البلاد ايام فقط، السؤال: لمصلحة من هذه الرقابة؟ إما ان الحكومة غير جادة في موضوع التحول الديمقراطي، او ان جهات بداخلها لا ترغب، وفي كل الاحوال فان ما يحدث مؤسف ومتناقض مع واقع الاحداث في السودان. إن فرض الرقابة على الصحافة الورقية في بلد ما تحت هذه الظروف عبث لا طائل وراءه وجهد ضائع ونتائجه السالبة أكثر من أن تحصى وليس له من نتيجة واحدة إيجابية وضرره يعود على المجتمع وعلى الدولة وعلى الصحافة دون أن ينجح في تحقيق (التعتيم) الذي تهدف إليه السلطات الحاكمة.
٥-
مصادرة صحف سودانية:
*****************
(أ)-
صادر جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني عدد اليوم من تسع صحف سياسية بُعيد طباعتها وقبل وصولها إلى منافذ البيع والمكتبات دون إبداء مبررات واضحة، بحسب ما نقله رؤساء تحرير الصحف المصادرة.
وتعتبر مصادرة أعداد اليوم من صحف الخرطوم هي الثانية من نوعها بعد مصادرة الجهاز في منتصف فبراير/شباط الماضي 14 صحيفة يومية دون إبداء أسباب، في خطوة وصفت بأنها الأعنف ضد الصحافة والصحفيين والناشرين في السودان. وضمت قائمة الصحف المصادرة صحف: الرأي العام، والسوداني، والانتباهة، والتيار، والجريدة، وألوان، واليوم التالي، والأخبار، وآخر لحظة، والخرطوم.-(٢٥مايو٢٠١٥)-
(ب)-
السودان.. مصادرة أعداد 10 صحف لنشرها تقاريرا عن اعتداءات جنسية على أطفال-(26.05.2015)-
(ج)-
صادرت السلطات السودانية السبت نسخ صحيفة كانت نشرت مقالا عن اعتقال ناشطة سياسية (الدكتورة ساندرا كدودة) عشية الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع، وفق ما ذكر رئيس تحرير الصحيفة ولكالة فرانس برس -السبت 18 أبريل, 2015 -
(هـ)-
خلفت مصادرة جهاز الأمن والمخابرات السودانية 13 صحيفة يوم الاثنين 16 فبراير/شباط 2015، بدعوى أن توزيعها شكل تهديدا للأمن القومي، إدانة إعلامية واسعة في البلاد. وتمت عملية المصادرة الجماعية – وهي الأولى في نوعها في تاريخ البلاد - لصحف سياسية واجتماعية من مطابعها، دون أن توضح أجهزة الحكومة الأسباب الحقيقية وراء قرارها. وطال الحظر صحفا مملوكة لقيادات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم وأقرباء نافذين للرئيس عمر البشير.
(و)-
مذبحة الصحف السودانية لكتم أصواتها قبل الانتخابات: مصادرة نصف الصحف السودانية في يوم واحد لتناولها قضايا اجتماعية وأمنية أقلقت السلطات...( نشر في جريدة "العرب" 2015\02\18)-
(ز)-
السودان يوقف إصدار صحيفة "التيار" بتهمة نشر "أخبار كاذبة"-(الأربعاء 23-12-2015)-
(ح)-
ادانت شبكة الصحفيين السودانيين امس إستمرار مصادرة صحيفة الميدان لأكثر من شهر ومنعها من الطباعة من قبل جهاز الأمن، موأسباب وادانت الشبكة في بيان لها امس القيود الكثيرة التي يفرضها جهاز الأمن ومنع الصحف من كتابة العديد من الأخبار، وتهديدها بالمصادرة في حالة مخالفة تعليماته. جهاز الأمن أمر مطبعة "التيسير" بعدم طباعة جريدة (الميدان) -يونيو ٥ - ٢٠١٢-
(ط)-
أفادت مديحة عبد الله رئيسة تحرير صحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعي المعارض اليوم، بأن سلطات الأمن السوداني أوقفت الصحيفة عن الصدور. وقالت "أرسلنا الصحيفة إلى المطبعة كالمعتاد، وأبلغتنا المطبعة بأن لديهم توجيها من جهاز الأمن والمخابرات بعدم طباعة صحيفة الميدان نهائيا".- (2/6/2013)-
(ي)-
افاد تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود" التي تتخذ من باريس مقرا لها، بأن السودان حل في تقريرها لعام 2012 في المرتبة الـ170 في ذيل قائمة من 179 دولة تصنف حسب أوضاع الحريات الصحفية فيها. (2/6/2013)-
(ك)-
صادر جهاز الامن والمخابرات امس الاربعاء جريدة إيلاف " الإقتصادية من المطبعة بعد طباعتها . وأعلن خالد التجاني النور رئيس تحرير صحيفة "إيلاف " الإقتصادية أن جهاز الأمن أبلغ المطبعة التي تطبع فيها الصحيفة بمصادرة الأعداد المطبوعة ليوم امس الأربعاء . وتأتي المصادرة الجريدة في وقت ظل فيه الرئيس عمر البشير يكرر دعواته للحوار والمصالحة مع القوى السياسية المعارضة. -فبراير ٢٧ - ٢٠١٤-
(ل)-
د. الترابي يستغر الله ويعترف بمسؤوليته عن أزمات البلاد وجهاز الامن يصادر (3) صحف بعد طباعتهم:اعترف زعيم حزب المؤتمر الشعبي د. حسن عبد الله الترابي بمسؤوليته الشخصية عن كل الأزمات التي تشهدها أطراف البلاد وطلب من الله المغفرة ، في وقت جدد حزبه التمسك بتحالفه مع قوى المعارضة اعترف زعيم حزب المؤتمر الشعبي د. حسن عبد الله الترابي بمسؤوليته الشخصية عن كل الأزمات التي تشهدها أطراف البلاد وطلب من الله المغفرة ، في وقت جدد حزبه التمسك بتحالفه مع قوى المعارضة . وقال الترابى انه يشعر بمسؤوليته الشخصية تجاه كل الازمات التى تعم اطراف السودان بوصفه سياسيا كان حاكما فى حقبة ما ، وعد التمزق والاحتراب الذى يعيشه السودان نتاجا قويا لسوء الإدارة طوال الستين عاما الماضية. وفي خبر اخر صادر جهاز الأمن امس الخميس (3) جرائد وهي (الأهرام اليوم)، و(الوطن)، و(آخر لحظة) بعد طباعتها ، دون إبداء أي مبررات . وسبق وأن صادر جهاز الأمن أعداد يوم الإثنين 4 فبراير الماضي كلا من جرائد (الصحافة)، و(ألوان)، و(الأيام) بعد الطباعة-( فبراير ٢١ - ٢٠١٤)-
(م)-
جهاز الامن يصادر جريدتي التغيير والاخبار -(يوليو ٢ - ٢٠١٤)-
(ن)-
صادر جهاز الأمن يوم الثلاثاء صحيفتي (الرأي العام) و(الأهرام اليوم) من المطبعة، دون إبداء أسباب-(أبريل ١١ - ٢٠١٣)-
(س)-
صحيفة الميدان تكسب قضية ضد جهاز الأمن السوداني...
بعد توقيفها "الميدان" السودانية تعاود الصدور-14 يناير 2015-
(ع)-
هجوم امني شرس على الواقع السياسي والاعلامي والثقافي في السودان-
-(٣٠ يناير ٢٠١٥)-
(ف)-
الصحافة السودانية: رقابة ومصادرة وإغلاق وإعتقالات...
(ص)-
خلال فترة الاحتجاجات الشعبية التي (هزت) مدن وولايات السودان المختلفة في يونيو الماضي . تعرض عدد من الصحفين للاعتداء، والضرب والاعتقال قبل إطلاق سراحهم لاحقا ،ونذكر منهم ( محمد احمد شبشة وانور عوض ،أمل هباني ، عماد عبد الهادي ومروة التجاني ،محمد الاسباط، فتحي بحيري،خالد احمد انتهاج متوكل) ويعاني الصحفين من الاستجواب والاعتقال والتعذيب ومصادرة ممتلكاتهم كالكاميرات وأجهزة الحاسوب والموبايلات أحيانا. أيضا تم توقيف المدونة الشهيرة نجلاء سيد احمد والمدون أسامة محمد بعد ظهوره مباشرة في برنامج ستريم الذي تبثه قناة الجزيرة الإنكليزية.وهناك أنباء عن إمتلاك جهاز الأمن والمخابرات لقوة (جهادية إلكترونية) تراقب كل ما ينشر على المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية كما تم حجب المواقع الالكترونية مثل(حريات وسودانيز اون لاين وغيرها).وفي يونيو الماضي وخلال أسبوع واحد صادرت الأجهزة الأمنية صحف (آخر لحظة، الوطن، الجريدة، الأحداث) ومنعت صدور صحيفة (الميدان) (أمنياً) منذ الثالث من مايو الماضي وحتي الان- (03 - 09 - 2012)-
(ق)-
صاحبة الجلالة السودانية..جنودها يضربون عن العمل-
(ر)-
السودان : إغلاق 12 صحيفة وتشريد اكثر من 200 صحفي ومعاون إعلامي!-(الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011)-
(ش)-
منع صحيفة من الصدور ومصادرة أعداد أخرى:
قامت السلطات السودانية بمنع صدور صحيفة "التيار" كما صادرت أعداد صحيفة "الأهرام" بسبب نشر مقابلة مع المسؤول السوداني الجنوبي باقان اموم...واعتصم صحافيون سودانيون واعضاء في الحزب الشيوعي السوداني في 5 حزيران/يونيو احتجاجا على تكرار قيام السلطات السودانية بمنع صحيفة "الميدان" الناطقة باسم الحزب الشيوعي من الصدور...وجاء هذا التحرك غداة منع صحيفة "الانتباهة" الواسعة الانتشار من التوزيع بسبب انتقادها للوضع السياسي في البلاد ولخطة الحكومة لرفع الدعم عن المحروقات.-(الأربعاء, 13/06/2012)-
(ت)-
السودان: الحكومة تخنق وسائل الإعلام والمجتمع المدني-(2 أبريل 2015)-
(ث)-
صحافيون سودانيون يضربون عن الطعام لأجل غير محدد احتجاجا على إغلاق صحيفتهم-(Mar-02)-
(خ)-
بقرار مفاجئ ...إيقاف نشاط اتحاد الكتاب السودانيين وإلغاء تسجيله-
(السبت, 31-يناير-2015)-
(ذ)-
الصحفي السوداني الذي قال للنظام "أنتم تكذبون": البشير لن يتورع عن إبادة الشعب:
(يجلس بهرام عبد المنعم الصحفي بجريدة "اليوم التالي"، في مؤتمر وزير الداخلية، يتابع كلماته، يقارن بين ما يبثه من حديث مملوء بالأكاذيب وواقع البلاد، يتحدث الوزير عن من يصفهم مخربين، وهو يتذكر سقوط المحتجين مضرجين في دمائهم، يتحدث الوزير عن إعاقة البلاد عن مسيرة التقدم، ويعيد برهام مشاهد المُهجرين من السيول والجوعي والمشردين.. يتفاقم الكذب ويشطاط معها "بهرام" غضبا يطرد كل مخاوفه من وحشية الأمن؛ ليقول بكل جراءة "لماذا تصرون على الكذب" يقاطعه الوزير "لن أسمح لك" ويتابع بهرام دون تردد "لماذا تصرون على الكذب وتجاهل كل دلائل قتل الثوار على أيدي مليشيات المؤتمر الوطني، ولماذا تصرون على البقاء على كراسي الحكم على دماء الشهداء الأبرياء؟". كانت وقع أسئلة بهرام، الصحفي السوداني، خلال مؤتمر وزير الداخلية الأسبوع المنقضي، للتعليق على أحداث الانتفاضة السودانية ضد رفع الحكومة الدعم عن الوقود، كالرصاص على مسامع النظام والحكومة، في ظل التعتيم الإعلامي وإغلاق ومصادرة الصحف، يقول بهرام في مكالمة هاتفية لـ"الوطن": "لا توجد جريدة تجرؤ على كتابة خبر واحد يدين النظام"، ويشير إلى وجود مظاهرات ضد النظام، وقيادات الأمن تدير الصحف وتصادر كل من يخالف التعليمات، عوضا عن قرار عدد من الصحف الاحتجاب عن العمل في ظل القمع الأمني".

استقبل المحتجون في الشوارع "بهرام" بالترحاب والقبلات، رفعوه فوق الأعناق.. صنعوا ثوبا سودانيا جديدا يحمل صورته، وأسموا من في المهد باسمه، فيما كان شخوص آخرون في انتظاره أيضا، استدعاه رجال الأمن للتحقيق في الواقعة التي اعتبروها "سؤال صادم وكان يجب أن يقال بصيغة أخرى"، حسب قول "بهرام" عن التحقيقات معه من جانب سلطان الأمن في الخرطوم عقب المؤتمر، ويضيف "جهات التحقيق كانت ترى أن البلد لا تستحمل تلك الأنواع من الأسئلة، ووجه لي اللوم بشكل صريح وأطلق سراحي عقب انتهاء التحقيق. -(الخميس 03-10-2013)-

[بكري الصائغ]

#1426866 [badradiMm]
5.00/5 (1 صوت)

03-11-2016 01:23 PM
الاخ المحترم بكرى ...تحية واحترام فى مقال سابق لك تحدثت عن كوارث مارس ..وكانك كنت تريد ان تخبر عن موت الترابي.فى مارس...هذا هو الصحفى الذي يمكن ان يحدث الناس عن الغيب ( مثل الارصاد الجوي معرفة الكوارث قبل حدثها)...الصحفى والصحافة الحرة تنور الناس بالمعرفة والمعلومة القيمة وفى ذالك خطر على النظام ...الصحافة الحرة تعنى فضح الجرائم التى ترتكب ضد المواطنين بشاءن الحريات وحقوق المواطنة وفى ذالك خطر على جهاز الامن...الصحافة الحرة تعني كشف الفساد والمفسدين وخلق رقابة على المال العام وفى ذالك خطر على الموتمر الوطنى ...الصحافة الحرة تبث الفكر الحر والارادة الحرة وتمكين العقل والثقافة وفى ذالك خطر على الظلامين ....اما داعش & موتمر وطنى &اخو مسلم ....فكلهم عائلة واحدة نفس المنهج ونفس المدرسة لذالك لايشكلون خطر علي بعضهم البعض

[badradiMm]

ردود على badradiMm
[بكري الصائغ] 03-11-2016 09:04 PM
أخوي الحبوب،
BadradiMm - بدرالدي م مـ،
(أ)-
تحياتي الطيبة، جمعة مباركة باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، سعدت بالزيارة والمشاركة المشكور عليها كثيرآ.

(ب)-
من يصدق بالله ان مصر التي فيها الاحوال الامنية غير مستقرة وتتعرض قوات الشرطة بشكل دائم الي هجمات من اسلاميين في قلب المدن وفي صحراء سيناء، وهناك دومآ توتر في الشارع المصري بسبب الصراعات السياسية المحفوفة بمخاطر الاعتداءات بالسلاح الابيض والناري...رغم كل هذه المحن فهناك حرية صحافة كبيرة، وتقوم الصحف بنشر كل ما يدور في البلاد من احداث سلبية كانت او ايجابية!!..ترفض الحكومة المصرية بشدة الحجر علي الاخبار او المقالات ولكن في نفس الوقت لا تتساهل في اتخاذ الاجراءات صارمة ضد اي صحفي يكتب ما يسئ للدولة او بغرض نشر البلبلة...اما هنا في السودان المنكوب بسبب نظامه، فلا توجد حرية اعلام او صحافة بنسبة ١٠٠% وما اكثر الممنوعات في وجه الصحفيين!!

(ج)-
***- من يصدق بالله ان بعض اخبار السودان الهامة نجدها في المنابر السودانية وهي اخبار ممنوع نشرها في الصحف المحلية!!..استغربت بشدة من عدم نشر تاييد السودان علي ترشيح ابو الغيط أمينًا عامًا للجامعة العربية!!..اين الخطر علي نشر هذا الخبر العادي للغاية ولا يشكل اي خطورة علي أمن البلاد؟!!..

***- والله عدم نشر الخبر هو استفزاز للسودانيين وكانه شعب لا يستحق معرفة الاخبار الهامة، وعليهم فقط ان يكتفي بقراءة اخبار المصارعين الاتراك والمفاجأت القادمة في برنامج "اغاني واغاني"!!

(د)-
وزارة الاعلام ومعها ما يسمي ب(اتحاد الصحفيين السودانيين) أسوأ مؤسستين اعلاميتين في السودان، ساهمتا عن عمد في خراب تراث صحفي قديم عمره نحو ١١٦ عام (اول صحيفة في السودان كان اسمها " الجازيتة" عام ١٨٩٩)، ومع الاسف الشديد ان من يعملون في وزارة الاعلام وما يسمي ب(اتحاد الصحفيين السودانيين) هم نخبة من المتعلمين خريجي جامعات!!


بكري الصائغ
بكري الصائغ

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة