المقالات
السياسة
عدو الصحافة
عدو الصحافة
03-13-2016 10:43 PM


* لا زالت ردود الأفعال الغاضبة تجاه حديث وزير الصحة بولاية الخرطوم دكتور مامون حميدة حول رأيه السالب في الصحافة والصحافيين مستمرة، خاصة لما عرف عن الرجل ترفعه وتعاليه أمام كل ما يكتب في إطار البحث عن الحقيقة أو المصلحة العامة.
* مأمون حميدة المالك لواحدة من أكبر الصحف السياسية اليومية بالبلاد بحديثه عن كذب الصحافة والصحافيين لم يستثني صحافييو صحيفته الذين نكن لهم كل ود وتقدير، وإطلاقه للحديث هكذا وبدون أدني إحترام لأسلوب المخاطبة أو الحديث حول مهنة لا تقل أهمية عما يقوم به من دور تجاه الوطن والمواطن، فهو يؤكد العقلية المتعالية لوزير جاء في غفلة من الزمن، هذابجانب رأيي الخاص جدا في كون له دور إيجابي أصلا من وجوده في هذا المنصب أو أن يصب في مصلحة الوطن المواطن، وأعتقد أن الملايين من القراء يشاركونني ذات الرأي.
* سيادته عرف عنه بأنه الوزير الأكثر إشتباكا وإحتكاكا مع الصحافيين بعد أحمد بلال بالطبع، والدليل علي ذلك كمية القضايا التي رفعها علي العديد من الصحف والصحافيين، ولعله كان من الممكن أن يكون أكثر ذكاءا وحصافة تجاه أبناء هذه المهنة والذين يعتبرون أصدقاء للمواطن أكثر منه وهو المسؤول الأول عن صحة أي شخص داخل الدولة، وذلك بكشفهم للكثير من التجاوزات والفساد الذي يخفيه إخوة حميدة، والكل يعلم حجم الفساد الذي يضرب بأطنابه في كل أركان الدولة وخاصة في القطاعين الصحي والخدمي، وما قضية أطباء مستشفي أمدرمان ببعيدة عن الأذهان ومحاكمتهم التي زلزلت عرش حميدة وتوابعه، ولا قضية تجفيف المستشفيات الحكومية وتحويلها من قلب الخرطوم إلى الاطراف بحثا عن إنجاز يضاف إلى إنجازاته في مصادرة حقوق الفقراء لمصلحة الرأسمالية الطفيلية.
* ليحمد مأمون حميدة للصحافة كشفها للغز الذي حيَر الأُسر السودانية والعالم أجمع لتكشف خلايا التنظيم الإرهابي (داعش) والذي إتخذ من جامعة البروف خلية نشطة له إستقطبت زينة شباب وشابات السودان وصدرتهم للموت في العراق وسوريا وليبيا، والتي لولا الصحافة التي يسُبها حميدة حاليا لدخل داعش كل البيوت السودانية بلا إستئذان ولكان مصيرنا مصير سوريا وليبيا والعراق.
* أكبر أخطاء النظام الذي يتباهي ويتفاخر بها هي السماح بوجود مثل بروف حميدة وأمثاله ممن يخالفون القانون والدستور وهم يستوزرون ويعملون في ذات الوقت لصالح أعمالهم دون أن يعترض مسؤول واحد علي مخالفة هذا الأمر مع الدستور والقانون.
* أستغرب كما يستغرب غيري من إصرار قيادة الدولة علي الإبقاء علي حميدة في هذا المنصب رغم فشلهم التام في إدارته، او حتي وضع بصمة واحدة يتذكرها بها الناس من بعده، هل لأنه كما اشيع رفض الراتب والمخصصات مقابل البقاء في منصبه؟
* ان كانت الاجابة بنعم فمن حق السائل ان يردف سؤاله بسؤال آخر، وهو كم استفاد حميدة من بقاءه وزيرا لصحة ولاية الخرطوم، وهل كان سيتمدد طولا وعرضا من الزيتونة الي جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا وغيرها من المرافق الصحية وغير الصحية التي يملكها سيادته؟؟
* وهل كان الغبن والكُره سيكون هو سيد العلاقة بين البروف وبين أطباء الولاية؟ وهل كانت قضايا الأخطاء الطبية التي دخلت المحاكم ستنتهي بشطبها أو بالجودية كما حدث في قتيلة الزيتونة(الزينة)، التي دخلت المستشفي بأرجلها وخرجت منه للقبر بنقالة؟
* أكثر وزراء الإنقاذ إثارة للجدل، وأكثرهم إثارة لحنق وغضب الشعب السوداني عامة وفئة الأطباء والعاملين في الحقل الصحي بصفة خاصة، وأكثر الوزراء إستفادة من موقعه، ورغم ذلك يطالب الصحافة بالمهنية والحيادية.
* إبتعد عن المنصب وعن الاضواء يابروف، ثق.. عندها فقط سيطويك النسيان كما طوي غيرك من خلق الله.

[email protected]




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2389

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1428477 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

03-14-2016 02:16 PM
هل تطلبين منه ان يبعد عن الاضواء التي نالها وتنازل بموجبها عن المرتب والعربة والمخصصات وهل يريد ان يطويه النسيان كما قدمتي له ذلك كمكافأة ؟

وهناك معلومة خاطئة وردت في مقالك فهو لا يملك جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا كما ذكرتي حيث انها جامعة حكومية 100% ولعلك تقصدين جامعة العلوم والتكنلوجيا وهو اسم جامعته الخاصة

[زول]

#1427987 [سنا سنا]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2016 02:22 AM
استاذة هندى مامون كسارة وهى رمر للقب لا يحبذه ابن بهية مع خالص احترامى لها كمربية ضل ابنها مثل فاطمة شاش قبح الله وجهها الطريق الى العمل العام وكانوا متجهين ناحية القمامة التى تملاء شوارع الخرطوم وتريد ابن بهية غناء من مال الحرام والاجرام
فهو ليس مسئول عن صحة اى مواطن بالدولة كما قلتى فهو ولائى بالخرطوم فقط وان كان لكادقلى ونيالا وكردفان وشالا ونهر النيل لارسل لهم حقن الموت السريع كما يفعل حاليا مع سكان الولاية بهطرقاته الاخيرة رول يعمل سنمار علمة كله هجوم على اعداؤه
وبعدين يا هنادى الناس ديل عندهم حب العظمة مش انت قلتى ورير اتحادى خلاص حا يبقوه اتحدى مثلما فعلوا مع الاهبل بتاع الرياضة البقى ورير ثقافة وهو لم يقراء قصة محمود الكذاب اسمه الطيب بدوى اهوج ارعن مثل مامون حميدة الغول الاحمر

[سنا سنا]

هنادي الصديق
هنادي الصديق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة