المقالات
السياسة
الشيعة الخطر الداهم
الشيعة الخطر الداهم
03-16-2016 12:08 PM

نشأت الشيعة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي أسمه (عبدالله بن سبأ) ادي الاسلام ، ومحبة آل البيت ، وغالي في علي – رضي الله عنه- وادعيله الوصية بالخلافة ثم رفعة الي مرتبة الالوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها .

الجميع يعلم موقف الشيعة من صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، بدءًا من أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنهما، ومرورًا بـ أمهات المؤمنين، وعلى رأسهن أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وانتهاءً بعامَّة هذا الجيل العظيم، فكتُبهم ومراجعُهم، بل وعقيدتُهم وأصولهُم، تزعمُ بفسق هذا الجيل أو رِدَّته، وتحكمُ بضلال غالبيته، وتتهمهم بإخفاء الدين وتحريفه ، والعياذ بالله قاتلهم الله ، فأي ضلالة ومفسده اكبر من هذا القول الضال والمنحرف في حق سادة الناس اجمعين رضوان الله عليهم جميعا ...؟! .

ودائماً نلاحظ علماء الشيعة يتهربون دومًا من المواقف التي تُظهر بغضَهم الشديد للصحابة، وإن كان يظهرُ في بعض كلماتهم أو مواقفهم، كما يقول الله عزوجل: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد:30].

فهم يعتمدون ويستخدمون في مواقع كثيرة عقيدة التَّقِيَّة التي تمثل تسعة أعشار الدين عندهم كما يقولون، وهي تعني أنهم يعتادون على قول ما يخالف عقيدتهم طالما كانوا غير ممكنين، أما عند التمكين فإنهم يظهرون ذلك بوضوح .

خطورة التشيُّع في العالم الإسلامي.. ولا شكَّ أن التشيع يسير بخُطا حثيثة في كثير من بلاد العالم الإسلامي، ولم يعُدْ في الأماكن التقليدية التي اعتاد أن ينتشر فيها كإيران والعراق ولبنان، إنما يجري الآن -وبقوة- في البحرين والإمارات وسوريا والأردن والسعودية ومصر وأفغانستان وباكستان وافريقيا وغير ذلك من بلاد المسلمين، والأخطر من ذلك هو اعتناق الكثيرين لأفكار الشيعة ومبادئهم دون أن يظنوا أنفسهم شيعة. وليس خافيًا علينا الحملات الشعواء التي تُشنُّ على الصحابة في صفحات الجرائد، وعلى الفضائيات في البلاد الشيعية وللاسف في بعض البلدان السنية .

يقوم المنهج الشيعي الرافضي علي مبادئ اصولية منها :

* الحقد والكراهية وشهوة الانتقام من اهل السنة .

* السب الصريح للصحابة رضوان الله عليهم .
* احتراف الكذب والخداع وإدعاء محبة آل البيت .
* التشيع دين قومي فارسي.

ان المذهب الشيعي الضال اصبح اليوم من أخطر مهددات المجتمع السني ، لانه يبدأ بإستهداف واستمالة الفرد من المجتمع حتي يفسد عليه عقيدتة التي هي حياتة وعبره يتغلغل للمجتمع عبر صور واشكال مختلفة تقوم علي الكذب والخداع بإدعاء محبة آل البيت ، فآل البيت براء منهم ون عقيدتهم الفاسدة ، فأهل السنة هم أولي بمحبة أل البيت ، لان المسلم لا يستقيم اسلامة وايمانة إلا بمحبة النبي وآل بيته وجميع صحابة وعلي راسهم الخلفاء الراشدين المهديين . لذلك نجد ان الشيعة تقوم بحملات تشيع كبيرة وجبارة ، توضع لها ميزانيات مالية كبيرة ، عبر برامج ممنهجة ومدروسة شبيه بالحملات التنصيرية التي يقوم بها المسيحيون .

تستهدف الشيعة دائماً ببرامجها مناطق الفقراء والاماكن التي تتفشي فيها الامية ، فتلك المواقع تعتبر خصبه ومرتعاً مناسباً لنشر التشيع ، لانهم يعتمدون خداع واكذوبة محبة آل البيت مستهدفين بذلك الآميين من الناس ، وايضاً يستخدمون الاساليب الانسانية من انفاق الاموال او المساعدات للفقراء والمعدمين ، ايضاَ من وسائلهم الخطيرة ايضاً اعتمادهم علي الجانب الثقافي كمدخل لاستهداف المجتمع السني من خلال توفير الكثير من البرامج الثقافية وتوفير وتسهيل المعينات للفرد المستهدف ، من كفالة ورعاية كاملة وسفر وبعثات خارجية ... الخ .

ان ايران تعتبر المرجعية الكبري لجميع الطوائف والجماعات الشيعية الرافضة ، وهي تعتبر نفسها المصدره لتلك الافكار الشريرة والعقائد الفاسدة ، تسعي من خلال ذلك وتحلم بعودة امجاد اسلافها المجوس الهالكة ، ويظهر ذلك جلياً من خلال تدخلها وتوسعها في المنطقة ، في العراق ولبنان وسوريا واليمن والبحرين وغيرها من الدول ، فهي تضع الميزانيات الطائلة لتفكيك وانهيار الدول السنية ، لخلق فوضي في المنطقة حتي تجد ضالتها واهدافها المشؤمة والشريرة ، فاليوم نلاحظها تضع يدها بيد دول الكفر لاستباحة دول ومجتمعات سنية عربية .

ان الخطر الشيعي الرافضي اصبح اليوم خطراً داهماً للدول والمجتمعات السنية , والذي لابد له من كابحاً يتصدي له ، فالمسؤولية هنا جماعية تبدأ من الفرد مروراً بالاسرة والمجتمع ومن ثم الدولة ، فالاسرة لها دور مهم ومحوري في مراقبة ومتابعة الافراد سوي كانوا من داخلها او من محيطها من المجتمع ، والتبليغ مباشرة الجهات المعنية عند حدوث اي مؤشر يدل علي حدوث او ظهور انشطة او ممارسات شيعية ، ايضاً هنالك مسؤولية كبيرة تقع علي عاتق الدولة لانها الراعي الرئيس للمجتمع , ويجب ان تضع ميزانيات وبرامج ممنهجة ومدروسة لتصدي لهذا الفكر الضال .

ايضاً هنالك دور مهم جداً للمنظمات والجمعيات الانسانية والخيرية الوطنية ، فيجب ان تضع في برامجها اولوية قصوي للمساهمة في توعية المجتمعات من خطورة التشيع واثارة السالبة علي الفرد والمجتمع ، لان تلك المنظمات دائماً نجدها لصيقة بالمجتمع واكثر الجهات دراية ومعرفة بالمنطقة واهلها .

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1893

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1429887 [عصام]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 10:22 PM
مافي خطر أدهم على الناس من دعوتك امصادرة الحريات و قمع المجتمع و تحويله لبوليس سري يتحسس على بعضه البعض! متي تفيقون يا هؤلاء؟

[عصام]

#1429800 [زرديه]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 05:19 PM
التشيع دين مصنوع والتسنن دين اكثر تصنع وسوء من التشيع كلاهما ضال ومضل وبعيد تماما عن جوهر الاسلام وكلاهما الي زوال حتمي

[زرديه]

#1429650 [أحمد برستو]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 12:20 PM
ؤهنالك مسؤولية كبيرة تقع علي عاتق الدولة لانها الراعي الرئيس للمجتمع ,


ياعمي روح بلا كلام فاضي ...

[أحمد برستو]

حامد علي سليمان قليل
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة