الترابي
03-16-2016 02:24 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، ولا عدوان إلا على الظالمين:
استدعاني الأمن للاستجواب مرتين في بداية التسعينيات، وكان المحقق معي هادئًا ورزينًا، إلا عندما سألني عن رأيي في (الشيخ حسن الترابي)، فقلت له: حسن الترابي ليس شيخًا ولا علاقة له بالشريعة! فحينذاك لم يستطع الرجل أن يضبط نفسه! فأخرج مكنونات تقديسه ومبثوثات تعظيمه لذلك المخلوق، الموسوم بحسن الترابي!! مع أنه لم يُصَب بالدهشة ولا اللوعة لما قلت له أن قتالهم في جنوب السودان ليس بجهاد! إذ الجهاد يكون لإعلاء كلمة الله، وكلمةُ الله ليست العليا في الخرطوم التي تحت أيديهم، فكيف يعلونها في الجنوب؟!!!
والعجيب أن شيخهم بعد أن كان يقول: عرس الشهيد، وعرس في الأرض، وعرس في السماء، أصبح ينكر شهادتهم وجهادهم! وهذا يدل على اضطراب الرجل الفكري، واستخفافه بالسامع والتابع!
ثم دارت الأيام فلقيني شاب عام 2006، فسلَّم عليَّ بحرارة، فلما أحس أني لم أعرفه قال لي باستحياءٍ: أنا فلان الفلاني، من منطقة كذا، -وأشار إلى لحيته المحلوقة-، نحن كنا مسلطين عليكم في (مسجد الصافية) قبل مفاصلة الترابي سنة 1999، فالرجل كان تابعًا لأمن الترابي، وأخبرني أنه أُقِيل تبعًا للترابي، وطلب مني العفو والمسامحة، فسامحته فورًا!، فلما لقيتُ بعض إخواننا من منطقته سألتهم: أتعرفون فلانًا؟ فقالوا: نعم، ولكنه ترك الدعوة والالتزام! فقلت لهم: الرجل كان مُخبِرًا أمنيًّا، ولم يرجع إلى قواعده سالمًا! وتذكرت حديث (الإمام مسلم – الذي يطعن فيه الترابي) عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه فِي الْمَسْجِدِ، فَجَاءَ رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ: إِنَّ هَذَا يَرْفَعُ إِلَى السُّلْطَانِ أَشْيَاءَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ إِرَادَةَ أَنْ يُسْمِعَهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ»، وهذا الحديث فيه ردٌّ على رجال الأمن، الذين يُفسدون ما بين السلطان والرعية!
وفي القصة عبرة، فالترابي ما كان يتحمل رأيًا مُخَالِفًا؛ إذ هو يسير على سنة فرعون: (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ) [غافر: 29].
وأذكر أن جارنا سابقًا حمور محمد زيادة أخبرني أنه رفض مصافحة الترابي لما مد له هذا الأخير يده في عقد قران في مكان ما، وكان إذ ذاك لا يتعدى العشرين عامًا!
أمَّا أن يمدح الترابي تلاميذه و(مُسْتَخَفٌّوهُ) فالشيء من معدنه لا يُستغرب! و(مُستَخَفُّوه) هذه اقتباسًا عن قول الحق جل وعلا عن فرعون: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الزخرف: 54].
وأما أن يُنَافِق بمدحه الآفك شانِئوه! ويرتزق بتأبينه المُبتَدَعِ كارهوه! ويقال لنا: ابكوه وأبِّنُوه، فلا وألف لا! {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (29) [الدخان]}.
ولعل بعضهم بدروشته الفقهية! وورعه البارد! وأدبه الكاسد! أراد أن يخرج من المولد ببعض حمص!!
أما شهادة الزور التي قاءها ولا أقول قالها ممثل (أنصار السنة)، ذلك العاسر الخاسر، فأقول له: {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} [الزخرف: 19].
فاشدُدْ للسؤال حيازيمك، واثبُتْ إن ملأ التُّرْبُ خياشيمك، ولن ينفعك يومئذ إنقاذ ولا تُرَابِيٌّ، واحذَرْ أن يكونَ خصمُك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، الذي طالما سخر (تُرَابِيُّكَ) من سنته، ولَعِب طول زمانه بشريعته، «فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلَالَةَ حَقَّ الضَّلَالَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ، وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ، وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ، فَإِنَّ دِينَ اللهِ وَاحِدٌ» كما قال حذيفة رضي الله عنه، أخرجه البيهقي، وابن الجعد، وابن بطة.
واعلم أن مؤسس جماعتك الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله، كان لا يصف الإخوان المسلمين إلا بوصف: (خُوَّان المسلمين)، فلتخرج عن جماعته، أو تحذو حذوه!
فإنا لله وإنا إليه راجعون، أي سنة ينصرها هذا المأفون.
والغريب أن الترابي أكثر من تكلم عن الموتى بالسوء، بل واستهزأ بأفضل الموتى، أنبياء الله تعالى وصحابة نبيه صلى الله عليه وسلم، فأين غيرة الموارِق؟! بل أين غضبة البوارق؟! يا داعية داعش المائق!!!
أما حديث: (اذكروا محاسن موتاكم) فحديث ضعيف، بشهادة راويه الإمام الترمذي رحمه الله، فقد قال: (حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ (عِمْرَانَ بْنِ أَنَسٍ الْمَكِّيِّ)، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. سَمِعْتُ مُحَمَّدًا يَقُولُ: عِمْرَانُ بْنُ أَنَسٍ الْمَكِّيُّ مُنْكَرُ الحَدِيثِ)، و(محمدًا) هنا هو الإمام البخاري رحمه الله –الذي يطعن فيه الترابي- وهو شيخ الإمام الترمذي. وكذلك ضعف الحديثَ الإمامُ الألباني رحمه الله.
لكن صحَّ (في البخاري) –الذي يطعن فيه الترابي- عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا».
بل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، كما في صحيح البخاري –الذي يطعن فيه الترابي- عن لعن بعض اليهود، الذين دعوا عليه بالموت! فعن عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: (دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ اليَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ، قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ» [والسام هو الموت في لغة العرب].
فشتَّان ما بينَ سبِّ الأموات المنهي عنه، والذي لا فائدة فيه ابتداءً، وبين التحذير من عقيدة رجلٍ ما زال فكرُهُ وضلالُه قائِمًا بعدَ موتِه! وما زال تلاميذُه يقدِّمونه على أنبياء الله ورسله بزعمهم!!
ولو كان الترابي شاربَ خمرٍ، أو آكلَ مَكْسٍ، أو ضاربَ دفٍّ، لسكتنا عنه بل ولترحمنا عليه، أمَا والرجل سليلُ ضلالة، ووريثُ عمالة؛ فلن نسكتَ عن آرائِه الزُّبالة!
ففي (صحيح الإمام البخاري الذي يطعن فيه الترابي): عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: اللَّهُمَّ العَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَلْعَنُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (ما علمت: (ما) مصدرية وليست نافية، والمعنى: علمي به أنه يحب الله ورسوله).
فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى الصحابة رضي الله عنهم، عن لعن شارب خمرٍ لأنه يحب الله ورسوله، فهل الترابي يحب الله ورسوله؟ قال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31].
والإمام البخاري الذي يطعن فيه الترابي، وفَّق بين ما أشْكَلَ على بعض الناس من النهي عن سب الموتى من باب، وذكر مساوئهم من بابٍ آخَر، وذلك أن من كان ضرره لازمًا على نفسه، كشارب الخمر والزاني، فلا فائدة من سبه، ولما سَبَّ خالد بن الوليد رضي الله عنه المرأة التي زنت –بعد موتها-، سَمِعَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّهُ إِيَّاهَا، فَقَالَ: «مَهْلًا يَا خَالِدُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ» [صحيح مسلم].
أما صاحب الفكر الضال فيُذكر ليُحذر!! ولو مات قبل ألف سنة!
أما توفيق الإمام الفذّ البخاري –الذي يطعن فيه الترابي- بين الأمرين، فهو في تبويباته الفقهية الماتعة، التي يدِقُّ فهمها على عُبَّاد الهوى والضلالة، بأن بوَّب بباب (مَا يُنْهَى مِنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ) ثم أتبعه بباب (ذِكْر شِرَارِ المَوْتَى)؛ ليعلم الناس أن شرار الموتى من أصحاب الفكر الضال، يُحذر من فكرهم، ما دام موجودًا في الأنام! وإلا فعلى الدنيا السلام!
وفي صحيحي البخاري ومسلم -اللذين يطعن فيهما الترابي- عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: «مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا المُسْتَرِيحُ وَالمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: «العَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالعَبْدُ الفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ العِبَادُ وَالبِلاَدُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ».
فقد روى الإمام البخاري رحمه الله – الذي يطعن فيه الترابي- حديثًا فيه جواز ذكر أهل الضلال والنفاق بما فيهم، فعن أَنَسِ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: مَرُّوا بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَجَبَتْ» ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: «وَجَبَتْ» فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: «هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَوَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا، فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ».
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا، فكان من خطبته أن قال: ((ألا إني أوشك أن أُدعَى فأُجِيب، فيليكم عُمَّاٌل من بعدي، يقولون ما يعلَمُون ويعمَلون بما يعرِفون، وطاعةُ أولئك طاعة، فتلبثون كذلك دهرًا، ثم يليكم عُمالٌ من بعدِهم يقولون ما لا يعلمون، ويعمَلون ما لا يعرفون فمن ناصَحَهم ووازَرَهم وشَدَّ على أعضادهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا، خالِطُوهم بأجسادِكم وزَايِلُوهم بأعمالِكم، واشهدوا على المحسن بأنه محسنٌ وعلى المسيءِ بأنه مُسيءٌ)). رواه الطبراني والبيهقي وصححه الألباني رحمهم الله. فها نحن نشهد أنَّ الترابيَّ كان مسيئًا أيما سوءٍ.
وبما أننا من شهداء الله في الأرض، فالترابي انطبق عليه حديث البخاري –الذي يطعن فيه الترابي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ" وفي رواية: " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا (خَالِصًا)، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ "، فما أكذبَ الترابي، وما أخلفه للوعد، وما أغدرَه بالعهد، وما أفجره في الخصام، وما أضيعه للأمانة.
وقد شهد على الهالكِ أقرب الناس إليه، عمر البشير، بوصفه له: «بالكذب والنفاق والغش باسم الدين»، وقال: «إن الترابي قضى عمره كله يغش في الناس باسم الشريعة واسم الدين» وقال: «كان ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية واليوم يرفضها وينادي بفتح البارات في الخرطوم والتي أغلقها الرئيس الأسبق النميري»، وقال: «الترابي كان شيخنا نثق به ولكن وجدناه رجلاً كذاباً ومنافقاً ويغش باسم الدين»، وقال: «ألم تقرؤوا بيانَه الذي وزعه يحرض فيه أبناءَ دارفور ليقتتلوا فيما بينهم».
ولا يدَّعِيَنَّ أحدٌ أنهم اصطلحوا فتنسخ هذه الشهادة؛ والشهادات من باب الأخبار لا من باب الأحكام التي يجوز نسخُها، والأخبار نسخُها تكذيب لمُخْبِرِها!
اللهم بلغنا اللهم اشهد
مختار بدري


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3092

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1430357 [nagisidahmad]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2016 05:52 PM
قولك هذا مردود عليك يا متخلف يامن تدعو " مختار بدري " في قولك هذا : "وقد شهد على الهالكِ أقرب الناس إليه، عمر البشير، بوصفه له: «بالكذب والنفاق والغش باسم الدين»، وقال: «إن الترابي قضى عمره كله يغش في الناس باسم الشريعة واسم الدين» وقال: «كان ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية واليوم يرفضها وينادي بفتح البارات في الخرطوم والتي أغلقها الرئيس الأسبق النميري»، وقال: «الترابي كان شيخنا نثق به ولكن وجدناه رجلاً كذاباً ومنافقاً ويغش باسم الدين»، وقال: «ألم تقرؤوا بيانَه الذي وزعه يحرض فيه أبناءَ دارفور ليقتتلوا فيما بينهم».
ولا يدَّعِيَنَّ أحدٌ أنهم اصطلحوا فتنسخ هذه الشهادة؛ والشهادات من باب الأخبار لا من باب الأحكام التي يجوز نسخُها، والأخبار نسخُها تكذيب لمُخْبِرِها!
اللهم بلغنا اللهم اشهد
مختار بدري



والترابي الآن بين يدي ربه الحكم العدل الغفور الرحيم , والجبار ذو القوة المتين ,,, ذهب الترابي من هذه الدنيا ولن ندافع عنه ,,,ونسال الله له الرحمة ولكن نشهد له ونحن في الدنيا قد سمعنا ما قاله عندما أعلن المرحوم جعف نميري القوانين التي عرفت بقوانيت سبتمبر في سبتمبر 1983 وكان وقتها مستشاراً للرئيس للشئون القانونية ( الرئيس جعفر نميري ... نسأل الله له الرحمة ) :

مرت مدة غير قصيرة ولم يعلن الاتجاه الاسلامي الذي يقوده المرحوم الترابي موقفه من تلك القوانين تأييداً أو رفضاً....
انعقد اجتماع بمدرج ( OLT) ضمن الاجتماعات السرية التي يعقدها التنظيم ,,, وكان من يؤمن هذا الاجتماع الطالب بكلية الهندسة صلاح قوش وموسي سيد احمد المطيب وأمراء ومسئولي التنظيم بالكليات المختلفة ,,, ابتدر النقاش الطالب بكلية الاداب محمد محجوب هارون - هو الآن الدكتور محمد محجوب هارون - عميد معهد السلام بجامعة الخرطوم ,, فقال أن جعفر نميري قد أتي إلي السلطة مستقوياً باليسار والقوميين ثم ما لبث أن ضربهم في 1971 ثم أنشا تحالف قوي الشعب العاملة ,,, فتلقي ضربات قوية في 1973 و1976من الاسلاميين والجبهة الوطنيةمما اضطره إلي المصالحة مع تلك القوي ,,, ولما شعر بتغلغل الحركة الاسلامية في القوي الحية قام باعلان هذه القوانين كورقة رابحة لكسب ولاء سياسي من القواعد الدينية في المجتمع ,,, فهذه مجرد مناورة سياسية كما ذكر هارون ,,, وا، نظام نمير ي في اضعف حالاته ,,, وبالتالي إذا ساند الاتجاه الاسلامي تلك المناورة يكون قد قدم سنداً للنظام مما يشكل نقطة سوداء في تاريخ الحركة الاسلامية لن تنمحي إلي الأبد ويجعل الحركة الاسلامية موضع تهكم من القوي السياسية الأخري .
حتي نهاية هذه المداخلة ما كنا نعلم أن حسن الترابي موجودا وسط ذلك الحضور المكثف لأن كل الحضور يجلسون بلا تمييز كما الطلاب في هذا المدرج اثناء المحاضرات وكانت الاضاءة خافتة لا تكاد تميز من هو خلفك أو أمامك حتي لو كان زميلاً معك في الكلية .

كانت الفرصة التالية أن قام شخص في الصفوف الخلفية وعرف نفسه وقال حسن عبدالله ,,, كان ذلك حسن الترابي ....
ماذا قال يا المدعو مختار بدري:

قال : صدقوني يا إخوة أنا سمعت بهذه القوانين وهي تعلن مثلكم تكاماً عبر المذياع والتلفزيون علي الرغم من أني مستشار الرئيس للشئون القانونية ,
ولكن يا إخوتي ما كنت أحسب أننا سنشهد اقامة ولو نذر يسير من شرع الله , ولكن كن نعمل لتلك الغاية ونتمني بعد أن نموت وتأتي أجيال من بعدنا تتهيأ له فرصة إنزال أشواقنا تلك إلي أرض الواقع ,,, وتعلمون أنه ورد في الأثر أنه " أن يطبق حد من حدود الله في الأرض خير من أن يمطر الناس أربعين خريفا "...وقال ينبغي علينا أن نساند هذه القوانين لأنها ثمار كنا نعمل لأجلها وما كنا نتوقعها أن تأتي ونحن أحياء ,,, ونساندها بحيث اذا كانت ناقصة فبالمساندة يسعي من أصدرها لاستكمال الناقص , واذا حاول القفز من مركبها سنحاكمه بها واستدل بأدلة كثيرة وعبر من الماضي وخرجت مسيرة من كل قطاعات المجتمع السوداني ماشهدها رئيس غير نميري وباقي حديثه يعلمه الله والله يعلم أني صادق فيما قلت وهذه شهادة في الدنيا في حق رجل ارتحل عن هذه الفانية ,,,, اللهم هذه شهادتي في حق عبدك الضعيف الشيخ حسن عبدالله دفع الله الترابي الذي يهاجمه بشر يعيشون بيننا,,, فهو عبدك الآن بين يديك ,,, فإن كان محسنا فزد في احسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته ,,,,

[nagisidahmad]

ردود على nagisidahmad
[أبو أحمد] 03-19-2016 09:23 AM
شهادتك لا فائدة منها لأن الرجل منافق

أولا كان يدعم الجهاد
ثم قال هؤلاء فطائس

فكونه كان يدعم الشريعة لا يعني عدم تغيير موقفه والرجل معروف بالميكافيلية

أما شهادة البشير فمنشورة في الصحف ارجع أرشيف الشرق الأوسط


الرجل في لقاء مع صحيفة ألمانية قال لا نطبق الحدود لأن فهمنا للشريعة متطور

مع احترامي لك تسجيلات الرجول منثورة في الشبكة
فلن تستطيعوا معاملتنا كأطفال

الترابي سب عددًا من الصحابة ووصفهم بالقتل , وأن حركته أكفأ منهم

فهل الصحابة أحياء أم أموات؟!
ومن هو أفضل هذا المنافق الدجال أم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
وقد شهد النبي صلى الله عليه وسلم بالإيمان لمن يحب أبا هريرة
والترابي يطعن فيه وفي عدالته!!

قبح الله الترابي ومن والاه


#1429917 [الصابرة ام الصابرات]
0.00/5 (0 صوت)

03-17-2016 12:13 AM
متعة التأصيل وصدمة التنزيل:
قضية الترابي نموذجا !!

د. محمد علي الجزولي

الذين ظلوا يستمعون إلي ويتابعون محاضرات الشهود الحضاري ثم أصيبوا بالدهشة لما كتبته مؤخرا هم سمعوا التأصيل ولكنهم لم يستوعبوا تنزيل هذا التأصيل في أرض الواقع وهكذا هو البون الشاسع بين ما تنظره الجماعات والدعاة من كلام جميل في إعذار المخالفين والدعوة لنشر ثقافة الاعتدال وبين ما تتحرج من تنزيله في أرض الواقع مختلطا ذلك بالحسابات الشخصية وملوثا بقدر كبير من الذاتية والمنافسة الحزبية فأنا لم أفعل شيئا غير تنزيل رؤيتي في الاعذار بالتأويل الذي ذكرتها في 8 محاضرات:

الأولى العذر بالتأويل مقدمات فكرية.
الثانية العذر بالتأويل وأدلته من الكتاب والسنة.
الثالثة العذر بالتأويل ومذهب السلف.
5 محاضرات ضمن مشروع الشهود الحضاري ومناسبات أخرى.

وخلاصة مذهبي في المسألة (كل مسلم ارتكب ما هو كفر مستندا في ذلك على نص بشرط أن يكون النص محتملا للمعنى الذي ذهب إليه فقد سلم لما ظنه دين الله وقد أخذ ذلك من مظانه فهو مسلم وإن رغبت أنوف، بل له أجر على إجتهاده، ومغفور له خطأه، فالتوحيد في حقيقته هو توحيد المسلم له، لا وحدة المسلم به) تلك عبارة ظللت أرددها حتى بح منا الصوت، فلما جاء يوم تنزيلها أصيبت عقول بالدوار وأصيبت أفئدة بالدهشة وأزيدكم من البيت شعرا فهذه القاعدة الشرعية أجريها في كل من خالفني ولو في كل ما يسميه الناس أصولا وفروعا مستدلا بنص مسلما لما استدل به بحسابنه دين الله عنده بشرطين اثنين:

أن يعتمد في ما ذهب إليه على نص لا على الهوى.
أن يكون النص محتملا للمعنى الذي ذهب إليه بصياغته اللغوية وليس تشغيبا لا يحتمله النص.

وعليه تطبيقا وإعمالا للقاعدة على آراء للترابي:
1/ أنا أقول بحجية السنة لكنني متفهم لموقف الترابي منها مستدلا بخمس أيات من القرآن و ما ورد من نهي عن تدوينها.

2/ أقول بعذاب القبر لكنني متفهم لانكار الترابي له مستدلا بآيتين من القرآن وقد سبقه إلى ذلك فقهاء من الأحناف لا يرون العقيدة تثبت بالاحاد وقد استدل المنكرون لعذاب القبر بحديث في مسند أحمد فهل يعلم المكفرون بوجود حديث في مسند أحمد ينكر عذاب القبر هو عندي منسوخ لكن ما حكم من استدل بالمنسوخ ولم يطلع على ناسخه ؟!

3/ لا أقول بإمامة المرأة ولكنني متفهم لقول الترابي فيها مستدلا بحديث أم ورقة وقد سبقه إلى ذلك أئمة من السلف منهم أبوثور والطبري وقد حكاه ابن تيمية في مسائل الخلاف وقد كذب من زعم أن في المسألة إجماعا ولا أقول بالاجماع ولا حجيته ودعوى الاجماع في المسائل هراء !!

4/ أقول بأشراط الساعة وعلاماتها لكنني متفهم لقول الترابي فيها وقد استدل بآيتين نظائرها في القرآن سبع عشرة آية وقد تأول بعض من مضى كثير من العلامات وصرفوها عن ظاهرها لا أقول بقولهم لكن إن كفر المتأخر كفر المتقدم فمن كفره ولم يكفر أولئك تناقض أما أنا فلا أكفر الفريقين المتقدمين منهم والمتأخرين.

4/ أقول بكفر اليهود والنصارى وبهذا أيضا يقول الترابي ولا ينكره وقد عبنا عليه فتوى قدر أنها ضرورة أفتى فيها ببقاء مسلمة عند كتابي حتى تحافظ على أبنائها من الكفر كيف يطلب منها الحفاظ على أبنائها من الكفر وخصومه يزعمون أنه لا يقول بكفر النصارى ثم هو قال بالفتوى في هذه الحالة وإن كنت لا أوافقه لكن من الكذب عليه أن نقول أنه قال بها باطلاق !!

وأزيدكم من البيت شعرا قد لا يطرب الكثيرين !! هل يدرك هؤلاء أن النووي حكى عن بعض الفقهاء عند شرحه لمسلم أن ضربا من النصارى ليسوا بكفار وقد أخطأ هؤلاء الفقهاء لكن الخطأ قديم لهم فيه تأويلات في بعض النصارى لولا الخوف من أن تصاب بعض العقول بالاغماء لأوردت هؤلاء الفقهاء وما استدلوا به !!

5/ أنا نصي محض لا أقول بتأويل النصوص ولا أرى حجية الإجماع ولا القياس وأعظم النصوص وأسلم لها وبمنطوقها لكنني متفهم لمواقف الترابي من تطبيق بعض أحكام الشريعة مستندا إلى فهم مقاصدي لبعض شرائع الاسلام من حدود وجزية وغيرها والمدرسة المقاصدية في الفقه مدرسة قديمة سبقه إليها نجم الدين الطوفي والشاطبي وابن عاشور بل قال الأول وهو الحنبلي المتوفى 701 قبل الترابي بسبعمائة عام المصلحة مقدمة على الكتاب والسنة فإذا ذكرتموه قلتم (الإمام) نجم الدين الطوفي !! فكيف يكون من قال بصراحة على تقديم المصلحة على الكتاب والسنة إماما حنبليا والمتأخر كافرا مرتدا هذا ظلم عظيم وهوى مفضوح ؟!

6/ قول الترابي بعدم عصمة الأنبياء عن المعاصي قول حق أقول به وأدافع عنه وقد سبقنا إليه جمع من أئمة السلف على رأسهم شيخ الاسلام ابن تيمية ولنا على ذلك ما يزيد عن عشر آيات وسبعة أحاديث.

هذه باختصار قاعدتي في التعامل مع المخالف أجريها على كل أحد فليس الامر أمر هوى ولا عاطفة بل منهج راسخ وفهم عميق إن لم يكن من هذا حاله معذور له أجر على إجتهاده ليس ثمة معذور في تاريخ الإسلام كله فقد تكلمت بعلم واطلاع على أقوال الدكتور حسن الترابي ومرجعيته فيها معملا منهجيتي فيها وسابرا لكتب مقالات الاسلاميين ومدارس الفرق ومذاهب الفقهاء وكتب الخلاف. ونصيحتي للمتعجلين أن يقرأوا بغزارة ويفهموا بعمق ويحرروا عقولهم من القراءة الأحادية التي تجعلهم يفتحون من الكتب ما يوافقهم ويقرأون من الآراء ما يساندون ثم يزعمون في جهل مفضوح أن هذا فقط هو الاسلام وهذه فقط هي مذاهب المسلمين وأقوال الفقهاء !!

اللهم ارزقنا الانصاف واجعلنا من دعاته.

هدف قابل للتحقيق: أمة واحدة رآية واحدة.

د. محمد علي الجزولي

[الصابرة ام الصابرات]

ردود على الصابرة ام الصابرات
[الحسن] 03-17-2016 07:18 AM
هههه!
الجزولي هذا ممن حظرني في الفيسبوك
فلماذا لم يقبل بكلامنا في الرد على الترابي

بينما يتلمس المعاذير لشيخه الهالك!!!


سؤال: أقوال محمود محمد طه نفسها استدل لها استدلالات باطلة
مثلا اعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقد جاءه اليقين

وهذا من أبطل الباطل، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يترك العبادة فكيف يتركها محمود

فما قولك!!!!!!!!!!!!!!


#1429898 [mag]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 10:46 PM
مختار بدري يستشهد بالفاسق المارق عمر البشير
رأيك شنو ؟ بعد أن كتبت كل هذه المقالة ولصقت الآيات والحديث لصقاً جيت قديتها قداً بإسشهادك بكلام البشيرفلا خير في الترابي ولا البشير
يا مختار ليكن معلوماَ لديك إن الإستشهاد بالآيات والحديث منهجاً يدل علي ضحالة الفكرة نفسها فيلجأ الكاتب لذلك الإسلوب ليقنع الناس فمن صدق فهو آمن ومن كذب فهو كافر !!!!! ولذلك نحن نرفض هذا الإسلوب رفضاً قاطعاً ليظل الإيمان شئ خاص بين العبد و ربه ولا يجوز بحسب منطقك هذا ذم الترابي فإحتمال أن يكون قد تاب و إستغفر ربه قبل أن يموت بخمسة دقائق ؟ نحن ندين أفعاله التي أثرت سلباً علي كل الشعب السوداني أما قضية مدي تدينه فمتروكة لصاحب الجلالة . نوعيتكم دي ما دايرنها تاني تقول بغم .

[mag]

#1429885 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

03-16-2016 10:18 PM
كل ما قلته يا شيخ بدري عن الترابي يبدو سائغا يسر القارئين، إلا قولك: (وقد شهد على الهالكِ أقرب الناس إليه، عمر البشير)، فقد كان ختام القطران. فالاستشهاد بهذه (الشهادة)، و الاستدلال بها -أظنه - أتي جهدك من القواعد، فخر عليك مقالك.

[لتسألن]

ردود على لتسألن
[الحسن] 03-17-2016 06:57 AM
ما سمعت بـ ( شهد شاهد من أهلها)
دا أسلوب إلزام

قال تعالى: (أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل)

بعدين الكاتب لمح لي أنه عزاء البشير سياسي بس
ما بينقض الأخبار القالها عن صديقه القديم!!!


مختار بدري
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة