المقالات
السياسة
الدكتور الترابي التاريخ و الفكرة
الدكتور الترابي التاريخ و الفكرة
03-18-2016 12:58 AM



رحل الدكتور حسن عبد الله الترابي، و أصبح في ذمة الله، و ترك إرثا كبيرا مجال المعرفة و الثقافة، و يتمثل في تأليف قرابة العشرين كتابا، تحمل العديد من العناوين في الفقه و السياسية و الاجتماع و الفنون، و هي بين أيدي الناس، كما ترك أيضا إرثا سياسيا و تجربة كبيرة و عريضة يتفق عليها أو يختلف عليها الناس، و تحتاج للدراسة و التنقيب عبر الطرق العلمية الموضوعية، بعيدا عن حالات الانفعال الظاهرة الآن عند البعض، إذا كان الهدف هو تصحيح المسار أو السير فيه، فالذي يخدم الوطن و المواطن و مستقبل السودان، أن تخضع النخبة السودانية التجربة للدراسة لأخذ الدروس و العبر منها، و هي المفيدة، و أفضل من عمليات القذف بالكلمات الغاضبة و غير الموضوعية، و التي لا يستفاد منها غير زيادة الشحن و البغضاء، و في مبحثي هذا هو عرض للتجربة بشكل موجز و مختصر، رغم إن التجربة كبيرة و تحتاج لدراسة تفصيلية لأخذ الدروس و العبر لكي يبقي حكمها علي الأجيال الجديدة.
منذ ندوة جامعة الخرطوم في النصف الثاني من شهر أكتوبر عام 1964 و حتى رحيله، هو عصر الدكتور الترابي دون منازع، تربع علي عرش العمل السياسي في السودان، و كان صانعا لأحداثه و مغيرا لمعالمه و حتى مصطلحات و مفردات السياسة. و فرض علي القوي السياسية و النخب السودانية المهتمة بالشأن السياسي، أن تخوض نقاشاتها و حواراتها في ما كان يفكر فيه الدكتور الترابي، حيث تسيدت أفكاره الساحة السياسية، عندما نشر مفردات و مصطلحات مثل الدولة الإسلامية و المجتمع المسلم و تحكيم الشريعة و البنوك الإسلامية و الاقتصاد الإسلامي. بدأت الحركة الإسلامية تكون محور الأحداث منذ حادثة ندوة معهد المعلمين، و خروج أتباعها يطالبون بحل الحزب الشيوعي، و طرد نوابه من البرلمان، كانت المعركة السياسية المباشرة مع الحزب الشيوعي لأنه المنافس القوي لها، استطاع الإسلاميون استخدام الحزبين الكبيرين في حسم المعركة بحل الحزب الشيوعي، و إذا كانت الحادثة حقيقية أو مدبرة، كانت البوابة التي فرض فيها الدكتور الترابي المصطلحات الإسلامية السياسية علي القوي السياسية، حيث بدأ الحديث عن الدولة الإسلامية تأخذ بعدها في الخطابات السياسية المؤيدة أو الناقدة، أن انتشار المصطلحات و المفردات الإسلامية علي الخطاب السياسي رفضا أو تأييدا، هو تغيير لنمط التفكير السائد، و تغيير في التحالفات التي كانت سائدة في ذلك الوقت بين القوي السياسية، و التي كانت متركزة في أحزاب الاتحادي الديمقراطي و الأمة و الشيوعي.
و قبل الغرق في التجربة الترابية، لابد أن نطرح سؤلا هل ظاهرة الدكتور الترابي سوف تتكرر مرة أخري في السودان وفقا للمعطيات الجديدة، و التغييرات التي تحدث في المجتمع، أم إنها تجربة فريدة لا تتكرر؟
إن الإجابة علي السؤال لن تكون قاصرة فقط علي كارزمة الدكتور الترابي، أيضا تنسحب علي زعيم ل الحزب الاتحادي الديمقراطي إسماعيل الأزهري، و في الحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب و محمد إبراهيم نقد، و في حزب الأمة السيد الصادق المهدي أطال الله في عمره، و هؤلاء فرضوا ذاتهم علي المجتمع من خلال استعداداتهم الذاتية تتمثل في:-
1 – الذكاء و الفطنة، حيث كل واحد من هؤلاء كان يتمتع بذكاء حاد، عرف كيف يستخدمه في الشأن السياسي، و أن يقدم بديلا مقنعا لسابقيه، خاصة إن المجتمع كان في حالة من التغير المستمر.
2 - التحصيل العلمي، و النهل من مصادر المعرفة المختلفة، الأمر الذي جعلهم يركزون علي الفكرة، أن تكون هي حجر الزاوية في ممارسة العمل السياسي، و أيضا مكنهم إن يقدموا مصطلحات جديدة تتناسب مع توجهاتهم الفكرية.
3 – الدراسة خارج السودان التي جعلتهم يتعرفون علي مجتمعات جديدة، و أفكار جديدة، و اختلاط مع ثقافات سياسية، جعلتهم يسيروا في طريق الحداثة و كل علي طريقته الخاصة.
هذه العوامل الثلاثة نجدها متوفرة في جميع الذين ذكرناهم، و كل استطاع أن يوظفها من خلال رؤيته و دراسته للمجتمع، و جميعهم قد توجهوا إلي الأجيال الجديدة في المجتمع في بداية حياتهم السياسية، و جميعهم حاولوا أن يقدموا رؤى و تصورات للعمل السياسي و يستخدموا مفردات جديدة تتناسب مع حالة التحديث و التجديد في المجتمع. و في هذا المبحث الذي نفرده علي الدكتور الترابي باعتبار إنه استطاع أن يكون هو محور الأحداث نصف قرن، ساعده في ذلك الاستعداد الذاتي الذي تعرضنا له، إلي جانب إنه ركز علي القوي الحديثة في المجتمع، و بدأ التركيز فيها من المراحل الثانوية و الجامعات، و أن يطرح تساؤلات عن شؤون الحكم، و تغيير التحالفات القائمة، و الدخول بقوة في العمل النقابي في المؤسسات العلمية والاتحادات الطالبية، و في الفئات الأخرى، و ساعدته أيضا عوامل جانبية تتركز في الأتي:-
أ – التعليم الحديث الذي أسسه المستعمر و انتظم في البلاد، و تخرجت منه أجيال جديدة من الجامعات، و توسيع رقعة التعليم العالي، هؤلاء بدأوا يشكلون نواة الطبقة الوسطى في المجتمع، و يطرحون أسئلة جديدة لا تجد إجابة عند القوي التقليدية.
ب – المؤسسات التقليدية الدينية و السياسية، عجزت أن تقدم خطابا جديدا يتماشي مع التطور الذي يحدث في المجتمع، و عجزت أيضا أن تطور ذاتها تماشيا مع التحديات التي تفرض داخل المجتمع، و عجزت عن تطوير مؤسساتها لكي تتناسب مع الأفكار الجديدة.
ج – الحزب الشيوعي و بروزه كقوة سياسية في المجتمع، و نشره للثقافة الاشتراكية، و الذي شكل تحديا قويا للقوي التقليدية التي لم تستطيع أن تتصدي لأطروحاته، و عجزت أن تجاوب علي التساؤلات التي كان يطرحها، و تمدده وسط القوي الحديثة.
د – صراع النفوذ و القوة السياسية و الثقافية بين القطبين، الأمريكي الذي يقود الغرب، و الاتحاد السوفيتي الذي يقود المعسكر الاشتراكي، هذا الصراع القي بظلاله علي أغلبية دول العالم الثالث، أيضا شكل تحديا للقوي السياسية في المجتمع السوداني.
ه – دراسة الدكتور الترابي في كل من بريطانيا و فرنسا، جعلته قريب من الحداثة و تياراتها الفكرية، و قضية الديمقراطية و الحريات، و جماعات الضغط، و هي رحلة شبيهة برحلات تيارات الحداثة في العالمين العربي و الإسلامي، التي يمثل رموزها كل من رفاعة رافع الطهطاوي و الأفغاني و محمد عبده و شكيب ارسلان و طه حسين و غيرهم.
6 – الأمية المنتشرة في البلاد التي كانت تتجاوز 90% و هؤلاء لا يستطيعون فهم ما هو مطروح من تساؤلات، و لكن كانت تحدث تعبئتهم بالشعارات الإسلامية.
جاء الدكتور الترابي بطريقة تفكير مغايرة علي من سبقوه كرموز في قيادة الحركة الإسلامية، بابكر كرار و طالب الله و الصادق عبد الله عبد الماجد و محمود براد و الرشيد الطاهر بكر و غيرهم، حيث استطاع أن يقرأ الساحة قراءة تختلف عن الآخرين، و يتطلع لبناء حزب سياسي حديث في برنامجه و في تنظيمه، و أيضا في قاعدته الاجتماعية، هذه الفكرة كان لابد أن تؤدي إلي تغيير في الخطاب الإسلامي المطروح، حيث بدأ بأطروحتين المرأة كمساهم قوي في العملية التحديثية، و كان مساندتها لابد أن تأتي عبر طريقين ديني و سياسي، لذلك كانت أطروحته عن المرأة في كتابه " المرأة بين تعاليم الدين و تقاليد المجتمع" و يدفع بها نحو ساحات النشاط السياسي و يفك قيدها من تقاليد و عادت المجتمع، و أيضا اتجه نحو الثقافة و طرح كتابه " الدين و الفنون" و هي كتب قد أحدثت رجة في المجتمع ليس علي مستوي القوي الحديثة فقط، حتى علي القوي التقليدية و السلفية و الصوفية الدينية، وهي أطروحة بداية التجديد، و قدم كتبه في السياسة و الفقه، لكي يتجاوز كل ما هو مطروح في الساحة السياسية و الثقافية و الاجتماعية، هذه الفكرة قد أحدثت حوارا جديدا عبر مصطلحات و مفردات إسلامية، و قد شكل تحديا علي النخبة و القوي السياسية هل تجارى و تتحاور فيما يطرحه الدكتور الترابي، أم إنها سوف تتميز بخطابها و تجهل هذا الطرح تماما، لكنها لم تستطيع أن تتجاهل ذلك لسببين هما:-
1 – إن الترابي لم يكتف بالفكرة مجردة، و أن يجعل الحوار هو طريق الإقناع، بل ذهب في الاتجاه العملي، من خلال الضغط علي الحزب الشيوعي و طرده من البرلمان و حله، هذه الأحداث جعلت الحزب الشيوعي في موقف دفاع عن النفس، و أن يحاول إقناع الشارع من خلال دحضه للاتهامات الممثلة في الإلحاد و الكفر و العلمانية و غيرها، و هي بطريق غير مباشر جرت لكي يدخل في دائرة الفكرة الترابية، أن تحاول تطرح رؤاك من خلال المفردات الإسلامية بالقبول أو الرفض، و في الحالتين تمثل تمكين للثقافة الإسلامية في المجتمع.
2 – استطاع أن يوظف الأحزاب التقليدية، التي تمتلك قطاع عريض من الجماهير، في أن ترفع الشعارات الإسلامية، و تجعل الجماهير تتجاوب مع هذه الشعارات. و هي التي مكنت الدكتور الترابي أن يرفد الشارع بالعديد من المصطلحات الإسلامية، لكي يحاصر بها القوي اليسارية التي تنافسه في قيادة القوي الحديثة في المجتمع.
أًصبح هناك تغييرا في الخطاب السياسي التاريخي، بدلا عن الحريات و الديمقراطية و التحرر و بناء الدولة الحديثة علي المفهوم الغربي، النموذج المطروح أمام النخبة، أصبحت العودة للتراث الإسلامي و البحث في هذا التراث، و تسيد شعاراته في الشارع السياسي، درس الدكتور شخصية القيادات السياسية في القوي الأخرى، و كان يعلم إن هؤلاء لن يستطيعوا تقديم أطروحات فكرية أو تجديدية تنافسه علي القوي الحديثة، المؤهل فقط علي أداء هذا العمل، هو اليسار متمثلا في الحزب الشيوعي السوداني، حيث كان عبد الخالق محجوب أيضا من القيادات المثقفة التي تتعامل من خلال الفكرة، و لكن نفسه لم يسلم من حصار مصطلحات الترابي، حيث بدأ يطرح عملية سودنة الماركسية، و يشرح موقفها من الدين لكي يرد علي الدكتور الترابي، و علي القوي التقليدية التي نفذت ما كان يتطلع إليه الدكتور الترابي. أطروحات السيد الصادق المهدي للتحديث استطاعت أن تقدمه كزعيم في حزب الأمة، و لكنه لم يستطيع أن يتصدي لأطروحات الدكتور الترابي، بل سايرها و نفذ عملية طرد الحزب الشيوعي من البرلمان.
بعد انقلاب مايو 1969، الذي دبره الحزب الشيوعي و مجموعة القوميين العرب داخل الحزب الوطني الاتحادي، بدأ هناك تحول في الساحة السياسية، حيث بدأت أطروحات الاشتراكية تعود بقوة للساحة السياسية من خلال استخدام مؤسسات الدولة و أجهزتها الإيديولوجية، و فرض حصار علي قوي الإسلام السياسي، و فتح الباب من جديد للإسلام الصوفي و السلفي بعد خصام نميري مع عبد الخالق محجوب، و رغم المساحات التي توفرت للقوي السلفية و الصوفية، لكنها عجزت أن تقدم إجابة علي كثير من الأسئلة المطروحة، و أكتفت بممارسة طقوسها التقليدية، و محاولة تعبئة الناس لمساندة نظام مايو، و من ثم نظمت المعارضة ممثلة في الجبهة الوطنية عددا من المحاولات الانقلابية، لكي تهدد النظام، الأمر الذي دفع الرئيس جعفر نميري أن يدخل في مصالحة مع الجبهة الوطنية، و كانت محادثات " بورتسودان" التي جرت بين الرئيس نميري و السيد الصادق المهدي، و توقيع اتفاقية المصلحة، و استيعاب قيادات الجبهة في منظومة النظام، هذه المصالحة لم يستطيع الصادق المهدي الاستفادة منها، و لكنها الفترة التي انتعشت فيها الحركة الإسلامية بقيادة الدكتور الترابي، حيث استطاع أن يأتي بفكرة البنوك الإسلامية و البيوتات المالية الإسلامية، و قد وجدت القبول عند قيادات النظام بسبب الأزمة الاقتصادية التي كان يعاني منها نظام مايو في ذلك الوقت، هذه الفكرة شكلت نقطة انتقال جديدة في الحركة الإسلامية، حيث وفرت لها إمكانيات مالية كبيرة جعلتها تتوسع في بناء التنظيم و يتمدد علي طبقات أخرى، و يشارك بقوة في منافسة التنظيمات النقابية، و في تلك الفترة حث الترابي الشباب في الحركة الإسلامية أن لا يتتردوا في اقتحام العديد من النشاطات، وبل طالبهم بتوسيع إطلاعهم في القضايا المختلفة، إذا كانت الفكرة دخول ساحات العمل الثقافي في المجتمع و فرض رؤاهم، كما تبني دخول بعض الطلاب إلي معهد الموسيقي و المسرح، و نشطات الدراما، و غيرها من النشاطات و الفنون التي كانت عضوية الحركة الإسلامية تعتقد إنها ساحات يحرمها الدين، و أيضا بدأ التنظيم يرسل طلاب للدراسات العليا في كثير من الجامعات الغربية و الولايات المتحدة، و خاصة دراسة الإعلام باعتباره واحد من الأدوات القادرة علي نشر الفكرة، و تغيير الكثير من القناعات، خاصة في الأجيال الجديدة المراهن عليها، و أصبحت اسر الأخوان في الأحياء و الجوامع إضافة لدروس التجويد و علوم القران و الفقه تتدارس في الشأن السياسي و الثقافي و تحليل الأحداث، و كانت تمثل نقلة في طبيعة التفكير، الذي كان جاذبا لمجموعات كبيرة من الشباب.
و عندما سقط نظام مايو بالانتفاضة الشعبية بعد خلافه مع الحركة الإسلامية، جاءت الديمقراطية الثالثة لكي تقدم الحركة الإسلامية باعتبارها الحزب الثالث، من حيث وجودها داخل البرلمان، و لكن علي الساحة الفكرية و الصراع بين الأفكار كان محصورا بين الحركة الإسلامية و الحزب الشيوعي السودان، علي الرغم من أن حزب الأمة كان يمتلك أكثر من مئة نائب برلمان، يليه الحزب الاتحادي الديمقراطي ب 63 نائبا، و لكن كانا غائبين في ساحة الصراع الفكري، و الدلالة علي ذلك أن الجبهة الإسلامية كانت تقدم نفسها و فكرتها من خلال صحيفتين الراية و ألوان، و الحزب الشيوعي من خلال جريدة الميدان، حيث لا تستطيع أن تجد هذه الصحف بعد العاشرة صباحا في مراكز البيع، الأمر الذي يؤكد عمق المنافسة و انجذاب القوي الجديدة لها.
كان انقلاب 1989، الذي نفذته الجبهة الإسلامية متوقعا، من خلال المسيرات التي كانت تسيرها تحت مسمي " ثورة المصاحب" و مذكرة الجيش التي كانت ترفض مشاركة الإسلاميين في السلطة، إلي جانب إن الدكتور الترابي لم يكن مهتما بقضية الحرية و الديمقراطية كثيرا، و لم يقدم فيها اجتهادات بقدر ما كان يركز علي الوصول للدولة، باعتبار إنها الوسيلة الفاعلة في تحقيق الأهداف، و كل النقد الذي قدمه الدكتور الترابي لرفضه لعملية الانقلابات العسكرية، و الحديث عن أهمية الحريات، و من ثم دخولها في الخطاب السياسي للدكتور الترابي، قد جاءت بعد المفاصلة كخطاب قومي، أما إن خلاف الدكتور الترابي مع تلاميذه سببه قضية الديمقراطية، هو مردود لأنه كان إشكالا داخليا. لكن السؤال هل إذا لم تكن مذكرة العشرة التي أقصت الدكتور من السلطة قد قدمت، هل كان الدكتور سوف يفرد مساحة لخطابه السياسي لقضية الحرية و الديمقراطية؟ أم سوف تكون ضمن عملية التوالي أي أن يكون هناك حزبا قائدا و قوي سياسية مشاركة معه للديكور، كما هو حاصل الآن في الإنقاذ. إن قضية انقلاب الإنقاذ و تجربتها في الحكم، لا بد أن تفرد لها مقالات نقدية للتجربة منذ الانقلاب حتى المفاصلة و ما بعدها.
القضية الملفتة للنظر، إن الدكتور الترابي لم يستطيع أن يتجاوز الكارزمة، لكي يعبر للمؤسسة و يجعلها ثمرة إنتاجه الفكري و يبني ما تحتاجه، في أن يعتمد علي توزيع السلطات الذي يؤهل الكثير من العضوية، و يفتح نوافذ لتمرير هواء الحريات و الديمقراطية، باعتبار إن قضية الديمقراطية تمثل كعب أخيل في فكر الدكتور الترابي، أو أن يؤسس مركز للدراسات كما تعمل الأحزاب الحديثة، حتى يستطيع أن يجعل قضية الفكر و التجديد ليس حصريا عليه، بل فضلا مشاعا داخل التنظيم لكل من يملك القدرات التي تؤهله لكي يتقدم في هذا المسار، و هي قضايا تحتاج لدراسة نقدية كل عي حدي. و لنا عودة. و نسأل الله التوفيق.
zainsalih@hotmail.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1810

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة