المقالات
السياسة
لو كان لديك سُلطة لتنفيذ أي فكرة/برنامج بالسودان، ماذا كنت ستفعل؟
لو كان لديك سُلطة لتنفيذ أي فكرة/برنامج بالسودان، ماذا كنت ستفعل؟
03-21-2016 01:00 PM

image
Mural - Sudan Railways, Port Sudan

دوما مأ أحلم أحلام يقظة فيما يمكن فعله في بلادنا الحبيبة لو كان في امكاني تطبيق أي مشروع يخطر علي بالي . قادني ذلك لتسطير هذا المقال الذي أشارككم فيه الحلم بوطن أكثر جمالا .
التعليم : (1)
كنت فرضت تعليم اللغة الانجليزية من سنة اولي ابتدائي . بعد الاعداد لذلك طبعا . وربما جربت الفكرة في ولاية الخرطوم اولا .

لماذا هذه الفكرة :
في زمن العولمة و ديمقراطية المعرفة هذا , اصبح كثير من السودانيين يحملون في جيوبهم هواتف نقالة ذكية , بواسطتها يمكنهم الوصول لمعرفة و كتب تفوق باضعاف ما يوجد في أكبر مكتبة في العالم وهي مكتبة الكونجرس الأمريكي. اهم جامعات العالم من هارفرد و ام اي تي وغيرهما اصبحوا يضعون كل محاضراتهم مجانا في اليوتيوب صوت و صورة . المعرفة الموجودة اليوم بالانترنت وتوابعه من اليوتيوب والمكتبات الالكترونية المجانية تفوق باضعاف ماهو موجود بالجامعات و المكتبات ولغة معظم هذه الثروة المعرفية هي اللغة الانجليزية, ومن لايجيدها يحرم نفسه من خير كثير .

توضيح أكثر للفكرة :
الاطفال حتي سن معينة لديهم مقدرة مذهلة لتعلم اي لغة وفي ذلك يتفوقوا علي كبار السن . وهذا مثبت علميا وكنت شاهدا علي ذلك أثتاء عملي كمعلم متطوع للغة العربية و التربية الاسلامية في مدارس الجالية السودانية بواشنطون . رغم ان مدارس جاليتنا هي في عطلة نهاية الاسبوع فقط , رغم ذلك علمنا اطفال من سن 5 الي 18 , وفي مدة وجيزة , كيف يقرأوا و يكتبوا بالعربية . الاصغر سنا كانوا هم الاسرع تعلما للغة والاكثر حفظا للقرأن الكريم, رغم ان معلميهم و معلماتهم (نحن) نعتبر معلمين هواة . التدريس ليس بمهنة لنا .
الجدير بالذكر أن هنالك مدرسة ابتدائية حكومية (عامة) بحي مانهاتن بمدينة نيويورك يفرض منهجها تعليم اللغة الصينية (بجانب الانجليزية) لكل الطلاب من سن الروضة و حتي الصف الخامس .

اذن لماذا لانبدأ تعليم الانجليزية لاطفالنا بالسودان في سن مبكرة , ستكون مقدرتهم علي تعلم لغة ثانية في قمتها حينئذ وسنكون بفعلنا هذا قد زودناهم بآداة هامة تعينهم في النجاح في زمن العلومة .


محو الأمية (2)

كنت نفذت خطة قومية لمحو الأمية , مشابهة لما فعله كاسترو في كوبا حيث أرسل الملايين من شباب المدن المتعلمين للريف للقضاء علي أمية القرويين . نسبة من يجيد القراءة والكتابة في كوبا اليوم هي %97 وهي من أعلي النسب في العالم.

يمكن توجيه كل الشباب و الشابات المطلوب منهم اداء الخدمة الإلزامية للعمل في مشروع محو أمية قومي متواصل لبضع سنين.


القوي العاملة في المشروع
ستكون ممن مطلوب مهم اداء الخدمة الإلزامية وأي متطوعين آخرون .

الاماكن لعقد حلقات محو الامية
المدارس و المساجد و الزوايا .

الطريقة-المنهج:
هنالك عدة طرق مبسطة لفك الخط يمكن المفاضلة بينها و تبني طريقة موحدة بمنهج موحد للمشروع . هنالك طريقة سريعة لتعليم اللغة العربية تسمي القاعدة النورانية إستنبطها من كلمات القرآن الكريم الشيخ الهندي نور محمد حقاني في بداية القرن العشرين . وجدتها طريقة فعالة جدا لتعليم العربية - تفاصيلها بالانترنت و يوتيوب .

التكلفة و التمويل
يمكن ان يدفع , من إستطاع , من المتعلمين قيمة كتاب واحد لتعليم شخص واحد . القوي العاملة و الفصول لن تكلف شيئا

لن تقوم اي نهضة في اي بلد مالم يتم القضاء علي او تقليص نسبة الامية بنسبة عالية , وهذا المشروع القومي يمكن ان يلتف حوله كل المواطنيين بغض النظر عن توجهاتهم السياسية , وستكون الفائدة المصاحبة للمشروع القومي لمحو المية هي إنغماس الشابات و الشباب في عمل وطني نبيل , و به ربما يفهم الشباب , عكس جيل آبائهم و أمهاتهم , ان الوطنية تعني خدمة المواطن البسيط الفقير , نكران الذات , قلة الكلام عن حب السودان و كثرة الفعل لإثبات ذلك . وتلك لعمري تربية وطنية إفتقدتها كل الاجيال منذ الإستقلال و هي التي أوردتنا مورد الهلاك الذي نعاني منه حتي الآن .

تطوير السكة حديد 3-
اولا: سأقتنع بأن النموذج القديم (عطبرة ..الخ) إنتهي و لن يتكرر بنفس المواصفات
ثانيا : سأسعي لإعادة إنتاج تجربة شبكة الهاتف المحمول , الناجحة جدا بالسودان مقارنة بمن حولنا من الدول .

مستصحبا أولا و ثانيا أعلاه سأفصل القطارات عن السكة حديد . بمعني أن تتركز خطة التطوير في إمتلاك الدولة لقضبان السكة حديد و دعوة المستثمرين المحليين و الأجانب لإنشاء شركتين او ثلاثة شركات فقط لنقل الركاب و البضائع بواسطة القطارات التي ستمتلكها الشركات و ستبيع الدولة ماتبقي من قطاراتها و عربات القطارات لتلك الشركات الجديدة . علي أن تركز الدولة علي تمديد خطوط سكة حديد جديدة , إدارة و سلامة كل خطوط السكة حديد بما في ذلك التنسيق بين الشركات العاملة لحفظ السلامة و منع الحوادث

الشركات التي ستستخدم سكة حديد الدولة ستدفع رسوم مجزية للدولة , و ستقوم بتشغيل الوف العاملين والمهنيين و المهندسين و ستنتعش المدن التي توجد في تقاطعات السكة حديد مثل بابنوسة و كريمة .
سأستخدم الرسوم المتحصلة من الشركات (ومن متاجر الأسواق المقامة في المحطات) لدفع رواتب موظفي الدولة العاملين في إدارة الخطوط ,و في تمديد خطوط جديدة و ماتبقي يذهب لميزانية وزارة التعليم .
يتواصل الحلم .

حسين عبدالجليل
[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1350

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1433510 [حسين عبدالجليل]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 08:29 PM
رد ل محمد وردي محمدالامين و ل[زول ساي]
نعم هذه صورتي .
يخلق من الشبه 41 .
مودتي .

حسين عبدالجليل

[حسين عبدالجليل]

#1433220 [ali Mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 10:15 AM
حسين كلامك جميل و حلو ... الجميل ان نحاول ان نفكر و لو فكرة بسيطة و لو فكر الجميع لتقدم الجميع و تقدم الوطن

[ali Mohamed]

#1432720 [مجاهد]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 01:07 PM
عمل ثورة ثقافية وفنية لتوحيد الأمة السودانيةولنشر الكنوز السودانية المدفونة
وذلك بتنشيط ودعم المراكز الثقافية..وعمل اربعة قنوات فضائية بي تجهيزاتها وإستديوهاتها مع معدات متطورة تكواكب عصر (HD). مركز تقافي وقناة لكل اقليم مثل مركز الشرق الثقافي يهتم بتوثيق ثقافة الشرق بشكل اعمال فنية مصورة (فيدو كلب)..وهكذا لكل أقليم وقومية مثل الثقافة الدارفورية والثقافة الكردفانية وثقافة جبال النوبة وثقافة النيل الأزرق وسنار وثقافة الشمال وثقافة البطانة..وتكون هذه المراكز والقنوات الفضائية مدعومة ماديا ويخصص لها جز من ميزانية الدولة..وهذا سيخلق فرص عمل كبيرة للكوادر المتميزة الموجودة وسط الشباب من منتجين ومخرجين ومصورين ومهندسي صوت..وكذلك للفرق الموسيقية والفرق الشعبية والفنانين..وسيؤدي هذا إلي توحيد السودانيين وعكس ثقافتنا للخارج بصورة حديثة..نلاحظ دولة أثيوبيا تنتج مئات الأعمال الفنية المصورة سنوياً تحت رعاية الدولة للتعريف بالقوميات الموجودة..ونحن في السودان تعجبنا اغنياتنا الجميلة عندما يؤديها غيرنا لأنهم أستخدموا أسلوب الفيدو كلب والفرق الراقصة..أتمني أن يحدث هذا..

[مجاهد]

#1432694 [محمدوردي محمدالامين]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 12:30 PM
ياحسين ياعبدالجليل دي صورتك انت ولا صورة (شيخ) اللمين ؟
ياخي ما تبعد عن الشبهات احسن
غير الصوره لو سمحت

[محمدوردي محمدالامين]

#1432621 [samer]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 11:03 AM
كلام جميل زى الذهب و لكن الكيزان لا يريدون احد ان يتعلم و هم اسوأ من الاستعمار و الشعب المتعلم يعرف حقوقه و واجباته و زى الدلدول البشير هذا لن يحكم السودان و حتى ساعه

[samer]

#1432569 [يلا نحلم!]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 09:51 AM
خلينا نحلم هو الحلم بفروش!!!!
لو قدر لي ذلك لأمرت بالتركيز علي مشروع الجزيرة ثم شجرة الصمغ وتوزيع طلبمات مياه للمواطنين تباع بالتقسيط وتنشر علي طول شواطيء النيل الأبيض والأزرق والنيل الرئيسي لرزاعة جانبي ضفتي النيل من حلفا شمالا إلي كوستي جنوبا وعطبرة والنيل الأزرق.

من المؤكد زراعة ضفتي النيل يمكن أن تكفي غذاء السودان أما منتوج مشروع الجزيرة فهو للصادر فقط وعلي أن يكون هناك قانون لذلك أي غلة ينتجها مشروع الجزيرة هي للتصدير.

أما عن الصمغ التركيز علي هذه السلعة برعاية أشجاره وزراعة مساحات إضافية برقابة من الحكومة وسأصدر قرار بأن الصمع العربي سلعة إستراتيجية قومية مثلها ومثل الأمن القومي ممنوع التلاعب فيها وتهريبها والإهمال في زراعتها.

أما التعليم أتفق معك في اضافة اللغة الإنجليزية منذ الصف الأول الإبتدائي أو من الروضة وأقترح إضافة مادة مهنية كالمقاولات والميكانيكا والكهرباء وصيانة الأجهزة والآلات إلي المقررات الدراسية علي أن تكون دراسة هذه المهن تطبيقيا وعمليا وليست نظريا ومساعدة كل مدارس السودان وإلزامها بإنشاء ورش لهذه المهن وذلك حتي إذا تخرج الطالب يكون مهيأ أكاديمياً ومهنياً وإذا ما فشل أحدهم أكاديمياً هناك مهنة في يده قد تعلمها,وسيجدون أمامهم فرصة للإبتكارات والإختراعات بما تعلموه من هذه المهن في سن مبكرة.

[يلا نحلم!]

#1432450 [زول ساي]
0.00/5 (0 صوت)

03-22-2016 07:30 AM
حسين عبدالجليل انا قلت دا يمكن شيخ الامين

[زول ساي]

حسين عبدالجليل
حسين عبدالجليل

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة