03-22-2016 11:28 AM

image

*[حذر د. علي الحاج، نائب الأمين العام بالمؤتمر الشعبي، من وقوع انفصالات أخرى بالبلاد ما لم ينتبه السودانيون إلى ذلك، ] مالذى يمكن ان نقرأه من هكذا تصريح ؟! وماهى الإنتباهة التى يريدها نائب امين عام المؤتمر الشعبي من السودانيين حتى لاتقع (انفصالات أخرى ببلادنا؟) والدكتور الفاضل يتجاهل تماماً مسئوليته وجماعته عن ماآل اليه حال بلادنا حتى يخرج علينا بهذا التحذير المنكر اشد النكران ، فكان حرياً به ان يعلن موقف حزبه وآليته لكيلا تقع انفصالات اخرى؟ بل السؤال التلقائي على من تقع مسئولية الانفصال الاول ؟ وماهى الجهود التى بذلها المؤتمر الشعبي حتى لاتقع الانفصالات الاخرى ؟!

*(وكشف الحاج عن حديث الراحل الترابي حول خلافته قبل عشرة أعوام في العاصمة الأرترية (أسمرا) وأشار إلى أن الترابي لم يحدد خليفة له (بالاسم)، وقال: "الترابي كان يقول إن العمر قد تقدم به ولابد من وجود أشخاص يخلفونه إذا حدث أمر الله، ولكن الأوضاع كانت صعبة - أوضاع طوارئ والشعبي إلى الآن يعمل في ظل أوضاع الطوارئ التي تأسس فيها" ) نرى ان الدكتور الفاضل يتحدث وكأن من يسمعونه على رؤوسهم الطير فالطبيعي ان يقول المرحوم الترابي ان العمر قد تقدم به اذا افترضنا انه وقتها كان فى الرابعة والسبعين ، اما الغرابة الاشد فهو لماذا يريد الترابي (أشخاص يخلفونه) بينما هو وحده ظل ممسكاً بدفة المؤتمر الشعبي وربما حتى الوطنى؟ وعموماً انه عندما حدث امر الله فان الذى خلفه الان شخص وليس اشخاص ، فهل الدكتور على الحاج عندما يتحدث عن اشخاص يرمي لأمر لايود الإفصاح عنه مباشرة؟!

*أما النكتة غير المضحكة هى قوله ان الشعبي يعمل فى ظل اوضاع الطوارئ التى تأسس فيها ، ولعمري لم نستوعب ماهية الاوضاع التى يريدها الشعبي اكثر مما هو فيه الان قليلا من الصبر وقليل من (الحرفنة ) كافية لعودة المياه الى مجاريها وستنتهى عندهم الشكوى من الطوارئ التى يراها الدكتور ولايراها شعبنا.. (وأشار إلى أن وحدة الإسلاميين لا تعني السودانيين في شيء وأضاف: "الصورة عندي واضحة المشكلات الموجودة هي مشكلات السودان والأولوية أن نوحد السودانيين". ) عبارة نوحد السودانيين عبارة ممجوجة بكل المقاييس ، واستعلائية ومليئة بوصاية غليظة وتؤكد ان الرجل برغم اقامته الطويلة فى مجتمع ديمقراطي لم توصله للنتيجة الحتمية الا وهى ان جماعته التى كانت هى الأزمة لايمكن ان تكون هى الحل ، فوحدة السودانيين طالما هى الأولوية فإن الإسلاميين لايملكون منها ولا قلامة اظفار ولانكاشة اسنان ، اتركونا فى حالنا فانه لن يجوز علينا فقه التعمية ثانية يادكتور!! وسلام يااااااااوطن..

سلام يا

(وصف حزب المؤتمر الشعبي أمينه العام الراحل د. حسن عبد الله الترابي بإمام الحريات، وأكد تمسكه بقضية الحريات وفاءً لإرث تاريخي تركه الراحل ورأى أن التنازل عن الحريات يعني إفساح المجال لإشاعة الفساد. ) آمنّا يامؤتمر ياشعبي .. اذن من أين أتى هؤلاء؟! ورحم الله الطيب صالح.. وسلام يا..

الجريدة الثلاثاء 22/3/2016



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2817

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1434043 [هميم]
4.07/5 (5 صوت)

03-24-2016 05:18 PM
والله فعلاً يا أستاذ حيدر... أتركونا في حالنا يا كيزان السوء لأنكم لن تستطيعوا إعادتنا إلى ما كنا عليه قبل مجيئكم المشئوم مع الحرامية الدستوريين والنفاق الإنقاذي - إلى حيث كنا شبعانين وشرفاء ووطنيين بوطن كامل حدادي مدادي...... ومن أين أتى هؤلاء؟ لا بل من هم هؤلاء؟

[هميم]

#1433911 [أبوذر الغفاري]
4.07/5 (5 صوت)

03-24-2016 02:02 PM
السودانيون والشعب والمواطنون كلها
الكيزان يقصدون بها أنفسهم
ولا أحد غيرهم
ويقولونها دائما للتمويه والمراوغة
لكن حقيقة لمعني المقصود في دواخلهم تعني الكيزان وحدهم ولاغير

[أبوذر الغفاري]

#1433160 [ٍMohamed Ali]
4.15/5 (7 صوت)

03-23-2016 08:51 AM
وجوده في أوروبا أو وجود كل الكيزان هناك لا يغيرهم لكي يصبحوا ديمقراطيين.
هم جاءوا إلى الحكم بحقد دفين لأنهم لن يصلوا إليه ديمقراطيا إلى قيام الساعة.
لذلك يتكلم هذا المأفون القبيح بهذه العنجهية والاستغفال والاستهبال والتعمية.
لم يكن المغبور الترابي سلميا ولم يدعو إلى سلم في يوم من الأيام..
عندما يتكم عند توحيد السودانيين يعني الاسلامويين ولا يعنيه بقية الشعب.

[ٍMohamed Ali]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة