المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
شوقي بدري
القمح ام القطن
القمح ام القطن
03-22-2016 06:28 PM



قرأنا اخيرا ان الفدان في السودان في مشروع الجزيرة ينتج تلاثين جوالا من القمح والجوال يزن 100 كيلو جرام .
انا كحمال سابق في مواني اوربا لسنوات بالاجر المعلوم . وكممارس للمهنة في السودان تطوعا وكسبا للمعرفة . اضيف عين سين لاسمي اختصارا لعتالي سابق . اعرف ان القمح والشعير والشوفان والذرة والبندق واللوز التركي والبن البرازيلي لا يصل وزن الجوال منها الى 100 كياو جرام . السكر في السودان كان يصل وزنه الى 100كيلو جرام قديما او 225 رطل وثمنه 10 جنيهات في الستينات .
الفدان في السودان لايمكن ابدا ان ينتج 3 طن من القمح . هذا يعني ان الانقاية تنتج سبعة ونصف طن والحواشة 15 طن وهذا غير ممكن .انتاج القمح في احسن المناطق لا يزيد عن اربعة اطنان في اوربا. وحتي اذا كان الجوال يساوي 400 جنيه فهذا يعني ان الكيلو يساوي اربعة جنيهات والطن يساوي 4000 الف جنيه . والجنيه حسب حساب الدولة يساوي 5 جنيهات . وهذا يعني ان القمح يساوي اكثر من 800 دولار . ولنحسب بسعر السوق الاسود الدولار 12 جنيه هذا يعني ان الطن يساوي 300 دولار في السودان . سعر القمح عالميا قد انخفض مع الصويا والذرة الشامية 30% وقد ينخفض اكثر . وصار السعر 265 دولار للطن .فلننتج القطن ونشتري القمح . يمكن انتاج القمح في الشمالية بعمليات استصلاح بسيطة . بكميات كبيرة . ولقد وهبت ملايين الافدنة لمصرودول اخرى .
قال لي احد الشوام ان عند السودانيين هوس في شراء البيوت. ويضعون كل جهد حياتهم في بناء منزل غالي . وكان عند السودانيين احسن الفرص للحصول علي ثروات كبيرة في الخليج ولكن ينقصهم التدبير . الشوام يركزون علي المصلحة او العمل التجاري ومن ظهر المصلحة يشترون المنزل ، وليس العكس.
اين يزرع القمح اليوم ؟ انه يأخذ مكان القطن طويل التيلة . الذي يساوري ثمنه اربع اضعاف القطن قصير التيلة . والتيلة هي المقاس الي مئه تيلة . ومن 70 الي اعلي يعتبر قطن صالح للأقمشة الفاخرة مثل الروبيا الانجليزية او الفوال السويسري او الياباني . وهذه الدول تمتلك التقنية لانتاج الاقمشة الفاخرة ولا تفرط في التكنولوجيا . والانقاذ لانها ارادت ان تتباهى بانها قد قضت علي صفوف الخبز قامت بزراعة القمح اربعة مواسم متتالية في نفس الارض واهلكتها . وواصلت سياسة التخبط وقديما كانت هنالك دورة ثلاثية . قطن ، بور ومحاصيل غذائية مثل العيش وا للوبا الخ ولا يزرع القطن قي نفس الارض الا بعداكتمال الدورة .حفاظا علي الخصوبة .
القطن طويل التيلة كنز افنته الانقاذ. قد شبهت انا ما قامت به الانقاذ بإستخدام 5 كيلو جرامات من الذهب في عمل بربندي لربط الحمار . لقد قدرت اصول مشروع الجزيرة بأكثر من 100 بليون دولار . اضاعتها الانقاذ .
اقتباس
شروع الجزيرة والمصريون


منذ قديم الزمان كان عند المصريين غبينة مع مشروع الجزيرة . فلقد هاجموه بشراسة واتى محمد حسين هيكل الأول, وهذا يختلف عن محمد حسنين هيكل الذي يزور التاريخ. والأول شتم السودانيين بكل قباحة ولؤم ووصفهم بالعبيد وشتم حتى طعامهم الكسرة ناسيا المش المدود الذي يتلذذ بأكله المصريون. المصريون كانوا يقولون بالمفتوح ان ري السودان يضر بري مصر. وان على السودان ان يكتفي بالزراعة المطرية وان ينتج الحبوب واللحوم التي تحتاجها مصر ويكتفي بذلك. وهذا يعني ان السودان يجب ان يكون جبراكه لمصر. لمعلومية من لا يعلم فإن الجبراكه هي المزرعة الصغيرة التي تزرعها المرأة خارج منزلها.
في المؤتمر الشيوعي العشرين بعد التخلص من الإستالينية. كان هنالك نقاش عن تقسيم العمل في مجموعة (الكوميكون) الدول الاشتراكية. وطرحت فكرة تخصيص بلغاريا وبعض الدول الاخرى للتخصص في الانتاج الزراعي لإطعام بقية المجموعة. أنسحب الوفد البلغاري احتجاجا. ثم اعيد النظر في الامر وتراجع الاتحاد السوفيتي لأنه لا يمكن ان تبني الإشتراكية بدون قاعدة صناعية.

الآن بعد قتل السودانيين في ميدان مصطفى محمود. وإصطياد السودانيين كالأرانب في الحدود الإسرائيلية. وبعد ان تكرم علينا المصريون واكرمونا بإحتلال حلايب , وسفك الدم (البربري), يكرم المصريون وتطرح قضية مكافأتهم بمليون فدان من اخصب الاراضي في العالم. ولا يهم اذا كانت تمليك, هدية او (دقندي). يجب ان نعرف ان المصريين عندهم عداوة مع مشروع الجزيرة. ولقد افلح الانجليز في إبعادهم عن مشروع الجزيرة.

دقندي هي الزراعة بتأجير الارض لموسم واحد.

من المحن السودانية ان الإنقاذ لا يهما اي شيء في الوقت الحاضر سوى المحافظة على وجودهم. وسيعطوا إبليس راكوبة في القصر الجمهوري, اذا احسوا أن هذا سيجنبهم الملاحقة. ولكن هل يصعب على السودانيين ان يفهموا ان مصر والسودان مثل اثنين في الملجة يبيعون البطيخ فإذا حدثت مصيبة لأحد سيستفيد الآخر.

مصر والسودان قديما ينتجان القطن طويل التيلة وهنالك جزء صغير من بوليفيا ينتج بعض القطن طويل التيلة. ومصر كانت تسعى كل الوقت وتدعو الله ان ينزل صاعقة تقضي على مشروع الجزيرة حتى ينفردوا بالسوق العالمي. وقديما كان كل الإنتاج يذهب الى انجلترا ومغازل لانكشير التي كانت الاكبر في العاليم وتصنع اقمشة الروبيا التي لا ينتجها الا القطن طويل التيلة. وكانت الروبيا ترجع الينا في شكل ثياب ابو قجيجة وازهري في المطار والمظاهر واسرار.

وبدأت سويسرا تستورد كميات ضخمة من القطن السوداني طويل التيلة عالي الجودة وكانوا يقولون ان الموضة تبدا في مدينة سانت قالان. هنالك تصنع اقمشة الفوال وهو تخصص سويسري وهو الخيط المبروم . وتذهب تلك الاقمشة الى فرنسا وايطاليا وكل العالم. ولهذا افتتح مكتب للأقطان في جنيف كان يديره خيرة ابناء السودان منهم الطيب ميرغني شكاك رحمة الله عليه. وفي نهاية الثمانينات كان يديره الاخ امير عبدالله ميرغني. والثياب التي تأتينا في السودان ليست مصنعة للسودان وهي مصنعة لكل العالم خاصة نيجيريا التي تستهلك كميات ضخمة. 120 مليون نيجيري وخاصة الرجال يلبسون المخرم والمطرز. والتطريز تتخصص فيه النمسا التي تعيد المنسوجات بعد تطريزها لسويسرا. السودان كان يمكن ان يحدد اسعاره ويفرض شروطه. والقطن السوداني كان يدفع ثمن العلاج والتعليم ومرتبات الموظفين والبنى التحتية والجيش والشرطة.....الخ.

مشروع الجزيرة هو اكبر مزرعة في العالم تحت إدارة واحدة. وهنالك شبكة قنوات تفوق ال 8 الف كيلومتر. والري هو الري الانسيابي الذي لا يحتاج الى مضخات او اي تعب يأتي المطر في شهر 6 وتبذر البذور ولا يبقى سوى الرقاعة ,,ملئ الاماكن التيلن ينبت فيها النبات ,, الشلخ عندما تنمو عدة نباتات متقاربة, والطراد الناشف والطراد بالبقر والحش ثم اللقيط والقلع والحرق, وترحيل القطن الذي كان يتم بسكة حديد داخلية ومحالج. وسكك حديد قومية تأخذ القطن الى بورتسودان. عملية مرتبة ومنظمة وبسيطة. تحتاج لمقدرة وجهد عظيم لكى تخرب هذه المنظومة. ومن المحن السودانية اننا نتمتع بحكومات قادرة على الخراب.

عندما استلم الاشتراكيون السلطة في انجلترا واطاحوا بحكومة وينستون تشرشل, تعاملوا مع المستعمرات وخاصة السودان بطريقة كريمة . والانجليز عندهم حب و احترام للسودانيين ليس بمسبوق. يمكن ان نرى هذا في كتب مثل ظلال على الرمال وحكاوي كانتربري وذكريات قوين بل. ولقد مدح الشاعر المميز واللورد البريطاني كيبلينق السودانيين خاصة البجا الذين هزموا الانجليز في معركة التيب في شرق السودان والتي حدث في نفس يوم معركة شيكان. وكسر المربع البريطاني وجرح اللورد كتشنر. وقال كيبلينق لقد حاربنا خلف البحار. حاربنا كثيرا من الشجعان وحاربنا آخرين لم يكونوا من الشجعان. لقد حاربنا الزولو والبتان ولكن البجا يبقون اروع الشجعان ووصفهم كيبلينق ب (فاظي واظي) اشارة الى شعورهم المميز.

ورفع حزب العمل الانجليزي شعار ان السودان والمستعمرات قد ضحوا في الحرب العالمية وانه يجب تعويض السودان. وكان اول تعويض عبارة عن 2 مليون جنيه سوداني. وقديما ميزانية حكومة السودان كانت تتراوح بين 4 و 6 مليون جنيه سودان. وانشئ مشروع الزاندي لإنتاج القطن والغزل. وتضاعف انتاج القطن في جبال النوبة وفي طوكر. وكان السودانيون قد تخلصوا من آفات القطن وامراضه. لأن السيقان كانت تحرق بعد كل موسم. وكانت التقاوي تزرع في طوكر حتى يعطي هذا القطن مناعة.

ولفترة عانى القطن السوداني من اللزوجة والتي تسبب مشاكل في الغزل. وحلت تلك المشكلة. ولكن مصر كانت تعاني كل الوقت من امراض فظيعة خاصة اللطع الذي كان يحتاج المزارع المصري ان يحاربه بيده. وعندما كانت مبيعات السودان ترتفع كانت مصر تواجه مشاكل في تسويق القطن. وبسبب التدخل المصري خاصة عندما تأكد لجمال عبدالناصر ان الإتحاد لن يتم, دبرت مصر المؤآمرات للسودان وكانت مشاكل وإضرابات مشروع انزارا. وكان من المحرضين احد المصريين ,, كما ورد في تقريرلجنة التحقيق ,, الذي كان عضوا نشطا في النقابة. وانتهى الامر بإضرابات ومذبحة انزارا التي كانت بداية الإنتفاضة الجنوبية. والتي لا نزال نعاني منها الى الآن. وكان للشماليين القدح المعلى. لقد صدرت اوامر من الجيش و البوليس بإطلاق النار على المتظاهرين. وفرحت مصر.

إن اي نشاط بشري له خلفية إقتصادية . المال هو الذي يحرك كل شيء. عندما اتفقت شركات تصنيع السيارات الاربعة في لوس انجلس قاموا بشراء شركات المواصلات العامة ثم الغوها. وساعد هذا في بيع كميات ضخمة من السيارات ولهذا فإن لوس انجلس لم تعرف المواصلات العامة.

اذا سيطر المصريون على نصف مشروع الجزيرة فسيكونون سعداء جدا ان تنتج فيه حبوب واعلاف حتى لا يجد قطنهم المنافسة, خاصة و ان الاقمشة المصرية قد بدأت تجد رواجا في العالم.

لماذ الإستعانة بأعمى لكي يقود اعمى آخر. الدولة المصرية فاشلة. من المؤكد انها اقل فشلا من الدولة السودانية الا انها دولة فشلت في ان تطعم اهلها. مصر الى الآن تستجدي نصف اكلها الذي يأتيها في شكل صدقات مشروطة. ومصر ليست دولة مشهورة بالتطور التقني او الإدارة النزيهة المتطورة. لماذا الإتجاه لمصر؟. ومصر عضو معنا في نادي الفاشلين. اين ذهب صراخ البشير وشعاراته في بورتسودان عندما افرح الناس في السودان, وذكر ان حلايب سودانية. وهذه إشارة صريحة بأن هنالك ارض سودانية مغتصبة والمحنة ان المغتصب يكافأ بأرض جديدة.

مشروع الجزيرة اكبر من هولندا التي هي في اول 10 دول إقتصاديا. والسودان 60 مرة مساحة الدنمارك والدنمارك اغنى من كل الدول العربية مجتمعة ببترولها.

لقد لعب المصريون بالسودانيين كل الوقت. بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة ارتفعت اسعار القطن اضعافا مضاعفا. وكان المزارعون يأخذون الريالات بالشوال. وابتاع المزارعون كل شيء. واشتروا الغالي من الثياب والاثاث. زرعت مصر الفتنة ودعت للإضراب وإنساق زعماؤناخلف تلك المزاعم. ودفعوا موظفي الجزيرة والمزارعين على الإضراب. وكان هنالك الإضراب الشامل. بالرغم من انه كان هنالك إضرابين صغيرين في الجزيرة عام 1942 و 1944 ولكن إضراب ما بعد الحرب كان إضراب شاملا. وكان المصريون يفركون اياديهم سعداء ويعطوننا الحبل لكي نشنق انفسنا. والسودانيون عادة يسهل إثارتهم. خاصة اذا لعب لهم على وتر الدين والوطنية. يندفعون كثيران هائجة. لقد ذكر الاستاذ عمر محمد عبد الله الكارب مؤلف كتاب عن الجزيرة رحلة عمر ، ان المولدين ويقصد بهم السودانيين من اصول مصرية كانوا في ايام الاضراب الكبير يركضون مع الارانب ويصطادون مع الكلاب. وهم الذي نفذوا مخططات المخابرات المصرية.

بعد إستلام الاشتراكيين في انجلترا وكثير من الدول الاوروبية, دعت امريكا بالمفتوح وحذرت من إستمرار الاستعمار وقال الانجليز للسودانيين بالمفتوح سنترك لكم البلد في ظرف 10 الى 15 سنة. وستحكمون انفسكم وكونت الجمعية التشريعية التي ضمت الشماليين والجنوبيين لكي يتعودوا على النظام البرلماني. وكان هنالك سودانيين في مواقع قيادية . ويخدم تحتهم إنجليز يأتمرون بأمرهم. وقد كان عبدالله خليل وزير الزراعة. وكان الدكتور علي بدري وزير الصحة. وكان عبدالرحمن علي طه وزير المعارف.

و انطلقت الزراعة وارتفعت ميزانية التعليم والصحة الى 25 % من ميزانية حكومة السودان. وهذه نسبة خرافية لن نبلغها ابدا. وكان التعليم والعلاج مجانيا. وعندما احتج وكيل وزارة المعارف وهو بريطاني بالصرف الكثير وفتح المدارس في كل مكان. قام الاستاذ عبدالرحمن علي طه بكل بساطة بطرده من الخدمة. وشملت الجمعية التشريعية ممثلي النقابات والمزارعين والرعاة. وكان فضل بشير يمثل نقابة التاكس في الجمعية التشريعية. ولهم مجلة اسمها مجلة العامل تمثلهم. وبالرغم من هذا و بإيعاز من المصريين كان الاتحاديون يقولون سنقاطعها وإن جاءت منزهة من كل عيب. ومن المحن السودانية ان هذا منطق معوج. كما رفعوا شعار بإيعاز من المصريين ايضا تحرير ولا تعمير. وكأنما التعمير رجس من عمل الشيطان. ورفع الحزب الاتحادي الشعارات شبه الفاشية التي رفعتها الثورة المصرية والتي كان قوادها متأثرين بالحزب النازي. والشعار هو الاتحاد والنظام والعمل.

لقد طالب الموظفون والعاملون في حكومة السودان بزيادة اجورهم وتحسين اوضاعهم وتقليل ساعات العمل وقامت الحكومة بإعطائهم ما عرف بالبونص وهو عبارة عن مبالغ مالية ضخمة في ذلك الزمان. ولسؤ الحظ ان كثير من من استلموا تلك المبالغ لم يعودوا ابدا للعمل. بعضهم بدأ في التجارة ولم تنجح . والبعض انغمس في الشرب ولم يفيقوا منه الى بقية حياتهم. وعرفوا بضحايا البونص. وارتفعت الاجور بنسبة 55% واشك انه ستأتي حكومة وتزيد المرتبات 55 % . ودفعت بأثر رجعي. وكانت هنالك لجنة للعمال برئاسة ميلز تحدد البونص. وكان للموظفين لجنة برئاسة البريطاني ويكفيلد. ولسؤ الحظ ذهبت اغلب تلك المبالغ في القصف والسكر وانتعشت بيوت الدعارة. وهنالك قصة اشعال 10 جنيه للبحث عن الفتيل. والفتيل هو حلية ذهبية سقطت من جيد احد الغانيات. 10 جنيه كانت مرتب شهرين لبعض الناس.

وتسببت هذه الزيادة في تزمر موظفي الجزيرة. بالرغم من ان الجزيرة هي شركة وليست حكومة وان موظفي وعمال الجزيرة كانوا يتمتعون بمزايا لم تكن متوفرة لعمال الحكومة. فلقد كان عندهم سكن وترحيل مجاني. وكان للمفتشين سيارات وخيل.

احسن من كتب عن الإضراب هو ابن الجزيرة وابن المزارع وموظف الجزيرة الذي بلغ شأنا عاليا وهو عمر محمد عبدالله الكارب. الذي بدأ يعمل في الجزيرة وهو قبل العشرين وواصل الى نهاية حياته. ويقول في كتابه الجزيرة قصة مشروع ورحلة عمر. ويتحدث في الاول عن تنظيمات المزارعين فلقد كانت هنالك هيئة ممثلي المزارعين ويقول الاستاذ الكارب..( وتمت اول انتخابات في المشروع لممثلي المزارعين بطريقة سرية لإنتخاب رئيس الهيئة ونوابه ومساعديه. فوقع الاختيار على الشيخ احمد بابكر الازيرق, المزارع بتفتيش درويش ليكون رئيسا للهيئة ومعه السادة ابوالحسن عبدالمحمود, موسى النعيم ومحمد الطيب عمر والعبيد احمد موسى وطه الشيخ سعيد وابراهيم الشيخ الطيب واحمد حمد النيل وحمد النيل محمد الحسن ويوسف احمد نوابا لمكتب الهيئة. وعقد اول اجتماع للأعضاء المملثيين في مكتب مدير المديرية بود مدني في يوم 8 مايو 1947. والآن لا يستطيع المزارعون ان يعقدوا إجتماع في مكتب باشكاتب).

شيخ اللمين رئيس مزارعي الجزيرة صار وزيرا في حكومة اكتوبر. وكان يتفقد المستشقيات ويحاسب العاملين والدكاترة ويطالب بحقوق اهل الجزيرة. ويقول نحن ناس الجزيرة بندفع ميزانية الدولة ويهز عصاه. شاهدته في براغ وهو محل حفاوة واحترام الدولة والسودانيين. وكان يذهب الى موسكو ويقابل بإحترام بوصفه زعيم نقابي. وضيف دولة..

الإضراب الذي حصل كان بسبب زيادة المرتبات ومال الاحتياط. بإيعاز من المصرين اصر المزارعون على تقسيم مال الاحتياط . فلقد كانت تقتطع مبالغ من مشروع الجزيرة لكي تصرف على السنين السيئة. في بداية الثلاثينات كانت الحواشة تأكل ولا تلد وهجر كثير من المزارعين حواشاتهم.

وكان في مصلحة مصر ان يضرب مزارعي الجزيرة. لأن حرب اكتوبر مثلا رفعت اسعار البترول. وحرب العراق الاخيرة قد جعلت سعر البترول يصل الى 150 دولار. واضراب الجزيرة كان سيجعل مصر منفردة في الانتاج. وعندما يجوع مزارع الجزيرة تنعم مصر بالسعر المضاعف.

اذكر ان انتاج القطن وصل في شمال اعالي النيل الى 8 قنطار للفدان. ولم يهتم اصحاب المشاريع مثل بركة العجب وابخدرة بالقطن المتساقط في الارض. بل ان بعض المشاريع مثل طيبة قد اوقفت اللقيط وكان لا يزال هنالك بعض القطن في اللوز. ثم تدنى الانتاج في ايام نميري بسبب سياساته الخرقاء وتدخل الحكومة في ما لا تعرف. وصار الانتاج اقل من 2 قنطار للفدان.

من حسن الحظ ان الرجل الذي كان محافظ مشروع الجزيرة كان البريطاني مستر جيتسكل وهذا الرجل كان اشتراكيا وكان انسانا بمعنى الكلمة وكان يحب السودان حبا منقطعا النظير وبدأ حياته العملية في السودان. وعمل الى ان تقاعد في السودان. واورد عنه الاستاذ محمد عبدالله الكارب ان والده كان يعمل في بورما وانجب ولدين اكبرهما آرثر جيتسكل والثاني هيو جيتسكل الذي كان عضوا بارزا في حزب العمال ثم وزيرا للخزانة. وكان من المتوقع ان يكون رئيسا لحزب العمال الا ان عاجلته المنية وهو في عنفوان شبابه وحيويته وتطلعاته.

واما آرثر جيتسكل فهو الأكبر تخرج من الكلية الجديدة في جامعة اوكسوفورد. وكتب عنه استاذه المباشر يقول كان جديرا ان ينال درجة الشرف الاولى لولا الحيز الكبير الذي كان يأخذه انشغاله بالنواحي الانسانية.

ويمكن انا اورد ان شوقي بدري من دراساتي ان بعض الانجليز كان مسكونا بحب السودان والسودانيين وكانوا اصحاب رسالة ويؤمنون بمساعدة السودانيين. وان السودانيين هم من نبلاء البشر, ويستحقون المساعدة والاحترام.

ويقول بابكر بدري في الجزء الثالث من مذكراته عن نيوبولد الذي كان السكرتير الاداري للسودان والحاكم الفعلي. وهذا الرجل خدم السودان بتفان واجهد نفسه في ايام الحرب لدرجة انه مات من الاجهاد والتعب. وفي نهاية اجتماعه مع بابكر بدري, ان تقدم مع بابكر بدري الى نهاية السلالم ثم قبل يدي بابكر بدري مودعا كعادة السودانيين مع كبار القوم. وبابكر بدري كان كثير المشاكسة ومعارضة الانجليز.

عندما وضع اسم بابكر بدري في لجنة اقناع اهل الجزيرة بفائدة مشروع الجزيرة قال بابكر بدري بأنه ليس بمقتنع بالمشروع. ولم يغضب المفتش بل سأله عن سبب اعتراضه. وقال بابكر بدري ما معناه (الارض حقتنا انت عندك شنو؟. فقال المفتش ..انا عندي الموية!!..فقال بابكر بدري مويتك بتكب في البحر الابيض المتوسط..فسأل المفتش سؤال من يريد ان يعرف..طيب رأيك..الموضوع يتم كيف؟. فقال بابكر بدري..يحتفظ الناس بأراضيهم. والشركة تبيع ليهم الموية..وشطب المفتش اسم بابكر بدري وسجل كلامه)..

الاخ الاستاذ هلال زاهر سرور الساداتي متعه الله بالصحة والذي كان مدير لمعهد التونج ومسؤول تعليمي ذكر انهم عندما كانوا في رحلة الى بورتسودان كان فنان القعدات هو البريطاني هوبسن الذي يجيد الغناء السوداني. وكان هنالك انجليز يجيدون اللهجة السودانية مثل اهلها..احدهم كتشنر. وكان في رفاعة مفتش يؤلف الدوبيت. ولهذا احب جيتسكل وكثيرون غيره السودان بطريقة عقائدية.

ويواصل السيد الكارب..(تقدم السيد جيتسكل للعمل في مشروع الجزيرة وتم اختياره في شهر فبراير 1923 وكان وقتها في الثالث والعشرين من عمره. وكان ذلك حدثا فريدا في ذلك الوقت ان يختار شاب بريطاني تخرج من جامعة اوكسفورد الشهيرة للعمل في مشروع الجزيرة الزراعي الناشئ لتوه. بدلا من ان ينضم الى الصفوة من اصحاب الياقات البيضاء في الخدمة المدنية الممتازة في حكومة السودان المخصصة لخريجي الجامعات البريطانية الشهيرة.( والسودان لم يكن ابدا مستعمرة بريطانية بل كان تابعا لوزارة الخارجية..والبريطانيون كانوا يحترمون السودانيون كثيرا)...كان اول عمله مفتش غيط صغير في عام 1923 في تفتيش عبدالحكم. ولم تكن اهتماماته فقط بالنواحي الزراعية فقد ذهبت به اهتماماته الانسانية التي ذكرها استاذه الى ان يهتم بالناس الذين يعملون معه. فصادق الكثير من المزارعين وغيرهم. اذكر منهم الشيخ المغفور له الشيخ البشير احمد الطريفي خليفة ودالطريفي صاحب القبة المشهورة بقرية طلحة ودالطريفي. والشيخ احمد ابوسنينة. والشيخ مصطفى محمد الحاج عبدالله. والذي تعرف بواسطته على المغفور له الشريف بركات احمد طه بقرية الشرفة بشرق النيل الازرق. وكان يداوم على زيارة الشريف بركات طوال فترة عمله في عبدالحكم.

هذا الرجل افسد المؤامرة المصرية عندما كان محافظا للجزيرة التي انساق لها السياسيون والمزارعون واقسموا القسم الذي لا رجوع منه بأنه اذا لم تصرف لهم اموال الاحتياطي مرة واحدة فلن يزرعوا. وعندما طرح موضوع الاضراب على محافظ مشروع الجزيرة جيتسكل..قال لهم ما كان يؤمن به..ان الاضراب من حقهم . وحرف كلامه كنوع من التحدي. اي انه يقصد انتو اضربوا وشوفا انا حا اعمل شنو!!. ولكن بعد الاجتماع الاول ازيل سوء التفاهم. والادارة كانت تقول للمزارعين بأنه اذا صرفت لهم الفلوس فليس هنالك من البضائع ما يكفي في السوق وسيسبب هذا ازمة. ولكن عليهم ان ينتظروا حتى تستورد الدولة البضائع الكافية. لكي تستوعب الفلوس..وحلت القضية.

وتظل مصر دائما متربصة بمشروع الجزيرة..ويجب ان لا ننسى ان الحكومة البريطانية قد اممت مشروع الجزيرة في سنة 1950 وقدم كهدية للسودان. وتكونت لجنة حسب قانون مشروع الجزيرة لسنة 1950 (نمرة 19) ومجلس الادارة الاول متكون من المستر ساندرس مدير مديرية النيل الازرق وابراهيم بدري والمستر ار.ه .مان وعبدالحافظ عبدالمنعم والمستر جيتسكل والمستر بيكن والاستاذ مكي عباس و المستر شارب سكرتير المجلس (المراقب المالي)

يجب ان نذكر ان الانجليز لم يسمحوا لأي بريطاني لأن يمتلك ارض في السودان. وكل المشاريع الزراعية الضخمة حتى مشروع الجزيرة لم تكن الارض ملكا للشركة. المشاريع الاهلية كانت تحت قانون لائحة سحب مياه النيل ولفترة 25 سنة فقط.
الاستاذ مكي عباس الذي كان استقلاليا وضد الاتحاد مع مصر ومنظر الحزب الجمهوري الاشتراكي ورئيس تحرير جريد الرائد صار محافظا لمشروع الجزيرة. ولكن الحكومة الانتقالية التي كانت تدين بفوزها لرشاوي مصر ، تخلصت من الاستاذ مكي عباس .

في بداية تكوين مشروع الجزيرة قال ود ابو سن الكبير للمفتش (انت ختيت عينك في طينتي وانا كلامك ما بسمعو وبمشي بشتكيك للمدير. كان المدير ما انصفني بمشي الحاكم العام. الحاكم العام ذاتو ما بسمع كلامو. وكان بعت نص طينتي بمشي بشتكي في مجلس اللوردات). ولم يستطع الانجليز نزع ارضه. وانتظروا الى ان مات ووصلوا الى اتفاق مع ورثته. بمعنى ان الامر لم يكن همبته. وكان هنالك امكانية الاستئناف.

ويقول بابكر بدري الذي كان كثير المشاكسة مع الانجليز انه ذهب في سنة 36 للسير جلين السكرتير الاداري هذا بعد المعاهدة المصرية الانجليزية. وهاجم الاتفاقية وقال (لا ينالنا منها فائدة نحن معشر السودانيين. فقال لي.. اشترط فيها رفاهية السودانيين, وتعيينهم في الوظائف الكبيرة التي يـؤهلون لها لكفاءتهم قبل المصريين والانجليز. وقلت له ان الكفاءة السودانية موقوفة على شهادات رؤساءهم من المصريين والانجليز. وهم يريدون الوظائف الكبيرة. اذا لا تزال محجوزة لهما..قال لي ..ما الذي تطلبه للسودان؟.قلت اطلب للسودان حفظ الجنسية وحفظ الاطيان..فقال لي..ان الاطيان من سنة 1907 حفظناها لكم . الم ترى ان الاجانب الذي سبق ان اشتروا اراضي في جزيرة توتي وفي الجزيرة الكبرى لم تسجل لهم . وانك من سكان رفاعة ولقد حرمتك الحكومة شراء اراضي في الجزيرة. فهذا دليل على حفظ الاطيان من كل اجنبي بالسودان. اما الجنسية هي موقوفة على استمساككم بها وليس للحكومة دخل فيها. فأقتنعت بقوله وخرجت.
لم يكن هنالك سوي 700 بريطاني اداري في كل السودان . ولم يكن هنالك استيطان . احد المسئولين دخل بحصانه فناء حوش مسجد ود ارو في امدرمان بالخطأ . فقام من كان نائما بضرب الحصان بالمرطوب وهو يصرخ ,,كافر نجس ,, وجاهد البريطاني في كبح جماح حصانه وهو يعتذر . وذهب لحاله

ونواص مع بابكر بدري في الجزء الثاني وعندما يتكلم عن تحديد الحدود في الجزيرة في بداية القرن...ويقول

في هذه السنة تعهد يوناني بتوريد الحجر لتحديد اطيان الجزيرة لممتلكيها حتى اذا محت الجسور تكون محفوظة بالحجارة التي توضع في الزوايا الاربعة. وخصص المتعهد بمدني جزء من العهدة للخواجة جورجي كلمنيانوس المقيم برفاعة..جئته يوما لأحصل منه اجرة دكاني. في اثناء الحديث جرى ذكر الشيخ عوض الكريم عبدالله ابوسن. فهاج حورجي. وقال الولد ده ما يريد ان يسكت حتى نضعه في السجن؟. فقلت له انت تضع عوض الكريم في السجن..فقال نعم..فقلت ..الآن اخبره انا بقولك هذا. وذهبت الى عوض الكريم فلما اخبرته كان رده (شنسيل) اي ماذا اصنع له.. وفي ظهره المامور يشرب معه كل ليلة (طبعا المامور مصري) فقلت له انت ما تستطيع تجمع الجمال وتورد الحجر للحكومة بدلا من جورجي. قال هل يمكن تحويل التعهد لنا. قلت ممكن تحويل مامورية جمع الجمال وصرف قيمتها لأهلها بواسطتكم. وجمالكم هي التي تنقل الحجر الآن. واهلها دافعوا الضرائب. اما جورجي فلا قيمة له اذا طلبتكم ذلك. قال اخبر الشيخ بذلك..اي والده. وشجعته فذهب للمستر منكريف مفتش رفاعة فأمره بتقديم طلب وصى عليه لسعادة اللواء ديكنسون باشا الذي سر سرورا عظيما وصدق له بتوريد جميع الحجر بواسطة جمال الشكرية.

الحدود محفوظة بالحجارة والخرط معروفة والملكية موجودة..

الانجليز يحفظون حقوقنا والانقاذ تفرط فيها !!!.

ارجو هنا ملاحظة ان جورجي كان لا يمتلك الدكان بل يستأجر من المواطن الفقير بابكر بدري في رفاعة. الذي كان يمتلك 10 دكاكين, عندما وزع سوق رفاعة مع بداية الادارة البريطانية ولسكان رفاعة فقط. وقام ببنائها بيده بمساعدة بناء. وكاد ان يموت عندما سقط من رأس احد الدكاكين.

الانجليز لم يكونوا ولن يكونوا ملائكة . ولكن كان هنالك العدل والقانون والنظام. والصحافة والرأي العام في بريطانيا.

زراعة القطن بدأت في طيبة ويذكر بابكر بدري . ان الفكرة بدأت في طيبة ويقول..

سنة 1911 فكرت حكومة السودان في تجربة الري في الجزيرة حضر سعادة ديكلسون المدير برفاعة وتصادف وجود الشيخ عبدالباقي حمدالنيل برفاعة . تزوج بنت المرحوم الطيب العربي. فتقابلا بضبطية رفاعة. وطلب المدير من الشيخ عبدالباقي ان يبتدئ هذه التجربة بواسطة وابور يوضع بطيبة ومتى صحت التجربة يبدأ الري فعلا بوابور كبير بطيبة. فرفض الشيخ عبدالباقي وضع وابور حالا ومآلا بطيبة. فطلب المدير الشيخ عبدالله ابوسن يحسن للشيخ عبدالباقي وهو يرفض بشدة. وابتدأ المدير يظهر عليه الغضب رغم اناته. فأخذنا الشيخ عبدالباقي خارج المكتب وما زلنا به حتى ادخلناه على المدير موافقا. في سنة 1919 مررت على طيبة لتفتيش مدرستها فوجدت الابل ترعى في اللوبيا كأنها في البطانة وحالة الحلة مظهرا للنعمة سكانا ومساكن. فقلت للشيخ عبدالباقي اذا رأت الحكومة تحويل المشروع من طيبة ماذا يكون رأيك؟. فقال لي (والله نتبعو محل ما تحولوا). فذكرته بتوقفه. فقال نحنا عارفين عدلهم. كنا نظن انهم ينهبون طيننا. ويحولونا منه ويجعلونه ملكا للإنجليز.

قمنا ونشأنا وشفنا الهتافات والمظاهرات ضد الإستعمار. ودرسنا الاشتراكية وكرهنا الرأسمالية والغرب والإستعمار والإمبريالية . أكتشفنا ان احسن نظام مر على السودان كان لسؤ الحظ نظام الادارة البريطانية. وهذه احدى المحن السودانية.

مافي انجليزي شال بوصة من السودان. وكان الانجليز وخاصة الحكومة الإشتراكيةالعمالية تدافع عن الانسان البسيط . ولقد حكم علي اثنين من البريطانيين بالسجن لمشاركتهم في تجارة البرشوت . وهي التلاعب بالمواد التموينيةايام الحرب . وحكم القاضي الدرديري علي بريطاني زائر بالجلد لسرقته تمثالا . ونفذ الجلد في زمن الانجليز . والبشير يعفي عن من خدر فتاة وقام باغتصابها ،وادين .

التحية...

ع.س. شوقي بدري...


[email protected]
ا


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 4101

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1434159 [salah]
4.07/5 (6 صوت)

03-24-2016 09:30 PM
استاذ ع.س, شوقي بدري .. تحياتى . مشروع الجزيره منحوس من قديم الزمن .اتنحس من منتصف الستينات. الثوره الخايسه التى اسقطت المرحوم الفريق عبود عام 64 سببها الشيوعيين او قول اليساريين او قول العلمانيين او قول ال..,.ن الخ. نحن اطفال مدارس اعمار 11 سنة طلعتونا نتظاهر ضدو. ضد الفريق عبود الله لا يعافيكم حيين ميتيين .. خمو و صرو , ربنا سلط عليكم من ظعط شأفتكم و الي يوم القيامه. مش الانقاذ.اكرر مش الانقاذ . برضو ايام حبيبك المرحوم نميرى اسأل المولي عز و جل يسكنة فسيح الجنات . مشروع الجزيرة الرسم البيانى استمر نازل لمن دق فى الزيرو. براكم شوفوا من السبب و كونو ناس عادلين. طيب يا استاذ يا رايق. البرد الثلجي دا عامليين كيف معاهو ؟. عيشة دببه جمع دب أبيض اللون. الربيع قررب شهر اربعة و رمضان قررب الصوم 6 شهر دى فتوي منى..مشروع الجزيره الاتنحس دا اعملو مراعى ضأن حمري بس و المهووس بالزراعه علي كيفو قطن,طماطم ... الخ في النص التانى ..رآيك شنو يا استاذ ؟ لك التحيه.

[salah]

#1433657 [ابو عبد الله]
4.07/5 (5 صوت)

03-24-2016 07:34 AM
المقال جميل جداً ـ ويوضح أن الحكومات المتعاقبة كانت حمقاء في التعامل مع مشروع الجزيرة نواة التنمية
للأسف المشروع الان غير قادر على زراعة القطن طويل التيلة وذلك نسبة للإهلاك الذي حدث للتربة عبر تغيير الدورة الزراعية، وسمعت من أحد خبراء الزراعة ان أرض المشروع تحتاج إلي تركها بور عدة دورات زراعية حتي تعود خصوبتها من جديد

الانقاذ عمدت الي تخريب المشروع الذي كان من الممكن ان يشكل نقطة قوة تهدد سلطتهم ، هدفوا لافقار الشعب السوداني للسيطرة عليه ـ ولكن لا بد لليل أن ينجلي

[ابو عبد الله]

#1433616 [salah]
4.10/5 (7 صوت)

03-24-2016 03:40 AM
استاذنا شوقى ربنا يديك العافيه. بعتزر اذا شويه غلطنا عليك و قسما عظما من محبه خالصه لوجة الله . الجماعه التعيسن ديل المفروض يستعينو بيك و يختوك جنبههم انا متأكد بتخلص ليهم النصيحه . نقول شنو ؟ ربنا اراد لينا كدى .تحياتى يا استاذ.. ربنا يديك العفو و العافيه..

[salah]

#1433545 [QUICKLY]
4.19/5 (6 صوت)

03-23-2016 10:10 PM
سلمت يا أبو الاشواق
امتعتنا!!

[QUICKLY]

#1433526 [salah]
4.19/5 (6 صوت)

03-23-2016 09:08 PM
استاذنا شوقي تحياتى. مالك يا زلمى .دى نومه عصريه و لا نومه اهل الكهف. انا بديت اشمك. كبيت الزوغه ؟.. انت ماك جعلى ولا شنو ؟ ولا عامل فيها بديري دهمشى .

[salah]

#1433522 [صالة المغادرة]
4.19/5 (8 صوت)

03-23-2016 08:56 PM
العم العزيز شوقى بدرى الامدرمانى القح وانت تتحفنا من وقت لاخر بمثل هذه المعلومات القيمة وبمناسبة ذكرك للشيخ عبد الباقى جد مولانا الشيخ عبد الله ازرق طيبة والشىء بالشىء يذكر فقد جاء عبد الرحمن سر الختم والى الجزيرة الاسبق الى مولانا شيخ عبد الله وطلب منه ان يجهز 40 من مريديه للذهاب بطائرة خاصة الى مروى لمشاهدة انجاز السد الرد فكان رد الشيخ ابلغ واقوى وافصح فقال له انتم دمرتم مشروع الجزيرة ثلاثة ملايين فدان كلها اراضى صالحة وخصبة ومسطحة والان تريدوا زراعة صحراء جرداء وانا لا ارغب فى الذهاب ولا ارى داعى للذهاب والان سد مروى اصبح خازوق ودين فى كتوف الشعب الفضل ولاتزال عصابة الرقاص تخدع فى المانحين ببناء المزيد من سدود الضرار والغبن والغش .

[صالة المغادرة]

#1433467 [بنت الناظر]
4.11/5 (9 صوت)

03-23-2016 05:55 PM
لك التحية والتقدير عمنا شوقى ..
غايتو السودان كله مفروض يردد أغنية الراحل حسن عوض أبو العلا فيك يامصر أسباب أذاى ..لأنه لو عرف الناس كمية المصائب التى أتتنا من تحت ٍرأس المصريين منذ تضليلهم لناس الأزهرى بعدم الإنضمام لمجموعة الكومنويلث وإقناعهم بالإنضمام للتى يحلو لى أن أسميها بالهامدة العربية التى لولا أخرتنا لم تقدم لنا شيئا ولكن أعتقد أنه كان خبثا من المصريين ليس إلا ...زرت قبل فترة سيريلانكا وإضطررنا لإصدار ورقة رسمية طلبت منا فى دولة غربية وبما أننا كنا هناك فى سيرىلانكا فقالوا لامانع من إصدارها من أحد المكاتب القانونية هناك ..أخذنا السائق السيريلانكى لأحد المكاتب الحكومية..ذكرنى شكل الموظفين فيها ونظامهم بأيام الزمن الجميل حينما كنا صغارا وشبههم بموظفين السودان سابقا.. أجلسنا الموظف فى غرفة الإنتظار وذهب مستفسرا رئيسته إن كان بمقدورهم إستخراج ذلك المستند وبعد دقائق جاءنا وإعتذر لنا بأدب جم وأخبرنا أن هذه الجهة الحكومية معنية بخدمة السيرلانكيين فقط لكن كتبوا لنا عنوان أحد المكاتب القانونية الخاصة التى تقدم مثل تلك الخدمات للأجانب ..
والزائر لسيريلانكايمكنه أن يلمس مدى تأثير عضويتهم للكومنويلث ..يكفى فقط النظام الديمقراطى الذى يتمتع به شعب سيريلانكا زائد الإنضباط فى العمل ..رغم ما مرت به بلدهم من حروب لكنها إنتهت الآن ..وتشهد بلدهم نهضة حقيقية ..ويكفى أيضا محافظتهم على زراعة الشاى التى بدأت منذ زمن الأنجليز إذ تعتبر زراعة الشاى الدعامة الأساسية فى الإقتصاد السيريلانكى ..ويعتبر الأجود فى العالم
أما نحن السودانيين فيجب أن نقيم سرادقا للعزاء بسبب ضياع مشروع الجزيرة ..ومشروع الجزيرة لمن لا يعرفه لم يكن السبب فى نهضة بلادنا فحسب بل حتى نهضة دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وماعلى القراء إلا قوقلة كلمة مشروع الجزيرة وشركة أرامكو لمعرفة أنه لولا مشروع الجزيرة لما تم التنقيب عن البترول فى السعودية فقد كان مشروع الجزيرة الضامن الوحيد..
حينما كنا صغارا ونسافر إلى ودمدنى ونرى مزارع القطن على جانبى الطريق وخضرته ومنظر السرابات وتنسيقها منظر يفرح القلب المعنى...لكن زى ما قالوا مزارعى الجزيرة الآن شلعوها مدنى ..
لن تستقيم حال بلادنا إلا بذهاب التتار بغير رجعة وأن يأتى من هو قلبه على الوطن علنا نلحق بركب الدول ..
القطن المصرى ملأ الأسواق العالمية وصار المنتج منه يباع بكمية من الدولارات بل يقال لك مصنوع من أجود القطنEgyptian cottn
ويجيك واحد أهبل ويقول ليك الله يرحم الترابى ...

[بنت الناظر]

ردود على بنت الناظر
[shawgi badri] 03-23-2016 07:35 PM
كمال ابراهيم بدري خلص الجامعة ورجع السودان . قال السودان ما بيتصلح الا بالزواعة . عمل في الجزيرة . كنا نقضي معه الاجازة في شع الدين والعديت وسعد الله والخشيم واسترحنا . ونطوف الجزيرة التي كانت فخر السودان والعالم .
زائر كويتي اخذوه بالطائرة وشاهد مشروع الجزيرة في الخمسينات والخزان والقنوات والورش والمحالج . انفجر باكيا وقال.... ليه انحنا ما ممكن يكون عندنا حاجة ذي ده ...


#1433459 [salah]
4.07/5 (6 صوت)

03-23-2016 05:36 PM
استاذنا شوقى وينك يا رجال ما كفاية نومه العصريه دى . مكروهه يا معلم . اللة يكفينا خيرك بتحضر فى مقال سبعةالاف كلمة.اسرع يا حاج شوقى . هات من الاخر . انت فايق و رايق ايقاعك بطى اوى طبعا اشتغلت كتير في الموانى الاروبية, يديك العافيه يا استاذ. انا بتاع صواريخ موجهه تزعط البرادو ظعطه نضيفه العربات الوراء و القدام ما لينا بيهم شغلانة .ايقاعنا بالنانو سكند يا معلم. رادارات بحث+ تتبع + كمبيوترات اسرع من ما تتخيل. تحياتى.

[salah]

#1433380 [salah]
4.13/5 (7 صوت)

03-23-2016 02:56 PM
استاذنا شوقي بدري لك التحية . مقالك السابق عن الجياة في السويداسال بعض قطرات من لعابنا . كان الواحد بدوهو في ساعة العمل الواحده نانو دولار ولا قيقا دولار ما بتفرق كتير . الحياه النحنا فيها دى ترتيبا الرابعة. زي ما قال سيدي محمد علية افضل الصلاة و السلام .[ اعمار امتى ما بين الستين و السبعين ]. قليل البعيش ذيادة شوية .الدنيا لو ليها قيمة ربنا مابسقى الكافر به شربة موية. الحق عز و جل سماهاالحياة الدنيا بمعنى الواطيه السفلي الرمة الخايبة......الخ. ولسع قدامنا حياتين حياة البرزخ ممكن تكون مايكرو ثانيه احتمال سنوات ضؤيه مليارات من السنين. يا معلم خليك تفتيحة سيبك من قرايه الكتب الماليها قيمة دى. يا راجل تعال عيش معانا في السودان دا الاسلام يجب ما قبله. بمعنى اذا اسلمت و أمنت تبدأ من جديد و تدخل الجنة وهى الحياة الابدية الانفينيتى . يا راجل لو السويد و لا النرويج فيها حياة حلوه الناس الفيها بتنتحر ليه ؟ نسبه الانتحار عالية الناس فقدو الدين وعايشين عيشة البهايم .ديل جربوا كل انواع الاستمتاع لغاية ما انتحرو. تحياتى ىا استاذ.

[salah]

#1433358 [سودانية]
4.19/5 (7 صوت)

03-23-2016 02:01 PM
اقتباس
*لكي نشنق انفسنا. والسودانيون عادة يسهل إثارتهم. خاصة اذا لعب لهم على وتر الدين والوطنية. يندفعون كثيران هائجة.

انت حكيم جدا وعندك بعد نظر وعمق في التفكير ودراية ببواطن الامور عندما تحلل المواضيع واسبابها ومعلوماتك ثرة اقامتك في اوروبا اصقلتك واضافت اليك الكثير فعلا احنا محتاجين ناس زيك كده ينورو الناس ويبصروهم مش يضللوهم... عمو شوقي متعك الله بالصحة والعافية ...

[سودانية]

#1433289 [المرفعين السارح بالغنم]
4.19/5 (6 صوت)

03-23-2016 11:41 AM
من حسنات اغتيال السير/لي ستاك حاكم السودان العام في شوارع القاهرة سنة 1924 , ان قان الانجليز بطرد المصريين و زيادة المساحة المزروعة قطنا بمشروع الجزيرة الى 300 الف فدان .. و هناك عبارة قالها السير/لي ستاك قبل موته و هي ( أنه متأكد أن العمل لم يقم به السودانيين - يقصد اغتياله)

[المرفعين السارح بالغنم]

ردود على المرفعين السارح بالغنم
[shawgi badri] 03-23-2016 07:44 PM
نخن لم نكن مستعمرة بريطانية كنا تحت الادارة البريطانية . وتلك كانت احسن حكومة مرت علي السودان . بعض البريطانيين احبوا السودان لدرجة الجنون . الاستاذ هلال زاهر سرور الساداتي ذكر انهم كانوا معلمين في طريقهم لبورسودان . كان فنان القعدات الاستاذ هوبسون الانجليزي الذي يعرف الاغاني السودانية . عندمامات هوبسون في بريطانيا طلب من اسرته ان يدفن رماد جثته في ركن المنزل الذي سكن فيه في بخت الرضا . ونفذت وصيته


#1433246 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.19/5 (6 صوت)

03-23-2016 10:39 AM
صدقت استاذي العزيز في احدى المحلات التجارية اتجهت لشراء قميص قطن خالص (ماركةAlexander McQueen ) السعر طلع 225 دولار ولم يكن اعلى سعر،،، القطن مهم لدعم العملة الصعبة ومساندة القمح ،،، ما قاعدين نشوف مصلحتنا وين وكرماء جدا مع الغير ولقد ابتلينا بجيران نحس من الاتجاهات الاربعة (قبل انفصال الجنوب )،، وحكومة كضابة ما عندها أي نظرة استراتيجية واقعية بس كلام ،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[shawgi badri] 03-23-2016 07:28 PM
كنا بننتج قطن اكثر من المصريين . دلوكت ذي ما انتي لاحظتي في قمصان بيختوها جمب ومكتوب عليها قطن مصري . الاثيوبيين هم اصل البن . لانه شعب الكافا في صدامو هم من بدا بانتاج البن وشربه و في اثيوبيا الناس تشرب نسكفيه وكاباتشينو . وفي غانا بياكلو شكلاتة انجليزية زيشريو اوفلتين مصنوع من الكاكاو . وفي كينيا الشاي ليبتون البريطاني . محن .


#1433185 [Osama Dai Elnaiem]
4.13/5 (8 صوت)

03-23-2016 09:28 AM
لاستاذ/ شوقي -- لك التقدير--- نعم من مصر اتتنا سيئةالذكر الشيوعية وصنوتها الاخوانجية وتوابعهما بقية الاجرام المصرية من ناصرية وقومية عربية ولاكثر من نصف قرن ونحن تنطلي علينا ذات الحيل ونتمسك بالخدع نفسها فمن يلام؟ هذا يقودني الي لقاء تم بيننا نحن الطلبة الافارقة في جامعة بيرمنجهام في سبعينات القرن الماضي مع احد رؤساء الوزارات البريطانية السابقين وعلي ما اذكر هارولد ويلسون وفي بداية اللقاء حذرنا من القاء الاسئلة التي تعود عليها من بعض الافارقة في القاء اللوم في تخلف القارة علي المستعمر وقد خرج من ازمان وما زلنا نلوم المستعمر-- العلة فينا فصحف حسن البنا لم تنجح في الحكم بمصر بيئتها الاصلية ولكنها جعلت من السودان فأر تجارب عملت عناصرها في السودان ما لم يفعله المستعمر طوال 56 عاما--- لك التقدير واعتقد نحتاج الي وقفة مع النفس السودانية

[Osama Dai Elnaiem]

#1433055 [وطنى]
4.15/5 (8 صوت)

03-23-2016 02:31 AM
عفارم عليك أستاذ شوقى بدرى ولقد تعلمنا من الدكتور سلمان الكثير عن مؤامرات المصريين ضد السودان وشعبه خاصة فى إطار مياه النيل والسدود والحدود وحلايب والمصريون لا يتوقفون عن ذلك وها انت تفيدنا بما لم نكن نعلمه بمؤامراتهم فيما يتعلق بالزراعة ومشروع الجزيرة والأراضى وسوف لن يتوقفوا أيضا كذلك فجزيل الشكر لك وله.

بالأمس أعلنت مصلحة الإحصاء بمصر أن السكان يزيدون بمعدل ولادة 4 أطفال كل دقيقة، نعم كل دقيقة، فقمت بحساب تلك الزيادة فى السنة فوجدتها أزيد من مليونين طفل جديد وإذا وضعنا فى الإعتبار جانب الموت فإن الزيادة السنوية للسكان تزيد فوق المليون نسمة وهذا يتسق تماما مع المعلومة المتوفرة قبل سنوات أن سكان مصر يتزايدون بمعدل مليون نسمة كل 9 أشهر.

إذا كان الأمر كذلك ففى أى إتجاه سيتمدد السكن العمرانى فى مصر فلا توجد مناطق عمرانية غير الشريط النيلى والدلتا وبعض مناطق الساحل، ثم من أين يحصلون على الغذاء والإجابة عن طريق الإستيراد إذا توفر المال أو عن طريق الدين والشحدة وسفينة القمح الأمريكية التى تصل كل شهر والمعروف أن مصر هى أكبر دولة مستوردة للقمح فى العالم، وهل لديهم أراضى كافية لزراعة القمح؟ كلا، ثم من أين الماء وبالطبع من النيل وإن لم يتوفر فسيحصلون عليها عن طريق غش السودانيين ومحاولة تهديد الأثيوبيين، ثم لا مجال للتمدد السكانى إلا فى الإتجاه ناحية الجنوب نحو السودان ولقد شجعهم فى ذلك عصابة الإنقاذ عن طريق ما إبتدعوها بالحريات الأربعة وهى مخصصة للمصريين فقط وقد حرموا الجنوبيين منها مؤخرا بقفل الحدود فى وجوههم بمباركة هيئة علماء السلطان العنصرية.

إذا يا أستاذ شوقى مصر ومستقبلها متعلقان بالسودان وهم ليسوا بالحصافة والذكاء للحصول على ما يريدونه عن طريق التعاون الصادق والإحترام المتبادل بل عن طريق الفهلوة والغش والإحتلال العسكرى وقتل الشعب السودانى بدم بارد مثلما حدث فى ميدان مصطفى محمود وسيناء والمعدنين فى شمال السودان.

لقد صاروا مثل نار جهنم كلما أعطيناهم قالوا هل من مزيد؟؟

لكن الآن حصحص الحق وعرف السودانيون سؤ النية وفساد الطية المصرية وسيأتى رجال ليس مثل هؤلاء المنافقين تجار الدين الذين بداوا يتحسسون رؤوسهم ويهددون بعدم إتاحة السلطة للعلمانيين لتعليقهم على المشانق.

أرجوك أن تزيدنا بمعرفتك بشؤون وقضايا وطننا لنتعلم منك ومن أسلوبك السردى الذيذ قراءته.

[وطنى]

#1433045 [مهدي]
4.07/5 (5 صوت)

03-23-2016 02:11 AM
مشكور.. كلام مفيد واسلوب سلس (سهل ممتنع)
لا ادري لماذا يصر الاستاذ على هذا التوقيع:
(ع. س.)
لعله يظن ان في ذكره لهذه المهنة نوع من التواضع
مع ان العكس هو الصحيح
المفروض ينسى ويترك العتالة في حالهم

[مهدي]

ردود على مهدي
[مهدي] 03-23-2016 04:57 PM
لا زلت عند رأيي بأن فخرك ببعض ماضـيك يسئ لآخرين..
انت ابن اسرة معروفة لها مكانة في هذا البلد وابوك كان مفتش زمن الانجليز وهذه وظيفة كبيرة يشار لشاغلها بالبنان فإن تكن ظروف ما اضطرتك لممارسة العتالة فافتخارك بهذه الممارسة المحدودة لهذه المهنة يسئ للذين لم يكن عندهم خيار غير هذه المهنة لانهم لم يكونوا ابناء اسر ولم يكونوا متعلمين..
أرجو ان تفهم.. وإن كنت من محبي الفخر فعندك خيارات اخرى تستطيع ان تفخر بها..
والفخر صـفة غير محمودة وهو من صـفات العرب قدامى وحاضرين وهو من اكبر اسباب تأخرهم وتخلفهم عن ركب الأمم المتحضرة..
أحد جهلائهم يقول:
ملأنا البر حتى ضاق عنا وظهر البحر نملؤه سفينا
اذا بلغ الرضيع لنا فطاما تخر له الجبابرة ساجدينا
قاتل الله الجهل والجهلاء

[shawgi badri] 03-23-2016 09:36 AM
لماذا انسي ما كان هويتي . المشكلة اليوم ان ناس الانقاذ قد نسوا حالهم القديم . ونسي الكثير من السودانيين اننا جميعا احفاد الترابلة والرعاة . وصرنا نسمع انا ود عائلة وانا ود قبيلة .
هل تعرف ماذا يعني العمل ا 16 ساعة متواصله في الميناء تحت درجة حرارة تحت الصفر . هل تستطيع ان تتصور العمل في البرادات لعدة ايام في درجة حرارة 25 تحت الصفر . انا لااتواضع انا افتخر بأنني كنت تربال في السودان وعجلاتي ونقاش ونواتي اسوق معدية توتي ولوحدي في بعض الاحيان . وشاركت العتالة عملهم في المشاريع وشاركت في قعداتنهم .
عندماكنت مطلوبا في السودان في ايان نميري الاولي مع الشيوعيين . تسللت الي السويد .عملت في نظافة الشبابيك ونقل الزبالة،المزارع والحدائق . ووجدت نفسي مع عتالة المواني . انا فخور بمهنتي . والي اليومعندما يرحل اي انسان اعرفه اتكفل بتنظيم الرحول والمشاركة. لان العتالة نوع من الدراسة والتخطيط. وينتهي العمل بسرعة وبأقل عدد من الناس لأن الكثرة تضيع الوقت والجهد .
لقد عاير البعض والدتي بأن ابنها عتالي في اوربا . فقالت
شوقي ود امينةراجلا ودخل مينا . ما مد ايده وقال لي زول ادينا . قلت لي اخلي العتالة . الغلط اتنكر لتاريخي .


#1433029 [ابن السودان البار ***]
4.19/5 (6 صوت)

03-23-2016 12:39 AM
ما تزعل يا استاذ شوقي الهند مضت اتفاقية مع اثيوبيا لزراعة القطن بكميات ضخمة لغزلها وتصديرها للهند لصناعة الاقمشة ؟؟؟

[ابن السودان البار ***]

ردود على ابن السودان البار ***
[الحقيقة] 03-23-2016 05:54 PM
لكن لا تنسى أثيوبيا ليست لها أراضى زراعية واسعة والموجود تظل لزراعة المحاصيل ولذلك هي تعانى من المجاعة دوما

[shawgi badri] 03-23-2016 09:49 AM
هذا يعني ان هنالك طلب علي القطن . والعالم لن يكتفي من القطن . وامريكا واوربا يعانون من فائض الانتاج من القمح . ولكن القطن سيجد اسواقا . لانه لا ينمو في البلاد الباردة .


#1433028 [الاسيوطي]
4.15/5 (7 صوت)

03-23-2016 12:36 AM
سمك لبن تمر هندي ....اين الكتاب ...اسكت احسن لك

[الاسيوطي]

ردود على الاسيوطي
[سودانى طافش] 03-23-2016 07:38 PM
المخابرات المصرية... قولوا لنا سببا واحدا يجعل ( شوقى ) يسكت !

[shawgi badri] 03-23-2016 09:52 AM
تحياتنا الحارة لاهلنا النوبة في اسيوط وخارج اسيوط ربنا يكون في عونهم .


#1433023 [مصطفى دنبلاب]
4.15/5 (7 صوت)

03-23-2016 12:23 AM
استاذ شوقي من اقبح الاعذار ان ترمي اخطائك علي غيرك حتي لو كان عدوك وكنت اتمني ان يكون المقال مختصرا ومعرفا بمشروع الجزيرة واهميته وان تشحد همم الشعب لاعادة تاهيله بدلا من لوم مصر او غيرها بالفشل الذي لازم المشروع والذي يعلمه الجميع ان مرده الي السياسات الزراعية الفاشلة وعدم تطوير الري الانسيابي الي الري الحديث بالتنقيط وغيرها. اقدر فيك معرفتك وسردك البسيط ولكن الوطن يحتاج الي من يبعث فيه الامل حتي يعود معافا ولك تحياتي.

[مصطفى دنبلاب]

ردود على مصطفى دنبلاب
[shawgi badri] 03-23-2016 09:46 AM
انا افتكر انك لم تقرأ الموضوع . انا وضعت اللوم علي الانقاذ وبعض اللوم علي نميري . اعد القراءة . الاقتباس لسرد بعض التاريخ . مصر اليوم تعاني بشدة من مشكلة القطن طويل التيلة لأن مصانعها لا تستوعي الا قصير التيلة . مصر تزرع 400 الف فدان الصين دخلت سوق القطن وتزرع 20 مليون فدان . القطن لا يصلح معه الري بالتنقيط . الارز والقطن طويل التيلة يحاجان لري دائم والري بالتنقيط لمساحات محدودة . اين ستذهب الانابيب عندما تاتي التركترات بالمئات . والقطن يتحول من منطقة لاخري .


#1433004 [الســــــيــــــف الــبــتـــار]
4.14/5 (8 صوت)

03-22-2016 10:54 PM
الاستاذ الفاضل و الارث التاريخى الذى تحمله بين حناياك يؤصل و يفصل للسودان الجميل وشعبه المقدام و الشجاع الذى لا يهاب الموت حفاظا على ترابه و زرعه ؟
لكن للاسف الاسيف أن جاء الابتلاء من اشرار بنى هذا الوطن و عاثوا فى الارض فسادا طال الاخضر و اليابس و رهنت الاراضى الخصبه الى الاجنبى و بيعت اخرى الى من جاء من اعالى البحار و منحت الجنسية السودانية الى من لا وطن لهم ويحملون جواز سفر لاجىء و الادهى و الامر أن يدمر مشرع الجزيرة و يشرد المزارع و تسلم الادارة لمن لا علم له بابسط العدد و الادوات المستخدمه فى الزراعه كالمنجل و الطورية مما كان وبالا على الارض و لضرع و المزارع البسيط ؟
لا بارك الله فى من شارك فى تدمير مشروع الجزيرة و شرد اهل الجزيرة و اثقلهم بالديون و ادخلهم السجون و الارض ستبقى و أن طال لزمن او قصر ستعود الجزيرة الى سيرتها الاولى و افضل أن شاء الله .

[الســــــيــــــف الــبــتـــار]

ردود على الســــــيــــــف الــبــتـــار
[shawgi badri] 03-23-2016 09:57 AM
محافظ الجزيرة وكبار المفتشين كانوا يطوفون ويتابعون في الغيط والمحالج والسكك الحديدية والكنارات ... الخ . وفي الخريف علي ظهور الخيل . جابوا كوز ما بيطلع من مكتبه وبيصوم يومين في الاسبوع ويلم الناس في الفطور الفاخر علي حساب المشروع .


شوقي بدري
شوقي بدري

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة