المقالات
السياسة
تاريخنا وضبط المفردات
تاريخنا وضبط المفردات
03-22-2016 08:40 PM


أنتمي للجيل الذي تخرج من المرحلة الثانوية في منتصف السبعينات و الذي قرأ تاريخ السودان من تأليف مؤلفين سودانيين يُشار لهم بالبنان. لكن اللافت للنظر أن بعض المصطلحات التي وردت في تلك الكتب لم تكن موفقة إذا جاز لي أن أقول ذلك.ساتعرض فيما يلي لبعض الأمثلة.
دخول العرب السودان:
فمثلا عبارة مثل "دخول العرب" السودان أراها غريبة فالعرب لم يدخلوا السودان بدعوة من السودانيين بل دخلوه عنوة و بعد معارك ضارية استبسل فيها السودانيون (النوبيون) استبسال الأبطال حتى دارت الدائرة عليهم و لكنهم لم يستسلموا و لم يدعوهم لدخول السودان ب (أخوي و أخوك) بل وقعوا اتفاقية عُرفت بإتفاقية البقط و لا يتسع المجال هنا عن تلك الإتفاقية و قد أرجع إليها مرة أخري و إنما ذكرت الإتفاقية لأؤكد أن العرب دخلوا بعد معارك ضارية من رماة الحدق. و دخول أي جماعة لدولة أخرى بعد معارك يسمى غزواً و ليس دخولاً.
فتح السودان:
أيضا أجد هذا المصطلح غريبا و إنهزامياً. كيف نسمي غزواً عسكريا بجيش مدجج بالسلاح فتحاً. أحس كأن هذه العبارة كُتبت بواسطة الغازي و ليس بواسطة الضحية. فعبارة "فتح السودان" التي وصفت غزو محمد علي باشا للسودان كأنها تحمل في طياتها فرحاً بهذا الفتح المبين كفتح مكة عندما دخلها الرسول صل الله عليه وسلم. استطاع محمد علي باشا فيما عُرف بالتركية الأولى إخضاع السودان بجيشه و عتاده و لم يكن مجرد فتح للسودان إنما كان غزواً للسودان عن طريق محمد علي باشا ممثل الباب العالي.
سقوط الخرطوم
و عبارة أخرى لا تقل بشاعة و غرابة و هي عبارة "سقوط الخرطوم" عندما استطاع جيش المهدي استرجاع الخرطوم من الغزاة و تحريرها فبدلاً من عبارة تحرير الخرطوم استخدم كُتّاب التاريخ عبارة "سقوط الخرطوم". فالخرطوم فعلاً سقطت من وجهة نظر الغزاة لكن الصحيح أنها تحررت من وجهة النظر الوطنية. و الخرطوم تم استردادها و تحريرها من الغزاة. لا أدري كيف نسمي تحرير عاصمة البلاد من الغزاة سقوطاً علماً بأن هذه الكتب تدرس لتلاميذ المرحلتين الإبتدائية و المتوسطة.

إعادة فتح السودان
و عند إعادة غزو السودان بجحافل جيش كتشنربعد " أنهيار دولة المهدية" بعد معركة كرري استخدمت كتب التاريخ عبارة "إعادة فتح السودان" مما يجعل الطالب في ذلك الزمن المبكر لا يشعر بأن وطنه تم غزوه و استباحته و إخضاعه بالقوة.
خلاصة القول أن ما ندرسه لطلابنا يحتاج للتنقيح على الأقل في مستوى اللغة أما من حيث المحتوى ففي ظني أن تاريخ السودان يحتاج لإعادة النظر و المراجعة فهنالك معلومات كثيرة لابد من مراجعتها و نبتعد عند كتابة التاريخ عن العاطفة و الحماس.


[email protected]




تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1275

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1433225 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 10:18 AM
!- ربما كان الأنسب أن يكون عنوان المقال: تحديد أو تحرير المصطلح.
2- ما انتهي باتفاقية البقط هل هو دخول العرب أم المسلمين السودان؟
3- و الغزو (( ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير) آل عمران ( 156)؛
و الفتح: ( وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) الصف (13)، كمصطلحين قرآنيين، هل تجوز استعارتهما للتعبير عما جري في التاريخ الحديث عن عدوان الدول الامبريالية علي بلاد غيرها من الشعوب مما يسمي خطأ بـ(الاستعمار)؟
4- انقل من الفيسبك موضوعا لم أتبين اسم كاتبه، بعنوان (لمحات تاريخية) - علي علاته - ربما به بعض الفائدة:

22 décembre 2014 ·
الفرق بين الفتح والغزو والإستعمار والإحتلال ...
مقاربات مفاهيمية:
من المهم عند دراسة أي مجال من مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية تحديد المصطلح والمفهوم، والوقوف على دلالاته، خاصة وان المصطلحات والمفاهيم يمكن أن تحمل وجوهاً متعددة في المباني والمعاني. وعليه ينبغي أن نجلب من الخزانة المعرفية مقولة فولتير: «إن أردت أن تتحدث معي فحدد مصطلحاتك».
إن الجدل يحتدم بين أرباب الفكر حول صدق وحقيقة مصطلح الفتوحات من عدمه، حيث يساوي البعض بينه وبين الاحتلال، او الاستعمار، أو الغزو والاجتياح، ذلك أن كثيراً من المستشرقين ومن تبعهم من المفكرين العلمانيين العرب قد خالفوا المنهج الذي خطه أصحاب الاتجاه الإسلامي، أو المعتدلين من المستشرقين، أو الكثير من العسكريين العرب، أمثال جمال الدين محفوظ، ومحمد شيث خطاب... وغيرهما.
أولاً: مفهوم الاستعمار:
كان مفهوم الاستعمار هو طلب الاعمار، وإن الغربي هو الرجل الأشقر الذي له المركزية في توجيه العالم.. وإن البشر خلقوا إما سادة أو عبيداً.. وانهم الأوصياء على البشرية باعتبار البشرية الصفراء.. والسمراء والسوداء لا تستطيع أن تقود نفسها.
إلا أن الحقيقة المرة لمفهوم الاستعمار هي غير ذلك، إذ تشير بأنه "ظاهرة سياسية اقتصادية وعسكرية تتجسد في قدوم موجات متتالية من سكان البلدان الإمبريالية إلى المستعمرات... بقصد استيطانها والإقامة فيها بشكل دائم أو الهيمنة على الحياة الاقتصادية والثقافية واستغلال ثروات البلاد. وترافق هذه الظاهرة حملات عسكرية عنيفة من أجل حماية هؤلاء المستوطنين، وإرغام سكان البلاد الأصليين على القبول بهم. أما دور هؤلاء المستعمرين الأجانب فيكمن في تأمين استمرارية النهب الاستعماري لهذه البلاد. ويؤدي هذا النوع من الاستعمار إما إلى طرد السكان الأصليين... وإما إلى الاستئثار بالحكم والامتيازات. وهناك الاستعمار التقليدي الذي يكتفي باستغلال البلاد وحكمها بواسطة جيوشه وعملائه".
وفي المحصلة ينهب المستعمر بشكل منظم خيرات وثروات البلاد المستعمرة، ويستغل الشعب الأصلي؛ ليسخره كعمال محطماً كرامته وشوكته، ويسعى لتدمير ثقافته وحضارته ولغته وهويته وحتى دينه إن استطاع؛ ذلك لأن المستعمر يسعى للتسلط على كل ما في البلاد وتطويعها لمصلحته، محاولاً إطالة مدة الاستعمار لأطول ما يمكن.
ثانياً: مفهوم الاحتلال:
"هو قيام دولة بإسقاط حكومة دولة أخرى لتحكم بدلاً منها، وقد يبقي الاحتلال على الحكومة المحلية كواجهة أو أداة لتنفيذ أوامر المحتمل وتوجيهاته، وهذا لا يخرجها عن وصف الاحتلال وإنما هذه صورة من صور الاحتلال، ولكي يحدث الاحتلال فلا بد أن يسبقه غزو، لأنه وسيلة له، وهذا الغزو تبلغ ذروته في صورته العسكرية المباشرة، وذلك لان للغزو عدة صور كالغزو الثقافي والاقتصادي والإعلامي".
إن سيطرة جيش دولة ما لأراضي دولة أخرى بالقوة والعنف والعداء ينجم عنه الاحتلال، "مع ما يستتبع ذلك من قيام ظروف خاصة تزول فيها سلطة الحكومة الشرعية للبلاد أو للمنطقة المحتلة. فتصبح القوة الغازية المهيمنة على إدارة المنطقة المحتلة. وبالتالي تقوم بدور السلطتين التشريعية والتنفيذية، لضمان مصالحها الخاصة. وخلق أوضاع تمكنها من استغلال ثروات الأرض المحتلة، وفرض السياسات التي تناسبها وتضطر بعض الأحيان إلى احترام حد أدنى من الحقوق الوطنية (حقوق الأفراد، وحقوق الملكية)".
ثالثاً: مفهوم الغزو- الاجتياح:
تشير كلمة الغزو كما في المعجم الوسيط "السير إلى قتال العدو ومحاربته في عقر داره"، وهو يعني في علم السياسة "عملية دخول منظم إلى أرض تخص جماعة أخرى دون إرادة أهلها، بهدف الاستيلاء عليها واحتلالها ظلما وعدوانا. وهناك أمثلة عديدة في التاريخ الحديث على الغزو العسكري في الحروب. أما أشهر أمثلة الغزو الاستيطاني فهو الغزو الصهيوني لفلسطين بواسطة الهجرة المنظمة والحماية الإمبريالية والعنف والتهجير والاحتلال المسلح".
رابعاً: مفهوم الفتح:
تشير كلمة فتح البلد في المعجم الوسيط إلى "التغلب عليه وتملكه"، أما المفهوم السياسي للفتوحات فهي "ضم البلاد المفتوحة إلى الدولة الفاتحة، واعتبارها ولاية من ولاياتها، وتطبيق النظام الحاكم في البلد الأم على الولاية الجديدة"، "ولقد عرفت الفتوحات العربية مع ظهور الإسلام وبعده مبادئ أكثر وضوحا وعدالة، مستمدة جذورها من القرآن والسنة وتعليمات الخلفاء. ويعود حسن معاملة العرب لأهالي البلاد المفتوحة، إلى أن الفتوحات العربية لم تكن تستهدف استعمار الأراضي والسكان، وإنما كانت تستهدف نشر الدعوة والجهاد في سبيل الله"، وهو ما سيتضح بجلاء عند الحديث عن الفتوحات الإسلامية والتي امتدت من حدود الصين شرقاً إلى شاطئ الأطلسي غرباً في أقل من مائة عام .
خامساً: الفرق بين المفهومات:
الغزو –كما قلنا- يأتي في لغة العرب بمعنى القصد والطلب والسير إلى قتال الأعداء، لذلك فاللفظة محايدة، ولا تحمل معنى الخير أو الشر، ولا تقوّم بالصواب أو بالخطأ، ومن المعلوم في كتب السير والتاريخ بأن حروب الرسول كانت تسمى غزوات، وقد كان النبي r يقول لقادة الصحابة المجاهدين: "اغز باسم الله وفي سبيل الله..."، "والفتح والاحتلال والاستعمار هو ما يعقب الغزو، فإذا غزا قوم بلداً من البلاد فقد يتوج غزوهم بالنجاح فتكون النتيجة فتحه أو احتلاله واستعماره، وقد لا يتوج بالنجاح فيرجعوا خائبين".
أما كلمات "فتح" من جهة و "احتلال" و "استعمار" من جهة أخرى، جميعهم كلمات متحيزة، تحمل رأي مستخدمها، فحينما ينظر القائل أو الباحث للغزو على أنه حدث خير يسميه فتحاً، وحينما يراه حدثا سيئاً يسميه احتلالاً. وعليه فإن الخلاف يكون بين كلمتي الفتح من جهة والاحتلال والاستعمار من جهة أخرى وليس الغزو بالمفهوم السابق.
الفرق بين الفتوحات وحروب الاستعمار والاحتلال:
هناك فرق كبير بين الفتح من جهة، وبين الاحتلال والاستعمار من جهة أخرى،
وهذا الفرق يمكن في ثلاث محاور: الدوافع، الأهداف ، والنتائج.
فالعنف في الإسلام لا يشكل الأولوية وإنما يقع في مرتبة أدنى؛ لأن الأولوية في الفتوحات الإسلامية هي للعقيدة ونشرها، وتوحيد الشعوب والقبائل بالإسلام تحت حكم الإسلام، وهذا يشكل اختلافاً جوهرياً في الحالات الأخرى (الاستعمار والاحتلال) التي يشكل العنف والاستبداد الأولوية والمرتبة المهمة والمكانة العلية.
إن العقيدة الإسلامية وهي سلاح الفاتحين الأمضى "تمنع إكراه الناس على اعتناقها {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} فسيف الإسلام لم يشهر في وجه المستضعفين، وإنما في وجه القياصرة والأكاسرة الذين يملكون الجيوش ويتسلطون على العباد. إن العنف في حالات التوسع والعدوان يشكل شرط الوجود إلى الغاية التي ترمي إليها، وسرعان ما يصبح تطوير العنف وتعزيزه غاية في حد ذاتها".
ومن خلال استقراء التاريخ الإسلامي يتجلى الهدف المرجو من الفتوحات إذ يختلف اختلافاً جوهرياً عن أهداف الاحتلال والاستعمار، فالفاتح الأول الرسول r والفاتحون من بعده لم يهدفوا إلى بناء امبراطوريات تخضع الأقوام الخارجية (الشعوب الأخرى)، وتحقق عليها السيادة الطاغوتية (استعباد، نهب، قهر، استغلال طاقات، النفوذ..) "ولكنها انطلقت وهي تحمل عقيدتها ولا تحمل مشروع عداء تجاه الخارج؛ لتقنعه على حملها، فتتوحد معها ويصبح الجميع (الداخل والخارج) في ظل الإسلام أمة واحدة. فقد هدفت الفتوحات إلى "تحقيق الوحدة مع الخارج ومساواته بنفسه من خلال العقيدة الإسلامية التي تقضي بذلك والتي تغرس في عقل ذلك العربي وقلبه الآيات الكريمة{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} (سورة الحجرات 10)، {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (سورة الحجرات 13)، وكان الرسول r قد غرس في نفوس القادة والمجاهدين أن لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى" .
إن من نتائج الاحتلال:
السيطرة العنصرية والتمييز العنصري: وقد حدد الإسلام موقفه منهما بقول رسوله r: (لا فرق بين عربي و أعجمي ولا بين أبيض وأسود إلا بالتقوى).
ابتزاز خيرات الشعوب، ونهب خيرات الأمم، والتجزئة واغتصاب الأراضي: وقد خلّص الإسلام سكان البلاد المفتوحة من الضرائب الباهظة التي كانت مفروضة من قبل الفرس والروم، والجزية التي يتذرع بها المستشرقون المغرضون أو المفكرون العرب المتأثرون بالمدارس الغربية مبلغ لا يذكر مقابل الخدمات الجليلة التي يستفيد منها الذمي، ويدفع المسلم أضعاف ما يدفع الذمي.
إبادة السكان الأصليين، وانتشار الرقيق: وقد جاء الإسلام فحرر الرقيق، وهو لم يعرف إبادة الشعوب.
انخفاض مستوى المعيشة، والجهل، وتأخر الصحة والخدمات الصحية...الخ:
أما الفتوحات فقد عمت الرفاه في البلاد التي فتحت، وعمت نهضة علمية وطبية فكان العلم للجميع... وبالتالي الاحتلال يؤدي إلى التخلف. أما الفتح الإسلامي فأدى إلى الازدهار والتطور.
ويمكن أن نلحظ بصورة دامغة عند التمحيص في التاريخ الإسلامي العسكري أن هناك فتوحات لا حربية تكررت، وسمحت للناس باختيار الدين الجديد نظراً لما يتمتع به هذا الدين من تحقيق للعدالة والمساواة التي لم تكن متوافرة في ديارهم، وفي كثير من المواقف تم إعطاء البلاد المفتوحة فرصة لفتح الأبواب دون حرب، وهذا ما حصل في العديد من المدن التي دخلها المسلمون دون حرب، وأقاموا فيها أوامر الله فأنصفوا الضعفاء وعدلوا بين الناس.
لذلك كله، فإنه "من الظلم الفادح، والخطأ الواضح، أن توضع الفتوحات العربية الإسلامية في مصاف حروب التوسع والعدوان، أو أن يوضع تشكيل الأمة الإسلامية العالمية في السلة نفسها مع تشكيل الإمبراطوريات العالمية. ذلك أن تلك الفتوحات الإسلامية لم تكن عملية توسعية عدوانية بقصد إخضاع العالم تحت سيف العرب، ومن أجل مصلحة العرب، وفي ظل امتياز العرب (كقوم) على الآخرين واستبدادهم بهم، بل هي عملية، تهدف إلى مساواة الشعوب جميعا في ظل العقيدة الإسلامية. ومن ثم تكوين أمة واحدة هي الأمة الإسلامية".
إن التاريخ الإسلامي شهد حقاً ما يسمى بالفتح الإسلامي السامي والنبيل، لكن ذلك لم يخل من استثناءات بدأت تظهر في بعض الحروب والفتوحات حيث حصلت بعض التجاوزات، التي لا يقاس عليها، ولكن القدر الأكبر من الفتوحات حدث بشكل سلمي وحسب المعايير الإسلامية مما دفع الناس للدخول في دين الله أفواجا.

[لتسألن]

ردود على لتسألن
[Wad Nyala] 03-23-2016 04:14 PM
يا زعيم انت عايز تبرر تاريخ دخول العرب السودان و تجعله فتح بدلا من غزو. انت كمثل انسان بحاول يحلل فعل حرام ..مثلا زي تبرير الزنا اذا كانت المراة غير مسلمة و مثلا لان زنا المسلم لها ربما يرفع بشان الضحية و يجبرها على قبول الاسلام.....و دا نفس منطق الرئيس : الغرباوية اذا ركبها واحد جعلي دي اهانة و لا شرف؟؟؟ بنسبة لي تقريبا نفس الموقف.


#1433127 [شاكر شريف سيد مكاوى]
0.00/5 (0 صوت)

03-23-2016 08:03 AM
هذه التناقضات حدثت لان التاريخ يكتبه المنتصرين ....والواقع ان تاريخ السودان يحتاج الى اعادة كتابة من جهات بحثية محايدة ...........شكرا على الاضاءة

[شاكر شريف سيد مكاوى]

د. عثمان حسن عثمان
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة