المقالات
السياسة
قضية نشل رئيس قضاء في البص
قضية نشل رئيس قضاء في البص
03-30-2016 12:07 AM

image
صورة القاضي طارق طه

تم تداول حكم اصدره مولانا عوض الحسن النور وزير العدل الحالي وكان قاضيا في ذلك الزمان 88 في مواقع التواصل الاجتماعي والحكم تناول واقعة نشل تعرض لها رئيس القضاء السابق مولانا عثمان الطيب في البص وكان معاشبا ورايت ان انشر موضوع الحكم الذي تداولته الاسافير ورد مولانا محمد الحافظ الذي كان قاضيا لمديرية الخرطوم في ذلك الزمان حتي تكون الصوره مكتمله وبعد ذلك تعليقي

ﺍﺳﻌﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻰ

‏( ﻫﻞ ﺗﺼﺪﻗﻮﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ .. ؟ ‏)

ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻧﺸﺎﻻً ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺿﺤﻴﺘﻪ ﻓﺄﺧﺬ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻴﺐ ‏(ﺟﻼﺑﻴﺘﻪ‏) ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻗﻠﻴﻞ ﻭﻗﺪ ﺳﺎﻋﺪ ﺍﻟﻠﺺ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﻣﻌﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﺺ ‏(ﻣُﺸﻤﻌﺎً‏) ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻬﺮﺏ ﺍﻟﻠﺺ ﻛﺸﻒ ﺃﻣﺮﻩ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﻗﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎ ﺣﺎﺝ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﻩ ﻧﺸﻠﻚ ﻭﺇﻧﺘﺎ ﻣﺎ ﺟﺎﻳﺐ ﺧﺒﺮ ﻓﺎﻧﺘﺒﻪ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻓﺘﻤﺖ ﺇﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺩ . ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻨﻮﺭ. ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﺸﺎﻛﻲ ‏( ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﻝ ‏) ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﻧﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ . ﺟﻨﺴﻚ؟ .. ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻋﻤﺮﻙ؟ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ 1918 ﻳﺎ ﻣﻮﻻﻧﺎ . ﻋﻤﻠﻚ؟ .. ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ ﺷﻨﻮ؟ .. ﻛﻨﺖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ..!.. ﺷﻨﻮ؟؟؟؟؟؟ ..
ﻋﻤﻠﺖ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﺎﻣﻼً ﻗﻀﺎﺋﻴﺎً 1944 ﻡ ﻭﺗﺪﺭﺟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﻗﺎﺿﻲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻋﻠﻴﺎ 1960 ﻡ. ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻧﺎﺋﺒﺎً ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ 1961 ﺇﻟﻰ 1964 ﺛﻢ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻣﺎﺓ ﻣﻬﺘﻤﺎً ﺑﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻭﺗﺴﺠﻴﻼﺗﻬﺎ ﻭﺗﻮﻟﻴﺖ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻓﻲ 19/6/1969 ﻡ ﻭﺗﻘﺎﻋﺪت ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺵ ﻓﻲ 1972/13/5 ﻡ ..!.. ﻧﻬﺾ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺃﻣﺮ ﺑﺈﺣﻀﺎﺭ ﻛﺮﺳﻲ ﻟﻠﺸﺎﻛﻲ ﻭﺃﻥ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﻛﺘﺐ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺇﺭﺛﻬﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻛﻤﻮﻻﻧﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻳﺴﺘﻘﻠﻮﻥ ﺍﻟﺒﺼﺎﺕ ﻭﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺮﻓﺾ ﺃﻥ ﺗﺨﺼﺺ ﻟﻨﺎ ﺃﻱ ﺳﻴﺎﺭﺓ . ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻣﺮﺕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻭﻗﺒﻞ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻗﺎﻝ ﻹﺑﻨﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﻓﺎﺗﻲ ﺃﻋﻴﺪﻭﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﻠﻘﻀﺎﺋﻴﺔ. ﺭﺣﻞ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﺍﻟﻨﺰﻳﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﻧﻔﺬﺕ ﻭﺻﻴﺘﻪ ﻭﺃﻋﻴﺪﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﻠﻘﻀﺎﺋﻴﺔ !..
(من صقحه الاستاذ المحامي اسعد الطيب العباسي)
وهذا ما خطه قلم مولانا محمد الحافظ محمود قاضي المديريه

....اعود لموضوع مولانا عثمان الطيب ووقتها كنت قاضى مديرية الخرطوم...وانا
اقلب صحيفة الايام وفى صفحتها الاخيرة
وعلى ما اذكر فى العام 1988...وقع
بصرى على حيثيات حكم قاضى محكمة
جنايات الخرطوم شمال فاستهجنته ايما
استهجان بسبب انه يخالف تماما ما ينبغى
ان يكون القاضى عليه واحسست انه ربما
يخدم بصورة او اخرى مؤامرة تقويض النظام الديمقراطى اذ شنت حيثيات الحكم
هجوما غير محسوب على الحكومة انذاك
الامر الذى يفتئت بلا ادنى شك على مبدا
الفصل بين السلطات كما انه يتجرا على نقد مسائل هى من مهام رأس القضاء ومجلسه العالى بمعنى ان مثل هكذا مطالبات ومعالجات لها قنواتهاوالتى تتم
بعيدا عن وسائل الاعلام وبعيدا عن الشكوى على مرأى ومسمع من عامة الناس بما يمس ما يجب ان يتخلق به
القضاة...على اية حال عمدت لطلب اجراءات المحاكمة لغرض الفحص...وكانت
الكارثة التى استوقفتنى فالحكم خلافا
لرواية الراوى كان نتاجا للنظر فى استرحام تقدمت به شقيقة المدان عما اصدرته محكمة المدينة من عقوبة السجن
عاما بحق المدان...واذا بحيثيات الحكم
فى استئناف العقوبة تذهب لاثارة ضعف
معاش مولانا العالم المغفور له عثمان
الطييب عليه رحمة الله...ثم يتباكى حكم
الاستئناف على احوال القضاة مقارنا بهم
ما عليه احوال رئيس الوزراء والوزراء...
واكثر ما ساءنى ان الحكم المعنى انشغل
عن الاسترحام واسبابه تماما بتعليقاته
تلك...فى الوقت الذى راعنى فيه انعدام
البينة تماما فى مواجهة المدان...ومن ثم ارتأيت تبصير القاضى بخطل ما انداح فيه
من راى ليس فقط مما لا يمكن وصفه
بالرأى العرضى بل مما يعد تجاوزا يوجب
المساءلة....وكان لابد من محو اثر النشر
السالب للحكم فقد رايت وقتها ضرورة
نشر حكم محكمة المديرية الذى اصدرته
فى ذات حيز صحيفة الايام والذى وجد
اثرا طيبا فى نفس رئيس الجهاز القضائي
مولانا العالم ابو عاقلة ابو سن وكذا الحال
بالنسبة لسعادة مولانا العالم المغفور له رئيس القضاء الاسبق ميرغنى مبروك.... انتهي
والغريب ان الامر الذي احزن مولانا عوض الحسن النور ( وزير العدل الحالي ) في ذلك الزمان وهو ضعف معاش القاضي المعاشي وهوانه لدرجة ركوب مولانا عثمان الطيب البص فالحال الان اسوا مماكان بكثير ففي عام 88 كان ينقص القاضي المعاشي عربه يترحل بها اما الان وفي هذا الزمن المكندك يعجز القاضي المعاشي عن كفالة نفسه فمعاشه مئات لاتتجاوز اصابع اليد الواحده فالقاضي المعاشي الذي خدم العداله حتي انحني ظهره وبلغ من العمر عتيا واصبح في حاجه للرعايه الصحيه وفي وقت بلغ فيه كشف الطبيب 200 جنيها (وهي تقريبا نصف معاش القاضي ) فالقضائيه لاتوفر للقاضي المعاشي تامين صحي بل انه رغم ضعف معاشه لاتتيح له القضائيه الشراء من التعاون لتخفف عليه اعباء المعيشه بالرغم من انه يملك اسهم في هذا التعاون وهو من مؤسسيه وهو لم يتنازل عن اسهمه ولم يبيعها فقانونا لم يفقد عضويته في التعاون ولكن لمن يشتكي من يلجا الناس اليه مشتكين ومولانا عثمان الطيب الذي سلط مولانا عوض الاضواء علي ضعف معاشه فعلي الاقل كان عندما يذهب لدار القضاه او للهيئه القضائيه يقابل بترحاب واحترام اما القاضي المعاشي الان فانه لايسمح له بدخول الدار التي ساهم في بنائها وعندما يذهب للقضائيه يصيح فيه الحارس ياحاج ياحاج ماشي وين ولابد ان دمعات تطفر من عينيه لانه قضي جل عمره في هذا المبني محققا لاقدس مهمه وهي تحقيق العداله وهو يعاني من الظلم الان فبعض القضاه محرومون حتي من معاشهم بلا جريره فبسبب الضغط الذي مارسه النظام علي القاضي في هذا العهد فقد فقد البعض عقله وراينا في الوتساب صورة القاضي المفصول للصالح العام الذي يلبس الاثمال وياكل من الكوش ويقضي ليله في برندات السوق والبعض الاخر يعاني من الفشل الكلوي والسرطان ويموت في صمت
وعاب مولانا عوض النور (وزير العدل الحالي ) علي النظام الديمقراطي ضعف معاش القاضي وقارن بين معاش القاضي وماينعم به رئيس الوزراء والوزراء وواصل مولانا عوض الحسن عمله قاضيا لجنايات الخرطوم شمال ولم يساله سائل ولايقدر وهل يستطيع قاضي الان ان يقول ماقاله مولانا عوض ودعك من يواصل عمله هل يمكن حتي ان يقضي ليلته في منزله ..... وكم هي رائعه الديمقراطيه حتي اذا قصرت في جانب فهناك من يصححها
محمد الحسن محمد عثمان
Omdurman13@ msn.com


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4072

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1437077 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 04:06 PM
ليس صحيحا ان معاش القاضي هو 200 جنيه ولا معاش الطبيب اعتقد ان ما جاء على سبيل المبالغة في ضعف المعاش والمعاشات لكل الفئات

[زول]

#1437075 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 04:03 PM
تمام احييك ليت اهل الإنقاذ واهل التمكين يكون عندهم ضمير فيعرفون ولكنى اعرف ان ضمائرهم بلاستيك وذممهم خراب واخلاقهم في التراب

[محمد احمد]

#1436962 [الرشيد ابراهيم محمد]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2016 12:40 PM
كان الله فى عون القضاة خاصه والمعاشيين عامه فى هذا الزمان ....ونرجوا ان يجعل الله خدمتهم للوطن والمواطن فى ميزان الحسنات ....

[الرشيد ابراهيم محمد]

#1436773 [Sudanese legal expect]
5.00/5 (1 صوت)

03-30-2016 08:29 AM
الله اكبر الله اكبر الله اكبر هكذا القضاء لا مجال للخروج عن ما رسمه القانون والقاضي الذي يعمد الى اسرار عطف الاعلام والشارع من وراء احكامه لا يستحق ان يكون قاضيا فالنظر الي الأسباب التى قدمتها أسرة المدان هو ما كان علي القاضي التركيز عليه وليس التركيز علي شخص الشاكى وَيَا ليتنا نعرف ما هو قرار محكمة الاستئناف حتى نستطيع ان نعرف كيف يفكر وزير عدلنا هل اقرت محكمة الاستئناف بصحته الادانه ام لا هل خففت الحكم ام لا ان أسوأ خصال القاضي هو حبه للإعلام السالب والهتيفه وجوقه الذين يصنعون نمرا من ورق الا رحم الله مولانا عثمان الطيب وغفر له وادخله الجنه ،

[Sudanese legal expect]

#1436716 [هناء عبدالعزيز]
5.00/5 (1 صوت)

03-30-2016 03:14 AM
وكم هي رائعه الديمقراطيه حتي اذا قصرت في جانب فهناك من يصححها

هذه الجمله يجب ان تكتب بماء الذهب

الديمقراطيه يتم تعلمها بالممارسه وهذا ما قد حرم منه الشعب السودانى عبر تاريخه بسبب العسكر فلم يتعلمها الا بالتنظير فهى فى الآخر learning process وليس من المستغرب ان تكون هنالك اخطاء فى ممارستها فى البدايه ولكن بمرور الوقت يتعلمها الشعب ويفقه ادواتها من احترام القانون والمساواة والمحاسبه بدون محسوبيه الخ

الانجليز بدأوها قبل 900 سنه مع وثيقة الماقنا كارتا ولا يزالون فى حالة نقاش لتطوير ديمقراطيتهم.

العدل هو اساس الحكم وما لم تنعم الدوله بنظام قضائى عادل فلن تقم لها قائمه
وتاريخ الدوله الاسلاميه على الخصوص يحكى عن قوة ورخاء الدولة الاسلاميه فى عهدى عمر وعمر

حال ومعاش القضاة يجب ان يكون جزءا اصيلا من المنظومة العدليه ككل لدرء الفساد وقد قيل ان الملكه فيكتوريا امرت بان يكون مرتب القضاة من اعلى المرتبات عندما سمعت ان قاضيا قبل رشوه وحتى اليوم القضاة فى بريطانيا يتمتعون باعلى المداخيل ونادرا ما نسمع عن حالات فساد او رشاوى بينهم.

اشعر بالاسف لحال القضاة فى السودان وكذلك افراد البوليس واتمنى ان يكون الوعى باصلاح حالهم من الاولويات مستقبلا

اما بخصوص المقال فلدى ملاحظه على عدم وضوح اللغه المستخدمه وللاسف اصبحنا نرى هذه الظاهره كثيرا لا ادرى ان كانت نتيجه لاستخدام برامج تصحيح اللغه ام غيره ولكن اتمنى الا يبخل الكتاب بوقتهم عند الكتابه وان يصححوا بانفسهم فالهدف يجب ان يكون توصيل ما يكتب بدون لبس وليس الكتابه بحد ذاتها.

مع خالص التحايا

[هناء عبدالعزيز]

ردود على هناء عبدالعزيز
European Union [هناء عبدالعزيز] 04-01-2016 03:01 AM
عليه افضل الصلاة والسلام يا بت الناظر ولك التحايا

الف شكر الاخ (اعتقد) لتسألن على الملاحظات وسأحاول تجويد كتابتى ما استطعت

ولكن بخصوص الموضوع يبدو اننى لم اوضح المقصود تماما

انا لا اقصد التنوين والاخطاء الاملائية فهذه تعودنا عليها ويمكن استنتاجها من سياق الكلام

ما قصدته هو ان كتابة المقالات لا تتم بصوره تسهل وصول المقصود لكل القراء وفيهم من لا يتمتع بدرجه عالية من التعليم.

كنت اتمنى لو ان مولانا محمد الحسن قد اضاف فقرة لتوضيح المقصود بدلا عن الاكتفاء بنقل الاقتباس كما هو ومثلما يفعل مولانا سيف الدولة مثلا لحد كبير فلدينا شعب يحتاج للتنوير فى كل كبيرة وصغيرة وحق على المتعلمين ان يخاطبوا الجميع بدلا عن الكتابة لبعضهم البعض مثلما فعلوا على مر العقود والنتيجة كوارث لا تحصى حيث لا زال البعض يعتقد ان للقاضي او البوليس سلطة مطلقة تتيح له ادانة المتهم قبل المحاكمة الخ ومثل هذا المقال فيه فائدة عظيمة عن كيفية تطبيق القانون

[بنت الناظر] 03-31-2016 03:47 PM
والنبى محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بدأها قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام ..ديمقراطية شفافة ليس بها نتوءات كديمقراطية الإنجليز وغيرهم من الدول الغربية ..
ذكر أن سيدنا على بن أبى طالب قال للنبي صلى الله عليه وسلم أن بلال يقول فى الأذان أسهد أن لاإله إلا الله بدلا من أشهد ..فكان رد النبي صلى الله عليه وسلم ..يا على إن سينه تكتب عند الله شين ..وبذلك أقفل النبى الباب أمام سيدنا على إبن عمه وأمام كل الصحابة من العرب حتى لا يظن أحد منهم أنه سيؤذن بدلا سيدنا بلال الحبشي العجمى ...

وهو القائل صلوات الله وسلامه عليه عن سلمان الفارسى ..سلمان منا آل البيت..
ما أعظمك يارسول الله وما أعظم الإسلام عندك ..الف الف صلاة وسلام عليك ياحبيب الله..

European Union [لتسألن] 03-30-2016 07:05 PM
إن جاز أن تكون لنا ملاحظة علي (ملاحظة) الأخت الفاضلة هناء(على عدم وضوح اللغه المستخدمه)، فنقول لها أرجو ألا تنسي نصيبها من ملاحظتها القيمة فيما تكتب؛ و ذلك بالاحتراز مما شاب المقال من هنات في كتابة التاء المربوطة هاء، و عدم الالتفات إلي علامات الترقيم.


محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة