المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر أحمد خير الله
المعلم الشهيد / محمود محمد طه الميت الحي(2)
المعلم الشهيد / محمود محمد طه الميت الحي(2)
03-30-2016 10:17 AM



*نواصل مابدأناه بالامس عن المحاولة الفجة التى قام بها الدكتور / امين حسن عمر وهو يعمل على تبرئة المرحوم الترابي والحركة الاسلامية والجبهة الاسلامية ، من دم المعلم الشهيد الأستاذ / محمود محمد طه وسنضطر نعيد حديث الشيخ الترابي حتى لايخرج لنا من أشباه د. امين عمر ليسِّوقوا لنا هذه البضاعة المزجاة والتى لاتنبري على أحد ، فمهما ساقت هذه الجماعة من الأكاذيب تظل مفضوحة تجاه الحقائق الدامغة التى لاتجدي معها مساحيق الكلام ، ولن تسقط جرائمها بالتقادم .. والدكتور /الفاضل ان كان يريد ان يرد ديناً مستحقاً له تجاه شيخه فهذا لا إعتراض لنا عليه ، ولكن ان يتم رد الدين باكاذيب ينفيها الشيخ نفسه وهو بين ظهرانينا فهذا مايضع امين فى موقف يثير الرثاء..

*( لا أستشعر اي حسرة على مقتل محمود محمد طه فلا استطيع أن أنفك لحظة واحدة حتى اصدر حكما بمعزل عن تديني .. ومادمت منفعلا بديني فانى لا استشعر أية حسرة على مقتل محمود .. ان ردته اكبر من كل انواع الردة التى عرفناها فى الملل والنحل السابقة ..ولم اتحسر ان ورطه الله سبحانه وتعالى فى حفرة حفرها هو للناس .. وعندما طبق النميري الشريعة تصدى لمعارضته لأنه رأى عندئذ رجلا دينياً يريد لأن يقوم بنبوة غير نبوته هو ، واكلته الغيرة فسفر بمعارضته ولقي مصرعه غير مأسوف عليه البتة..) فان كان هذا قول الشيخ الترابي بعد ثلاثة اعوام من الاغتيال ، فلماذا يريد د.امين عمر استعمال كريمات تبييض المواقف؟! أما الدكتور / حسن مكي عندما حاوره المبدع طارق المادح بصحيفة الوفاق فى العام 1998 فقد اوجز الامر وفى وجود الشيخ الترابي ولم ينف الشيخ منه شئ..

* ﺩ. ﺣﺴﻦ ﻣﻜﻲ ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﺪﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻛﻨﺖ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﻷﻓﻜﺎﺭ ﺷﺘﻰ .. ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻴﻨﺎﻛﺎﻥ ﻳﺘﻜﻠّﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ
ﺧﻠﺼﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﺼﻢ ﻗﻮﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻴﻌﻤﻞ ﻟﻴﻨﺎﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻴﻜﻮﻥ ﺍﻛﺒﺮ ﺗﺤﺪﻱ
ﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ. ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱﻓﻴﻨﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ
ﻋﻨﺪﻩ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﺭﻭﺣﻴﺔ .. ﻭﻟﻜﻦﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻫﻨﺎ. ﺱ : ﻫﻞ ﻛﺎﻥ
ﺇﻋﺪﺍﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً؟ ﺝ : ﻧﻌﻢ، ﻛﺎﻥﺇﻋﺪﺍﻣﺎً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً. ﺱ : ﻭﺍﻧﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻓﻴﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ؟ ﺝ : ﻧﻌﻢ . ﺱ : ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﻴﻦ ﺣﺴﻦ
ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻋﻨﺪﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺿﺪ ﺍﻋﺪﺍﻡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ؟ ﺝ : ﺍﻧﺎ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﺩﺧﻞ ﺑﻴﻦﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻭﺃﻣﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻒ
ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻌﻪ ﻣﻊﺍﻋﺪﺍﻡ ﻣﺤﻤﻮﺩ. ﺱ : ﻧﺤﻦ ﻧﺴﺄﻝ ﻋﻦ
ﻣﻮﻗﻒ ﺩ . ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ؟ ﺝ : ﺃﻧﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻋﻦ ﺇﻋﺪﺍﻡ
ﻣﺤﻤﻮﺩ .. ﻭﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺫﻟﻚ‏) ‏( ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ 5/12/1998 ﻡ‏)..وبعد هذا للحديث صلة .. وسلام ياااااااااوطن..

سلام يا

قناة النيل الأزرق ، فوق قضايا اسهم الأوقاف المختفية ، والمراجع الصامت على الميزانية المسلوقة والتهرب الضريبي والشيكات التى لم يتم تحصيلها واخيراً إنضاف اليها خالد الوزير بالسخرية من الشعوب العريقة والمهن النبيلة والحاجة قالت للشغالة طيب مااعرس ليك ولدي ، والحضور يضحك فى موضع البكاء.. منتهى السخف .. وسلام يا

الجريدة الأربعاء 30/ 3/2016



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1648

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1438163 [عبد المجيد محمد]
4.08/5 (7 صوت)

04-01-2016 11:16 PM
عبد المجيد محمدولنبدأ الآن في نقد الفكر الجمهوري: كيف يصل الإنسان لمرتبة الإله من الكمال وكيف يكون الله وقد اجمعت الرسالات وكل الأنبياء والرسل على اختلاف على التوحيد الا يكون لله شريك في اسمائه ولا صفاته وليس كمثله، كيف يكون الإنسان بمنزلة الإله ويكون الله والله تعالى يقول في سورة الشورى «فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ». من اين اتى محمود بهذا التعريف الغريب للسنة حيث يحصرها في عباداته او منهجه على المستوى الشخصي ليضع منهجين للشريعة والعبادة منهج يخصه صلى الله عليه وسلم ومنهج لأتباعه ؟؟ ألم يكن النبي الكريم يصلى كما نصلي اليوم ويأمرنا بذلك، الم يحج كما نحج ويقول خذوا عني مناسككم ؟؟؟: «عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» رواه البخاري ومسلم. فمن الذي وقت لانتهاء صلاحية العمل بهذا الحديث وقد اطلقه النبي الكريم هكذا وحدد فيه اركان الاسلام التى هدمها محمود ركنًا ركنًا؟ فالشهادة عنده تنتهي بـ «لا اله الا الله» المجرد، فعلى اي اساس بتر منها محمد رسول الله مدعيًا انه لا يقلد الرسول؟ على اي دليل يستند محمود في ترك الصلاة الواردة في الحديث ليستبدلها بصلاته المبتدعة والتى يسميها بصلاة الأصالة؟ من الذي اوحى لمحمود برفع الزكاة وإلغائها لتحل محلها الشيوعية الاقتصادية فينفق الفرد ما زاد عن حاجته إلزامًا وهذا يعني ضمنًا نسف المواريث لأن الميراث لا يقوم من دون موروث فائض عن الحاجة. والحج ايضًا نسفه محمود ولم يحج كما ذكرت بنته أسماء، لا عجزًا ولكن لأنه أصيل وله عباداته الخاصة به !!! اما الصوم فقد استبدله محمود بالصيام الصمدي وهو صوم المواصلة المنهي عنه. محمود يدعي ان الله آتاه فهمًا خاصًا واذن له بالكلام ولم يستطع هو واتباعه من بعد ان يثبتوا كيف اعطي هذا التفويض ولم يقدموا دليلاً واحدًا على ذلك. تطوير الشريعة التى يدعيها محمود ايضًا بدعوى ارتفاع البشرية عن مستوى الشريعة يكذبه الواقع قبل النصوص، فمن فينا اكمل إيمانًا من ابي بكر واعدل من عمر واكثر إنفاقًا من عثمان واشجع من علي رضي الله عنهم حتى نكون نحن أعلى من مستوياتهم؟ من فينا شهد الصحبة وتعلم على يديه الكريمتين وتبرك بمصافحته وتقبيل بطنه ودعائه صلى الله عليه وسلم له بل وبشهوده لهم بالجنة حتى نكون ارفع منهم، ومن فينا شهد البيعة وكان من اصحاب الشجرة الذين نزل فيهم قرآن بالرضى عنهم يتلى أبد الدهر؟ كيف يكون القرن العشرين افضل من صحابة رسول الله والقرن العشرين وما تبعه يشهد تقنين زواج المثلين وتجارة الخمور وادوات ومواقع الفاحشة تباع على قارعة الطريق في جل اركان الأرض؟ أينا احق بالحجاب، نساء القرن السابع الذي يقول شاعرهم انه يغض الطرف إذا ما بدت له جارته ام نساء عصرنا حيث تحاصرهن الكاميرات وآلات التصوير والتحوير والتزوير والنشر في جوالاتنا وسياراتنا وشاهقات المباني تصور ليل نهار. كيف يصير الإنسان اصيلاً ليأخذ شريعته من الله مباشرة واين العدالة هنا في توزيع التكاليف وكيف تقام الحدود وتحد الحرمات ولكل شريعة ولكل حلاله وحرامه الذي يختلف من بلد لآخر بل من فرد لفرد فبشرع مَن نحتكم وبدين مَن نقيم الحقوق والعقود والعهود؟ إنها شريعة الغاب وعصر الفوضى ونسف القيم!! بالطبع لم يسكت المسلمون على ما يدعيه محمود فقد عقدت له محكمة في الستينيات وحكمت عليه بالردة ولكنه افلت من التنفيذ لعدم وجود إرادة في وقتها ولعدم وجود قانون ردة حينها. كان محمود من مناصري النميري لأنه كان يرى في حكمه الليبرالي حينها خلاصًا من دعاة الشريعة الذين كان يسميهم بدعاة الهوس الديني ولذا سكت على جرائم مايو المريعة في الجزيرة ابا وودنوباوي. وعندما أعلن النميري قوانين الشريعة الإسلامية في العام 1983 اصدر محمود محمد طه منشورًا رفض فيه الشريعة ووصفها بأنها قوانين تذل البشرية فتم القبض عليه فعقدت له محكمة ردة وحكمت عليه بالإعدام ليؤيد الرئيس النميري الحكم وتنكر أقرب الأقربين له ويقرون بضلاله علنًا في التلفاز في تخاذل وخذلان مريع قل مثله في التاريخ، وينفذ فيه حكم الردة يوم 18 يناير 1983 وتلقى جثته في مكان مجهول ولم يصل عليه فرد ولا جماعة. الغياب المباغت والموت المفاجئ لمحمود ترك اتباعه في ذهول حيث كان بعضهم يعتقد في نبوته وانه لن يموت ولن يستطيع الشعب السوداني بأسره ان يأخذ شعرة من رأسه. بموته فقد الجمهوريون الأصيل والمشرع الأوحد ولم يكتب حرف واحد في الفكرة بعد ان توقف مداد محمود ليتشتت اتباعه في تنظيمات اليسار وغيرها من الفرق العلمانية ويؤسسوا موقعًا الكترونيًا جمعوا فيه كتبه ومؤلفاته ومنشورات الفكرة كما حولوا داره المتواضعة في ام درمان الى مركز محمود محمد طه الثقافي وهكذا انطوت تلك الفترة وانتهى ذلك الهراء وهوى الصنم الى الأبد وبقيت الآثار والركام التى تتحرك في يناير من كل عام.....اللهم ألعن الهالك المرتد محمود محمد طه وأذياله...اللهم أجمعهم في سقر التي لا تبقي ولا تذر

[عبد المجيد محمد]

#1437227 [khalid osman]
4.07/5 (5 صوت)

03-30-2016 10:29 PM
اقول للدكنور المدعو أمين حسن عمر بغض النظر عما آمن به الشهيد محمود محمد طة ومهما اخنلفنا معة فكريا ودينا يكفي انه مات من أجل فكرته وصعد منصة الاعدام وهو يبتسم وكان في مقدوره ان يتنازل ولكنه بالنسبة لي ماثل في موقفة شهيد المبادى والتضحية الحسين بن علي بن ابي طالب..يبقي السؤال لك فأنت مؤمن بفكر الاخوان المسلمين بعد ان كنت شيوعيا هل يمكن ان تموت وتضحي بما تؤمن به ......؟؟؟ او تقدم نفسك فداءا بما تؤمن به؟؟؟ لا أظن ذلك ...

[khalid osman]

حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة