المقالات
السياسة
اصحاب الخطاب الفظ، د. أمين حسن عمر نموذجاً...!
اصحاب الخطاب الفظ، د. أمين حسن عمر نموذجاً...!
03-31-2016 02:55 PM


إذا شئنا أن نتحذلق قليلاً، ونستعير المثال الفلسفي القديم، الذي فحواه، أن " البعر يدل على البعير" فمنذ أن جاءت الإنقاذ كُثر الحديث، من شاكلة البعر، وهذا فيه دلالة ناصعة على كثرة البعير، الذين يتسيدون المشهد السياسي والثقافي والاعلامي. وهم كثر لا عد ولا حصر لهم، انهم يمارسون الكذب والنفاق، في كل مفردات حياتهم، وصلت بهم الوقاحة حداً..! حتى إعترف فضل الله إسحاق، بأنه كان يمارس الكَذِب في مقالاته، للدرجة التي جعلت الطيب مصطفى يهاجمه في أحدى مقالاته مؤخراً.
بالطبع إذا، سألنا إسحاق فضل الله، عن الحوافز من وراء ممارسته الكذب فيما يكتب، لقال، أنه فعل ذلك من اجل تثبيت أركان حكمهم، ومعروف ان نظام حكمهم الذي يمارس الكذب من اجله، هو افسد نظام حكم عرفه السودان حتى الآن..! إسحاق فضل الله اعترف بذلك لكي يقول ان له اليد الطولى، في هذا المضمار، الذي تفوق فيه على مصطفى عثمان اسماعيل، الذي قال: يوماً، عن الشعب السوداني، انه كان شعبا شحاداً، قبل مجيء الإنقاذ..! وَربيع عبدالعاطي، قال في لقاء مع الجزيرة ، ما معناه ان الإنقاذ جعلت الشعب يعيش في بحبوحة، إذ أصبح الحد الأدنى لأجر العامل1800 دولار في الشهر..! ونافع علي نافع، بذكائه المعهود، أدخل في قاموس، لغة السياسة، مفردة، لحس الكوع..! وحامد ممتاز، الذي في مقال سابق، سميناه، "بالناكر، قال: في أحدى زياراته للندن، انهم سيحكمون الشعب السوداني خمسون عاماً..! وغيره الكثير، من شاكلة الحديث، الذي وصفناه بالبعر.. تفوه به هؤلاء الغرباء، عن الشعب السوادني..! الأمر الذي شجع شخص مثل، د. أمين حسن عمر، ان يصف المعارضة، بحديث، لا يصدر إلا عن شخص، سفيه..! وتحية عظمة لكل المواقع السودانية التي تقف في صف الشعب السوداني للخلاص من هؤلاء الطارئون، في حياتنا، وبالأخص صحيفة الراكوبة التي نشرت بالامس، صورة لأمين حسن عمر فوق المقال الذي كتبه الاستاذ محمد وداعة الذي عراه، للحد الذي اثار شفقة البعض عليه، تلك الصورة علها تذكره بأيام بؤسه..!
أقول ذلك بشيء من الفظاظة،عسى ان يستوي مع فظاظة خطابهم تجاه الشعب السوداني، الذي استفزوه ووصفوه بأسوأ الأوصاف..!
إن فظاظة خطابهم ووضاعته، تفصح عن فشلهم السياسي، وخيبتهم، مما ترتب عليها هشاشة في خطابهم السياسي والاعلامي، وصلت حد الفظاظة واللجاجة..! فهل من المعقول أن يساهم خطاب على هذه الشاكلة في حفز المعارضة السودانيّة، للإستجابة للدعوة التي أطلقها النظام للإلتحاق بحوار قاعة الصداقة..؟ الذي لم يشاركه فيه سوى الذين تلوثت اياديهم بدماء الشعب السوداني، وبعض المنافقين الذي يلعبون على كل الحبال، ويأكلون من كل المواعين..! بدعوى حرصهم على الوحدة الوطنيّة، لبلوغ الديمقراطية..! مع ان حصيلة أفعالهم ومواقفهم تقول: أنهم أشد عداوة للوحدة الوطنية والديمقراطية، وإهداراً لهما، ومع ذلك يتبجحون بالحديث الفارغ، لإخفاء نزعتهم الإنفصامية بأساليب قد يكون من العسير إكتشافها، لكنها لن تصعب على من يستطيعون الحفر في النصوص، والغوص في بحور الكلام، والقراءة ما بين السطور، والحفر في مناجم معادن البشر..!
لذلك نقول: لأمين حسن عمر، الذي حينما يتكلم يشعر سامعه، كأنه يمص في "عرديب" بإننا لن نسكت له ولامثاله من المتبجحين والمتغطرسين كما سكت المنافقون ..! لا وَاللّه لن يكون له ما اراده، بل سنسمعه حديثا، بذات الفظاظة واللجاجة والفجاجة، حتى يكون عبرة له، ولغيره من سلاسة البعير، الذين لم يتعظوا من تجارب الماضي، ولم يستخرجوا منها سوى صدف الغرور الفارغ، كأنما بحر حكمهم كان يستدرجهم الى غماره للإيقاع بهم، في تيار غضب الشعب، بعد ان أغرتهم المصالح للغرق في لجة الفساد، بلا واعز أو ضمير، فحجبت عنهم الرؤية الصحيحة للاشياء، فغرق معهم الانتهازيين في بحر المصالح، للحد الذين بانت فيهم كروش البعض منهم..! لذا كلما تدلى المرء بحبل المعرفة في أعماق بئر تجربتهم البائسة المظلمة، تكشفت له اعماق المنافقين، اصحاب الخطاب الفظ..!!
وكما يقولون إن كل إناء ينضح بما فيه، فان ما نضح من ماعونهم، حتى الأن، كشف عن نوعية البيئات المسكونة بالخراب والعدم، البيئات المتدنية التي جاءوا منها هؤلاء المتغطرسون...! لذلك هم مهما بقوا في السلطة، فهم عاجزون عن الخروج منها، لان الطبع يغلب التطبع، لذلك تتضاءل في خطابهم، كل يوم روح الحكمة، وال" نحن" لصالح ال" الأنا" وهكذا تتسع يوماً بعد آخر الهوة بينهم وبين الشعب، لأنهم مولعون بممارسة عبادة"الأنا" والتسبيح بحمد الطاغية والثناء عليه، ولو كان ذلك على أنقاض الوطن..!
الطيب الزين


[email protected]



تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3035

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1438394 [المستعرب الخلوى]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2016 01:55 PM
ما يسمى بالدكتور أمين حسن عمر رجل متفق عليه من الجنيع بصلفه وسماجته ...شخصية قميئة لدرجة الغثيان .. مستفز لأبعد الحدود وتتمنى عندما تسمعه يتكلم لو انه أمامك لتقوم بضربه دون رحمة .

[المستعرب الخلوى]

#1437979 [منصور المهذب]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 11:13 AM
يا عالم ! هل فيكم من راى "اخو مسلم" تايب ؟

[منصور المهذب]

#1437874 [المتأمل]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 12:58 AM
لذلك نقول: لأمين حسن عمر، الذي حينما يتكلم يشعر سامعه، كأنه يمص في "عرديب"

يديك العافية

[المتأمل]

#1437803 [أبوعديلة المندهش]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2016 09:20 PM
انها بطون جاعت ثم شبعت فأى خير نرتجيه منهم ؟

[أبوعديلة المندهش]

#1437784 [سيبويه]
5.00/5 (1 صوت)

03-31-2016 08:18 PM
مقال جيد .. و لكنك خرجت عن النص بقولك : ( نافع بذكائه المعهود ) !!!
و الصحيح هو أن تقول : ( نافع بغبائه المعهود )

[سيبويه]

#1437730 [الاختشوا ماتو]
0.00/5 (0 صوت)

03-31-2016 05:49 PM
استاذنا الكريم الطيب الزين ايها الرجل الزين لاتوتر نفسك وتحرق اعصابك فهذه العصابة نافخة كير وربيبةفساد ونبتةسوء فهم تاجروا بدين الله الحنيف فهل تتوقع منهم خير او حق او نبل او دماثة خلق او لسان عف فهونا عليك اخى الطيب هؤلاء قوم فحش وسوء اليس هم من واد اخر ديمقراطية بفاحش قولهم وبصحافتهم التى كانت تتغول على اعراض الناس وتنتهك اسرار هم ولم يسلم منها مسلم اوغير مسلم فقد كانت لسان حال المعارضة الا انها حولت نقد اداء الحكومة الى فجور فى الخصومة ونهش الاعراض والنيل من سمعة الاطهار وعندما سطت هذه العصابة على السلطة والناس نيام ذكر الرقاص فى خطابه الاول الذى تم تسجيله بمنظمة الدعوة الاسلامية انهم جاءوا من اجل القضاء على الفساد والفاسدين بما فيهم جماعة الجبهة التى وصفها الرقاص الكذوب بانها احد اضلاع مثلث الفساد الذى تضررت منه البلاد ثم ماذا حدث بعد ذلك استاذى العزيز وختاما نقول لك ان هذه العصابة لاتخاف الله ولاتخشى من خلق الله وقديما قيل ان لم تستحى فاصنع ما شئت .

[الاختشوا ماتو]

الطيب الزبن
الطيب الزبن

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة