المقالات
السياسة
الطاقة بالسودان و البدائل . فشل مشاريع الطاقة . الفكر الاسلامى المتشدد
الطاقة بالسودان و البدائل . فشل مشاريع الطاقة . الفكر الاسلامى المتشدد
04-01-2016 09:29 PM


من اهم المعضلات التى تواجه التنمية الاقتصادية بالسودان هى الطاقة , ثم العقل المفكر للمشاريع بالسودان . السياسي او الاقتصادى الذى يتقلد المنصب التنفيذى و السياسي و التشريعي بالسودان , هو فى مقدمة الاسباب التى ادت لانهيار التنمية الاقتصادية بالسودان .
مثلا الحزب الحاكم بالسودان و المفكر لهذا الحزب , هو مفكر اسلامي قام بفكره على نشر الاسلام , و هذا يعنى ان الدكتور حسن الترابي , و الذى رحل قبل اسابيع لايفهم اى نوع من الخطط الاقتصادية و كل العقول التى هى بهذه الحكومة هى عقول اسلامية دعوية , تناطح الاقتصاد العالمى وتتهمه بان اقتصاد فاسد علمانى مهدد للسلام .
مما ادى لفكر اسلامى متشدد , التنظيمات الاسلامية التى ظهرت خلال الاعوام الماضية , او ما يعرف بتنظيم النصرة او تنظيم داعش او تنظيم الدولة الاسلامية , هم اخذوا نفس الفكر الذى اتى به , الدكتور حسن الترابي , بقتل كل من لم يؤمن الدين الاسلامى او بالتنظيمات الاسلامية التابعة لهم ووضعه فى خانة الكافر , اعلان الجهاد الذى اتى به النظام الحاكم بقيادة الرئيس عمر حسن احمد البشير , بكل الذين قتلهم الرئيس البشير بجنوب السودان من مسلمين و مسيحين , و الذين قتلهم الرئيس البشير و الدكتور حسن الترابي بدارفور , و بنفس الوحشية التى قتل بها اهل دارفور , هو يؤكد ان نظام الرئيس عمر البشير , هو الاساس لهذه التنظيمات التى , كان معظم المقاتلين بهذه التنظيمات هم من تعلموا واكتسبوا جنسيات اوربية , وايضا هذا موجد بكثرة داخل حكومة الرئيس عمر البشير , التنظيم الاسلامي , نجد ان الكثير من الاسلامين هم تعلموا باوروبا و الولايات المتحدة الامريكية منذ امد بعيد , وهذا يؤكد ان هذا التنظيم الاسلامى , كان يخطط منذ السيتينات و الخمسينات , فى انشاء خلاياء باوروبا وامريكا , وكل هولا هم , من افرازات التنظمات الاسلامية بالوطن العربي , وخاصة الحركة الاسلامية السودانية المؤتمر الوطنى , واذا رجعنا لهولا نجدهم لهم خلفية جهادية قوية , فى ممارسة القتل و التكفير , هذا الوجه الذى اخفاء النظام الحاكم فى تكفير المجتمع و لكن هذا يظهر من خلال عدد القتلى بالسودان , و ابعاد كل من يخلالفهم الراى من السلطة وابعادهم , بقانون جديد اسمه الصالح العام .
الصالح العام ادى الى طرد كل الكوادر و العقول السودانية من السلطة , ثم اتى الرئيس عمر البشير بالاسلامين الذين اسسوا لامتلاك الاموال و السلطة بحجة اعلان الجهاد .
سوف اتحدث , عن مشروع سد مروى الذى يعتبر من المشاريع الفاشلة التى انشأها هذا النظام الحاكم , وهذا المشروع , هو احد عناوين الفساد بالسودان , انشاء المشروع بطاقته القليلة التى لا تسد مشكلة الطاقة بالسودان يؤكد ان من قام بهذا المشروع , هو ليست له اى خبرة , بنشاء المشروعات الضخمة التى تاتى بفائدة للقتصاد .
منذ ان انشئ هذا المشروع اخذ النظام الحاكم بالسودان يروج الى ان سد مروى سوف يسد حوجة السودان , من الطاقة وزيادة الانتاج , وسوف يكون المشروع هو حجر الزاوية .
لكن حتى الان لم يكتفى السودان من الطاقة الهربائية لانارة المنازل و الشوارع بالعاصمة او حتى اقرب المحليات التى تجاور سد مروى ناهيك عن المشاريع الزراعية , الفكر الذى يفكر به النظام الحاكم يؤكد ان النظام الحاكم , يسعى لامتلاك السودان , و الاستمرار فى الحكم . نعم هذا المشروع قد فشل فى سد حاجة السودان للطاقة , اخذ النظام الحاكم بالتكتم عن التكلفة الحقيقية التى كلفة خزينة الدولة , اخذ النظام الحاكم , بخلق اشياء اخرى لكى ينشغل بها المجتمع و الاعلام السودانى , وهى دفن نفايات , بجوار سد مروى , اخذ الاعلام السودانى يروج لهذه القضية التى هى اساس , التهرب من اثارة , المشاكل التى تواجه سد مروى , وهل فعلا ان سد مروى فيه مشكلة فى اساسه , ادى لفضيحة , لم تخرج لعلام و حاولة حكومة الرئيس البشير , فى خلق قضية , تلك النفايات التى دفنت بجوار السد , و هناك اسئلة كبيرة وكثيرة , عن حقيقة النفايات , و اساسات سد مروى .
لم يتحدث مسئول فى حكومة الرئيس عمر البشير , عن هذه النفايات وهذا يؤكد ان هناك مشكلة , بناء سد مروى و هل حكومة الرئيس البشير تحاول بهذه الحفريات التى تقوم بها حول , سد مروى , هى عمل هندسى لتلافى مشكلة كبيرة . خرجت بعد بناء سد مروى , ان الطريقة التى بنيت به , لم تكن او حررها او ضمنتها مكاتب استشارية , تؤكد سلامة اساس سد مروى . لهذا نطالب باسناد هذه المشكلة لمكاتب استشارية عالمية , بلكى يوضحوا للشعب , اين الخلل و ما هى حقيقة تلك النفايات التى دفنت بجوار سد مروى .
ان التنمية بالسودان ارتبط بالتنظيمات الارهابية مثل رجل الاعمال اسامة بن لادين والذى اسس لبعض المشاريع , مثل مطار بورسودان , و طريق الخرطوم عطبرة هيا بورسودان . ومشروع الطوب الحرارى .
كل ارباح هذه المشاريع , لها ارباح حتى الان , مما ادى الى ان الاقتصاد السودانى ان يوجه الحظر و العقوبات على السودان , نتيجة دخول هذه الاموال للسودان , لكن النظام الحاكم كان محظوظ بعض الشئ . بخصوص , هذه التنظيمات الاسلامية مثل داعش و تنظيم الدولة الاسلامية , اتت هذه التنظيمات بالظهور , بعيد تمكن الحكومة السودانية من السلطة .
لكن هناك السوال الذى يفرض . و الذى يؤكد ان حكومة الرئيس البشير له علاقة بهذا التنظيم . وهو داعم له . لم نسمع ان اعلنت هذه التنظيمات ان لها نشاط بالسودان , او تاسيس لها خلايا , ارهابية بالخرطوم و هذا يؤكد ان التنظيم , فكره يصب بمصلحة استمرار النظام الحاكم , ارسل النظام الحاكم بالسودان الجيش السودانى , للمملكة العربية السعودية ووقفت معها ضد الارهاب الذى قام بتفجيرات بالممملكة العربية السعودية , و مصر .
محمد القاضي
www.sudanesepress.com




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1359

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1438146 [مهندس]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2016 10:12 PM
هناك عدد هائل من المشاكل يعانى منها سد مروى فهو لا يعمل بكامل طاقته معظم أيام السنة وربما بنسبة 50 بالمائة فقط رغم التبشير الحكومى بأنه سوف يسد حاجة السودان ويتم تصدير الباقى والغريب أن بعض قادة المؤتمر الوطنى ما زالوا يرددون هذه الأباطيل بكل غباء ففى الإنتخابات الرئاسية العام الماضى ذهب الشير إلى مدينة الجنينة وأعلن فى لقاء جماهيرى بأنه سيوصل لهم الكهرباء من سد مرى، هل هذا الرجل معتوه؟ ولكن من ناحية أخرى هناك من ينتقد هذا المشروع بمرارة فقد هاجمه صلاح قوش نائب دائرة مروى فى البرلمان ووصفه بالفشل لعدم قدرته مد المزارع على الشريط النيلى بالكهرباء للرى غير أن الغريب فى الأمر أن الهدف من إنشاء سد مروى ليس لتوليد الكهرباء فقط بل للزراعة ورى مليونى فدان لكن كان هناك خلل جسيم فى تصميم السد بحيث فشل فى تمرير مياه الرى لتغذية المشاريع المقترحة وهذه هى الفضيحة التى تتكتم عليها الحكومة حتى اليوم وتمت بسببها إقالة أسامة عبدالله بجانب الفساد الذى ضرب المشروع فتحول إلى مخزن للمياه لصالح المصريين، توكيل الأمر لغير أهله من التخصصات هى من أسباب فشل تنفيذ وإدارة المشاريع بالسودان وهذا ما ينطبق على سد مروى.

[مهندس]

محمد القاضي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة