المقالات
السياسة
شكرا مولانا عفاف والخطر القادم أكبر!
شكرا مولانا عفاف والخطر القادم أكبر!
04-02-2016 12:27 AM


فالطوفان لن يستثنى أحدا وواهم من يظن أنه ناج من الغرق إذا صار الأمر على الطريقة التى تحدثت بها (مولانا) عفاف .. والإسم سالم!
قبل الشرح والإسهاب لابد من عودة لتوضيح بعض النقاط فى مقالى السابق بعد أن آليت على نفسى التوقف من الرد المباشر والفورى على المداخلات والتعليقات على موضوع انشره وفى ذات المكان.
لا عدم إهتمام منى بالقارئ المحترم الذى له فى نفسى مكانة رفيعة، وإنما لإتاحة الفرصة للمتداخلين فى أن يكتبوا ما يشاؤون فى حرية كاملة إضافة الى ذلك حتى أنأى بنفسى وبالموضوع عن تجاذبات قد تستهلك وقتا وجهدا لا داع لإستهلاكه.
أولا: يجب أن يكن معلوما بأنى حينما أتناول شأنا مصريا، فذلك أمر تمليه عدة اسباب، منها الجانب التثقيفى والتنويرى وهو واجب ودور المثقف .. ومنها ما هو توثيقى أو إنسانى، فى عصر تلاشت فيه الحواجز والحدود واصبح العالم كله مثل القرية الصغيرة.
ثانيا: لأن الذى يدور فى مصر عادة يحدث اثرا عندنا فى السودان سلبا أو ايجابا وعلى الفور شئنا ام ابينا، على سبيل المثال حينما تسربت معلومات عن نية مجلس شعب (الإخوان) على ايام رئاسة ( محمد مرسى) فى إستصدار قانون يسمح بزواج (القاصرات) فى مصر، مباشرة (أسترقت) هيئة علماء السودان، تلك المعلومة وفورا اصدرت فتوى تسمح بزواج (القاصرات) فى السودان مخالفة للمواثيق الدولية وحقوق الطفل الموقعة عليها دولتهم ، فى الوقت الذى نفى فيه مجلس الشعب المصرى نيته لإقرار ذلك القانون وكلما فى الأمر أن حديثا على شاكلة الأنس دار بين بعض الأعضاء (الإسلاميين) لكنه لم يطرح على المجلس كمشروع قانون.
ثالثا: من ضمن القضايا التى أهتم بها شخصيا وابحث فيها، (الإسلام السياسى) وتحديدا حركة وفكر جماعة (إلأخوان المسلمين) التى لا ترى فى الكذب عيب أو منقصة بل تبرره وتعتبره (حلال) ومباح ووسيلة مشروعة طالما أنها تساهم فى إنتصار (المشروع) الإسلامى – حسب فهمهم - يكفى دليلا على ذلك مثالين فقط ، إعترافات الصحفى إسحق أحمد فضل الله، وفكرة (أذهب للقصر رئيسا، ودعنى أذهب للسجن حبيسا) رحم الله من قالها.
رابعا: كل من يدعى من السودانيين – خاصة - بأن ثورة 30 يونيو المصرية (إنقلابا) فهو إما (إخوانى) أو (إسلاموى) دوغرى أو هو متعاطف مع الأخوان أو أنه يجهل فكرهم مهما كانت مكانته، ويظن أن الأخوان يمكن أن يواصلوا التزاما بالديمقراطية بعد وصولهم للسلطة عن طريق سلمها وصناديق إنتخاباتها وكل من يثق فى (الإخوان) ويظن لهم مصداقية فهو خاسر فى النهاية.
يكفى دليلا على ما أقول بأن (مصر) التى جاء منها هذا (الفكر) الميكافيلى وفيها القيادة والريادة وأعداد ضخمه من تلك الجماعة أغلبهم مغرر بهم، أنهم وخلال فترة حكم لم تزد عن سنة (إنخدع) فيها الشعب المصرى وصوت لهم بعدد ليس بالقليل، ووصلوا للسلطة عن طريق صناديق الإنتخابات كما وصل من قبل (هتلر) النازى، سرعان ما أتجهوا نحو (التمكين)، بقرارات كادوا أن ينفذونها تتمثل فى تاسيس (جيش شعبى) يعنى (مليشيات) مثل التى لدينا منها حتى الآن 5 ، وشرطة شعبيه، بل قرروا نصب مشانق وعمل (مذبحة) فى جسد مؤسسة القضاء تقضى بذهاب 4000 قاض فى يوم واحد من أهل العلم والخبرة وان يحل مكانهم (إخوان) قضاة (شباب) ومحامين وضباط شرطه بل قضاة من خارج السلك القانونى، ولا داع أن أتحدث عن جوانب أخرى عديدة وعن منهجهم ومرجعيتهم والنصوص التى يستخدمونها التى تعادى الديمقراطية وتعتبرها رجس من عمل الشيطان، والنصوص التى تمنع تغيير الحاكم سلميا أو بالقوة حتى لو طغى وأفسد وفشل والنصوص التى يواجهون بها المتظاهرين سلميا، وإعتبارهم مفسدين يحاربون الله ورسوله، جزاءهم القتل والصلب من خلاف، فقد ذكرنا ذلك كثيرا وبالتفصيل الممل.
أما من يرد أن يصحح نظرته حول تلك الثورة التى نتمنى مثلها لأنها سوف تحقن دم السودانيين – كمرحلة - حيث يصعب التحول مباشرة الى نموذج حكم مثالى نتمناه بعد سقوط نظام قمعى متسلط أرتكب العديد من المذابح، فعليه أن يرجع لتسجيل موجود على (اليوتيوب) لدكتور معروف بعلاقته فوق الممتازه بالإخوان المسلمين وعمل جاهدا لمصالحتهم بالدولة المصريه ويسر لهم ملاقاة مسئولين كبار فى الإدارات الغربية المختلفة وفى مقدمتها الأمريكان، ذلكم هو الدكتور/ سعد الدين ابراهيم، مدير مركز بن خلدون لحقوق الإنسان والأستاذ بالجامعة الأمريكية، والذى نشر العديد من التقارير التى تصب فى غير صالح (النظام) المصرى الحالى، لكنه رفض فى (تركيا) وفى قناة محسوبة على (الإخوان) تسمية ثورة 30 يونيو بأنها (إنقلابا) بل أعترف بأنها ثورة وأن حوالى 30 مليون مصريا خرجوا فى 30 يونيو دعما وتاييدا لتلك الثورة، فكيف تكون الثورة إذا لم تكن كذلك، ولماذا 25 يناير التى لم يخرج لشوارعها أكثر من 10 مليون وحكم فيها مجلس عسكرى من ضمنه (السيسى) لمدة عام ثوره، و30 يونيو التى خرج فى شوارعها 30 مليون إنقلاب؟
مرة أخرى الذى يهمنى أن (الإخوان) فى أى مكان هم (الإخوان) يسوقون للأكاذيب بل يبنون على أكاذيبهم مواقف وللأسف يصدقهم كثير من البسطاء.
__________
من ثم اقول .. مجرد أن أنتهيت من المقال السابق خطرت على ذهنى فكرة هذا المقال، فى حقيقة الأمر لا أدعى معرفة بالغيب أو قراءة للمستقبل أكثر من الآخرين، كلما فى الأمر أنى ارى الأمور بعين المشفق على بلده واكتب (بضمير) مواطن حريص على وطنه وشعبه ويتمنى أن يراهما فى افضل حال، لا الحال الذى نشهده منذ 30 يونيو 1989، الإنقلاب الحقيقى الذى يسمونه (ثورة) ويحتفلون به فى كل عام تحت ذلك التعريف الكاذب ولم يحدث قط أن سمعت (أخ مسلم) أو (إسلاميا) من أى دولة وصف ذلك العمل الإجرامى بأنه (إنقلاب)، لماذا .. لأنه جاء بإسلاميين للسلطة!
الشاهد فى الأمر على إختلاف ما أورده البعض فى المقال السابق عن المعارضة بصورة عامة وحركات (المقاومة) المسلحة بصورة خاصة، وطالبوهم بأن يستسلموا، لكى يسلم (الوطن) لا العكس بأن يستجيب (النظام) لحوار حقيقى ومتكافئ ترعاه جهة محائدة فى مكان آمن، لا يهم بعد ذلك أن تتفكك مؤسساته وتصبح مؤسسات (دولة) بدلا من أن يضيع (الوطن) .. هذا هو المنطق السليم غير المعوج.
فالذى يحمد للمعارضة بصورة شاملة التى يصفها البعض بالضعف تهربا من مواجهة النظام ولو (بشق) كلمة .. ويحمد لحركات (المقاومة) المسلحة بصورة خاصة، رغم صلف وجبروت النظام وغطرسته، أنها الا زالت تتعامل الى درجة كبيرة خاصة فى الحركة الشعبيه على طريقة الجيش النظامى المحترف والمنضبط، دون تفلتات أو خروج واضح عن النص وإن حدث خطأ هنا أو هناك، فذلك غير مستبعد من حركات ثوريه، لكن كيف نجد العذر لجيش (نظامى) ولدوله، لا تشعر بالخجل وهى تتبنى 5 مليشيات أضافت اليهم آخيرا مجموعة (دواعش)؟
السودانيون جميعا يشهدون أن مناطق عمليات او قريب منها تشهد من وقت لآخر مناسبات شعبيه عاديه، مثل مباريات كرة القدم فى كادوقلى أو الدمازين، لا تقام تلك الفعاليات فى أمن وامان بسبب قوة الأجهزة الأمنيه وإنما بسبب (الثقافة) السودانية المميزة التى لا يعرفها نظام الإبادة والقتل الجماعى التى تمنع تلك الحركات من إستهداف مواطنين مدنيين يمارسون ضربا من ضروب الرياضة.
هذا السلوك الذى يحدث فى السودان من حركات مقاومة مسلحة لايحدث مثله فى سوريا أو ليبيا أو اليمن.
لكن الخطر القادم الذى أحذر منه واخشاه و(الظلم) قد يؤدى الى تصرفات غير منضبطه داخل اى كيان من أفراد وليس بالضرورة من تنظيم بكامله أو من خلال توجيهاته، والظلم قد تمدد بالفعل بعد (خيانة) أمبيكى الواضحة للسودان وشعبه، حيث يريد فرض حوار غير متكافء مع نظام رئيسه متهم بجرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية إضافة الى ذلك فالفكر (الإخوانى) والجماعة بكاملها فى اى مكان تواجه تصنيفا ربما يضعها – قريبا - ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.
الف شكر للسيده القاضية السابقه (عفاف تاور) التى كشفت عن فكر (داعشى) داخل (النظام) وفى عنصر قانونى (ونسوى) والمرأة مأمول فيها العطف واللين والبعد عن العنف أكثر من الرجال.
السيدة/ عفاف تاور، وأهلها نساءا وأطفالا وشيوخا تقتلهم طائرات (الإنتنوف) صباح مساء، بدلا من أن تطالب (بحظر) الطيران العسكرى فى منطقة جبال النوبه بل فى الأجواء السودانية كلها، تتعهد للقيام بعملية (تفجيرية) تقضى على سودانيين شرفاء يعملون من أجل إنسان الهامش والمركز وكل مظلوم فى ارض السودان مهما أختلفت الأراء حولهم.
الذى اخشاه أن يتواصل الضغط والخناق بناء على سلوكيات (أمبيكى) غير النزيهة، فتتحول الحرب (النظاميه) الى حرب (عصابات) والى وسيلة أخرى لم يعرفها السودانيون من قبل الا من (النظام) الحالى، أعنى أن تظهر ثقافة الإغتيالات وعندها سوف لن يختلف السودان عن سوريا، أو عن اليمن أو العراق أو ليبيا.
تنقبض النفس ويشعر الإنسان بالأسى حينما يتابع كيف تتم معاملة رفاق قادة (نظام) السودان (الإخوانى) الأرهابى فى مصر ومنهم من يرتدى القميص الأحمر دليلا على الحكم عليه بالأعدام وبعض مطلق السراح لكنه مجبر على زيارة قسم الشرطة والبقاء فيه لأكثر من 12 ساعة يوميا مع عدم السماح له بالتنقل لأى جهة أخرى خلاف منزله أو قسم الشرطة القريب منه الا باذن مسبق، بينما رفاقهم الذين لا يقلون عنهم أرهابا هم الذين يحكمون شعب السودان الطيب المسالم ويتفنون فى تعذيبه وإضطهاده وقتله وإبادته، وكل ذلك يتم تحت إسم (الجهاد).
لك الله شعب السودان .. اللهم أحفظ السودان واهله وخلصه من المجرمين والأرزقيه والمأجورين، ومن جميع الذين باعوا ضمائرهم رخيصة لتجار الدين وتبنوا مواقف لا علاقة لها بالحق والعدل وإنما بالمصلحة والمنفعة الشخصية.
تاج السر حسين – [email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3201

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1439880 [noor]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2016 01:48 PM
قال تاج السر في تعقيبه ادناه : ((هنالك يوتيوب آخر لدكتور/ سعد الدين ابراهيم ولعلمك فهو (أمريكى) من اصل (مصرى) بل يعتبر رجل (أمريكا) الأول فى المنطقة كلها، اليوتيوب مدته ساعتان عبارة عن مناظره له مع للواء شرطة سابق اسمه (المقرحى) وبرلمانى سابق، تجده يعترف بأن 30 يونيو ثوره خرج فى شوارعها 30 مليون مصريا.))

تعليق:
بغض النظر عن الدكتور سعد الدين فهو لا يملك جهازا يستطيع عد المتظاهرين و كفانا من تصديق قول فلان فقط لانه فلان و لو كان هذا القول لا يقنع طفلا صغيرا.
30 مليون مصري تعني ثلث الشعب المصري و عندما نتحدث هنا عن الشعب فان هذا يشمل الاطفال و الرضع و كبار السن و العجزة و معارضي الاخوان و مؤيديهم .

بالمنطق البسيط فان من يمكنهم التظاهر من فئة الشباب و منصف العمر لن يتعدى 40% الى 45% من الشعب يعني 36 مليون الى 40 مليون و نصف المليون و لو افترضنا ان 60% من هؤلاء خرجوا ضد مرسي فان عددهم لن يتجاوز 24 مليون و هذه النسبة في الواقع نسبة مبالغ فيها

ما يردده تاج السر بخصوص ال30 مليون نسخة من نتائج الاستفتاءات التي يفوز فيها الرئيس بنسبة 99% و اذا خففت فهي لن تقل عن 90%

[noor]

#1439469 [ahmedmont88]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2016 04:59 PM
إن الشعب المصري شعب لماح ويقراء الاحداث السياسيه جيد
وإن لم يكن السيسي خيار الشعب بدلا عن الاسلاميين لما استطاع
ان يبقي يوم واحد
امبالنسبه لاسلاميين الخرطوم سبب بقاءهم ان ليس لهم سيسي
حفنه عجأئز يتسكعون في الخارج وابناء في القصر

[ahmedmont88]

#1438992 [ياسر محمد طيب الاسماء]
5.00/5 (1 صوت)

04-03-2016 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسولنا الامين عليه افضل الصلاة والسلام .
اولا كاتب المقال من من كانت مصر ملاذه الامن الذي جلس في قهاويها اكثر من اي مصري وان ثقافته كانت من تلك القهاوي ولذا كثيرا ما تراه يستدل بالفديوهات واليوتيوب كمرجعيات يمكن الرجوع اليها لان قائيليها هم اصدق البشر كما يتوهم في كل حديث.
ثانيا : كاتب المقال في احدي كتاباته او كما هي دائما لست كتابات بقدر ما هي استفادة من التقنية (انسخ - الصق) في كثير من الاحيان. ادعي بانه اعلم من الائمة الاربعة لجهلة بما كان عليه هؤلاء الاعلام من ورع وتقوى اضافة للعلوم التي كانت المرجعية للمسلمين في كل ارجاء الدنيا بعد كتاب الله لانها تحوي كلام افضل خلق الله علي هذه الارض. ولكن لحهلة ادعي ما ليس له في علوم الارض ناهيك عن علوم الدنيا والاخرة . الاخوان ادعوا انتمائهم لطائفة الاخوان وانصار السنة كذلك وكل من ينتمي لحزب او فرقة يعتز بذلك ولو كانت علي خطأ فلماذا لا تعتز بانتماءك للحزب الجمهوري او الفكر الجمهوري او اتباع الهالك محمود محمد طه لانك ليست لك الشجاعة الكافية ولكن تجدك تطبل في كل كتاباتك وتظهر عداوتك تجاه كل ماهو اسلامي وانت تقول الاسلام السياسي والاسلام (سياسي وثقافي واجتماعي ورياضي ونظام حكم ونظام دولة وكل ما يخطر في بالك ويقود الي اصلاح هذه الدنيا فهو اسلامي ولكن تابي نفسك الامارة بالسوء ان تعترف بذلك وتضع الاسلام كفكر كما قاله الهالك محمود محمد طه.
ثالثا: دفاعك عن الانقلاب في مكان ورفضة في مكان اخر دليل علي عدم مصالحتك مع نفسك لانك تقر فعل شئ وتنكرة مع اختلاف المكان وهذا يدل علي نفسيتك الانتهازية التي تتسول الكلمات لتبقي علي الواحهة وانت مكانك ليس هنا ولا في اي مكان يدافع فيه عن الحق.
اما ما قلته عن وزير العدل الذي قال ( والذى كان رئيسا لنادى (القضاة) تم إبعاده لأنه قال بأنه سوف يسجن (النبى) . وذلك دلاله ليس علي تزاهة الحكم بقدر ماهو خوف من الثورة الذي كانت سوف تحدث جراء هذا الكلام التافه اذا كان في موقعة والدليل الذي خلفة جاهل ايضا والدليل انه لايفقه شئ في الدين بدليل انه قرأ الايه خطا ونسب الاية للرسول الكريم .

[ياسر محمد طيب الاسماء]

#1438425 [الزمن الجميل]
5.00/5 (1 صوت)

04-02-2016 03:37 PM
ذادك الله علما وحفظك الله..نعم الأسوأ ممكن يحدث..ولكن ماسكين في وإنشاء الله ربنا يحفظ شعبنا البريء..وربنا يأخذهم اخذ عزيز مقتدر ولن تكون لهم قائمه الي الابد..كل المؤشرات تدل قروب زوالهم.

[الزمن الجميل]

#1438365 [الساعوري السعران]
5.00/5 (1 صوت)

04-02-2016 12:38 PM
هذه المراة الحبوبة وهي من الكيزان لا تستطيع ان تفعل شيئ وكما تعرف ان الكيزان جميعهم هم احرص على الحياة من اي مجوعة اخرى .. فقط تريد بهذه الكلمات ان تحرض بعض ما يغيرهم مثل هذا الحديث لفعل ما تقوله هذه العجوز الشمطاء ..

[الساعوري السعران]

#1438349 [عبد الملك]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2016 11:58 AM
الجمرة يتحرق من يطأ عليها ومولانا عفاف صاحبة وجعة ...

[عبد الملك]

ردود على عبد الملك
[كاكا] 04-04-2016 12:44 PM
مولانا عفاف صاحبة لقمة ... مغموسة بدم اهلها الثوار لن تتورع ان تفجر وترش بالنار من يفترب من لقمتها


#1438258 [علي الضو]
0.00/5 (0 صوت)

04-02-2016 08:59 AM
تدافع عن ياسر عرمان ثم ان الذي حصل في مصر لم يكن انقلاب اذن ماذا تسميه انت

[علي الضو]

#1438181 [القرفان من الكيزان]
5.00/5 (1 صوت)

04-02-2016 01:42 AM
يا اخي تاج السر حسين ،،
نكره الكيزان في كل مكان ونبغضهم ونتمني رحيلهم الساعة لنرتاح من كذبهم ونفاقهم وليرتاح الوطن مما أثقلوه به من هموم ومذلة
نتفق معك اخي كل ما تدعيه صحيحا،، ولكن موضوع امبيكي جانبك الصواب لانه موظف لدي المجتمع الدولي ولا يملك جرة قلم في أمر،،،والايام ستتبت لك ذلك ،،،خارطة الطريق كتبت في واشنطون وبمعرفة الأمريكان
اما ماذكرته في مقالك عن ثورة 30 يونيو قائلا :-
رابعا: كل من يدعى من السودانيين – خاصة - بأن ثورة 30 يونيو المصرية (إنقلابا) فهو إما (إخوانى) أو (إسلاموى) دوغرى أو هو متعاطف مع الأخوان أو أنه يجهل فكرهم مهما كانت مكانته

في هذا ايضا لم يجانبك الصواب تزعل ام ترضي وأنك تلوك هذه اللبانة منذ ان اتي انقلاب السيسي،، ولا يمكن ان تكون افهم من الوفد الامريكي الذي كانت فيه ثانية شخصية أمريكية مكانة عندما قال ماحدث انقلاب واذا سالت عن بطة عرجاء فهي لا شك عرجاء،،،ولم يقولون ما تتباهي به انت ،،،
وأما حكاية 30 مليون خرجوا في 30 يونيو. يجب ان تكون منطقيا وبصفتك صحفي ان تراجعها بعملية حسابية ،،، فالقاهرة شبرًا شبرًا وبالمساحة لو وقف عليها العدد الذي قلت لن تسعة،،، وانتقلت بأشطر من غوغل ،،، فان كنت حقا صادقا فاثبت ما تتشدق به حول ال 30 مليون التي خرجت بالحساب والدليل والبرهان العددي والظاهر انك تمصرت اكثر من المصريين الذين يخترعون الكذبة ثم يصدقونها ،،فها انت تصدق ما اخترعه مثلك الاعلي المصريين بان ما حدث ليس انقلابا وانهرخرج 30 مليون،،،،
اشرح لنا كيف يقوم وزير دفاع وعسكري باستلام السلطة من حكومة ومجلس شعب منتخب ويعلن حالة الطوارئ ويملأ الشوارع بالآليات العسكرية والجنود والضباط والحواجز والمتاريس.
ولا تسمي هذا انقلابا؟؟؟
ماهو الانقلاب في نظرك ومسمياتك الصحفية،،،
الانقلاب في العرف واللغة ان يقوم عسكري باستلام الحكم من سلطة مدنية ،،، وهذا ما قام به السيسي،،، والفرق الذي يعزز انه انقلاب كون السيسي وزير دفاع المخلوع وادي القسم أمامه علي المحافظة علي الدستور،، فهل يا تري حافظ السيسي علي الدستور ام اطاح به؟؟
هكذا يتم تعريف الانقلابات العسكرية ايها الصحفي الهرم الذي لم يعلمك الزمن او كثرة الانقلابات التي حصلت منذ نعومة أظافرك
وها انت في اخر عمرك الذي شهد عشرات الانقلابات في الوطن العربي والإسلامي وإفريقيا ،،،تشهد زورا ان ما قام به السيسي ليس انقلاب،،
فماذا تسمي ما قام به ؟؟
جلب الديمقراطية؟؟
اري ان حنقك وبغضك وكراهيتك لكل ما هو اسلامي اعمي بصيرتك وامات ضميرك وجعلك تري الأمور بعين واحدة وتتعامل مع من يختلف مع فكرتك بقلب اسود،،،
مهما كتبت وأبنت عن مصر وما يعجبك فيها فهي مثلك انت الاعلي فقط ولا تفرض ذلك علي الاخرين ان كنت تحترم نفسك والاخرين،،، ففيهم من هو اعلم منك وافهم منك وله بصير اكثر من بصيرتك وان كنت تعتقد انك تنور وتثقف السودانيين بما تؤمن به نحو مصر وساستها وسياستها فانك مخطيء بل متوهم،،، لان اغلب الشعب السوداني يكره نظرة المصريين تجاهه سواء العامة ام الطبقة المثقفة ،،،ويكفي الاستخفاف الذي وصل عد الاستعباد،،،المصريين جميعهم ينظرون الي السودان وشعبه اتباع وسقط متاع ويجب ان يبصم الشعب والوطن بمافيه مصلحة الشعب والوطن المصري ويكفي ما يقال حول سد النهضة وموقف السودان وما يقال حول مثلث حلايب وشلاتين ،،،،
وأريد ان أسر في أذنيك بكلمة،،،،
صدقني السودان سيكون الملاذ الأمن والحاضن للشعب المصري قريبا من جراء ما سيجلبه السيسي وجوقته الي مصر والمصريين ،،،، وسوف تري ذلك وساعتها تذكر تعليقي هذا،،،
غدا وغد لناظره قريب

[القرفان من الكيزان]

ردود على القرفان من الكيزان
[عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!] 04-02-2016 10:22 PM
هذا الهبنقه الذى يدعى بأنه (يكره الكيزان) اثبت اليوم أنه متيم بالكيزان او احد غواصاتهم وهذا ليس مستبعد فقد الفنا أن نرى مطربين وشعراء وملحنين ورجال اغمال يتخفون في ثوب (الكارهين للكيزان)ثم يهتبلون الفرصه ليزودوا عن الكيزان وطبعا الكيزان وزعانفهم هم الوحيدون الذين يصفون الاحداث التي وقعة في مصر في 30يونيو إنقلابا بينما النخب الذين إنقلبوا لاسباب خاصه بهم وقفوا ضد الرئيس السيسى لم يجرؤا على تسمية ما وقع فى30يونيو أنه إنقلاب وفى عجاله سأتناول ما حدث في ذلك اليوم الآغر شباب مصري تنادوا للتمرد على نظام جماعة الاخوان بعد أن كشفت عن وجهها القبيح واستجاب الشعب وجمعوا 22مليون توقيعا موثقا من السلطات التي كانت تحت ظل نظام الجماعه ودعو الى انتخابات مبكره بهدف طرح الثقه في رئيس الجمهوريه (محمد مرسى)واجراء أنتخابات رئاسيه مبكره وطبعا الاخوان لم يقبلوا لانهم آتوا برئيسهم بشق الانفس وألاعيبهم التي يجيدونها في كل مكان وزمان أصبحت مفضوحه واعنى التزوير والإرهاب الذى مارسوه مع القضاة والمجلس العسكرى .
نعم خرج ما لايقل عن 33مليون مصري وقبلها يجب أن نتذكر ان المجلس العسكرى بلسان وزير الدفاع وجه للسلطه الاخوانيه وكافة الأحزاب إنذارا عبر بيانات دعت فيها جميع الأطراف لضبط النفس ونبه الى خطورة الموقف ولم تستجب جماعة الاخوان ظنا منهم أنهم آتو بوزير دفاع سيكون العوبه بيدهم.
استجابة القوات المسلحه لارادة الشعب الذى خرج الى الشارع من كافة المحافظات وليس من القاهره لوحدها وأجهزة الاعلام نقلت وقتها كافة المسيرات المناهضه لجماعة الاخوان والقوات المسلحه عندما أقدمت على ذلك لانها مدركه لواجبها ودورها في حماية العباد والبلاد ونتذكر في تاريخنا المعاصر ما قامت به القوات المسلحه السودانيه بقيادة المشير محمد حسن سوار الدهب الذى وضع يده في يد جعفر النميرى وبايعه إماما بقسم مغلظ وما ادراكم بالقسم المغلظ !!.
القوات المسلحه في مصر إنحازت للشعب المصرى واحدثت التغيير والتزمت بالدستور الذى يقضى بأن ينصب رئيس المحكمه العليا رئيسا مؤقتا لحين إجراء انتخابات.الشعب المصرى الذى خرج الى الشارع رافضا حكم جماعة الاخوان مارسوا ضغطا رهيبا بما فيهم كافة أجهزة الاعلام وعلى رآسهم النخب كى يترشح السيسى والرجل اعرب في آكثر من جهاز اعلام عن رفضه الشديد وآخيرا رضخ لارادة شعبه وتقدم ورشح نفسه وباب الترشيح كان مفتوحا لكل من كان يرغب في الترشح ولم يتقدم غير شخص آخر هو حمدين صباحى وجرت انتخابات نزيهه وشفافه شهد بها أعداء مصر قبل اصدقائها واحرز السيسى 97%من أصوات الناخبين مقابل أقل من 3%لصالح حمدين صباحى المرشح المدنى !! وهنا الامانه تقتضى أن نسأل بعد هذا الاستعراض القصير لما جرى في مصر إين الانقلاب المزعوم بالمقارنه لما جرى في مسرحية (أذهب انت رئيسا للقصر وانا سأذهب حبيسا في كوبر!!)والذى تحول بقدرة قادر الى ملك عضوض ؟!! معقول الكيزان لا خلقه ولا اخلاق ولا حتى ذمه؟!!.

[ود الجزيرة] 04-02-2016 11:31 AM
جدادة بتكاكي او متعاطفة... نحمد الله ان المصريين ربنا نجاهم من مكر الاخوان مهما عمل السيسي من فجور لم يلحق الاخوان ومثال على ذلك اخوان السودان

[soho] 04-02-2016 11:26 AM
يا القرفان من الكيزان
في هجومك علي تاج السروجهت إساءة شخصية له مما يجعلني أصدق أنك داعش أو سلفي أو كوز
قلت اري ان حنقك وبغضك وكراهيتك لكل ما هو اسلامي اعمي بصيرتك وامات ضميرك وجعلك تري الأمور بعين واحدة وتتعامل مع من يختلف مع فكرتك بقلب اسود
ثانيا قلت في تعليقك أن السودان سيكون ملاذ للمصريين الهاربين من حكم السيسي وأنت تعلم و تاج السر يعلم أن تنظيم الأخوان المسلمين العالمي وجه كل أتباعه بالذهاب للسودان !!!!!!!
الكاتب لم يوجه كراهية للدين الإسلامي إطلاقاً ولكن أنت قلت ما قلت في الجملة المقتبسة أعلاه وأتحداك أن تقول ما هو قصدك بكل ما هو إسلامي وأن تجد مسلم واحد لا يكره الإسلام السياسي الذي تريدون أن تستعبدوا به الشعوب . عموماً حقبة ما يسمي بالإسلامين شارفت علي الإنتهاء وسيتم شنقهم في جميع أرجاء المعمورة .

[EzzSudan] 04-02-2016 09:42 AM
أنت واحد كوززززززز.....قووووم لف!!!!!!

[تاج السر حسين] 04-02-2016 07:26 AM
الأخ/كاره الكيزان - تحية وإحترام
مضطر للرد لكى لا يبتعد المقال عن هدفه، فهذا الموضوع لا علاقة له بعلاقات مصر بالسودان أو بقضية حلائب وشلاتين، فتلك أمور كتبنا عنها وكتب غيرنا فيها الكثير.

عد يا أخى مرة أخرى وأقرا المقال جيدا وتخلى عن تعاطفك مع الإخوان وأنت تتدعى كراهية لهم.
تجد فى المقال أنى استشهدت بالدكتور/ سعد الدين ابراهيم الذى يهاجم الآن فى مصر بأعتباره حليف وصديق للأخوان وأنه يعمل لمصالحتهم وإنخراطهم فى المجتمع والحياة السياسية المصريه من جديد بعد كلما ارتكبوه من جرائم، ارجع لليوتيوب سوف تجده فى برنامج إسمه مع (معتز) ومعتز هذا احد المصريين الذين يكشفون لك أن مصر فيها (تعليم) و(متعلمين) ورغم (تعصبهم) الدينى لكن ثقافة (الكثيرين) منهم (الدينية) لا تساوى ثقافة ابسط سودانى، الدليل على ذلك أن وزير العدل حتى قبل عدة اشهر والذى كان رئيسا لنادى (القضاة) تم إبعاده لأنه قال بأنه سوف يسجن (النبى) .. وهذا كلام لا يمكن أن يقوله إنسان بسيط سودانى غير متعلم، معتز هذا نفس الشئ يدافع عن الأخوان المسلمين وكلى ثقة أنه لا يعلم ماذا كتب (سيد قطب) وكيف صنف المجتمع فى الكون كله الى (مؤمنين) و(كفرة) يجب أن يقتلوا الى جانب من يوالونهم من مسلمين، وفكر (داعش) اساسه فكر الإخوان وفتاوى (سد قطب).
هنالك يوتيوب آخر لدكتور/ سعد الدين ابراهيم ولعلمك فهو (أمريكى) من اصل (مصرى) بل يعتبر رجل (أمريكا) الأول فى المنطقة كلها، اليوتيوب مدته ساعتان عبارة عن مناظره له مع للواء شرطة سابق اسمه (المقرحى) وبرلمانى سابق، تجده يعترف بأن 30 يونيو ثوره خرج فى شوارعها 30 مليون مصريا.
ثم هناك مقوله رددها الأخوان المسلمين فى مصر وصدقها من هو مثل سيادتك أن ميادين القاهرة لا تسع 30 مليون .. متجاهلين عمدا أن خروج المصريين لم يكن فى القاهرة (وحدها) بل فى جميع محافظات ومدن ونجوع مصر ثائرين ضد الأخوان المسلمين، وذكرت لك أن مركز ابن خلدون يقدم إحصاءات دقيقة لذلك قال أن نسبة من شاركوا فى إنتخابات مجلس الشعب الأخيره لم تزد عن 28 فى المائه وأن نسبة التأييد للسيسى قد تدنت من 97 فى المائه فى بداية الثورة حتى وصلت الان الى 68 فى المائه.
ثم معنى كلامك هذا أن مصر ليس فيها 100 مليون بنى آدم لأن ارضهم لا تسعهم، أكثر من 50 مليون منهم من عنصر الشباب.
ثم الا تعرف أن مرسى صوت له أكثر من 13 مليون منهم 5 مليون فقط إخوانى أو إسلامى، فإذا اضفت لمن هم غير إسلاميين من صوتوا (لشفيق) وهم أكثر من 12 مليون إضافة الى الذين أهتموا وخرجوا الى الشوارع حينما رأوا خطرا على وطنهم، الا يقترب ذلك العدد من 30 مليون؟
يا اخى اتعب نفسك حتى تتعرف على المعلومات الحقيقية كما أفعل من عدة مصادر.
ثم ما هو تعريفك (للثورة) هل تقوم من داخل برلمان وعن طريق التصويت، ام هى فعل يسمى (تمرد) ولحظتها تعتبر مخالفة (للقانون) إذا قبض على مفجريها سوف يعدمون، اليس ذلك هو الفعل الثورى.
ما1ا كنت تريد من (السيسى) أن يفعل وهو ضابط وطنى غيور على شعبه وبلده كان امامه أن يقف مع (الأخوان) وأن يأمر جيشه بضرب شعبه كما يفعل كل من تقلد وزارة الدفاع فى السودان منذ 30 يونيو 1989؟ أو أن يقف مع شعبه ضد نظامجائر وظالم وغير ديمقراطى وصل للسلطة مثل (هتلر) عن طريق تلك الديمقراطية؟
هل لو اتخذ ضابط سودانى ذات الموقف الذى إتخده (السيسى) رغم إستحالة ذلك وتخلص من أخوان السودان، نقول أنه (إنقلابى)؟
مثل كلامك هذا يا اخى هو الى جعل ه1ا النظام باق حتى اليوم طالما يصدقه ملايين السودانيين.
هل يصبر ضابط وطنى على الأخوان وهم يسعون لتأسيس دفاع شعبى وشرطة شعبية حتى لا يستطيع الشعب التخلص منهم مستقبلا مهما فعلوا .. هل يصبر عليهم وهم يقولون لشبابهم لماذا تتزوجوا من المصريات مسلمات وغير مصريات بدلا من (الأخوات) المسلمات فتسبدلوا (الخبيث) بالطيب؟
هل يصبر عليهم وهو يرى رئيس النظام يقرب منه الأرهابيين والقتله الذين تلطخت أياديهم بدم (السادات) مثل طارق الزمر ويسمعه يهدد شباب مصر بالسحق وضرب الأعناق إذا خرجوا (سلميا) فى 30 يونيو، فهل هذه الديمقراطية التى تتحث عنها.
أنت يا سيدى من حقك أن تكره (مصر) وشعبها جملة وتفصيلا، لكن عليك أن تكون صادق وأمين وواقعى فى تحليل الأمور، فكراهية شخص ما لأمريكا لا ينفى أنها الدولة العظمى فى العالم.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة