المقالات
السياسة
مستقبل الحوار والنظام الخالف
مستقبل الحوار والنظام الخالف
04-04-2016 12:54 AM


*أحمد الله أنني قلت رأيي في مشروع حزب المؤتمر الشعبي في النظام الخالف قبل أن ينتقل الشيخ الدكتور حسن الترابي إلى رحمة مولاه‘ وظللت أتابع مايدور حول هذا المشروع في ظل المتغيرات الجارية في الساحة السودانية.
* تجدد الحديث عن هذا المشروع وإن بمسميات مختلفة لكنها جميعاً تصب في ذات الاتجاه الذي يهدف إلى إعادة توحيد "الحركة الإسلامية السودانية السياسية" - في الحكومة والمعارضة - إذا صح التعبير.
* لاأدري لماذا تذكرت النقد الذي سمعته أكثر من مرة لانشغالي بالشأن السياسي وابتعادي عن تناول هموم الناس في حياتهم اليومية‘ لكنني كنت أقول في كل مرة إن هذه الهموم المعيشية اليومية ثمرة الاختلالات السياسية ذاتها.
*لذلك ظللت أتابع ما يجرى في قاعة الصداقة وما يرشح منها من تصريحات متفرقة رغم رأيي المعلن في الأحزاب والكيانات المشاركة في حوار القاعة‘ كما ظللت أتابع ما يدور في الضفة الأخرى من النهر في الداخل والخارج بحثاً عن بصيص ضوء في النفق المظلم.
* أتابع أيضاً ما يدور في الساحة من كتابات ومداخلات حول أثر غياب الشيخ الدكتور الترابي عن الساحة السياسية في السودان على مستقبل حزب المؤتمر الشعبي ومستقبل الحوار والسلام في السودان.
* تابعت باهتمام الحلقة التلفزيونية التي استضاف فيها الطاهر حسن التوم الأساتذة أحمد عبد الرحمن وعبد الله علي إبراهيم والطيب زين العابدين وكمال عمر في برنامجه عالي المشاهدة "حتى تكتمل الصورة" حول مستقبل المؤتمر الشعبي والحوار بعد غياب الشيخ الدكتور الترابي.
*طبيعي أن تختلف الآراء حول مصير الحوار ما بين متفائل ومتشائم‘ وإذا استبعدت رأي عبد الله علي إبراهيم رغم موضوعيته فإنه لا يمكن استبعاد رأي الطيب زين العابدين الذي شكك في جدية المؤتمر الوطني في الحوار وحرصه على نهجه القديم في التمسك بالسلطة والتضييق على الحريات.
* أحمد عبد الرحمن وكمال عمر ظلا يؤكدان تفاؤلهما باستمرار الحوار وجدواه خاصة في إعادة توحيد "الحركة الإسلامية السودانية السياسية" والأحزاب الموالية لها‘ وتجدد الحديث عن مشروع "المنظومة الخالفة" كصيغة جامعة لاسترداد عافية الحكم والسلطة.
*الذي فات على المتحمسين لمشروع النظام الخالف أن تجارب الأحزاب الحاكمة فشلت في تحقيق حتى شعاراتها المرفوعة‘ وأن السودان بصفة خاصة لا يمكن حكمه بحزب واحد .. وأنه لا مخرج من الاختناقات القائمة إلا بالانتقال من دولة الحزب إلى دولة المواطنة والديمقراطية والعدالة والسلام.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1593

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1439327 [جكنون المحامى]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2016 12:45 PM
كلامك اصفر وباهت وفيهو بهتان تقيييييل المنى و منك امشى اقطع جمار

[جكنون المحامى]

نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة