المقالات
السياسة
الجيش الشعبي يجدد عقودات الإمداد والتموين مع مليشيات النظام
الجيش الشعبي يجدد عقودات الإمداد والتموين مع مليشيات النظام
04-06-2016 10:29 AM


ظل الجيش الشعبي لتحرير السودان شمال يتلقى الهدايا المجانية والتجهيزات العسكرية من مخازن وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم منذ أن اندلعت معارك الكرامة في شهر يونيو 2011 م دون أن يكلف نفسه في دفع فاتورة الشحن والتوصيل او دفع جبايات التحصيل للعبور عبر الطرق الولائية ، وهذا يعتبر كرم طائي فياض يشكر له قادة النظام الفاشي بالقيادة العامة ، وما يسيطر عليهم من غباء عسكري متوارث في موسسة الملايش وقطعان الجنجويد والدعم السريع حسب مسمياتهم الغريبة والدخيلة على العسكرية الوطنية في الدولة السودانية التي أنجبت امثال عبدالفضيل الماظ وعلى عبداللطيف ودكتور جون قرنق وما خاضوها من معارك عنيفة من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية وإدارة التنوع والمساواة بين الناس وكيفية حكم السودان
وبما أن النظام مواصل في عناده لافراغ ما اكتنزه من سلاح وعتاد حربي في مخازنه من أجل تحقيق نصر زائف في حرب خاسرة من كل جوانبه فما على الجيش الشعبي سوء الاستعداد لتوسيع مواعين الطعام وتحضير اباريق الصلاة لضيافة رسل نظام البشير كواجب أخلاقي ورد الجميل و التحية بأحسن منها ، لأن ليس من العقلانية أن يتطوع النظام ويعمل بكل جهد واجتهاد لإيصال هذا الكم الهائل من العتاد العسكري الي معاقل الغوريلا ووزير دفاعه يعلم بأنه حرب معلومة النتائج مسبقاً ، قبل أن تطلق مليشياته طلقة واحدة في قمم جبال النوبه - جنوب كردفان أو أحراش النيل الأزرق وهذا الأمر أشبه بالشراكة الذكية بين الجيش الشعبي وحكومة الخرطوم التي أبت نفسها سوء ان تقوم بتجديد عقودات هذا التعاون الحربي من أجل أحراز نصر عسكري معنوي محدود لقواته المنهارة في تظاهرة سنوية أسموها عمليات الصيف الساخن لكنها دوماً تأتي بردأ و سلاماً على الأشاوس من جنود الجيش الشعبي نسبة لايمانهم القاطع بعدالة قضيتهم التي يقاتلون من أجلها ورسوخ متطلبات تطبيق قواعد الاشتباك والفنون الحربية في اذهانهم لحسم المعارك الشتوية والصيفية ، بالإضافة لتراكم الخبرة العسكرية التي امتدت لأكثر من ثلاثة عقود مضت مع توفر العقيدة القتالية اللازمة لاستمرار العطاء الميداني تحت كل الظروف العملياتية ، و لاسبيل امام النظام ومليشياته الهاربة من كل المحاور سوء الإقرار بالهزائم المتتالية منذ أن انطلقت معاركهم الفاشلة وأصبحوا غارقين في أتون حرب لا مخرج لهم فيه إلا بالخيارين وهي القبول بحلول شاملة تعالج ازمات البلد وتقود الي تغيير حقيقي مرضي للجميع أو مواصلة ركوب الرأس في حلبة الهزائم الدبلوماسية والعسكرية والاختناقات الاقتصادية حتى يصل بهم الأمر الي نقطة التغيير العنيف وحينها لن تنفعم أكاذيب قادة المليشيات وبياناتهم الميدانية المضروبة في كادقلي و الدمازين و نيالا ولا المرتزقة المدججين بمدافع المياه والواقفون على بوابات القصر الجمهوري .
عوض أمبيا

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2899

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1440606 [mahmoudjadeed]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2016 08:50 PM
مرت 5 سنوات حسوماً مما بدأتم تتلقون الهدايا والعطايا من الجيش السوداني على حد زعمك .. ماذا فعلتم بها ؟!

[mahmoudjadeed]

ردود على mahmoudjadeed
[سيزر] 04-08-2016 08:35 AM
الجسش الشعبي حتي الان ينتصر رغم تصريحات قادة الانقاذ و تعليقات الخونة و خاصة ابناء الهامش المغرر بهم ... فتلك الغنايم والهداليا والامدادات سترتد عليكم وبالا .. تجري وين يا ب..... جديد ؟؟؟؟

[سوداني] 04-07-2016 07:30 AM
عملو انهم راسهم مرفوعة شامخة و كرامتهم زي صحن الصيني لا طق و لا شق و اسكتوا البشير و عصابته و مليشياته و عادوهم درس في الايمان بقضيتك و الصبر عليها مهما تعالت الاصوات و الصخب
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معني ان يعيش و ينتصر


#1440580 [Coulombs]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2016 07:35 PM
الجقلبة شنو يا صلاح مصطفي السوط وصلك !! ولماذا تطالب بالحقائق وتعلم كم صيف عدت ولم يتم حسم المعارك مع جحافل الغوريلا , فاكيد انك لا تعلم وتفرق بين من يحارب بمقابل مادي ومن يناصر قضيته فهذا هو الفارق فان شئت تصدق او تكذب فانت حر وتكون عايش في الخيال دايما وتكرر عبارات تووف والانتصار المعنوي

[Coulombs]

#1440342 [صلاح مصطفي]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2016 11:29 AM
صدقني انا ما حكومة لكن بمجرد ما اقرأ خبر زي ده بعرف ان وضعكم سئ ومعصورية من الجيش ياخي فكونا منكم ومن الحكومة الله لا ارنا لكم مرة اخري انتم وهم إلى الجحيم تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه،

[صلاح مصطفي]

ردود على صلاح مصطفي
[شريف] 04-07-2016 07:34 AM
ما حكومة يعني شنو هو الحكومة الا يكون وزير طالما انك ما مع المظلوم فانت مع الظالم و تعليقك يدل عليك انت مالك الحارق بنك شنو معصورين و لا ما معصورين

[tango] 04-06-2016 07:46 PM
لا الرجل اظنة صادق بدليل عدد القتلى والجرحى بالسلاح الطبي .وزيارة كبار الكمندانات بالبلد امس للمستشفى


عوض أمبيا
عوض أمبيا

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة