المقالات
السياسة
وحدة الإسلاميين ... لا لإعادة الفشل
وحدة الإسلاميين ... لا لإعادة الفشل
04-06-2016 12:37 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحديث عن وحدة الإسلاميين يعيدنا إلي إعادة الفصول الدراسية السابقة وهو إجراء يتخلف بموجبه التلميذ عن السير قدما مع أبناء دفعته وبنظره الي ما كنا عليه وما صرنا إليه نجد أننا نرذل كل عام ونتأخر فصول دراسية عديدة في عهد الحركة الإسلامية سيئة الذكر بشقيها قبل الفتق فالفشل سمة ملازمة للحركة الإسلامية في حالة الرتق أيضا.

الفشل كان في لحظة الميلاد فالمولود كان عيبا تستره الحركة الإسلامية بكذبة ( البشير للقصر رئيسا والترابي للسجن حبيسا).

و فشل أخر في الحرب التي ما زلنا نتحدث عن حسمها في الحدود مع جنوب السودان ونعمل علي إشعال نارها بقفل الحدود تارة وبأعذار كثر أخري وفي دار فور أوقدنا حروبا جديدة بين القبائل واحيينا موات فتن كانت وفي جنوب كردفان ناصرنا أحمد هارون ليفوز علي الحلو وأججنا الصراعات والفتن وفي النيل الازرق لم يسلم مالك عقار فقد خلعنا واليا منتخبا لنقيم الحروب.

يمتد فشل الحركة الاسلامية الي الفضاء الخارجي فنسقط في اول امتحان عند غزو العراق للكويت فطاشت سهام الحركة الاسلامية وغابت الحكمة عن عرابها الترابي فاختار صف صدام كما اختار صف اسامة بن لادن وبقية المنبوذين من عوالمهم فكان سودان حسن الترابي معقل الارهاب وحادي ركبه وكانت المقاطعة التي نعاني منها اقتصاديا الي يومنا هذا.

فشل الحركة الاسلامية كان بصوت مجلجل في نيفاشا فخرج الجنوب دولة مسيحية من رحم دولة مسلمة وايضا لم تسعفهم الحكمة لاصدار فتوي بأن جنوب السودان واحراش الامازون لهما قياس أهل الفترة و يزال الحرج بتأجيل تطبيق الشريعة الاسلامية بتفاسير حسن البنا وحسن الترابي الي أجيال اسلامية قادمة ليبقي السودان الوطن من حلفا الn نمولي.

وحدة الاسلاميين تعني اعادة الفشل وتكرار التجارب الفطير ليضيع بيننا السودان الأمة والسودان التراب وببساطة نردد لا لإعادة الفشل.


وتقبلوا اطيب تحياتي.

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1250

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة