المقالات
السياسة
ما جدوى إستفتاء دارفور الإداري
ما جدوى إستفتاء دارفور الإداري
04-07-2016 01:56 AM


*لاأدري ما الحكمة وراء إصرار الحكومة على إجراء إستفتاء دارفور الإداري‘ خاصة وأنها درجت على تنفيذ ما تشاء بغض النظر عن رفض الاخرين.
*للأسف مازال الصراع على السلطة والثروة سيد الموقف دون أي إعتبار لمصلحة أهل دارفور‘ فتأججت النزاعات المفتعلة .. بعد أن كانت دارفور دار سلام وتعايش سلمي بين كل أبنائها.
*منذ أن زرعت الفتنة المصطنعة وسط أبناء دارفور وقسمتهم بلا معنى إلى "عرب وزرقة" وعمقت النزاعات الإثنية بينهم‘ لم تفلح كل الإتفاقات الثنائية والجزئية في أبوجا وانجمينا وحتى الدوحة في تحقيق السلام المنشود.
*يتم كل ذلك بعيداً عن مصالح أهل دارفور الذين دفعوا الثمن غالياً بسبب هذه المعارك المصنوعة التي أدخلتهم في نزاعات دامية بعد أن كانت نزاعاتهم محدودة بين المزارعين والرعاة.
*بغض النظر عن مبررات هذه التقسيمات الإدارية التي تمت في دارفور وفي غيرها من مناطق السودان فإنها أدت إلى إضعاف النسيج الإجتماعي ودفعت المواطنين للتقوي بالقبيلة وأضعفت الإحساس بالإنتماء القومي.
*هذه التقسيمات الإدارية فرضتها الأطماع والترضيات والتوازنات القبلية شكلت عبئاً ثقيلاً على كاهل المواطنين الذين أصبحوا يدفعون ثمن وظائف ومخصصات الولاة وحكوماتهم بدلاً من أن توظف هذه الكيانات لخدمة المواطنين.
*برز إتجاه إيجابي قبل سنوات لمعالجة تضخم الحكم الإتحادي وإعادة هيكلته وتقليص الولايات‘ وعقد مؤتمر لهذا الهدف .. لكن للأسف جاءت القرارات السياسية بعكس ذلك وتم إعتماد ولايات جديدة.
*دارفور لم تسلم من ذلك .. لكنها الأكثر تضرراً لأنها لم تنعم بالسلام والإستقرار رغم كل الإتفاقات التي وقعت من قبل بهدف إقتسام السلطة والثروة فيما ظلت النزاعات المسلحة قائمة.
* نقول هذا بمناسبة الإستفتاء الإداري الذي تصر الحكومة على إجرائه هذا الشهردون أن تخفي تمسكها بإستمرار الوضع الإداري الحالي‘ مما يعني أن الإستفتاء لن يغير من وضع دارفور الإداري القائم بالفعل.
*الحكومة تدرك أن مشكلة دارفور لن يحلها هذا الإستفتاء‘ لأنها ليست بمعزل عن مشاكل السودان السياسية والإقتصادية والأمنية‘ وأنه لاجدوى من إجراء هذا الإستفتاء.
*يكفي الثمار المرة التي جناها السودان من الإستفتاء حول تقرير مصير جنوب السودان وإن كنا نعلم أن هذا الإستفناء إداري فقط‘ لكنه يفتح الباب أمام الطامعين في تصعيد الخلافات ورفع سقف المفاوضات كما رشح من قبل.
*ليس من مصلحة الحكومة ولا أهل دارفور قيام هذا الإستفتاء عديم الجدوى .. والأجدى إحداث إختراق إيجابي من الحكومة تجاه الحل القومي الشامل بعيداً عن الإملاءات والضغوط ومحاولة فرض الأمر الواقع بالقوة أو عبر الألاعيب السياسية المكشوفة.

[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1979

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1441524 [مواطن مسكين ساكت من أم بده السبيل]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2016 08:39 PM
أقتباس ((هذا الإستفناء إداري فقط‘ لكنه يفتح الباب أمام جماعة نصلح عده ونشد سراير و الطامعين في تصعيد التعريس والخلافات ورفع سقف التعريسات))... بالله ده كلام شنو ؟؟؟

[مواطن مسكين ساكت من أم بده السبيل]

#1441089 [Kura_Bor]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 03:37 PM
شكراً جزيلا أستاذنا نور الدين مدني على اهتمامك بقضية دارفور و إفرادك لهذه المساحة لمناقشتها، من حقِك كمواطن سوداني الاهتمام بأي قضية و إبرازها كيفما شئت، و لكننا في عصر العُزلة ـ إن جاز التعبير ـ فالكل يغني على ليلاه و لها.
القصد من الاستفتاء الإداري ـ هو فصل دارفور تماماً و بذلك يكون المؤتمر الوطني قد تخلص من الجنجويد و التورابورا معاً، أهل دارفور هم المنافس الأقوى، و إذا كانت هنالك ديمقراطية حقيقة و في ظل التجاذبات الجهوية قبل القبلية، فإنَّ أهل دارفور خصوصاً و أهل الغرب بصفة عامة يمكنهم تشكيل أغلبية حاكمة و مسيطرة إلى يوم الدين، و عن طريق الديمقراطية، هذا الأمر لا يروق للكثيرين من أبناء الشمال النيلي، لذلك فهم يسعون إلى فصل هذا المنافس، و تدمير المنافس الآخر ـ مواطن الجزيرة ـ مواطن الجزيرة أقرب إلى أهل الهامش أكثر من قربه إلى أهل المركز أو الشمال ـ
المجتمع الدولي يريدو تفتيت السودان لاستغلال ثرواته،
هنا تلتقي إرادتي المجتمع الدولي و المؤتمر الوطني ـ الفصل لا بد واقع و الاستفتاء الإداري هو البوابة الأولى.... لدفع أهل دارفور للمطالبة بالانفصال، فإذا طالب المفاوضون الدارفوريون بالانفصال، فإنَّ رد المؤتمر الوطني سيكون ....أن نحتكم إلى صناديق اٌقتراع كما حدث في شأن الاستفتاء...و تعمل لانجاح خيار الانفصال و هذا ما نخشى حدوثه.

[Kura_Bor]

ردود على Kura_Bor
[الفقير] 04-09-2016 02:57 AM
أولاً الجزيرة بها جميع قبائل السودان تقريباً ، و منذ الإستعمار كانت مجتمع منتج و متعافي و مصدر رئيسي للدخل القومي.

ثانياً ، لا أعلم بالضبط ما هو تعريفك للمركز؟ و هل التعريف يشمل فترة الإنقاذ فقط أم منذ الأزل؟1

نجري بعض التقسيمات ، لنصل لنتائج محددة و واقعية.

كم نسبة من إستفاد فائدة مباشرة (تعين ، صلة قرابة و نفوذ ...) ، من حقب الحكم المختلفة (النسبة من سكان المركز)؟

كم نسبة سكان المركز الذين نزحوا إلى الأطراف و من حل محلهم؟

لن أتطرق لأصول و قبائل المركز!

أما عن أعضاء التنظيم الحاكم فأكثر من 95% منهم أستقر بالمركز في المرحلة الجامعية ، أو بعد التخرج ، و بالتأكيد كوادر التنظيم منتشرة في جميع بقاع السودان ، و مع ذلك و حسب التعريفات ، جلهم يُحسبون على المركز ، و جميع موبقاتهم و بغيهم ، و حسب المفاهيم السياسية الجديدة ، يحاسب بها ال95% ، من سكان المركز ، الذين لا صلة لهم بتنظيمهم أو ممارساتهم ، يدفعون ثمن ذلك بل يوصمون بجرائمهم ر(الترويج الدولي) رغم إنهم أكبر ضحايا النظام ، و كل ذنبهم أن الله قد خلقهم و أوجد سبل عيشهم في هذه البقعة.

كان يمكن أن أسترسل في الإستفسار عن النسب ، لكن الحيذ لا يتسع ، و أعتقد المغزي قد وضح.

نرجع لحقبة إنقلاب الإنقاذ ، فهناك نسبة كبيرة جداً عاصرت تلك الحقبة و يمكن الاستشهاد بهم (الضحايا).

الإنقاذ في مرحلة الإعداد و التخطيط للإنقلاب ، حددت الفئات التي تهدد بقائها و كان على رأسها ، الطبقة الوسطى ، عماد المجتمع (في جميع العالم و ليس السودان فقط) ، لذلك جهزت كشوفات تم الإعداد لها لسنيين طويلة (بعضها من زمن الدراسة) و ذلك بغرض الإعتقال أو الإحالة للصالح العام ، و بعد أن تم التخلص من المجموعات الأولى التي كانت تشكل خطورة عليهم من وجهة نظرهم ، تلاحقت بعدها باقي المجموعات و عم الخراب و تم الإحلال.

مجتمعات المركز لحم راس ، لا تربطها قبلية أو إثنية ، شأن معظم مراكز العالم ، و الشئ الوحيد الذي يربطهم ، هو الموقع الجغرافي و إرتباط معايشهم و حياتهم بالمنطقة ، و هذا في زمننا الحالي أصبح يشكل جرم دولي.

أنا أقول المركز و في ذهني كسلا ، مدني ، بورتسودان ، القضارف ، الأبيض ، كوستي .. إلخ ، و من تعليقك أنت ربطت المركز بالنيل فقط و ربما تقصد العاصمة ، لكنني أتحدث عن واقع.

و الشاهد على ذلك ، أن الكثير من المدن التي أشرت إليها كانت تشكل مراكز غليان و إحتجاج ضد إنقلاب الإنقاذ و كانت بقايا التجمع الوطني تقود العمل الجماهيري في تلك المناطق ، خاصةً الأطباء (لتواجدهم بجميع المناطق و كانوا صلة تواصل آمنة).

هذه الأحداث و الأحداث المشابهة إستمرت لفترات طويلة ، رغم الإعدامات و بيوت الأشباح و التي كان من زبائنها المشهورين الأطباء و المهندسين و المهنيين ، النقابيين و العسكريين و بالطبع الزبائن الدائمين لكل نظام شمولي ألا و هم ، السياسيين بمختلف إتجاهاتهم.

و أكتفي بهذا لتبيان معالم تلك الحقبة ، و لولا الطمس المتعمد لمحو آثار تلك الحقبة ، لما إحتجت للإسهاب.

لا يمكن لأحد بمفرده تغطية كامل المشهد ، إنما يشهد أحدنا (أياً كان) ، بحسب موقعه و تواجده ، أو صلاته المعرفية.

لكنني يمكنني أن أقول بيقين ، أن كردفان (الأبيض) ، كانت أكثر المناطق حركةً و نشاطاً في معارضة النظام و كانت حركة العاصمة تدار من الأبيض ، و حتى على مستوى الأحزاب الرئيسية و نشطاء التجمع.

في تلك الفترة ، كان الصادق المهدي متحفظ عليه (بمنزل في الرياض تقريباً) ، و كان نشطاء حزب الأمة قد أعدوا برامج لحشد و تعبئة الحماهير ، و تم إعداد خطب لمنابر (الجمعة) ، و لكل إمام كان يوجد بديل في حالة إعتقاله ، و فطن أباليس لذلك و أطلقوا سراح الصادق ، و لا تعليق!

في تلك الفترة لم تُخترع مصطلحات الهامش و المركز و لم تظهر الشعارات العنصرية و القبلية.

و كان الموظف (طبيب ، مهندس ، معلم ، إداري ...) يعمل بجميع أنحاء السودان ، و لم نكن نستخدم عبارات التحريح و الإساءة ، في الإعلام ، الصحف أو في المجتمع لذلك كان الجميع يستنكرون نمط إعلام (الفاتْتِيِة) حسين خوجلى ، و بعد أن فعل المشروع الحضاري فعله! أصبحنا نفوقه قبحاً و سفاهةً في مخاطبتنا و عرض وجهات نظرنا أو بالأحرى إسكات و إقصاء الرأي الآخر ، و يمكنك مراجعة الكثير من التعليقات المنشورة حالياً بالراكوبة.

المرحوم بشير النفيدي ، كان رجلاً عصامياً و ود بلد وولم يكن يخاف من قول الحق.

و في إحدى المناسبات الإجتماعية ، كان أحد القادة من عسكري الجيش يتبجح و يدافع عن الإنقاذ ، المهم عمك النفيدي و ببساطته المعهودة قال له: نحن بطولاتكم و شغلكم العسكري ما بنقدر نغالطكم فيها لأننا ما متواجدين معاكم في العمليات علشان نحكم ، إلا موضوع وطنيتكم ده ، عندنا فيهو رأي.

فذكر إنه كان لديه مجموعة كبيرة من شاحنات (ZY) ، كان قد نفذ بها عطاء أغاثة لمنظمات دولية ، و بعد إكمال المهمة ، عرض الشاحنات على الجيش بسعر التكلفة كمساهمة منه للجيش ، و رفض الجيش شراءها ، و بعدها إشتراها (ذكر إسم رجل أعمال شهير كان إسمه لامع في بدايات الإنقاذ) و دفع مبلغ أكثر بكثير من المبلغ الذي عرضته على الجيش ، و عرفت بعدها أن الجيش أشترى الشاحنات بمبلغ أكبر!!!

لك أن تتحرى ممن عاصر تلك الحقبة و ستجد الكثير ، و قيس معايير الوطنية و الثورية بهذه الوقائع.

و حتى لا أطيل أكثر أخي.

لو أتينا بأي أكاديمي أو معلم عادي و طلبنا منه قراءة تعليقك و تحليل ما بين السطور ، و ليكن من خارج السودان ، لأننا كسودانيين أصبحنا متشرزمين (هامش ، مركز ، نيلي ، مثلث زعيط و مربع معيط و هلم جرا) ، ماذا سيقول؟

من بداية تعليقك إعتبرت أن الكاتب قد تدخل أو كتب في شأن لا يخصه (لا دخل له به أو ليس من شأنه ، مهما يكن) ، و قبلت ما كتبه مَنْاً منك.

حصرت مشاكل السودان كلها بأن الأمر موضوع تنافس على حكم السودان بين دارفور و الإنقاذ ، و لمحت بكلمة الغرب ، كأنما تريد إلحاق كردفان.

كردفان قبل فتنة الجبال ، كانت تعتبر قلب الوطن النابض (و ما زالت) و مجتمعها متماسك و متسامح و لا يعرف الصراعات و لديه وسائل السيطرة عليها إن حدثت ، و لا ينقصهم الوعي و لا الحضارة ليملي عليهم أياً كان أجندته ، حتى أيام الصادق عندما فرض عليهم والياً (رغماً عن أجهزة الحزب) ، أظهر له أهل كردفان عدم رضائهم بأسلوب حضاري ، و يشهد لهم التاريخ بذلك.

قفذت مباشرةً على الجزيرة ، و عزفت مقطوعة نشيد الأناشيد السحرية ، لأحكام الحصار على منطقة العدو المشترك (النيلي) ، كأنما الجزيرة لم يشيد لها البريطانيين خزان جبل الأولياء ، لتعويض ملك مصر عن حصة مياه مشروع الجزيرة لأسكاته ، و كأنما مشروع الجزيرة يروى بالستلايت و ليس مياه النيل الأزرق.
و طمس الحقائق يتماشى مع تصريح وزير الإنقاذ عن قرار إزالة السد ، حيث لم يصرح بالسبب الرئيسي من بناء السد و قال إنه لري مشاريع النيل الأبيض كذباً.

الجزيرة و أبناء الجبال ، منتشرين في كلِ مكان من أنحاء الوطن و مرتبطين بكل المجتمعات شأنهم شأن العناصر المتنوعة التي نسجت المجتع السودان المتعدد الثقافات و الأعراق ، مثلنا مثل باقي بلاد الله ، و إن كان لدينا بعض التميز الذي نفخر به.

أبناء دارفور كثر ، في جميع خلاوي الوسط و ما حوله (الغالبية) ، و هذا ترابط تاريخي لم ينشأ من نظام سياسي أو قمعي إنما ترابط رحماني أنعم به الله علينا و من العجب أن هذه الخلاوي لا يعرفها الكثير من سكان المركز رغم قربها منهم ، و من نافلة القول ، أن أجيال المشروع الحضاري لا يعرفون أن هذه الخلاوي و عمارها من أبناء دارفور ، هم من أكثر البشر قراءةً للقرآن برواية (أبو عمر الدوري) و لا يعرفون قيمة ذلك ، و كيف يعرفونه مع المشروع الحضاري و ذخات و لعلة الرصاص!!

إمام مسجد الخبير (القسم الشرقي أركويت) ، من أبناء دارفور ، حفظ القرآن بأحد الخلاوي القريبة من المركز (حسب تعريفك) و درس دراسات متقدمة ، خطبته موجزة و بليغة و غنية بالحكم و المواعظ و دائماً لديه الجديد و المفيد.

لكن مشكلة المسجد الرئىسية ، إنك إن لم تذهب قبل وقت كافي ، فلن تجد مكان ظليل لتجلس و بالطبع لا أحد يفكر بالجلوس داخل المسجد لإنتظار الصلاة ، لأنه لا أحد يعلم متى إمتلأ المسجد.

و كل هذا الإزدحام اللامنطقي و المعاناة في هحيرة الشمس ، كل هذا بسبب طفشان ناس الرياض و المناطق المجاورة ، من المساجد التي يخطب فيها أئمة النظام.

تكميم الأفواه و أقصاؤها و التلويح برمي المخالفين للرأي بأقزع صفات العمالة و غيرها ، لن يطمس الحقائق و الوقائع التاريخية.


ما زالت أصداء تكبيرات الشركاء ، أمراء الجهاد بالأمس ، ترن في الآذان ، و أشرطتتها تتلاحق في برامج ساحات الشهداء و الأخبار ، لا سيما و أن الناس في تلك الأيام لم يكن لديها بدائل (فالدش) كان من المحرمان الموبقة.

و كان هذا مع أشتداد فرم طاحونة الإنقاذ و بيوت الأشباح و الإعدامات داخل المركز (كل المدن بتعريفي أنا) ، و من البديهي أن شركاء الأمس كانت نظرتهم لهولاء الضحايا بأنهم أعداء الدين.

و رغم تغيير المواقع لم يشرح لنا أحد حتى الآن ماذا حدث ، و بالطبع هذا لا يهم ، لأنه في كل الأحوال أنت حصرت القضية بالمنافسة على الحكم.


من بيده المايك ، يتحدث كما يشاء و يدعي ما يشاء ، لكنه مهما علا صوته لن ينال تعاطف الغالبية الصامتة ، و هنا مربط الفرس.


#1441070 [mukak]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2016 03:02 PM
دارفور الان بدات تتشكل بعيدا عن بقية السودان وفي غفلة من باقي السودان فالثقافة الغربية من مجتمع مدني وحقوق انسان وحقوق الطفل والمراة وثقافة العمل الخيري وكثيرا من الممارسات الحديثة تخطت الخرطوم وحطت في دارفور عبر بوابة اليوناميد ومشاريعها الموجهة الي خلق مفهوم وجيل لايشبه جيلنا الحالي ’ يضاف الي ذلك الهجرة الشبابية الكثيفة من دارفور الي جميع قارات العالم المتحضر وتشربهم بتلك الثقافات وبل تبوء البعض منهم لمراتب وظيفية متقدمة في المجال السياسي او الاكاديمي وسيبرز مدرسة جديدة عبرهم في سودان المستقبل يمكن ان نسميها مجازا مدرسة تراجي مصطفي السياسية قوامها الجراة والصراحة والقدرة علي ايصال الرسالة واختراق ما كان ينظر له بالمحظور والله يكذب الشينة .

[mukak]

#1441011 [tango]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 01:32 PM
لعلمك المشير أشار في خطابة بالفاشر بان هناك من يطالبون بخلق ولايات أخرى بدار فور . وهو مع التقسيم ويراه هو الحل الحيد لاهل دارفور ما رايك

[tango]

#1440916 [mukak]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 11:07 AM
دارفور الان بدات تتشكل بعيدا عن بقية السودان وفي غفلة من باقي السودان فالثقافة الغربية من مجتمع مدني وحقوق انسان وحقوق الطفل والمراة وثقافة العمل الخيري وكثيرا من الممارسات الحديثة تخطت الخرطوم وحطت في دارفور عبر بوابة اليوناميد ومشاريعها الموجهة الي خلق مفهوم وجيل لايشبه جيلنا الحالي ’ يضاف الي ذلك الهجرة الشبابية الكثيفة من دارفور الي جميع قارات العالم المتحضر وتشربهم بتلك الثقافات وبل تبوء البعض منهم لمراتب وظيفية متقدمة في المجال السياسي او الاكاديمي وسيبرز مدرسة جديدة عبرهم في سودان المستقبل يمكن ان نسميها مجازا مدرسة تراجي مصطفي السياسية قوامها الجراة والصراحة والقدرة علي ايصال الرسالة واختراق ما كان ينظر له بالمحظور والله يكذب الشينة .

[mukak]

#1440683 [Truth]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2016 03:00 AM
كلام حنين و مملس كلام زولا مو داير مشاكل و عينو برا و عين فى الخرطوم ...من الذى زرع الفتنة و حطم النسيج الاجتماعى

[Truth]

نورالدين مدني
نورالدين مدني

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة