المقالات
السياسة
في ذكري الشهيد ميرغني محمود النعمان شهيد جامعة سنار
في ذكري الشهيد ميرغني محمود النعمان شهيد جامعة سنار
04-09-2016 07:23 PM

في ذكري الشهيد ميرغني محمود النعمان شهيد جامعة سنار
لسنة2000م والذي
إستشهد تحت راية مؤتمر الطلاب المستقلين
د.صيدلي/جعفر محمد عمر حسب الله
رابطة سنار الأدبية

لعل إسهامات حركة الطلبة ونضالتها الجسورة عبر دورها الطليعي البارز علي إمتداد مسيرة الحياة السياسية السودانية يتضح جليا" في مبادراتها الجليلة في مجمل الأحداث السياسية الهامة،عبر قيادتها لنضالات التغيير أو مشاركتها الفاعلة فيها,فإهتمامها بالشأن العام والقضايا الوطنية بدأ منذ بواكير نشأتها ووجودها في المسرح النضالي،وتجلي ذلك في تأسيس مؤتمر الخريجين صاحب القدح المعلي في المقاومة والنضال ضد المستعمر حتي نيل الإستقلال،مرورا"بتفجيرها لثورة إكتوبر الظافرة،حيث كانت حجر الزاوية لتلك الملحمة البطولية،متفاعلة مع النقابات وكافة الفئات والقطاعات الأخري والإتحادات المهنية التي تشكلت وكونت فيما عرُف بجبهة الهئيات آنذاك،فضلا" عن تكرار تلك التجربة في إنتفاضة (مارس – أبريل) المجيدة،وما فتئت تمارس دورها الطليعي رغم إستمرار سيناريوهات التدجين،ومحاولات تغبيش وعيها والزج بها في مستنقع الإنصرافية والذاتية الآسن!رغم أنف الجلاد؟،والتخطيط الممنهج لصرفها عن واجباتها الوطنية ودورها القيادي في عملية التغيير الإجتماعي من مختلف الديكتاتوريات والأنظمة الشمولية، ولكنها فداء ذلك إستماتت وإستبسلت وقدمت أرتالا" من الشهداء واحدا" تلو الأخر إبتداء" من أحمد القرشي شهيدنا الأول وبابكر عبدالحفيظ ورفاقهم الميامين،ومدوا في سكتهم،طارق،بشير،سليم،التاية،محمد عبدالسلام،أبو العاص،علي أبكر موسي،وقد روت دماؤهم الشريفة تراب هذا الوطن،فتسامت أرواحهم الطاهرة بعد أن رفضت كل مظاهر الظلم والجبروت والطغيان!،دفاعا" عن مبادئهم التي لم يحيدوا عنها قيد أنملة في سبيل أن ينعم وطننا الحبيب بالديمقراطية والحرية والسلام والعدل والأمان،وأن يتنامي في مناخ سلمي معافي،ركايزه الأعتراف بالأخر وقبوله وبالتعدد الإثني والعرقي والديني وصولا" لوطن يسع الجميع!!!،عطفا" علي ذلك ففي حق هؤلاء الأماجد والشرفاء نُظمت العديد من القوافي والقصيد تخليدا" لزكراهم وتمجيدا" لإدوارهم البطولية التي تستحق التوثيق بعمق،وبشتي أنوعه،قصصا" وروايات ومسرحا" وأفلام وثائقية ونثرا" وشعرا"،فهذه القصيدة التي تخص أحد هؤلاء الشرفاء الذي إستشهد في جامعة سنار، ولكنها في عمومها وغايتها هي بمثابة رثاء لكل شهداء الحركة الطلابية الذين قدموا اروع معاني النضالات والتضحيات،التي مازلنا نستلهم منها الدروس والعبر ومعاني الثبات والقيم النبيلة التي تجلت في أفعالهم وسلوكهم القويم الراشد دونما أية تزحزح أوإنحراف عنها حتي خلدوا أنفسهم في الزاكرة السياسية،ممهورة بدمائهم في سفر هذا الوطن الذي وهبوه غالي الأنفس والأرواح،فكان لزاما" علينا الإحتفاء بهم وتمجيدهم علي مر أزمان التاريخ،فهاكم هذه المرثية علها أن تٌحلق في سماواتهم وهم في مراقدهم هانئين...



كمل الكلام
للسه واقف منتظر
واللسه ماسك في الصبر
كمل الكلام
جاكم ولدكم ميرغني
كسر السكون في لحظة ما لحظة جنون
لحظة عشق
شرط الوريد
هزابو فوق وش الوطن
رشاهو ما رشة عطر
رشاهو بي أسم الغلابة
صرخة في وش الزمن
رشً من دم الوريد
في كل وريد
بنزين جديد
صرخة ونداء
لي بكرة لليوم السعيد
وإتبسم الولد الحلال
وإتقدم الولد العنيد
إتقدم الموكب شهيد
كمل الكلام
للسه واقف منتظر
واللسه ماسك في الصبر
كمل الكلام
ماشفتوا كيف
ساعة الولد دفر الصفوف وإتقدمه
في اللحظة ديك
كل السكون سجل حضور
والرهبة سورت المكان
وقف الزمان
يا طلعة الولد العنيد
يا هيبته
ساعة وقف حيا الجموع وكلمه
في اللحظة ديك
الإنفعال كسر العقال
والدهشة بت عم الجنون!!
شفتو في كل الشوارع
شفتو ذي شمسون أظن!
عنتر يكون...
شفتو بشرت البلد
كوركت شايلني الفرح
كوركت هوي...
يا الله هوي...
يا ميرغني ...
كوركت هوي يا الميرغني
ولدك ولد ...
بلدك ولد ...
في اللحظة ديك يا ميرغني...
بين الشرف والإنكسار ...
بين الصمود والبندقية ...
قريتك لقيتك الهم القضية ...
قريتك لقيتك أغلبية ...
لقيتك الفال والبشارة ...
والفرح الخشً ناغم كل حارة ...
شفت الشوارع غسلت توبه القديم ...
إتملت قوة وجسارة ...
كوركت للفرح الشرارة ...
للجماهير ساعة وعت عرفت مداره ...
في الحظة ديك نزل الهم عرق ...
والفرحة طالت كل بيت ...
من كل بيت لي ميرغني ...
من كل بيت للميرغني ...
مليون سلام ..
مليون تحية ..
كمل الكلام ..
للسه واقف منتظر ..
واللسه ماسك في الصبر ..
كمل الكلام ..
في اللحظة ديك ..
واللحظة ما لحظة سكون ..
لحظة صراع ..
بين تكون أو لا تكون ..
الفرح مالي الحناجر ..
مدً في عمر المكان ..
إتعبً في الأولاد صمود ..
الزغاريد والنشيد ..
والحجر في كل إيد ..
والزمان قبال يسافر ..
شمً في أولادنا باكر ..
فرح القمر ..
بشًر النيل المساهر ..
في اللحظة ديك ..
جاهم الليل والعساكر والرصاص ..
جاهو الرصاص من كل فج ..
شق الجبين ..
والولد واقف يمين ..
مليان يقين ..
والدم ينقط ..
ذي شعاع الفجر نازل للأرض ..
والولد حالف يمين ..
ما يموت يمين ..!
للميس يمين ..
والخطوة شاله وقدمه ..
في اللحظة ديك كوركت هوي ..
يا الله هوي ..
يا الميرغني ..
كوركت لي كل البلد ..
ما مات شهيدكم أنما ..
غاصت كراعو في الأرض ..
وكفو في قلب السماء ..
كمل الكلام
للسه واقف منتظر
واللسه ماسك في الصبر
كمل الكلام
ما يكون هنالك أي إلتباس ..
نحنا قررنا وخلاص ..
فضل الدواس ..
كرًب يمينك وإنطلق ..
خت الضراع فوق الضراع ..
الفجر قدامك قريب ..
الميس قريب ..
الهمبريب ..
قلم دواس ..
طورية فاس ..
بندق رصاص ..
سكين قصاص ..
يوم الخلاص ..
جودية لا ..؟
جودية لا ..؟
أحزر مداخل الإنتكاس ..
أحزر مداخل الإنتكاس ..
** ** ** ** ** ** **

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1507

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1442859 [اللدرع]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2016 03:23 PM
رحم الله ميرغنى وتقبله شهيدا ... عشنا وعايشنا أحداث إغتياله كنا وقتها ( برالمة ) فى جامعة سنار

[اللدرع]

د.صيدلي/جعفر محمد عمر حسب الله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة