المقالات
السياسة
السنوسي: لو لم تأت الانقاذ لقتل د. حسن عبد الله الترابي .
السنوسي: لو لم تأت الانقاذ لقتل د. حسن عبد الله الترابي .
04-11-2016 11:12 AM

image

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأخيرا تمخض الجبل فولد فأرا --- حديث ينبئ عن ضعف ايمان شيخ ثمانيني يتسنم رئاسة الحركة الاسلامية فكيف بالله تحاول الفرار بشيخك من قدر الله وهل كنت علي يقين من ذلك- سبحان الله- لترتكب ومن معك معصية الانقلاب لتفلتوا وتفرون بشيخكم من الموت قتلا !
ليت الشيخ السنوسي سكت ولم ينطق بذلك المقال ففي نهاية المطاف أمات الله شيخك الترابي وهو في معية الانقاذ حسرة وكمدا كما مات سيبوية وهو يجرجر اذيال الحسرة خارجا من مجلس الامير.
يتعري أهل الانقاذ الواحد تلو الاخر أمام المشهد السوداني فها هو البشير يقف به المشروع الحضاري عند وعد مكذوب اخر يخبر فيه برغبته في ترك الحكم اختيارا في عام 2020 ونسي ان الله يمنح وينزع الحكم ولم يقدم المشيئة في وعده ذلك. ولاكثر من ربع قرن تطيش وعود البشير ورهطه فالدولار تعدي ارقاما فلكية ولم يعد يساوي عشرين جنيها مقابل الدولار وما أمسي الجنوب بيننا وضاعت ثروات البترول ومشروع الجزيرة والسكة حديد والخطوط الجوية كلها صارت ماضيا واثرا بعد عين لحقتها الخطوط البحرية وما عادت الساعة الجغرافية في زمن البكور هي كما قبل الانقاذ وانجلي ربع قرن من الزمان بحكم يعشق الحروب تتناسل في جعبته الحرب بعد الحرب تليها حروب تلعن الاخيرة سابقتها في تدافع محموم..
ومن رجالات الانقاذ يترجل الشيخ علي عثمان وفي خجل يتواري من سوء صنيعه ويلوذ بجنته في سوبا ينعي حظه وعلمه الذي تقاصر و لم يسعفه لمعرفة حقائق كثيرة عن معاش الناس غيبها الله عنه ومن قبل سارت كلماته ( شوت تو كل) سبة تلوكها الالسن ولعنة تنزل في صحف التأريخ بدولة جنوب السودان تطارد علاقات الشمال والجنوب كما تقف مشكلة ابيي وبروتوكولات المنطقتين تقف جميعها شهودا علي خطأ وخطل الانفراد بالرأي في نيفاشا من حيث عاد الشيخ يبشر بالوحدة الجاذبة وغم عليه أن الانفصال حقيقة غابت عنه خدعة ومكيدة انطلت عليه واستساغها طعما لينعم وجماعته بحكم الشمال تاركين دولة مسيحية ( كاملة الدسم) تخرج من فضاء الاسلام لتحكمها الحركة الشعبية بعلمانية أهدتها الحركة الاسلامية.
هناك فاحش القول عند الشيخ نافع علي نافع رجل حول البشير ايضا من المشروع الحضاري الذي اتوا به فارين بشيخهم من القتل وعجزت كل ادبيات المجلس الاربعيني عن تعريف ذلك المسخ وبكل أموال الشعب السوداني التي جمعت من الجبايات والاتاوات تقاصرت الرؤي عند الجماعة عن تحديد ماهية الانقاذ ومشروعها الحضاري والان أبانته كلمات السنوسي فما الدعوي الا فرار بشيخهم من القتل وينبري نافع ليشنف الاذان دفاعا عن مسخهم بعبارات صارت مثلا سيئا لشيخ سبعيني .
الشيخ السنوسي وربعه والغون في سوءة الانقاذ من مبتدأها الي أن يبعث الله من يقلع الخمط من جذوره فقد أرست الحركة الاسلامية ثقافة العنف وخطاب الحرب فمن أراد منازعة فارسهم البشير في كرسي الحكم فعليه أن يحمل السلاح ويقابلهم عند منحني الوادي أو منعطف الجبل وتتواصل دعوات العنف عندهم تعلنها نائبة من مؤتمرهم تطلب النزال بالمتفجرات لتلاقي عرمان والحلو لتريح الناس وتلك لعمري جاهلية وأضافة أخري للعنصرية التي حملها المشروع الانقاذي في فرارهم بشيخهم من القتل ليطلقوا مثل تلك الدعوات وستجد الانقاذ من يستجيب لتلك الدعوة ومن هم علي استعداد لتفجير انفسهم غيظا وحنقا لهذا الاذلال الذي يتعرض له هذا الشعب الطيب والبادي أظلم..
جزي الله الشيخ السنوسي كل خير فقد كشف لنا سر تلك الليلة من ليالي الانقاذ يفرون بشيخهم من قدر الله – سبحان الله—لانقاذه من القتل فهم نعم الحواريين وكنا ولازمان عدة نحسب أن المشروع الحضاري وصلا بين الحضارات الافريقية المسلمة عند كانو وما جاورها بأرض الحرمين يحاكون زبيدة في وصلها لارض الشام بالحرمين و بطريق يصلها الي بورتسودان ثم جسر يحملها الي الحج تتم حملات الحجيج وفي بورتسودان تتلاقي بفعل المشروع الحضاري ايضا الطرق الواصلة من جوبا وفاشر السلطان وغابت عنا حكمة المشروع الحضاري تحمله الانقاذ فرارا بشيخهم الترابي من الموت مقتولاوهم بذلك أعلم والعياذ بالله.
السكوت من ذهب --- ليت الشيخ السنوسي تحلي بفضيلة الصمت في هذا الاوان ولا نقول لاهل الحركة الاسلامية قاطبة الا :حكمتم فظلمتم فبتم تخافون الموت وتفرون من هاجس القتل والموت ملاقينا جميعا لا محالة.
وتقبلوا أطيب تحياتي.
مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2028

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1443766 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

04-13-2016 08:17 AM
كلامك درر أخى أسامة..
وليت الترابى مات قبل الإنقاذ لكان ريح الشعب السودانى ولما كان حال السودان بهذا السوء والدمار ..
الله يجازى الذى كان السبب..

[بنت الناظر]

أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة