المقالات
منوعات
الي رحاب الله الطيب أبوجديري، إبراهيم التوم، طه الجاك والسر علي ...
الي رحاب الله الطيب أبوجديري، إبراهيم التوم، طه الجاك والسر علي ...
04-13-2016 11:31 AM

إلي رحاب الله:
1- الأستاذ الطيب أبو جديري
2- الباشمهندس إبراهيم التوم
3- الخبير الإداري الزراعي طه الجاك
4-السر علي محمد أحمد الكتيابي
انقلع الموتد واتوتد المقلوع
وجاعن بيوت الشبع
وشبعن بيوت الجوع

نعى الناعي الأربعاء الماضي بمشيئة الله ذهابه إلي رحاب الله الأخ العزيز وصديق الود القديم السر علي محمد أحمد الكتيابي...ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم....
رحماك ربي فلقد مضى السر الكتيابي بضحكته الساحرة الساخرة و إبتسامته المضيئة الوضيئة ضمن سلسلة أكارم أفاضل من ضمتهم الأرض قبله بأشهر وأيام قليلة الحمد لله راضين مرضيين عاشوا شموخاً ولكنهم...
"أخذوا من نخيلهم في علاها *** عزة النفس و إرتفاع الهام"...
نعم، إنتصروا لذواتهم لأنها الفطره الأصيلة عندهم في الثبات علي الحق والقبض بيد فولاذيه علي جمر القضية... لم يكن "البيت" عندهم مساحته خمسمائة متر نتن **** ورخيص حقير... ولو شيٌد بالمرمر و دبج بالأسانسير و فرش بالدمقس والحرير و زين بالنجف وبالجسور العلويه.. وترف الحدائق الغناء..ليفتتح كمان بالملأ و أصوات المادحين الرخيمه....هم رحمهم الله لو أرادوها لأستطاعوا ولكنهم ما كبرت أبداً في نفوسهم الصغائر..كان "البيت" عندهم مساحته مليون ميل مربع..لمن ألقي السمع وهو بصير....أرأيتم الفرق في ميزان الأخلاق والمبادئ بين المساحتين...ولن أزيد في التخصيص أو التعميم...
فلقد مضي في طريق الوعد والعهد من قبل الأستاذ الطيب أبو جديري من الرجال الذين ما هانت أنفسهم الأبيه ولا لانت أبداً عزيمتهم القويه ولا إنكسرت إطلاقاً إرادتهم الحديديه أمام ظلم الإنسان لأخيه الإنسان...
فالظلم عنده قديم والفرح والحزن والكره أقدم ... "البِرِش" هم فيه لم يتوهطوا في وسطه عجرفة وإستكباراً ولا حتي جلسوا علي طرفه فرعنةً وأفتراءاً.. فماذا نفعل لمن إختلطت وأختلت وأختلفت موازينه وكيف يكون من كان فى هذه أعمى "؟"
وتلاه بصمت المتأملين المشاهدين وليس المتآمرين المخادعين من عمال و عملاء الظلام الباشمهندس العبقري مدير الهندسة الزراعية -قبل عهود إنحطاط التمكين والسلب والنهب- بوزارة الزراعة المكلومة يوم كانت الزراعة زراعة سيدي المهندس إبراهيم التوم.... إبراهيم العالم الصافي السامي الوفي الأبي المخلص و لمن لا يعرفونه الذي وُلِد في غير هذا الزمان..
وتوالي سقوط النجوم ففجعنا بموت نجم وبدر دجى وأنوار شعشعانية مشروع الجزيرة العملاق طه الجاك... الذي لم تسود صحائفه قط لا بعضوية لجنة حمدي ولا بالنفرة ولا بالنهضة ولم تدنس بمن باعوا سراياها ومحالجها وقضبان سكك حديدها وحتى تشليع أقسامها الهندسية... لا..
لم تكن يااااا طه الجاك نساجا خبازاً كشريف بدرها ولا عضواً شملتك لعنة لجنة تاج السرها ولا بسر كاتم أسرار زمانها عبد الجبار أفندي ولا من أفتوا بقراءة سورة يسن لطرد الآفات تبريراً لإهمالهم وجهلهم المسلح بتأخرهم في توقيت طلب مبيداتها ولأنهم أدعياء غرباء مومياء الخارج زمانها... طه الجاك غير... استرح نشهد يااااا طه الجاك بأنك أديت الأمانة وحفظت الرسالة...وأدرت زراعة المشروع بفن وصبر وأقتدار ففي رحمة الله... ونحن إنشاء الله من الشاهدين.. ..

لقد هلك المشروع... هل هذا هو المشروع الذي ساهم بنصف مليون دويتش مارك حين ضرب الزلزال مدينة هامبورغ الألمانية مطلع ستينيات القرن الماضي تبرعا سخياً للألمان بواسطة الفريق عبود حينها؟؟؟ لا زالت ألمانيا تجتر المعروف والإحسان مذكرة كل سفير لها مرشح لتمثيلها بالسودان قبل تقديم أوراق إعتماده بأن للسودان يد عليا على ألمانيا لأن من حكموا السودان حينها ما كان لباسهم "جنقور".......
ثم تبدلت الأيام ليجري دمعنا سخيناً و من كبدنا بالأمس حين روزؤنا بفجيعة وفاة السر.. ذهب الطيب وإبراهيم وطه الجاك بحمد الله ولكم كنا ندخرهم ليوم كريهة وسداد ثغر فهم "الدروع إذا ما المصائب جاءت تكر"... فلولا فسحة الأمل باليقين لهتفنا من زمناً قبيل "يااااا موت زر إن الحياه بعدهم لذميمة..." فاجرة حقيرة... آه لو علم المستر جيتسكل والدكتور مكي عباس و مكاوي سليمان أكرت وطه الجاك... من جاءوا من بعدهم أو خلف من خلفهم من "تَرَكُوا الصلاة و أتبعوا الشهوات و...."..
المبتدأ:
نظرت فرأيت الطيب أبو جديري دفع الضريبة وزاد بأكثر من عامين في سجن "شالا"..حيث تنفس فيها وأمامهم بحقد دفين أحمد إبراهيم الطاهر حين زارهم في سجن دار فور الشهير متفوهاً بأقبح ما لديه من الفاظ رذيلة وعبارات قميئة كالفرعون ولكن بقلة عقله شاتماً شامتاً شائها المعتقلين وبما تعكسه نفس مريضة موتورة ظالمه ممعنة في الجور .. أحمد إبراهيم الطاهر سيد الحيشان التلاتة في حي جبرة.. (أسألوا عنها عبدالعاطى هاشم وأسامة عبدالله... ولا أزيد) فكانت عاقبة "شالا" اللعنة الأبدية كما يشهد به الحال الآن في دارفور..جحيماً و عبئاً ثقيلاً لا يُطاق على أهل الحكم في الخرطوم آه وشوكة في خاصرة رئيس البلاد.. أبكت غندور ومن قبل ود عبداللطيف فـوا ذُلاه.... والجدير بالذكر كم وكم زارهم الوالي الشهم اللواء أبو القاسم مخففاً و ملطفاً و مواسيا فشتان بين الأخلاقين..... كله يعود للجينات....
ونظرت فرأيت الباشمهندس إبراهيم التوم... يكمل الماجستير بأحد جامعات كاليفورنيا ستينيات القرن الماضي ورغم المغريات والتشبث به للإستقرار عندهم بوضعاْ مميزاً وسط طاقم التدريس والبحث فأعتذر... وأتصلت المحاولات لإثنائه وحتي قبل مغادرته كاليفورنيا بسويعات بل والترحيب به إن عاد...ولكن السيد إبراهيم التوم رفض وأصر علي الرجوع.. وعاد ليسدد للشعب السوداني دينه وحقوقه... فماذا لقي وماذا وجد من الحاكم بأمر الله حينها وزير شئون رئاسة مجلس الوزراء صاحب الجسر بين القصرين غرب مسجد سيدة سنهوري؟؟؟ ماذا وجد منه في إحدي زياراته العنترية غير الصفاقة في القول والإفلاس في الأخلاق.. وسوء المنقلب.. آه جهلت ياااااا ود الجاز ولم تدري بأنك جاهل....
نظرت فرأيت طه الجاك وما إدراك ما طه الجاك.... مطلع أيام الإنقاذ الإولي - ألا بعداً لها بما لها وعليها - حين كون البنك الدولي لجنة للنظر في تدهور تاج وقرة عين الإقتصاد السوداني "مشروع الجزيرة"... أحد أعضاء اللجنة بريطاني من المخضرمين... إتصل بآخر مسؤول بريطاني عمل بمشروع الجزيرة يسأله التوجيه و النصح والإرشاد... قال له الرجل "عندك طه الجاك" لا يعلى عليه... وده رقم تلفونه... الإثنين معاً أجريا إتصالاً هاتفياً بـ طه الجاك للنصح بمنعرج اللوى ماذا هم فااااعلون؟؟؟؟ طه الجاك رحمه الله رحب بالرجل والمهمه... وصل البريطاني الخرطوم ولكن عندما إجتمع بالمسؤولين السودانيين قالوا له طه الجاك مات... سأل الرجل متى مات؟ قالوا له قبل عشر أعوام... تعجب الرجل وفاجأ حمدي وشلة الكومبارس: الرجل حي يرزق وانا بالأمس كنت على إتصال به...ليعلق ساخراً: أرجو ألا يكون رد علي من المقابر Hope not from Khartoum cemetery....فاضطر البريطانى للإجتماع بـ طه الجاك في منزله بالعمارات ولا أزيد......

طه الجاك أسطورة مشروع الجزيره...طه الجاك لم يصل الصبح قط في منزله. طه الجاك عندما يحل ميقات الصلاة يكون بمروره الفجري والصباحي بلغ وغطى نصف التفتيش يؤدي الفريضة في رئاسة التفتيش. رحم الله طه الجاك ورحم الله مشروع الجزيرة..هل كان سينهار المشروع في ظل هذه الشخصيه؟؟ ألا بعداً لمن ذبحوا المشروع كما بعدت كل اللصوص وخونة من دمروا بنية المشروع...لم تسلم حتي قضبان سكك حديدها من شرورهم....

الخبر:
نظرت فرأيت السر علي محمد أحمد المفتش بوزارة المالية بالخرطوم ينتدب في بدايات عهد الإنقاذ 1989/1990 للعمل بالولاية تحت إشراف معجزة زمانه رامبوها يوسف عبدالفتاح... وصل السر للولاية ويالك من "سر" زمانه... فرأى ويااااا لهول ما رأى ووجد... فمكث فيها شهور قليلة ثم عاد للمالية طالباً إنهاء الإنتداب... إذ أنه لا يستطيع العمل في الولاية... فلقد شاهد الفوضى المالية تضرب خيامها في كل ركن من أركان الولاية... يااااا للمصيبة كل المعاملات النقدية تتم بلا ضوابط... وقوانين مالية يتم التفريط فيها عنوة... ترصد وإصرار وفي غياب كامل لإورنيك 15... تحصيلات بلا قواعد وصرفاً بلا ضمائر أو ضمير (علي عينك ياااا تاجر) حلباً قاسياً لمواطن مغلوب علي أمره رسوم مضحكه و بلا قانون وأسس زد عليها صرف بذخي وإسراف بلا أحكام وتصديقات معهوده حسب اللوائح الماليه درءاً للشبهات التي عرفها السودان من "زمناً قبيل أيام قلال و عدايد"..فوضى قالها الشاعر محمد عبدالباري :

الأرْضُ سَوفَ تشيخُ قبل أوانِهَا *** الموتُ سوفَ يكونُ فينا أنهُرَا
وَسَيعبُرُ الطوفانُ مِن أوطانِنَا *** مَنْ يُقنع الطُّوفان ألا يَعْبُرَا
ستقولُ ألْسِنةُ الذّبَابِ قَصيْدَةً *** وسيرتقي ذئبُ الجبالِ المِنْبَرَا
فَوضى وتنبئ كل من مرّت بهم *** سيعود سيفُ القرمطيّ ليثأرا
وسيسقط المعنى على أنقاضِنَا *** حَتّى الأمامُ سيستَدِيْرُ إِلَى الوَرَا

هي ضرورات فتاوى العهد الجديد... توطين وتمكين لعمليات أكبر عهد للفساد والإفساد...في تاريخ السودان الحديث و كله خارج إطار عين الدولة والمراجع العام..والأجهزه التشريعيه والرقابية... لتجري عمليات أكبر نهب عرفها تاريخ السودان الحديث..
نفض السر يديه عنها..تنسمها وهي بالأفق البعيد.رأي السر رحمه الله السحب السوداء ستمطر عذابا مع قدوم والي يسمي عبدالرحمن الخضر حتي فقه أبو حنيفه تم لوي عنقه بالتحلل ... ولا أزيد... فلقد أدرك السر المصير... يوما ما إلي البكري محمول فماذا يقول عندها؟. فقال السر رحمه الله:
لا سِرّ ياااااا السر: .. فانُوسُ النُبوة قالَ لِيْ *** ماذا سيجري حين طالع ما جري

فخرج السر من القرية الظالم أهلها... أنهى إنتدابه وعاد لقواعده في وزارة المالية. وكلما ألتقيته مستفزاً بأنه هارب كان رده ساخراً ضاحكاً ب حتي انت ؟؟؟ لن أكون أبداً مشروع حرامي.. والأيام بيننا. بحمد الله ذهب السر الي مقابر "البكري"....نضيف وما شهدنا إلا بما علمنا و ما كنا للغيب حافظين...

قبل الرحيل بدأت علامات المرض تظهر على السر... قاس منه سنين عددا لسوء تشخيص هلس الطب في العهر الإنقاذي وما يسمي Misdiagnosis

معليش يااااا السر لم تكن أول من مات من الإهمال وسوء التشخيص... ولن تكون الأخير...
عفواً أرخي أذنيك ياااا السر الكتيابي فمن أنفق عليهم السودان دم قلبه و دمع عينه إصراراً وإستكباراً تَرَكُوا علاجه و مداواته وأمطروه من مرض نفوسهم... أضربا...

سامحنا يااااا السر قبلك الفريق تاور السنوسي شخصوه خطأ بديسك الظهر وكان الدلك والعلاج الطبيعي هو لتسريع نشر الخلايا السرطانية في جميع أنحاء جسده شاهداً للإسراع بهلاكه وموته وهو يتضور من الالم في لحظاته الأخيره

نعم و ليتك تعلم ياااا السر قبلك السيدة حنان حسن عبد اللطيف تَرَكُوا بعد عملية إزالة الرحم الغدد المريضة المجاورة حتى تقذف بحمم الخلايا المريضة وشظاياها لضرب كل خطوط دفاع المناعة الجسدية وكل أنسجة جسدها النحيل.. فلم تكونوا معنا في لحظاتها الأخير وهي تئن من الألم وأنينها يملأ إركان الشقه... أمنت بالله....

خاطرك ياااا السر فثلاثة عشر عام و السيدة رأفة الخير سعيد تشخص خطأً والملايين تدفع خدعة وزور وتلفيق لمن قالوا لنا إنهم أطباء جاءوا من لندن...جاءوا لإستكرادنا أو لسحت حلاوة مولد أطباء السودان... ثلاث عشر عام يااااا السر ورأفة في طاحونة هاك ياااا تصوير و يا فحص و يا مش عارف إيه من أعاجيب حسبونا همج قالوا لنا علاجها يحتاج "لوزنة الهرمونات"... إيه؟؟؟ وزنه؟؟؟ دوامه حتي إنتشرت الخلايا السرطانية إنتشاراً أبكى خمسة من كبار أطباء جامعة عين شمس فرفضوا جميعاً أتعابهم...السيده رأفة كحنان كااااانت تئن وتتألم الأربع وعشرين ساعة إلى أن لاقت ربها

عزيزنا السر دعني أخفف عنك... هنالك طبيب بريطاني تخرج حديثا من إحدي أرقي كليات الطب البريطانيه... حسب الترتيبات الإعدادية لتأهيل الطبيب دخل في خطة تدريب التي ستستغرق تسع أعوام..ففي سنته الثالثة رفض أن يغطي وردية إثنين من زملائه كان غيابهما حتميا..
كان عليه أن يرفع رفضه لرؤساءه مباشرة... ولكنه إستعجل ورفع الشكوي لجهات أعلي... فاعتبر كاشفاً للخطأ مفشياً للأسرار whistleblower .... فتم فصله من الخدمة... رفع أمره للقضاء. أيدت المحكمة البريطانية فصله من الخدمة
ده نافخ صفارة أمال لو كان زي قتلة حنان ورأفة والسر وسعادة الفريق تاور فماذا يااااا ترى فاعل بهم قضاؤنا الهالك الذين قال "فاسقهم" بأننا خالفنا الشريعه في دائرة مراجعة حكم إستنجدت به شركه بريطانيه في حكم صدر ضدها؟؟؟ إن كانت تعليمات سياسيه.... فلله الامر من قبل ومن بعد..

اللهم أجعل معاناتهم لعنه علي من ظلمهم...اللهم أجعل ديار من ظلمهم ممحية وآثارهم منسية.... خذهم يااااا الله أخذ عزيز مقتدر يااااا حنان ياااا منان يااااا بديع السموات والأرض...

عبدالرحمن عبدالقادر

كوستا كافيه - لندن
12 أبريل 2016


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1907

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1469241 [محمد سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2016 07:14 PM
ابراهيم التوم توفى الى رحمة مولاه في شهر دبسمبر 2016 كان شيخا عالما وزاهدا في حياته العملية وزاهدا ايضا في المناصب وكم اغروه هؤلاء الكيزان الا انه ناى بنفسه عن السلطة بكل جاهها.
في احدى المرات كان معه اهي وابن اخته في مكتبه بالهندسة الزراعيه وبعد انتهاء الدوام رجعوا معه لمنزله في الصحافة واخذ احدهم جريده من مكتبه وعندما كادوا ان يصلوا لمتزله راى الجريده بيد احدهم فما كان منه الا ان غفلراجعا للمكتب ووضع الجريدة واشترى اخرى نن السوق من ماله.
لله درك ما اتقاك وما انقاك .... اللهم ارحمه واغفر له واجعل مثواه الجنة ... امين

[محمد سعيد]

#1445646 [SISA]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2016 10:06 PM
السودان يستغيث ...من كثرت الاخطاوالعلل والهنات والزلات يستنشق ابخرة سمومها الذين لاحول لهم ولاقوة يعانون من عقول غايبة مجمدة لم يعرف النور طريقه اليها ....يعيشون فى قوقعة مليئة بامراض النفس الامارة بالسؤ

SISA

[SISA]

#1444360 [ود الغرب]
0.00/5 (0 صوت)

04-14-2016 07:39 AM
ايش كلام النسوان هذا يا رجل ؟!

[ود الغرب]

عبدالرحمن عبدالقادر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة