المقالات
رياضـة

04-17-2016 02:09 AM


توقفت قليلا عن الكتابه فى المواضيع الرياضية رغم أنها لا تقل أهمية عندى من السياسة والثقافة والأدب ولأنه مجال أكثر من تهتم به هى فئات "الشباب" التى تمثل جز كبير من الحاضر وكل المستقبل أو هكذا يجب أن يكون، فأحد رؤساء بريطانيا العظمى تقلد ذلك المنصب قبل أن يصل للأربعين سنه من عمره.
والشباب هم الذين يصنعون الثورات ويفجرونها ويحققون (التغيير) للأفضل، إذا كان الشباب مدرك وواع لقضايا وطنه فى كل المجالات، بالطبع من ضمنها الرياضية.
أتعجب كثيرا حينما الاحظ للشباب السودانى منقسم حول تشجيع برشلونه وريال مدريد وفى تعصب وإنحياز شديدين وكأنهما أندية سودانية، بالطبع لست ضد الإستمتاع بالفن من أى جهة كان، لكن المنطق يقول يجب التعامل مع تلك الكيانات الرياضية (الأجنبية) كعامل يحقق المتعة والمعرفة لا أكثر من ذلك، لكن الميول والإهتمام الأكبر يجب أن تكون لأحد أندية الوطن، والمفروض هنا أن يتساءل الشباب لماذا لا تكن لنا أندية على هذا المستوى أو على الأقل مثل نظرائها فى المنطقة التى نعيش فيها وحتى إذا لم تصل أنديتها لمستوى تلك الأندية لكنها تساهم بتقديم عدد من اللاعبين لتلك الأندية يعكسون وجها مشرقا لبلدانهم فالتقدم الرياضى هو أحد المؤشرات لتقدم الدول.
الشاهد فى الأمر .. فجأة طفحت مشكلة المدرب المصرى الشاب (طارق العشرى) وتناقلت المواقع فى السودان ومصر كلاما عن "هروبه" من الإشراف على فريق الهلال.
وإذا كان الأمر يتعلق فقط بالإشراف (الفنى)، فالسؤال يطرح نفسه، لماذا يغادر معه ، حيث لا أحبذ كلمة (هروب) قبل معرفة الحقيقة المعالج الطبى؟
واضح أن مغادرة "العشرى" ورفيقه الآخر لها علاقه بالوضع غير المستقر والمتفجر فى نادى (الهلال) .. وجمهور الهلال (الذواق) والذى أنتمى له لا يعجبه العجب ولا الصيام فى رجب إضافة الى ذلك من خصائصه المميزه أنه جمهور عنده كبير (الجمل)، بالطبع هذه صفة جيدة، لكنها ليست جيدة فى كل الأوقات.
حيث لا يعقل أن يتدخل (الجمهور) فى عمل هو من صميم إختصاصات (الإدارة) المنتخبه، والنقد والتوجيه له طرقه ووسائله التى لا تصل درجة التراشق بالألفاظ والعنف بأى شكل كان.
والعشرى .. مدرب ممتاز لا يوجد فى شك فى ذلك وقد خسره (الهلال) لأنه يصنع فى فريق مستقبل وأفضل مدرب لصناعة فريق مستقبل هو طارق العشرى لما يتمتع به من مميزات كثيرة، فهو لاعب دولى سابق، متواضع ومؤدب وخلوق وعمره مناسب ويعتمد على العمل، وحقق نجاحات مع أندية تقع فى منطقة الوسط فى بلده – يعنى مثل (برهان تيه) – الذى إعنمد عليه (المريخ) بعد أن حقق نتائج طيبة مع أندية اقل مستوى، وكان (العشرى) يسبب صداعا دائما للأندية الكبيرة فى مصر رغم أنه يعد (المفرخ) الأول لتلك الأندية، حيث يتنافس ناديى الأهلى والزمالك للحصول على توقيعات اللاعبين الذين أظهرهم طارق العشرى فى حرس الحدود وإنبى.
لا أود الإطاله فى هذا الجانب، لكن اقول أن (العشرى) غير محظوظ فمنذ أن قدم (للهلال) واجهته العديد من المشاكل، مثلا محترفين ليسوا على (المستوى) لم يخترهم بنفسه ولاعبين محليين اثر فيهم عامل السن وأنعكس ذلك على أداء الفريق كله مثل (كاريكا وبشه والشغيل وسيف مساوى).
على كل .. يقينى التام سبب مغادرة طارق (العشرى) هو الخوف من الإنفلات الأمنى وهو يلاحظ بأنه غير متفق عليه مثل جوانب أخرى سوف نتطرق اليها فى نادى الهلال وبالطبع فأحداث (بورسعيد) ليست غائبه عن ذهنه، مثلما هى غير غائبه عن ذهن أى رياضى مصرى.
ما يهمنى هنا وحتى لا يطول الموضوع رغم أنه يحتاج الى توضيحات وتفصيلات كثيره، أننا وللأسف اصبحنا نترك (الفيل) ونطعن فى (ضله).
فمشكلة (الهلال) هى ذاتها مشكلة (المريخ) حتى إن كانت نائمه فى النادى الأخير، ولا يوجد فرق لمن يعرف كيف تدار الأمور وكآفة المؤسسات اليوم فى السودان إذا كانت حكومية (رسمية) أو (شعبيه) وجماهيرية، وفى مقدمتها المؤسسات الرياضه والفنيه وخلاف ذلك من مؤسسات، بل حتى (البرامج) فى القنوات، من يصدق أن برنامج (أغانى وأغانى) الذى يشاهده ملايين السودانيين فى الداخل والخارج يتدخل فيه (النظام)؟
لذلك اقول لمن يعرفون أن السيدة/ فاطمة الصادق التى هى جزء أساسى من المشكلة تمثل فى نادى (المريخ) المهندس (أونسى) وقبله (جمال الوالى) وآخرين فى الهلال والمريخ.
فى المجالس الحاليه والسابقة دون إستثناء.
و(ونسى) هو الأقرب (لفاطمة الصادق)، لأنه (مكلف) من قبل (النظام) لإدارة نادى (المريخ) دون أن تكون لديه قدرات ماليه، كذلك (فاطمة الصادق) رغم أنها لا تدير (الهلال) مباشرة لكن لديها (كلمة) غة إدارته وهى كادر مؤتمر وطنى – معروف – إذا لم تكن أكثر من ذلك ولولا ذلك لما اساءت لرجل يحترمه الجميع هو (طه على البشير) لأنه من زاوية أخرى قيادى فى الحزب (الإتحادى الديمقراطى) ومن ضمن الذين لهم اراء كادت أن تضعهم خارج الحزب.
و(فاطمة الصادق)، شاء من شاء وابى من ابى، مفروضة على نادى (الهلال) من قبل (عمر البشير) شخصيا ومن (المؤتمر الوطنى) طالما فى الهلال (رئيس) قادر على الصرف ويريح (النظام) فى هذا الجانب، وهو غير محسوب على المؤتمر الوطنى لكنه ليس (ضد) النظام أو معارض له كعدد كبير من السودانيين، الذين لا يهمهم ما يفعله (النظام) بالوطن ومؤسساته.
ولمن لا يعرف طبيعة (النظام) وفكره ، فإنه لا يمكن ان يترك مؤسستين مثل (الهلال) و(المريخ) تعملان بحرية كاملة دون تدخل من النظام وأجهزته السياسية والأمنية، ولا يهمه أن تحقق تلك الأندية نتائج أو بطولات ، المهم أن تبقى فى قبضة النظام وتحت أعينه ، لأنها تضم ملايين السودانيين ، خاصة من عنصر (الشباب) .. وهذا هو (الفيل) الذى يجب ان يطعنه (الشباب) الذى يرفع اللافتات ويكتب ما يروق له فيها.
ليتها كانت كتابات فى جانب آخر، خاصة بعد أحداث جامعة الخرطوم.
فلو ذهب (الكاردينال) وجاء (الخندقاوى) أو عاد (صلاح إدريس) أو (البرير) لن يختلف الأمر كثيرا طالما نظام (المؤتمر الوطنى) مهيمن على السودان وعلى كل شئ فيه ولم يتبق للناس غير النفس الطالع والنازل.
ومجلس صلاح إدريس كان فيه عدد من كوادر المؤتمر الوطنى ومجلس البرير فيه عدد من كوادر المؤتمر مثل (الكارورى) وزير الصناعة الحالى.
هذا تلخيص قدر المستطاع لمن اراد أن يطعن فى (الفيل) لا ظله.
تاج السر حسين – royalprince33@yahoo.com


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3308

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1446432 [كمال الهدي]
3.88/5 (4 صوت)

04-18-2016 10:50 AM
عشان كده يا التاج ظللنا نقول أن حكاية نادي الحركة الوطنية في الهلال دي صارت من الماضي وأن اعتبار المريخ وحده نادياً للحكومة لم يكن يمثل كل الحقيقة، وقد خالفتنا بعض الشيء، لكن ما طرحته اليوم هو الصحيح أن هؤلاء القوم- حتى قبل مجيء الكاردينال وفاطمة- ينفذون مخطط أكبر منهم وليت قومنا يفهمون..

[كمال الهدي]

ردود على كمال الهدي
[تاج السر حسين] 04-18-2016 02:09 PM
الأخ كمال - تحياتى
الهلال هو هلال الحركة الوطنيه وهذا تاريخ لن تشطبه من ذاكرة الوطن هذه الفترة الكوؤد التى وصل فيها اشرار الكون للسلطة فى السودان.
الهلال يواجه تآمرا مثل كل كيان سودانى اصيل فى السودان وآخر تلك الكيانات جامعة الخرطوم.
لم يتبق للمؤتمر الوطنى غير أن ينزل البشير بنفسه ليلعب باسم الهلال وأن يدير برنامج (السر قدور) خلال رمضان (أغانى وأغانى).
ولا زال البعض يتحدث عن إمكانية التوصل معهم الى تفاقمات ونظام ديمقراطى ومشاركة فى السلطة والثروة.
هذا النظام منهجه إما أن أحكمك أو اقتلك.


#1446413 [شربات ابا]
3.50/5 (2 صوت)

04-18-2016 10:07 AM
استاذى هل نسيت احمد عبد القادر القائد الحقيقى حاليا لقوانين الرياضة عبر المفوضية والورير السابق لمالية سنار واحد ممسكى مفاصل الاقتصاد السودانى المنهار بجانب هشام محمد احمد الكادر الامنى القديم وحيدر سليمان بتاع امن المطار كلهم كوادر امنية لا علاقة لها بالرياضة ناهيك عن الهلال

[شربات ابا]

ردود على شربات ابا
[تاج السر حسين] 04-18-2016 02:11 PM
نعم نعم يا اخى
كثيرون غرسهم (النظام) فى جسد هذه الكيانات وحتى من لم يكن مؤتمر وطنى، فهو ينافق المؤتمر الوطنى.


#1446008 [سيف الدين خواجه]
2.25/5 (3 صوت)

04-17-2016 02:03 PM
شكرا اخي تاج السر وليس سرا ان الكوره والفن هزما الانقاذ بجداره لذلك ما وجدت وسيله الا تخريبهما والسيطرة عليهما وانظر لمورة كيف هبطت وما عادت لانها ببساطة رفضت رئاسة قطبي المهدي بوعد بناء الاستاد والنادي وقالوا قولتهم نبيع الكراسي ولا يدخل المؤتمر الوطني والمريخ لم يسبق الهلال بجمال لكنهم حاولوا وجاءوا بمين حسن مقابل البابا لكنه سقط واتجهوا للمريخ بعد حادثة البص وخروج ود الياس وموت حجوج وموت الطيب عبدالله رحمهما الله لذلك ازمة الرياضة تماما ازمة سياسية بامتياز ندرك ذلك وما صرف فيها للالهاء يقوم دولة من العدم انها محنة المحن وشكرا

[سيف الدين خواجه]

ردود على سيف الدين خواجه
[تاج السر حسين] 04-17-2016 06:54 PM
أشكرك أخى سيف خواجة.
هذا المقال تحديدا قصدت منه التحاور مع اصحاب الوجعة ونحن رياضيون فى الأساس أتجهنا للسياسة حينما شعرنا بأن الوطن يتمزق والى اين يذهب منذ أن سمعنا البيان الأول وأدركنا (الخديعة) بمحاولة عدم الكشف عن لونيته بعبارات مختارة بعنايه.
للأسف هذا الذى حدث هو من تخطيط وفكر (الترابى) رحمه الله، الذى أضاء الإشارة الخضراء (للتمكين)ولهيمنة النظام على كآفة جوانب الحياة السودانية.
يا سيدى هل يعقل أن يكون وزير السياحة (......) ؟؟ هل يعقل ذلك ؟؟


#1445994 [الحضارة]
4.07/5 (5 صوت)

04-17-2016 01:43 PM
الاخ تاجر السر لابد لنا نحن كارياضيين أن تنفق اولاً بانه لا مناص لنا سوى الانصياع لصوت العقل والحكمة والنظر الى الامور بنظرة تتعدى المتغير الى الثابت والمرحلي الى الاستراتيجي ، نظرة يحكمها الضمير والغاء الذات من أجل وطن يستحق منا اكثر من ذلك ولن يتسنى لنا ذلك الابعد اعترافنا جميعاً بأن لا سبيل لنا لتحقيق ذلك الابعد اشاعة فضيلة التسامح وأذكاء روح الوطنية بيننا والتعاون على توحيد الصف والكلمة وترتيب بيت الرياضة الكبيرة فقد اصبحت هذا المطلوبات مطلب لا يقل اهمية من مطلب التغير المطلوب الاخ تاج السر ما تشاهدونه وتتابعونا فصوله فى الناديين الكبيرين لهو عين ما عانه الضلع الثالث الموردة وليس كما اشاع له اصحاب الاجندة الخاصة بأن مايحدث داخل الكيان الموردابي لهو نزاع وشأن داخلي والان تدور الايام ويستمر العرض باستهداف الكيانين الكبيرين الهلال والمريخ ، أن الممارسات اللاخلاقية والتى جاوزت لمطلوبات الممارسة الادارية الرياصية لتعدى سقف من الانحطاط لم يحدث فى تاريخ الرياضة عموما ، ناهيك عن بلد بحجم وامكانات السودان فقد اصبحت الرياضة السودانية مرتعا للفساد والاندية أوعيىة لغسيل الاموال ، أن النهج الممنهج لافراغ الرياضة واهلها من اداء دورها الطبيعي والطليعي فى تعبئة الامة والشباب على وجه الخصوص فى محاربة الانظمة الفاسدة هو عين ما دفعته الموردة فى السابق وهو ما افضى الى انسحابها من المشهد الرياضي الان ، أن ما دفعته الموردة يدفعه اليوم كل السودان أن الموردة قاومت هذا النظام قبل سنين خلت فعندما حلت ظلمة الانقاذ كانت الموردة تتلاء بريقا والقا فى كل العهود والانظمة الديمقراطية وكان كل السودان يلتف حول هذا الكيان الذى كان يشكل المنطقة الوسطى بين العملاقيين، لقد علمنا بالموردة وقبل وقت مبكر ما سستتجه الى الرياضة من تسيس وانحطاط لاجل رتق النسيج الاجتماعي المهتوك بفعلهم والهاء الشعب الكادح فى اداء دوره خاصة فى مناطق الهامش كما يسميها النظام (هلال الفاشر ومريخ الفاشر وهلال كادوقلي ومريخ نيالا وهلال الابيض) مع احترامنا لهذه القامات الرياضية ، لقد قاومت الموردة هذا النظام من المحاولات المتكررة للانقلابات على يد ابناءها (العميد طيار السر عوض الله سكرتير الموردة السابق، اللواء عبودي ، الانقلاب الثاني العميد عوض الكريم عمر النقر والملازم ابن المسيقار جمعة جابر) المظاهرات التى تخرج من مناطق حى الضباط والموردة والعباسية وبانت ، فوز الحزب الشيوعي بدائرة الموردة فى السابق موقع الموردة الجغرافيا فى قلب امدرمان خلق منها دوحة يستظل بها جميع الرياضيين خاصة الهلال والمريخ فهى تمثل وحدة الكلمة والصف بالنسبة لكل اهل الكيان الرياضي ، عموما ارى فى انسحاب الكبيرين من هذا العبث والذى يسمى بالممتاز لهو اكبر ضربة يستطيع أن توجيها للنظام وبذلك نستطيع أن نحمي انديتنا من التغول السياسي بخفض سقف الصرف والعودة لاهلية وديمقراطية الحركة الرياضية وحتى لانخضع لسياسة جوع كلبك يتبعك فيكفى الكبيرين أنهما بذلك الانسحاب يكونا قد عاد الى دورهم الطبيعى والطليعى لقيادة هؤلاء الشباب بل ويمكن أن تكون تجمعاتنا كاندية محلية ليس فى الخرطوم فحسب فحتى فى الفاشر ونيالا وكادقلي نواة لثورات قادمة تقتلع النظام (النور في قلبي وبين جوانحي **فعلام اخشى السير فى الظلمات) فلنترك العشري والكاردينال وسطيف والوالي وكل هذا الكوابيس ونعود باوطننا كما كانت فالمريخ عندما حاز على كاس مانديلا كان رئيسه المرحوم عبدالحميد حجوج وبامكانات بسيطة لا دخل للدولة فيها وعندما وصل الهلال نهائي بطولة الاندية الافريقية 1988 لم يكن للحكومة دخل فيه وعندما وصلت الموردة دور الثمانية لم يكن للحكومة دخل فيه فعلام الخوف نعم سنفعلها نعم نحن قادورن (من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى* أن يعيش وينتصر)

[الحضارة]

ردود على الحضارة
[تاج السر حسين] 04-17-2016 07:09 PM
الأخ/ الحضارة
اشكرك لقد اضفت للمقال أكثر مما كنت اود أن اضيف وأن اسهب فيه.
لقد كتبت عن الموردة كثيرا من قبل وعن إستهدافها المتعمد من النظام وإبعادها من مكانتها لاسباب عديدة، للاسف منها ما هو عنصرى وأن الموردة كما يعتقد البعض يسكنها العنصر الأفريقى، وحول المشهد الى جبال النوبه والنيل الأزرق.
لقد نبهت الى ما يجرى فى الوسط الرياضى منذ وقت طويل وفى الوقت الذى كان يفرح فيه الهلالاب (بصلاح إدريس) والمريخاب (بجمال الوالى) وكنت إستشعر الخطر على الناديين الكبيرين، على الرغم من أن الأول إتحادى ديمقراطى لكنه (موال) للنظام ولو ترشح (البشير) أمام (طه على البشير) لرئاسة الجمهورية، لصوت للبشير أما الثانى فهو كادر قيادى واضح فى النظام ومن رموزه الإقتصاديه التى فتحت لها خزائن السودان وأستغلت من أجله السفارات والملحقيات التجارية.
الهدف من وصولهما لرئاسة ناديى (الهلال) و(المريخ) والمواصلة فى ذات الطريق، عدم (التفريط) فى الناديين ولكى لا يصل فى إدارتيهما مواطن سودانى عادى يشعر بانين وطنه ويتفاعل مع شعبه ولقد قلتها واضحة وصريحة لن يتحقق تغيير فى السودان ولن يسقط النظام الا إذا أهتم الشباب فى الهلال والمريخ الى ما يحدث فى وطنهم وال يشعروا بان مستقبله فى خطر وأن يضعوا اياديهم فوق ايادى رفاقهم المشتغلين بالسياسة وبالشأن العام.
كم كنت حزينا وأنا اشاهد واسمع عن شباب الهلال وهو يعتصم فى نايه من أجل هيثم مصطفى، بدلا من أن يعتصم أمام القصر الجمهورى من أجل وطنه.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة