المقالات
السياسة
المرأة إلى قيادة الأمم المتحدة
المرأة إلى قيادة الأمم المتحدة
04-17-2016 01:45 AM

4 مرشحات يضعن المنظمة الدولية أمام امتحان شعار «المساواة بين الجنسين»
المرأة إلى قيادة الأمم المتحدة

استمع

كتب: عمار عوض
تدخل الأمم المتحدة في امتحان عسير أمام القيم التي ظلت تبشر بها طوال العقود الماضية، بضرورة تمكين المرأة في المجتمع والحياة السياسية، في سبتمبر/ أيلول القادم، لحظة اختيار الأمين العام الجديد خلفاً للحالي بان كي مون. وقد ترشح للمنصب 8 أشخاص من بينهم 4 نساء، في وقت تعالت فيه الأصوات بضرورة اختيار امرأة لهذا المنصب الحساس، الذي شغله 8 رجال منذ تأسيس الأمم المتحدة في 1945، والتي انحسر دورها في السنوات الأخيرة. ويرى كثير من المراقبين أن اختيار واحدة من المرشحات الأربعة، ربما يضفي على المنصب فاعلية ويعيد له بريقه السابق.
يرغب نحو ربع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتعيين امرأة لمنصب السكرتير العام للمنظمة الدولية للولاية المقبلة، حسب ما ورد في بيانات وكالة أسوشيتدبرس، وتفيد بأن 65 دولة عضواً في الأمم المتحدة وقعت على بيان تذكر فيه أن الهيئة الأممية، ومنذ تأسيسها قبل 70 عاماً، لم تناقش عملياً شأن تعيين امرأة لمنصب الأمين العام.
ويرى البيان أن الوقت قد حان لتشغل امرأة هذا المنصب الرفيع، وتشمل المجموعة الداعمة لهذه التوجهات ألمانيا واليابان، وهما من كبريات الدول المانحة لدعم موازنة الهيئة الأممية.

وتدعم بريطانيا، الدولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، ترشيح امرأة لترأس الأمم المتحدة، لكن روسيا، صرحت، أخيراً، بعدم تقديم الأولوية للجنس في المعايير المعتمدة لاختيار الأمين العام المقبل. ولم يصرح بان كي مون، مباشرة بدعمه هذه التوجهات، لكن المتحدث باسمه أعرب عن تأكيد الأمين العام الحالي بأن الوقت حان لتكون سيدة على رأس الأمانة العامة للمنظمة الدولية.
وشهد الاسبوع الماضي خضوع المرشحين للمنصب لامتحانات شفهية تطبق لأول مرة في تاريخ المنظمة الدولية. و جلسات استماع أمام الجمعية العمومية لإعلان المرشحين ترشيحاتهم والدفاع عنها وإقناع مندوبي الدول بها.
وطوال عقود، كان الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن ، يختارون الأمين العام في جلسة مغلقة. ومن جهتها، شددت الجمعية العمومية هذه المرة على أن تتسم العملية بمزيد من الشفافية، ولو من خلال المظاهر ، لأن الكلمة الأخيرة هي للدول الخمس الكبرى، لذلك تطلب الجمعية من كل مرشح أن يقدم ترشيحه خطياً، على أن يرفقه بنبذة ذاتية. وستبدأ عملية الاختيار فعلياً في يوليو بين الأعضاء الـ15 لمجلس الأمن، من خلال دورات عدة للانتخاب السري، وفي سبتمبر/ أيلول، سيطرح المجلس اسماً واحداً على الجمعية العمومية للمصادقة عليه.
وتنافس أربع نساء على المنصب من بينهن هيلين كلارك رئيسة وزراء نيوزيلندا لعشرة سنوات، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (يو ان دي بي)، منذ 2009، وايلينا بوكوفا مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونيسكو» منذ 2009، وتعتبر بوكوفا الأكثر حظاً لأنها من دول شرق أوروبا التي لم تنل المنصب في السابق، وبحسب نظام التدوير الجغرافي، فإن هذه الدورة من نصيب شرق أوروبا، وهو ما يعزز حظوظ بوكوفا التي تحقق شرط المرأة المطلوب للمنصب، وإنها من دول شرق القارة الأوروبية، تزاحمها في المواصفات نفسها الكرواتية بوسينا بوسيتش نائب رئيس برلمان بلادها ووزير الخارجية السابقة، إلى جانب ناتاليا غيرمان نائبة رئيس وزراء مولدوفا السابقة.
ويظل السؤال قائماً هل تنجح الأمم المتحدة في امتحان المساواة بين الجنسين الذي ترفعه شعاراً منذ عقود، أم تقود توازنات الدول الكبرى لاستمرار سيطرة الرجال على المنصب الأرفع في العالم.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa....mRnmA3WC.dpuf
عدت بإصلاح مجلس الأمن بإدخال ألمانيا والهند والبرازيل وإفريقيا
هيلين.. إمرأة حديدية تملك علاجا لترهل المنظمة الدولية
تاريخ النشر: 16/04/2016
استمع
كانت قاعدة حزب العمال في نيوزيلندا ساخطة جداً عام 1996، من هزائم الحزب المتكررة في الانتخابات النيابية، ولم يجد الحزب سوى أن ينثر كنانته، ثم يعجم عيدانها لاختيار أصلبها. وقام باختيار الليبرالية اليسارية هيلين كلارك، المولودة في مدينة هاملتون في مقاطعة ويكاتو عام 1950، والحاصلة على الدكتوراه في التمثيل السياسي الريفي عام 1974، لقيادة الحزب، والتي كانت تشغل منصب نائب رئيس الحزب في المعارضة، وخدمت كوزيرة في عدد من الحكومات السابقة في وزارات الدفاع والصحة والإسكان ومجلس الوزراء، كما أن تاريخها السياسي يزينه انتقادها القوي للتفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا، ومعارضتها للتجارب النووية في جنوب المحيط الهادي، وحرب فييتنام.
استطاعت هيلين القيام بأكبر حملة انتخابية، وإعادة تنظيم صفوف الحزب وتحالفاته في الحياة السياسية في نيوزيلندا، ولم تخيب آمال جمهور الحزب الذي راهن عليها، لتكتسح الانتخابات عام 1999، وتصبح أول امرأة تنال منصب رئيس الوزراء في تلك الجزيرة الكبيرة النائية عبر الانتخاب الحر المباشر.ل ذلك جعل شعب نيوزيلندا يبادلها الحب إلى جانب جماهير حزبها، حيث جرى انتخاب حزبها لثلاث دورات انتخابية متتالية ما جعلها تحتفظ بمنصب رئيس الوزراء كأطول امرأة تشغل هذا المنصب من 1999 إلى 2008. -وسط كل هذه الصعوبات كان مقدراً أن تخسر هيلين كلارك انتخابات عام 2008، ويفقد تحالفها أغلبيته البرلمانية، فسارعت بعدها إلى التنحي عن رئاسة الحزب، وإفساح المجال لغيرها، ورفضت تولي أي منصب في بلدها. لكن في عام 2009 اختارها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لتكون أول امرأة تتولى منصب مدير «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي»، فنجحت في ولايتها الأولى (2009 ـ 2013) قبل أن تُعين لولاية ثانية من المفترض أن تنتهي في عام 2017. ويُعد هذا المنصب ثالث أعلى منصب في تراتبية الأمم المتحدة.
وظل الهمس يدور بأن هيلين عينها على خلافة بان كي مون، في ظل ارتفاع الحديث عن ضرورة تولي امرأة أرفع منصب في المنظمة الدولية، إلى أن حسم الجدل بشكل نهائي الأسبوع الماضي، عندما أعلنت نيوزيلندا رسمياً ترشيحها للمنصب، على لسان سفيرها في الأمم المتحدة جيرارد فان بوهيمن وقال: «إن هيلين كلارك تمتلك قدراً هائلاً من الخبرة في الشؤون الدولية». وقالت هيلين، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، إنها تعتزم إصلاح مجلس أمن الأمم المتحدة من خلال إضافة ألمانيا، واليابان، والهند، والبرازيل إلى العضوية الدائمة لمجلس الأمن. وأضافت أنه من الممكن أن يكون من بين الأعضاء الدائميــن بمجلس الأمن عضوان دائمان من دول إفريقيا حتى يعكس تشكيل المجلس واقع القرن الواحد والعشرين. وأضافت أن المنظمة الدولية تحتاج إلى مجموعة من الأدوات الجديد لمواجهة القضايا المعاصرة للسلام والأمن الدوليين.
برنامج كلارك الطموح لإصلاح مجلس الأمن الدولي، سيساعدها كثيراً في الظفر بالمنصب، كما يمكن أن يرجح أن تحظى بدعم بريطانيا للعلاقة السياسية التي تجمع بين البلدين، باعتبار أن نيوزيلندا تحت التاج البريطاني، ومن غير المعروف ما سيكون عليه حال القطبين الكبيرين الولايات المتحدة وروسيا حيال ترشيحها، ويرى البعض أن قوة شخصية كلارك وعنادها السياسي، يُقارَن بسيدة بريطانيا الحديدية، الراحلة مارغريت تاتشر، رغم أن كلارك تعتمد سياسة ليبرالية أقرب إلى اليسار، وليست يمينية مثل تاتشر. وما يزيد من قوة كلارك، امتلاكها وعياً نسوياً، لذلك أكدت مراراً أنها «لا ترى نفسها كامرأة تترشح للمنصب، بل إنسانة ذات كفاءة وخبرة تؤهلها لذلك» لكنها تظل الأوفر حظاً بين جميع المرشحين. -
- See more at: http://www.alkhaleej.ae/…/b5e03207-7...044-515935019…
f
ابنة رئيس مولدوفا السابق اختارتها «الغارديان» ضمن 7 نساء يقدن التغيير
ناتاليا: لن أعيش في جلباب أبي
تاريخ النشر: 16/04/2016
استمع
مع تفتح أزهار الربيع شهر مارس/آذار 1969 بعد شتاء طويل في مقاطعة شيشيناو التي كانت جزء من الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت، أبلغ المهندس الزراعي ميريسيا سينغور بأن زوجته أنجبت طفلة، اختار لها اسم (ناتاليا)، ولم يكن يدور بخلده أنه سيكون له دور كبير في تاريخ مولدوفا، التي أصبح أول رئيس لها بعد استقلالها من الاتحاد السوفييتي السابق، وأن ابنته التي أتت إلى الدنيا مع زهور الربيع ينتظرها حظ عالمـــي، بعد أن نالت نصيبها محلياً في بلادها، لحظة أن قدمتها بلادها للمنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة الشهر الماضي.
كانت حياة ناتاليا طبيعية مثل كل الأبناء في شيشيناو، تراقب باهتمام صعود نجم والدها في سلك الحزب الشيوعي بإعجاب، والذي تدرج في العمل داخل وزارة الزراعة إلى أن أصبح مدير جمعية بحوث الإنتاج حتى العام 1981، ليتفرغ بعدها للعمل الحزبي، حيث شغل منصب أمين عام لجنة الحزب الشيوعي في منطقة يدينيسكسى حتى العام 1985، الذي شهد صعوده لأعلى منصب في الجمهورية السوفيتية السابقة وقتها كأمين عام للجنة المركزية للحزب الشيوعي المولدوفي، والذي استمر فيه إلى العام 1990، ليسهم بعدها بقوة في قيادة بلاده للاستقلال عن الإمبراطورية السوفييتية، بعد تفككها في العام 1991 وليصبح أول رئيس للبلاد بالانتخاب الحر المباشر.حظى ناتاليا التي تجيد أربع لغات هي الرومانية، والألمانية، والروسية، والإنجليزية، بعلاقات جيدة مع دول الاتحاد الأوروبي، رغم أنها لم تحصل على موافقتهم لضم بلادها إلى دول الاتحاد، إلا أنهم يحفظون لها أنها من أبرمت اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد، وحصلت على إعفاء التأشيرات لمواطني بلادها عند دخول دول أوروبا الغربية، وصادق برلمان بلادها على اتفاقية الانضمام إلى دول الاتحاد وهو ما يمكن أن يساعدها قليلاً.
كما أنها تحظى بدعم كبير من حلف الناتو، حيث إنها من ساهمت في دفع بلادها إلى إجراء مناورات مشتركة مع الحلف على أراضي مولدوفا، رغم أن الدستور المولدوفي ينص على الحياد التام، ويمنع الدخول في أي أحلاف عسكرية، لكن ناتاليا أثناء عملها وزيرة للخارجية انتهكت ذلك، وتم دعوتها العام الماضي للمشاركة في قمة حلف الناتو في بريطانيا، وحصلت بعد مشاركتها في لندن على تسهيلات كبيرة من الحلف لجيش بلادها، وينظر لها بعين الرضا من الدول الأعضاء في الحلف بعد تسهيلها له إقامة ثلاث قواعد عسكرية.
لكن من جهة أخرى فهي مرفوضة بشكل كبير من قبل روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن، الذي يعتمد الترشيحات، نسبة لتاريخ المراشقات المستمرة أبان النزاع على ترانسنيستريا، المتنازع عليه مع موسكو، التي تحتفظ بقوات عسكرية في ترانس - دينستر، وهي مدينة انفصالية موالية لروسيا في مولدوفا، كما أن موسكــو لن تنســى لهــا أنهــا هــي من جلبت قوات الناتو إلى التخوم الروسية، وأنها عرابة توجيه مولدوفا نحو الغرب، لذا من المرجح أن تعارض موسكو بقوة ترشحها للمنصب، وهو ما يجعل نسبــة حظوظهــا قليلة نوعاً ما في الحصول على الموقع الأول في المنظمة الدولية في
نيويورك
لتفاصيل اكثر اضغط على الرابط ادناه
http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa...-1fd5f0910832#

من أقصى اليسار إلى الوسط.. المرشحة الأوفر حظاً
بوكوفا.. حامية التراث وعاشقة التحديات
تاريخ النشر: 16/04/2016
استمع
عندما كان الشيوعي العتيد جورجي بوكوفا، رئيس تحرير «رابوتنشيسكو» اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم في بلغاريا، يداعب طفلته التي ولدت يوم 12 يوليو/تموز 1952، واختار لها اسم (إيرينا) وهو من الأسماء الشائعة لدى السلافيين الشرقيين، لم يكن يعلم يومها والمد الشيوعي يملأ الأرجاء، مسوداً به صحيفة الحزب، متحدثاً عن طبيعة صراعات شرق أوروبا الاشتراكية مع أوروبا الغربية ويعبئ بها الشارع البلغاري، أن ابنته هذه هي من ستقود بلغاريا إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وأنها ستكون أيقونة من أيقونات بلغاريا، ولكن على النمط الغربي بعد أن جرى اختيارها مديراً عاماً لمنظمة اليونيسكو، كأول امرأة من أوروبا الشرقية تنال هذا المنصب، بعد منافسة حامية شهدتها أروقة المهتمين بالثقافة والتراث على مستوى العالم.
بعد أن درست ايرينا بوكوفا في مدارس لغات انجليزية في العاصمة صوفيا، ومثل أبناء جيلها انخرطت في صفوف الحزب الشيوعي البلغاري، ثم غادرت إلى الاتحاد السوفييتي وقتها، للالتحاق بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، والذي نالت فيه بكالوريوس وماجستير في العلاقات الدولية عام 1976، وبعد عودتها إلى صوفيا تم إلحاقها مباشرة بوزارة الخارجية، في وظيفة سكرتير ثالث، لتطير بعدها إلى نيويورك للعمل في بعثة بلادها بالأمم المتحدة عام 1977، وبقيت فيها إلى عام 1984 لتعمل سكرتيراً أولاً في إدارة نزع السلاح بالأمم المتحدة إلى عام 1990، وكانت استغلت فترة وجودها في الولايات المتحدة لارتياد جامعة ميريلاند والالتحاق ببرنامج عن السياسة الخارجية الأمريكية في عملية صنع القرار.ومن إشراقات عهد بوكوفا في اليونيسكو، قبول انضمام فلسطين عضواً كامل العضوية في المنظمة عام 2011، عندما قررت بوكوفا عرض طلب فلسطين للانضمام للمنظمة، الذي تم تقديمه عام 1989 وكان يجري تجاهله في كل عام، وقد صوتت107 دول لصالح القرار، من بينها فرنسا وإسبانيا والنرويج من دول الاتحاد الأوروبي، وهو القرار الذي وجد ارتياحاً كبيراً في جميع أنحاء العالم العربي، باعتبار «اليونيسكو» أرفع منظمة دولية تنضم لها فلسطين بالعضوية الكاملة. ترشيح بوكوفا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وجد تأييداً كبيراً حيث نشرت «الغارديان» البريطانية مقالاً مطولاً فحواه تساؤل عن المرأة التي سترأس المنظمة الدولية، وأشار إلى أن بوكوفا هي الأنسب لما لها من خبرات ومهارات دبلوماسية، وتحدثها للغات الانجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية بطلاقة، ولديها علاقات جيدة مع الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن. النظر لحظوظ بوكوفا داخل الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن التي تحدد المرشح الأقرب للفوز، نجد أن بريطانيا تدعم من حيث المبدأ ترشيح امرأة في المنصب هذه الدورة، وعبرت عن ذلك رسميا لكن روسيا، العضو الدائم الآخر، صرّحت، أخيراً، بعدم تقديم الأولوية للجنس في المعايير المعتمدة لاختيار السكرتير العام المقبل،وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد صرّح، قبل أشهر، أنّ ممثلين عن أوروبا الغربية وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية قد شغلوا هذا المنصب حتّى اللحظة، من دون أن تنال أوروبا الشرقية هذه الفرصة حتى الآن. وقال إنّ بلاده قد تدعم ترشيح امرأة ذات كفاءة من أوروبا الشرقية للولاية المقبلة، حتّى وإن كانت الدولة المعنية عضواً في حلف الناتو، في إشارة ضمنية إلى بوكوفا التي تُلبّي شرطين، يؤديان دوراً مهماً في اختيار الأمين العام العتيد، وهما أن تتولى هذا المنصب امرأة و/أو أن يكون الشخص من أوروبا الشرقية، وكلا الشرطين ينطبقان على بوكوفا.
وإذا أخذنا في الاعتبار رضا كلّ من البيت الأبيض والكرملين، للفوز بالمنصب يجب ألا ننسى أن فوز بوكوفا بمنصب مديرة اليونيسكو، لعب فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما دوراً مباشراً جداً، ومن غير
المعروف هل سيستمر هذا الدعم أم ستطرأ تغيرات جديده
لتفاصيل اكثر اضغط على الرابط ادناه:
http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa...1-41ff5feb10e0
قادت بلادها بنجاح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو
بوسيتش.. أكاديمية كرواتية ترغب في أنسنة الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 16/04/2016
استمع
لم يكن يدور بخلد الأكاديمية رفيعة المستوى، الأستاذة الجامعية بوسينا بوسيتش ابنة البروفيسور يوجين بوسيتش، والمولودة في مارس 1953 في زغرب، أيام ما كانت يوغسلافيا دولة واحدة، أنها يوماً ما ستنخرط في السياسة، وهي ابنة إحدى العائلات المعروفة بتميزها العلمي والأكاديمي، وهو نفس الطريق الذي سارت عليه بوسينا، حيث عملت أستاذة جامعية منذ تخرجها عام 1976 في كلية الآداب بزغرب قسم الاجتماع والفلسفة، وواصلت تميزها وعملها الأكاديمي إلى العام 1990، عندما قررت دخول معترك السياسة بتأسيسها مع 28 عضواً الحزب الليبرالي الكرواتي الشعبي، لتتركه سريعاً وتعود إلى قاعات الجامعة التي تعشقها وتجد نفسها متنازعة ما بينها و عرصات السياسة، التي انتصرت في النهاية، ووصلت فيها إلى أعلى المستويات، كرئيسة للبرلمان الكرواتي ووزيرة للخارجية، وتسعى اليوم للظفر بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد ترشيح بلادها لها الشهر الماضي بشكل رسمي.وفي الرسالة الرسمية التي بعث بها رئيس جمهورية كرواتيا، فسر ترشيح بوسيتش بقوله: «لديها مسيرة وطنية ودولية متميزة سواء بحكم عملها في المضمار السياسي، أو أثناء انتمائها للوسط الأكاديمي، الأمر الذي يؤهلها تماماً لتولي هذا المنصب، الذي يشمل القيادة والمسؤولية على الصعيد العالمي، وخلال فترة توليها منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرة الشؤون الخارجية نشطت بالأخص في قضايا التنمية، وقضايا حقوق الإنسان، وركزت عملها تحديداً على تمكين النساء والفتيات، لا سيما في المجتمعات الخارجة من النزاعات».
لكن سيظل أمام بوسيتش التي تجيد اللغة الكرواتية والانجليزية والألمانية بطلاقة، طريق طويل للحصول على دعم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، صحيح أن بوسيتش استطاعت أن تنجح في ضم كرواتيا إلى الاتحاد الأوروبي في يونيو2013، ونجحت بوسيتش في كسر هذا الموقف في 2013، وجعلت بلادها العضو رقم 28 في الاتحاد الأوروبي، وهو دلالة على أنها يمكن أن تجد دعماً من الدول الأوروبية، لنجاحها في إدارة وجه كرواتيا من واحدة من الجمهوريات الاشتراكية، إلى السير في طريق الرأسمالية والليبرالية الغربية، إضافة إلى أن كرواتيا عضو في حلف الناتو منذ وقت مبكر، وهي كلها مؤشرات يمكن أن تساعدها، وإن كان موقف روسيا وأمريكا منها هو ما سيقرر بشأن فوزها
أو عدمه
لتفاصيل اكثر اضغط على الرابط ادناه

http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/pa...-77aec369a8cb#

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1100

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عمار عوض
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة