المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
د. أحمد الياس حسين
السودان: اسم أسلافنا منذ أكثر من 5 آلاف سنة
السودان: اسم أسلافنا منذ أكثر من 5 آلاف سنة
04-19-2016 02:37 PM

الهوية السودانية -1
السودان: اسم أسلافنا منذ أكثر من 5 آلاف سنة

تهدف هذه المقالات إلى تسليط الضوء على الهوية السودانية ولجنة الهوية تناقش الآن هذا موضوع بقيادة - العالم المأمون على الهوية - بروف على عثمان. وسنتناول ذلك من خلال تسليط الضوء على اسم السودان عبر العصور متى وعلى من أطلق؟ هل هنالك صلة وقواسم مشتركة بين السكان الذين عاشوا في حدود السودانيين الحالي منذ أكثر من خمسة ألف سنة؟ وهل من المملكن الحديث عن أمة سودانية عبر العصور؟
الهوية السودانية تعني ببساطة إنتماء السكان إلى السودان في حدوده الحالية، أي أن الفرد يُعَرَّف بأنه سوداني ينتمي إلى الأمة السودنية، وهذا الانتماء يضعف ويقوى بعوامل كثيرة لعل أهمها إحساس المواطن بتراثه وادراكه للعلاقة بينه وبين بقية المواطنين. ونبدأ الحديث عن الهوية بتسليط بعض الضوء على أسم السودان.
اسم السودان: السودان هو صيغة الجمع لكلمة أسود، فأسود في اللغة العربية تجمع - كما يقول ابن منظور (لسان العرب ج 3 ص 224 و467) على " سُودٌ وسُودانٌ" كما تجمع "ولد على وِلدان". فدلالة كلمة سودان في اللغة العربية السكان ذوي البشرة السوداء. ويرى الكثيرون أن اسم السودان ظهر بعد القرن السابع الميلادي عندما دخل العرب شمال افريقيا وأطلقوه على السكان السود في افريقيا جوب الصحراء الكبرى. وهذا صحيح لكنه يمثل المرحلة الأخيرة من مراحل تاريخ كلمة السودان.
مرت كلمة السودان بثلاث مراحل. المرحلة الأولى ترجع إلى ما قبل ظهور اسم كوش وإطلاقه - كما ورد في الآثار المصرية القديمة - على سكان السودان منذ الألف الثالث قبل الميلاد. (فيما يتعلق بكوش انظر لكاتب المقال موضوعات عنها نشرت على موقعي سودانبيل والراكوبة في يونيو ويوليو 2015) فقد كان للمصريين علاقات متصلة منذ قيام دولتهم في القرن الثاني والثلاثين قبل الميلاد بسكان المناطق الجنوبية المجاورة لأسوان، وأطلقوا على أولئك السكان اسم نحسيو أو نحسي.
وكلمة نحسيو أو نحسي في اللغة المصرية القديمة تعني في اللغة العربية "أسود"، ومنها أتى- كما يرىعبد العزيز صالح - اسم بانحسي، وخرج به العبرانيون ونطقوه فنخاس. وقد ذكرسليم حسن أن المصريين أطلقوا اسم نحسيو في عصر الدولة القديمة (بين القرنين 27 - 22 ق. م.) على سكان المناطق الوافعة على حدودهم الجنوبية. وورد في آثار الملك المصري سنفرو - في عصر بناة الأهرام نحو عام 2610 ق م - على حجر بالرمو أنه قام "بتخريب بلاد النحسي Ta-Nehesi" [أي السود]. وجاء في منشور دهشور في عصر الأسرة السادسة (22 - 24 ق م) أن النحسيو كان يعملون في الشرطة المصرية. (سليم حسن، تاريخ السودان المقار إلى عهد بيعنحي ص 45 و 66-67 وعبد العزيز صالح، تاريخ الشرقالأدنى القديم. ج 1 ص 150)
فاسم السود أو السودان أطلقه المصريون القدماء - كما جاء في آثارهم - منذ القرن السابع والعشرين قبل الميلاد على سكان البلاد التي تقع جنوبيِّ بلادهم، أي أطلقوا اسم السودان على بلدنا الحالي. وربما كان إطلاق الاسم سابقاً للقرن السابع والعشرين، فليس هنالك ما يمنع أن يكون المصريون القدماء أطلقوا هذا الاسم منذ بداية قيام دولتهم في القرن الثاني والثلاثين قبل الميلاد. وذكر سليم حسن أن المصريين توسعوا في إطلاق هذا الاسم منذ عصر الأسرة الثامنة عشر (القرن 16 - 14 ق م) على طول حدودهم الجنوبية على النيل والصحراء الشرقية، كما أطلقوه أحياناً بصورة عامة على سكان بلاد بنت في منطقة القرن الافريقي.(سليم حسن ص 81)
ورغم ان سليم حسن ذكر ان اسم نحسي (السود) قد توسع انتشاره منذ عصر الأسرة الثامنة عشرة إلا أن اسم كوش كان له وجود واضح وسائد في آثار هذه الأسرة، ويبدو أنه بدأ يحل محل اسم نحسيو. وظل اسم كوش حياً حتى بعد نهاية العصرالفرعوني، فقد استخدم مع بداية دولة كوش الثانية في القرن الثامن قبل الميلاد حيث أتخذ أول ملوكها لقب الكوشي.
وبدأ اسم "السود أو السودان" يظهر مرة أخرى عند اليونانيين الذين بدأت صلاتهم بافريقيا في الألف الأخير قبل الميلاد. فقد أطلقت المصادر اليونانية على سكان افريقيا جنوب الصحراء اسم "اثيوبيين". وكلمة أثيوبيين في اللغة اليونانية تعني في اللغة العربية "السود". وكانت لليونانيين ثم للبطالمة ثم للرومان علاقات مع مملكة كوش الثانية في العصرين النّبَتي والمروي. وكانوا يرجعون إلى مملكة كوش الثانية باسم اثيوبيا "أرض السود" وإلى سكانها بالاثيوبيين "أي السود أو السودان" فأصبح اسم السود علماًعلى أهل مملكة كوش الثانية حتى دخول العرب مصر.
واستخدم العرب عندما دخلوا مصر في القرن السابع الميلادي الاسمين اليونانيي " الاثيوبيين اثيوبيا" معناهما في اللغة العربية " السود وأرض السود" فأطلقوا على سكان افريقيا جنوب الصحرا "السودان"، وأطلقوا على افريقيا جنوب الصحراء "بلاد السود أو بلاد السودان". وقد ذكرنا أن كلمة "أسود" تجمع في اللغة العربية على كلمتي "سود وسودان.
وعندما دخل الأوربيون افريقيا استخدموا اسم السودان في نفس الدلالات السابقة. فأصبح اسم السودان علماً على افريقيا جنوب الصحراء وسكانها. كما أطلق سكان شمال افريقيا على سكان جنوب اصحراء "السودان والسودانيين." وأذكر انني كنت في المملكة المغربية عام 1975 في دراسة ميدانية لموضوع دراستي للماجستير، فكان الأخوان المغاربة يسألونني من أين أنت؟ فأجيب من السودان. فيسألوني أمن السنغال أم من مالي؟ فأقول لهم إنني من السودان الذي يطل على البحر الأحمر. فالسودان بالنسبة لهم هو ما يقع جنوب حدودهم.
ورغم ان مملكة مقرة لم تسقط نهائياً عندما دخلها المماليك في بداية القرن الرابع عشر الميلادي، إلا أن المصادر العربية لم تعد ترجع إلى المنطقة تحت اسم مقرة بل أصبحوا يستخدمون اسم السودان. فالمقريزي (ت 1445م) ذكر أثناء حديثه عن الرياح في حوادث عام 724 هـ / 1324م: "وفيه قدم الخبر بهبوب الريح في بلاد الصعيد، وأنها اقتلعت من ناحية عرب قمولة زيادة على أربعة ألاف نخلة في ساعة واحدة، وأخرحت عدة أماكن بأحميم وأسيوط وأسوان وبلاد السودان، وهلك منها كثير من الناس والدواب." ( المقريزي، كتاب السلوك لمعرفة دول الملوك، في مصطفى محمد مسعد، المكتبة السودانية العربية، ط 2 الخرطوم: دار المصورات 2014 ص 345)
وفي مكان آحر ذكر المقريزي:
"وورد كتاب الأمير كراي المنصوري بالشكوى من والي قوص، ومن غده قدم كتاب متولي قوص بأن كراي ظلم فلاحيه بأدفو، وأخذ دوابهم، وعمل زاداً كبير ليتوجه إلى بلاد السودان، فكتب لكراي بالحضور سريعاً، وكتب لوالي قوص بالاحتراس على كراي وأخذ الطرقات من كل جانب." (المقريزي، المصدر السابق ج 1 ص 349. موقع الوراق www.warraq.com)
ويقول الجبرتي في حوادث 1235 هـ / 1819م: " وفيه قوي عزم الباشا على الآغارة على نواحي السودان فمن قائل أنه متوجه إلى سنار ومن قائل إلى دار فور وساري العسكر ابنه إسماعيل باشا وخلافه ووجه الكثير من اللوازم إلى الجهة القلية وعمل البقسماط والذخيرة ببلاد قبلي والشرقية واهتم اهتماماً عظيماً وأرسل أيضاً بإحضار مشايخ العربان والقبائل."( الجبرتي، عجائب الآثار. ج 3 ص4 www.warraq.com)
فالسودان عند المقريزي في القرن الخمس عشر وعند الجبرتي في القرن التاسع عشر هو البلاد الواقعة جنوب مصر. ولم يحتاج الكاتبان إلى تحديد موقع السودان الذي تناولاه، لأن مفهوم السودان في الذهن المصري أصبح يعني البلاد الواقعة إلى الحنوب من حدودهم.
وهكذا فإن مواطني المنطقة الواقعة جنوبي مصر (أي منطقة السودان الحالية) قد عرفوا في المصادر المصرية القديمة واليونانية والعربية بالسكان ذوي اللون الأسود منذ نهاية الألف الرابع قبل الميلاد وحتى العصرالحديث، أي قبل أكثر من خمسة ألف سنة. فهل كانت هنالك صلة أو قواسم مشتركة بين أولئك السكان؟ وهل عُرِف سكان ممالك دارفور وتقلي وسنار باسم السودان؟ سيكون ذلك موضوع حلقاتنا التالية.


د. أحمد الياس حسين
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3835

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1520619 [ِAhmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2016 04:22 AM
لماذا يقول السودانيين بان مصر مسلوبة منهم وان احفاد الغزاة هم من سلبوها منهم
المصريين الحاليين هم الذين احفاد ونسل مصرايم بن حام ولون بشرتنا لم يكن اسود كما تزعمون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اهل مصر (اهلها فى رباط الى يوم القيامة وجندها خير اجناد الارض )فكيف لنا احفاد الغزاة كما تزعمون ان نسلبكم ونسرق منكم بلادكم اذا كنتم كما قال الرسول عنكم؟ نعم يوجد اسرة نوبية حكمت مصر لمدة 60 سنة وكانت مصر فه هذه الحقبة قوية ولكن انتم لكم حضارتكم التى ايضا ليست حضارتكم حضارة اهل النوبة وانتم لستم من النوبة ونحن لنا حضارتنا انتم احفاد كوش بن حام ونحن احفاد مصرايم بن حام يا ابناء العم

[ِAhmed]

#1448920 [ahmed Elyas Hussein]
4.07/5 (5 صوت)

04-23-2016 08:27 AM
أود في البداية أن اعتر لتأخير هذا الرد نسبة لظروف طارئة، كما أود أن أشكر كل من علق على كتابتي عن اسم السودان وقِدَمه، ويبدو أن الأمر اختلط على البعض، فأنا أتحدث عن فترة ترجع إلى ثلاثة ألف سنه قبل الميلاد وهو وقت سابق بكثير جدا عن تطور وانتشار اللغة العربية التي نعرفها الآن أي اللغة التي نل بها القران. فأنا أقول إن لفظ نحسي الذي ظهر في الآثار المصرية منذ خمسة ألف سنة يعني أسود في اللغة العربية. وكون لفظ نحسى أطلقه علينا المصريين هذه حقيقة، كما إن العرب أطلقوا علينا اسم السودان الذي يعني السود "الناس ذوي البشرة السوداء"
والاسم الذي أطلقناه على انفسنا هو "كوش" لم تطلقه علينا التوراة كما ذكر الأخ "سوداني" الذي قال: "ليست هناك اشارة اقدم من التوراة Old Testament, وفيها ورد مسمي "كوش" وليس "السودان"، أولا Old Testament تعني العهد القديم وليس التوراة، فالتوراة هي الخمسة أسفار الأوائل من العهد القديم الذي يضم 39 سفراً. وبالطبع أنا لم أقل أن اسم "السودان" أتى في العهد القديم. فالسودان كلمة عربية والعهد القديم ليس كتاباً عربياً.
هذا من جانب ومن جانب آخر الأخ "سوداني" مستغرب أن أتحدث عن اسم السودن كما قال "قبل 5000 سنة؟! أي قبل وجود التوراة والانجيل والعرب واللغة العربية؟ السودانيون تأسست حضارتهم وأسسوا أول مملكة في نهاية الألف الرابع قبل الميلاد في منطقة حلفا الحالية قبل بداية عصرالأسر الفرعونية في مصر، وقد كتبت عدداً من المقالات عن ذلك في يونيو 2015 في المواقع الالكترونية ومن المعروف أن موسى عاش في عصر الدولة الحديثة في مصر والتي بدأت في القرن 16 ق م، ويرى الكثيرون أن موسى عاش في القرن الثاني عشرقبل الميلاد. أي أن أول مملكة كونها السودانين قامت نحو ألفي سنة قبل عصر موسى وكان يطلق عليهم في ذلك الوقت "أهل الأقواس" والكوشيون.
وقد ظهر اسم كوش في الآثار المصرية منذ القرن العشرين قبل الميلاد، أي مئات السنين قبل عصر موسى ونزول التوراة. وقد ذكرت ذلك موثقاً في مقالي ،وتجد توثيقاً أكثر في المقال الذي كتبته عن كوش في المواقع الالكترونية في يونيو 2015.

[ahmed Elyas Hussein]

#1448094 [أبوبسملة]
4.19/5 (6 صوت)

04-21-2016 04:32 AM
ياجماعة احمد الياس دا والله ليه زمن طويل يكتب تأصيلاً للحضارة المصرية وتقدمها على السودانية ويجعلها أصلاً وقائدا وملهماً للحضارة السودانية المتمثلة فى كوش وتاسيتى . هذا الرجل يدس السم فى الدسم ولا أحد يهتم لأمره . لابد ان يتصدى له العلماء فيردوا له بضاعته الكاسدة ويفندوا جهوده المصرية والاوربية الخالصة لأن جميع كتاباته هى ذاتها كتابة المصريين حذو القذة بالقذة ! يقول المصريون عن حضارة وادى النيل انهم الاصل والحضارة السودانية مقلدة وتابعة لحضارتهم كما أوحى لهم اسيادهم الاوربيين (حضارة بيضاء وهى الاصل وسوداء وهى المقلدة لهم ) ولولا شموخ معالم الحضارة الكوشية وثبوت أدلتها العلمية والتاريخية لما اعترفوا حتى بهذه الحضارة التقليد وكل هذا العبث والاستحمار خلاف الحقيقة تماما وحضارتنا السودانية القديمة هى أساس حضارة وادى النيل وملوك الحضارة سودانيين حتى قبل عهود ماقبل الاسرات . ومامصر سوى إمتداد للحضارة السودانية . للاسف مثل كتابات احمد الياس تدعم وتؤصل لماعملت عليه المركزية المصرية لترسيخه فى أذهان الناس بدعم وتوجيه أوربى و هذا مايقوم به احمد الياس تماما فى جميع كتاباته . بس نحن نستاهل يتاجروا بنا لأنا جهلاء بحضارتنا وهويتنا

[أبوبسملة]

#1448068 [محمد حسن فرح]
4.19/5 (7 صوت)

04-21-2016 01:31 AM
مع كثرة الاخطاء الكتابية واللغوية مقال غير دقيق ومن الخطأ دراسة التاريخ في وحدة سياسية ظهرت مؤخرا إذ يجب تجريد التاريخ عن الجغرافيا ودراسة حرة منطلقة.. ثم هل قدماء ما يسمون فراعنة كانوا بيضا؟ اكثر سكان وادي النيل كانوا سمرا مع اختلاف درجات السمرة من الدلتا الى العالم المعروف جنوبا يومئذ.. فضلا ان مايعرف سودانا ليوم ما كان يتعى الضفة الشرقية للنيل الازرق وكان لهذه المناطق اسماء اخرى غير الاسماء العنصرية ,, وليكن معلومات ان تغير بشرة الناس للسمرة تبدأ من الاقصر عاصمة الرعامسة الذين كانوا سودانين يعني من الجنوب .. وكان المفروض تكون حدود دولة السودان الحالية عند الأقصر وليس وادي حلفا ولكن السودنينون لضعفهم لا يستطيعون الافصاح بهذا.

[محمد حسن فرح]

#1447828 [اللهم خلصنا من الاشرار]
4.16/5 (8 صوت)

04-20-2016 02:24 PM
انهار مقالك عندما ذكرت في السطر رقم 24 ان المصريين هم الذين طلقوا اسم السودان علينا .. علماً بان الفراعنة هم الذين كان يحكمون مصر وكان لونهم اسود راجع اكتشافات السويسري شارل بونيه ( Charles Bonnetوهم النوبة الحاليين .

[اللهم خلصنا من الاشرار]

#1447776 [wlid]
4.07/5 (5 صوت)

04-20-2016 01:25 PM
السودانيين احيانا يفولوا نحن عرب من الجزيرة العربية يعني عمرهم 1400 سنة ولما يذكروا كوش ابو السود يقولوا نحن لينا 5000 سنة .. حيرتونا .. انا غايتو كنت من برشلونة اسع من ريا ل مدريد

[wlid]

#1447756 [wlid]
4.19/5 (7 صوت)

04-20-2016 12:54 PM
كل سكان افريقيا ينتمون الى حام بن نوح عليه السلام سوى كانو الافارقة او مصريين او البجة في شرق السودان كلهم ابناء حام ومن ضمن ابناء حام كوش ابو السودانيين في كل افريقيا... يعني السودان كان يطلق على كل افريقيا

[wlid]

#1447547 [مجودي]
4.16/5 (8 صوت)

04-20-2016 08:12 AM
عنوان مضلل " السودان اسم اسلافنا منذ اكثر من 5 آلاف عام "

وبالنتيجة : لازم ترضو بالإسم دا ..

وفي المقال : اطلق المصريون على ...." السود " واطلق العرب ....واطلق

الأوربيون. هو إحنا بس لازم نرضى "بطلاقاتهم " علينا ونعتبرها اسمنا ونرضاهو

لنفسنا ؟ وواضح مثلا اننا لمن يكون عندنا حق الإختيار بنحترم نفسنا ونسميها بلاد

كوش ولا نلتزم بما يريده الآخرون لنا ( نحسو ) كما ورد في مقالك ؟

الموضوع كالآتي :

انا لا اتقبل اسم اطلقه علي الغير ليعبروا به على لون سحنتي .

هذا الإسم لا يعبر ابدا عن كينونة او تفرد او اي ميزة اخرى لبلادنا بل يعبر

عن رؤية المستعمر والعنصريين العرب علينا ...

ليس الموضوع اننا "معقدين" من الإسم لأنو فيهو يعني السود بل لأنو لا يعكس هويتنا

كبلد ...

[مجودي]

ردود على مجودي
European Union [أبوبسملة] 04-21-2016 04:37 AM
الكارثة ان هذا الدكتور لايعرف من تكون مصر ومن سكانها قبل تعاقب الغزاة على الدلتا وحكمها الف سنة . كتاباته مصرية خالصة فأحذروا كتابات هذا الرجل المغرضة الله المستعان


#1447540 [حفيد تورشين]
4.07/5 (5 صوت)

04-20-2016 08:07 AM
ادونا من الاخر ...هل نحن سود فعلا..ام مازلنا نقول البت البيضة والسمرة والخضرة..هاربيين من السووووود..نعتز بسودانا...الكعبة سوداء الحجر الاسود اسود...خلونا من افكار ابليس ...استنكر ان يكون ساجدا لمن خلقه من طين..نحن زدنا فيها نفس الطين..ناكرين ...سواد الطين....هاربيييييين

[حفيد تورشين]

#1447430 [سوداني]
4.19/5 (7 صوت)

04-19-2016 11:50 PM
قبل 5000 سنة؟! أي قبل وجود التوراة والانجيل والعرب واللغة العربية؟
ليست هناك اشارة اقدم من التوراة Old Testament, وفيها ورد مسمي "كوش" وليس "السودان"، وذلك بالنسبة الي احد ابناء حام ابن نوح، واستعمل المسمي ليشمل ليس فقط ارض السودان الحالي، بل الحبشة وشبة الجزيرة العربية وليبيا وما وراءها.
أم هل لديك مصدر عمرة 5000 سنة يورد لفظ السودان لم تورده في المقال اعلاه؟
ادناه مصدر ما اقول اعلاه، مع الشكر
… … … …
Kush , also spelled Cush (/ kʊʃ, kʌʃ/ ; Biblical:
כּוּשׁ Kûš), was, according to the Bible , the eldest son of Ham, who was a son of Noah . He was the brother of Mizraim (Egypt ), Canaan (land of
Canaan ), and Phut, and the father of the Biblical character Nimrod mentioned in the " Table of Nations " in the Genesis 10:6 and I Chronicles 1:8. Cush is traditionally considered the eponymous ancestor of the people of the "land of Cush," an ancient territory that is believed to have been located on either side or both sides of the Red Sea . As such, "Cush" is alternately identified in Scripture with the kingdom of Kush, ancient Aethiopia , and/or the Arabian peninsula. [1]
Hebrew Bible
A page from Elia Levita 's 16th century
Yiddish -Hebrew - Latin -German dictionary contains a list of nations, including the word " כושי " Cushite or
Cushi , translated to Latin as "Aethiops" and into German as "Mor".
According to Genesis , Cush's other sons were
Seba, Havilah , Sabtah, Raamah, and Sabtecah.
The Book of Numbers 12:1 calls the wife of
Moses "a Cushite woman", whereas Moses's wife Zipporah is usually described as hailing from Midian. Ezekiel the Tragedian's Exagoge 60-65 (fragments reproduced in Eusebius ) has
Zipporah describe herself as a stranger in Midian, and proceeds to describe the inhabitants of her ancestral lands in North Africa :
The rhetorical question "Can the Cushite change his skin?" in Jeremiah 13:23 implies people of a markedly different skin color from the Israelites , most likely a Nubian people; also, the Septuagint uniformly translates Cush as
Αἰθιοπία " Aithiopia ."
Another person named Cush in the Hebrew Bible is a Benjamite who is mentioned only in Psalm 7, and is believed to be a follower of
Saul .
Later identifications
Josephus gives an account of the nation of Cush, son of Ham and grandson of Noah: "For of the four sons of Ham, time has not at all hurt the name of Cush; for the Ethiopians , over whom he reigned, are even at this day, both by themselves and by all men in Asia , called Cushites." ( Antiquities of the Jews 1.6).
During the 5th century AD, Syrian writers described the Himyarites of South Arabia as
Cushaeans and Ethiopians .[1]
The Persian historian Muhammad ibn Jarir al-Tabari (c. 915) recounts a tradition that the wife of Cush was named Qarnabil, daughter of Batawil, son of Tiras, and that she bore him the "Abyssinians, Sindis and Indians". [2]
The Cushitic-speaking peoples today comprise the Agaw , Oromo , Somali , Afar , and several other tribes, and were considered offspring of Cush in Masudi's Meadows of Gold from 947 AD. [3] The Beja people, who also speak a Cushitic language, have specific genealogical traditions of descent from Cush. [4][5]
Explorer James Bruce , who visited the
Ethiopian Highlands c. 1770, wrote of "a tradition among the Abyssinians, which they say they have had since time immemorial", that in the days after the Deluge, Cush, the son of Ham, traveled with his family up the Nile until they reached the Atbara plain, then still uninhabited, from where they could see the Ethiopian table-land. There they ascended and built Axum , and sometime later returned to the lowland, building Meroe . He also states that
European scholars of his own day had summarily rejected this account on grounds of their established theory, that Cush must have arrived in Africa via Arabia and the Bab el Mandab, a strait located between Yemen on the Arabian Peninsula, and Djibouti and Eritrea on the Horn of Africa .[6] Further, the great obelisk of Axum was said to have been erected by Cush in order to mark his allotted territory, and his son Ityopp'is was said to have been buried there, according to the Book of Aksum , which Bruce asserts was revered throughout Abyssinia equally with the Kebre Negest .
Hebrew scholar David M. Goldenberg has suggested that the Hebrew name is derived from Kash, the Egyptian name of Lower Nubia and later of the Nubian kingdom at Napata , known as the Kingdom of Kush .[7] The form
Kush appears in Egyptian records as early as the reign of Mentuhotep II (21st century BC), in an inscription detailing his campaigns against the Nubian region.[8] At the time of the compilation of the Hebrew Bible , and throughout classical antiquity, the Nubian kingdom was centered at Meroe in the modern-day nation of Sudan .[7]
Scholars like Johann Michaelis and Rosenmuller have pointed out that the name
Cush was applied to tracts of country on both sides of the Red Sea , in the Arabian Peninsula (Yemen) and Northeast Africa.
References
1. ^ a b The Encyclopaedia Britannica: A Dictionary of Arts, Sciences, and General Literature, Volume 6 . C. Scribner's Sons. 1878. p. 729.
2. ^ Tabari's Prophets and patriarchs
3. ^ Masudi 's The Meadows of Gold (947 AD);
Wahb ibn Munabbih (738) included among Cush's offspring "the "Qaran" , the Zaghawa , the
Habesha , the Qibt , and the Barbar".
4. ^ A History of the Beja Tribes of the Sudan , Andrew Paul, p. 20
5. ^ The Peopling of Ancient Egypt and the Deciphering of Meroitic Script , Unesco , p. 54.
6. ^ Bruce, Travels to Discover the Source of the Nile , p. 305
7. ^ a b David M. Goldenberg, The Curse of Ham: Race and Slavery in Early Judaism, Christianity, and Islam, p. 18.
8. ^ Historical Dictionary of Ancient and Medieval Nubia , Richard A. Lobban Jr., p. 254.
Read in another language
Last edited on 24 January 2016, at 05:26
® Mobile Desktop
Content is available under CC BY-SA 3.0 unless otherwise noted.
Terms of Use Privacy
"Stranger, this land is called
Libya . It is inhabited by tribes of various peoples, Ethiopians, dark men. One man is the ruler of the land: he is both king and general. He rules the state, judges the people, and is priest. This man is

[سوداني]

ردود على سوداني
European Union [أبوبسملة] 04-21-2016 04:45 AM
دكتور شنو ياخى البقراه ؟ يازول دا كلام ممجوج ومضحك ومثير للشفقة وهو لم يتجاوز مايقوله المصريون عن هذه الحضارة قيد انملة بل يرسخ له ويعمل على إعادة نشره . يعنى هسع الزيت شنو من كلامو الكتير دا ؟؟؟ اسم السودان بس ؟ هههههه فقط ؟ بل هو يرمى الى أبعد من ذلك وهو أقدمية وتميز وافضلية وتقدم وسيادة أحفاد الغزاة (المصريين الحاليين) الذين سطوا على حضارة وادى النيل وسلبوها من اهلها كما الحال الآن وبنفس طريقة حلايب وشلاتين

[Osman] 04-20-2016 11:37 AM
ما كلفت نفسك تقرا كلام الدكتور وتفهمه يقول شنو يالترتيب.


د. أحمد الياس حسين
د. أحمد الياس حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة